ابوس ايدك سيبني اسمعني. والله مظلومة، اسمعني لو مرة واحدة يا جاد وبعد كده قرر شوف هتعمل فيه إيه وأنا موافقة. طبعاً، كان رافض يسمعها وكان قلبه قاسي جداً. جاد بقسوة: ما بقاش الكلام لازمة دلوقتي ولا فايتة، خلاص أنا حكمت عليك بالإعدام. موافقة أموت بس اسمعني. في الأول، هو نزل فيها ضرب بجنان لأنه ما كانش عارف يتحكم ولا يسيطر في نفسه واع'تدى عليها. أيوه، هو جوزها بس أخدها بالغ'صب. اكتشف إنها لسه بنت بن'وت ومحدش لم'سها.
جاد بقى عامل زي التايه. آمن على السرير يخبط دماغه في الحيطة. حاسس إن كل حاجة حواليه غلط. مسك ليلة جامد وقال لها: أنا عايز أفهم كل اللي بيحصل وتفهمني كل حاجة. ليله... ليلة بدموع،
هي منهارة: صدقني أنا ضحية زي يحيى أخوك بالظبط. أنا أعرف يحيى من زمان وتصاحبنا بس الصداقة عادية. واللي عرفته إن يحيى كان بيحبك قوي وإن يحيى بالنسبة لك كل حاجة وانت بتحبه حب جنون. وأنا كنت عايزة فلوس وكنت معذورة في فلوس. جاني شخص وقال لي إنهم هيدوني مبلغ كويس قصاد خدمة أقدمها لهم. جاد: خدمة إيه؟ السباق بتاع العربيات اللي كان يحيى مشترك فيه وأنا كنت المفروض هركب العربية مع يحيى. إني أحط له منوم في العصير. جاد: وبعدين؟
في الأول كنت رافضة بس هم فهموني إن الموضوع مجرد منوم بس وإني يحيى هيبقى تمام وما فيش أي حاجة هتحصل له. كل الحكاية إنهم عايزين يضغطوا عليك عشان خاطر الشغل. أنا الصراحة كنت محتاجة للفلوس جداً ووافقت، ووافقت كمان لما اتأكدت هيبقى كويس مش هيحصل له أي حاجة. جاد بعصبية: أهو مات.
ليله: معرفش النوم هيخونوا وهيغدروا كده. بعد ما حطيت له المنوم في نص الطريق العربية وقفت وركبت واحدة لابسة نقاب هي اللي خلصت على يحيى. وقبل النهاية هي نزلت وأنا ركبت وأنا كنت فاكراه نايم بسبب المنوم. أتاري هو كان مات. ولما جيت أنزل عند خط النهاية، أنت كنت ورايا والعلامات اللي في جسمي دي كانت باينة من الخوف لأني كنت حاسة إن في حاجة غلط. والجاكيت بتاعي، فانت افتكرت إن أنا البنت المسؤولة عن موت يحيى بس مش أنا والله.
جاد: هي مين دي؟ ليله: معرفش، ولا مرة شفت وشها حتى. هي كانت السبب في حرق الأوضة وكانت عايزة تقت'لني. جاد بدأ يربط الأحداث ببعضها. وكمان أخته قالت له إن مش ليلة هي اللي كانت بتزورها، إن كان في بنت تانية هي اللي بتزورها. جاد: هتكون مين البنت دي؟ ليله بدموع: والله ما أعرف، أنا ضحية زي يحيى.
وبدأت تعيط وقالت له: أنا كده قلت لك الحقيقة ولو عايز تقت'لني اقت'لني. بس حاجة أخيرة عايزة أقولها لك. البنت دي أو الشخصية دي موجودة معاك في المكان هنا لأني أنا شفتها كام مرة وحاسة إنها حوالينا زي ما حاسة إنها بتسمعنا دلوقتي. جاد: قصدك إيه؟ ليله: قصدي إنها حوالينا هنا. جاد خرج زي المجنون
من الأوضة وقال لها: ما تتحركيش من هنا. ونزل الجنينة فضل يفتكر كل الكلام اللي ليلة قالته يعيد فيه ويفكر فيه. لو واحدة موجودة هنا هتكون مين؟ جاد: زياد فين؟ زياد يفكر معايا هتكون مين يعني؟ وسأل الرجالة على زياد قالوا له إنه دخل أوضته. فدخل أوضته عشان ينادي له، ما لقاش زياد في الأوضة. بس اكتشف حاجات غريبة في الأوضة من ضمنهم أسدال ونقاب. أول ما شافهم ما لحقش حتى يفكر. بس سمع صوت صريخ.
