لا، اللي كانت بتجيلي مش ليلة. اللي كانت بتجيلي واحدة تانية يا جاد. يعني إيه واحدة تانية؟ أنت أكيد مش فاهم. عشان أنت كنت تعبانة. هي ليلة هي المسؤولة عن موت أخوكي. ملك، صدقني يا جاد. جاد بعصبية وهو يتعصب على أخته: أنا مش فاهم حاجة. أنتِ قصدك إيه؟ كل الأدلة بتقول إن ليلة هي السبب. ملك: أيوه ليلة هي اللي كانت في السباق مع يحيى، بس ليلة كانت ضحية زي يحيى. يعني ليلة لولا نطت من العربية، كانت هي كمان هتموت. صدقني يا جاد.
جاد: يعني إيه؟ وهو يكسر كل حاجة موجودة قدامه. ملك: أنا آه دخلت المستشفى وكنت تعبانة بسبب اللي حصل وموضوعي مع معتز، لكن اللي أنا فاكرة كويس إن كان فيه واحدة بتزورني باستمرار وبتحكي لي وبتقول لي إن هي السبب في موت يحيى أخويا. جاد: واحدة مين؟ يوه! هو أنا كل ما أوصل للحقيقة تبعدوني تاني؟ قصدك مين يا ملك؟ انطقي. ملك: كانت منقبة، بس أنا ما أعرفش هي مين. بس لو سمعت صوتها هعرفه. جاد: يعني ليلة ملهاش يد في حاجة؟
يعني ليلة بريئة؟ إزاي أنا شايفها بعيني يوم الحادثة ومتاكد إن هي المسؤولة عن موت أخويا؟ إزاي بتطلع بريئة؟ ملك: صدقني مش هي. مش هي. جاد طلب من ملك إنها ما تتحركش من الأوضة هي ومامته عفاف. كانت نور السكرتيرة بتاعته وصلت هي كمان ومعتز. يعني كله بقى موجود في الفيلا ما عدا ليلة وزياد. طبعاً جاد بعد زياد يجيب ليلة عشان هو يفضل موجود في استقبال معتز، عشان خايف إن معتز يغدر بيه.
وطلب من الحراس يقفلوا ببان الفيلا لحد يدخل ولا حد يخرج، لأنه هو دي الليلة الأخيرة في الحساب للكل ولازم يحطوا النقط على الحروف. بس كلام ملك لجاد خلاه متلخبط، خلاها مش عارف فين الصح وفين الغلط. وهل يا ترى هي ليلة السبب ولا إيه اللي بيحصل؟ طب لو مش ليلة تبقى مين؟ هنا كان جاد فضل قاعد مع معتز ونور. طبعاً الحركة اللي جاد عملها إنه اشترى كل رجالة معتز. اشتراهم بالفلوس.
لما معتز وصل الفيلا عند جاد، اكتشف إن كل رجاله انضموا لرجالة جاد. معتز حالياً معاهوش حد. لوحده في بيت جاد. في الوقت ده جاد رفع عليه السلاح، وهو كان قاعد على الكرسي. معتز: لا شاطر يا جاد. وبسقف لك كمان. لعبتها صح. جاد: ما أنا قلت لك الشاطر هو اللي يضحك في الآخر. وأنا اللي ضحكت أهو يا معتز. معتز: النهاية مش بالسهولة كده يا جاد. أنت لحد دلوقتي لسه ما عرفتش البنت اللي كانت السبب في موت أخوك. جاد: قصدك...
وجاد لسه ما كملش كلامه. معتز قطعه وقال له: مش قصدي ليلة يا جاد. جاد: هنا انصدم وقال له: يعني إيه؟ يعني أنت كنت عارف إني شاكك في ليلة؟ معتز: بص يا جاد، أنت مش فاهم. اللي أنت عايش فيه ده كله لعبة وأنا اللي ماسك الحبل اللي بيحرك اللعبة. جاد بصدمة: لعبة؟ معتز: أيوه لعبة.
جاد: يعني مثلاً ليلة، ليلة دي بتشتغل لحسابي. موضوع باباها ومامتها أنا كنت عايزة أبعت لك حاجات تلهيك عن موت أخوك. أنت لقيت ليلة في طريقي فبعتها لك. وموضوع باباها ومامتها اللي كلموك، كل ده مرسوم برضه. موضوع إنها هتسافر مع أهلها من وراك، كل ده خطة يا جاد. واتلعب عليك. أنا بعت لك ليلة في طريقك عشان ما تعرفش مين البنت اللي عملت كده في أخوك. أيوه ليلة كانت راكبة مع يحيى العربية، بس مش ليلة هي المسؤولة عن موت يحيى.
جاد كان واقف انصدم وقعد على الكرسي. لو لدقيقة كان مغيب عن الوعي ومصدوم اللي بيحصل. لكن فاق ونزل ضرب في معتز. يا ابن الكلب! يا ولاد الكلب! أنتوا بتلعبوا بيا الكورة؟ أنا وأهلي؟ يعني إيه ليلة معاك؟ معتز: يعني زي ما فهمت. جاد بعصبية وهلوسة: انطق وقول لي مين البنت اللي مسؤولة عن موت أخويا، أحسن هموتك. والمسدس كان في راس معتز.
هنا نور السكرتيرة تدخلت وحاولت تهدّي جاد. لكن المحاولة فشلت وجاد اتعصب أكتر بسبب طريقة معتز المستفزة. وكلمة من هنا على كلمة من هنا، جاد فقد السيطرة عن نفسه وفرغ المسدس كله في دماغ معتز. وقع جثة هامدة. نور بصريخ بدأت تصرخ. لكن صوت جاد وقفها وقال لها: اخرسي. مش عايز أسمع صوت.
جاد ما كانش مجهز لحاجة خالص لأن معتز ينطق، وأن معتز مات والسر معاه. وملك ما تعرفش مين هي البنت، لأنها البنت المتنقبة اللي كانت عايزة تقتل ليلة. اللي هي مين محدش يعرف. يعني ليلة شغالة مع معتز؟ يعني ليلة عارفة السر؟ يعني ليلة ضحكت عليا؟ يعني ليلة كانت بتمثل إنها بتحبني؟ يعني أنا كنت لعبة في إيديها؟ كانت دي الأفكار اللي بتدور في دماغ جاد وقتها. طبعاً مامته وملك نزلوا على صوت ضرب الرصاص.
أول ما ملك شافت معتز وقع على الأرض جثة هامدة، صرخت. ومامتها كمان صرخت. ليه يا ابني عملت كده؟ جاد: مش عايز أسمع صوت حد خالص. ونادى على الرجالة بتاعته وطلب منهم إنهم يداروا الجثة دلوقتي، بس ما يدفنوهاش. يداروها بس. وطبعاً هو كان باعت زياد يجيب ليلة. بس زياد كان اتاخر. وجاد ما عندوش صبر يستنى، لأن ليلة آخر أمل عنده تعرفه مين البنت. مجرد إن هو بدأ يجهز عشان يروح هو يجيب ليلة ونزل الجنينة. وجد ليلة قدامه. وجد زياد.
بدون أي كلام وبدون تفاهم ضرب ليلة على وشها. وقعت على الأرض. ما هي كانت أصلاً قايمة من دور تعب يعني ضعيفة. فشد ليلة من شعرها. زياد: في إيه يا جاد؟ مالك؟ دي تعبانة. جاد: مالكش دعوة. وما حدش ليه دعوة. مراتي وأنا حر فيها. ليلة كانت في الوقت ده ما فيش منها أي رد فعل. جت سحبها على الأوضة فوق وحدفها على الأرض وقفل باب الأوضة وراه. ليلة هنا بدأت تخاف من جاد.
ليلة بدموعها بخوف: اسمعني يا جاد. أنا عارفة إن أنا غلطانة. وعارفة إن أنا غلط. وعارفة إني أستاهل. بس والله أنت فاهم غلط. أنا هفهمك كل كل حاجة. لكن هو ضربها وقال لها: مش عايز أفهم حاجة. مش عايز أسمع صوتك. وربط إيديها الاثنين في السرير. وهي طبعاً كانت بتعيط وبتترجاه. ضربها وقال لها: اخرسي. مش عايز أسمع صوتك. واتجه نحو الدولاب وفتح الدولاب وخرج منه آلة حادة وبدأ يقرب عليها. وهي أول ما شافتها في
إيده بدأت تصرخ وتقول له: جاد افهم. جاد: أفهم إيه؟ شفتي دي آخر الليلة ليكي معايا يا ليلة. فهتقضيها في حضني. اللي هو حضني أنا. حضن الشيطان. هتبقى ليلة في حضن الشيطان. وشدها من رقبتها بعنف وقال لها: طلعي لسانك. ليلة: أبوس إيدك ارحمني. اسمعني أحكيلك الحكاية. -لوجي أحمد رواية حلوة ولسه فيها أحداث كتير وأنا مش عارفة أخلصها. قولي لي رأيكم، عايزينها تخلص ولا إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!