ساب كل حاجة وجري على أوضة ليلة. أول ما دخل الأوضة، لا زياد حاطط سكي'نه على رقبة ليلة. جاد: إنت مجنون يا زياد. سيبها. إيه اللي بيحصل ده؟ إنت زياد؟ أنا استنيت الضربة من الكل إلا منك إنت يا ابن عمي يا أخويا.
زياد: أنا مجنون بليلة وانت جيت خدتها مني. كل حاجة أنا كنت عايزها انت أخدتها يا جاد. بيت الريس في الشغل وأنا دراعك اليمين. بقت صاحب اللعبة وأنا صاحبك. بقت كل حاجة انت ريسها وأنا اللي شغال عندك. حتى البنت الوحيدة اللي حبيتها انت اللي اتجوزتها. ده أنا شريك في موت يحيى مخصوص عشان آخد ليلة وأتجوزها وانت اللي في الآخر تتجوزها. ده في شرع مين ده؟ جاد: إنت يا زياد.
ليله بصريخ: الحقني يا جاد. مش قلت لك إن اللي بيعمل كده شخص موجود هنا؟ أنا ما عملتش فيك حاجة يا زياد. أنا ما حبيتكش. زياد: أنا حبيتك. ولو كنت ساعدت معتز في مو'ت يحيى عشان خاطر هم وعدوني إني أمسك كل حاجة ونتخلص من جاد. بس للأسف جاد كل مرة يرجع أقوى من الأول. أخوك مات. أختك اتجننت وانت برضه مفيش فايدة فيك. بترجع أقوى من الأول. حتى البنت الوحيدة اللي أنا حبيتها انت أخدتها مني. الدنيا ادتك كل حاجة يا جاد وأنا لا.
جاد: يا يا زياد كل ده مخبي في قلبك ليا؟ وأنا بقول أخويا وابن عمي وصاحبي ودنيتي ودراعي اليمين وانت مخبي كل ده في قلبك ليا من الأول. لو أعرف إنك بتحب ليلة ما كنتش اتجوزتها. كنت تعالى أقول لي، كلمني، فهمني يا صاحبي. تلعب عليا؟ يحيى ده كان صاحبك زي ما كان أخويا وكان أخوك زي ما هو أخويا. ليه يا زياد؟ ليه؟ ليله حرف السكي'نه كان بدأ يضغط على رقبتها ورقبتها فعلاً بدأت تجيب د'م من الضغط. بدأت تصر'خ وتقول: الحقني يا جاد.
زياد: خايفة مني يا ليله؟ ده أنا ما حبتش حد قد ما حبيتك. ده أنا عملت كل ده عشان خاطرك إنت. ليله بصريخ: وأنا ما كرهتش حد في حياتي قد ما كرهتك. أنا بكرهك. ابعد عني. أنا بحب جاد وعايزة جاد. أنا بكرهك بكرهك. زياد أول ما سمع الكلام ده زق ليلة على جاد وماسك السك'ينة وضربتين لما وقع على الأرض مي'ت. ليله أول ما شافت الموقف ده فضلت تصر'خ تصر'خ من شكل الد'م وجسمها بدأ يزرق والخطوط بدأت تظهر على جسمها.
ولما جاد شاف ليلة كده حضنها ودق يطبطب عليها كتير ويطمنها عشان هي كانت خايفة. وهي أصلاً مريضة واللي ما بتشوف أي حاجة تخوفها بيحصل لها خطوط في جسمها وفي نوبة خوف. كل حاجة بقى بدأت توضح لجاد إن اللي كان السبب كان معتز وزياد وإن ليلة كانت ملهاش ذنب وكانت ضحية زي يحيى. وكل حاجة رجعت لوضعها الطبيعي. أخته رجعت بقت كويسة. ولما عرفوا طبعاً بموضوع زياد واخته حكت له إن اللي كانت بتيجي المستشفى واحدة منقبة. أخته وقتها ما كانتش متذكرة الكلام كويس بس اللي كانت فاكراه إن هي كانت واحدة منقبة
كانت بتروح لها وبتقول لها: أنا السبب في موت أخوك. وكان الشخص ده زياد. وجاد رجع لشغله ولشركته واخته رجعت لحياتها الطبيعية. وليله فضلت مع جاد وعوضها عن كل اللي عمله فيها وعن كل اللي حصل. وعاشوا مع بعض في تبات ونبات وخلفوا صبيان وبنات.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!