الفصل 2 | من 15 فصل

رواية ليلة في حضن الشيطان الفصل الثاني 2 - بقلم لوجي احمد

المشاهدات
25
كلمة
1,474
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

عر'يانه في حضنه كانت د'خلتنا النهارده، لكن انا اتفقت مع جاد انه ما يلمس'ني. شع'شان الصراحة كنت خايفة يكتشف الخطة اللي انا عملتها عليه انا واهلي. بس اللي كان مطمني انه يوم واحد بس اللي هستنى فيه على ذمته وهسافر واسيب البلد كلها، وهيكتشف اللي انا عملته بعد ما انا اسافر. صحيت من حض'نه على صوت التليفون. قمت وانا ماشية على طراطيف رجلي، اصل انا خايفة يسمعني. رديت. "ماما؟ "ايه يا ليله؟ انتي لسه ما اتحركتيش من عندي؟

"ايوه يا ماما. لسه خايفة جاد يحس بحاجة. ده شكله بيحبني يا ماما بجد." "ماما. بقول لك ايه، فكك من الخرافات اللي في دماغك دي. اهم حاجة هو لم'سك ولا لا؟ "يا ماما ما لمس'نيش. ما تقلقيش. كل حاجة زي ما احنا اتفقنا." "ماما. طب يلا انجزي اتحركي. احنا هنسبقك على المطار." ماما قفلت الخط.

قفلت الخط مع ماما وقربت من جاد وهو نايم. فضلت ابص عليه شوية. لما بدأ يتحرك في السرير اتخضيت وخفت قوي. وخدت حظري وغيرت هدومي. والبيت كله كان لسه نايم. وسبت له رسالة مكتوب فيها: "أنا آسفة". نزلت من البيت متجه للمطار عشان اسافر مع اهلي. او بمعنى اصح عشان اهرب من جاد، لانه هيكتشف اللي انا عملته انا واهلي لو استنيت معاه اكتر من كده. مع اني لسه متجوزة امبارح. وصلت المطار لقيت اهلي مستنيني بفارغ الصبر.

"ايه الآخر كده يا ليله؟ انتي عارفة ان كل وقت بنستناه في البلد ده خطر علينا." "انا خايفة قوي يا بابا. جاد مش هيسكت. جاد مش بالسهولة دي." "هي'يجيبنا منين يا بنتي؟ والله يعرف احنا سافرنا فين؟ احنا خلعنا منه. وبعدين ده عريس ايه اللي هيصحي بدري كده؟ لما يصحى من النوم براحته، هنكون احنا سيبنا البلد كلها. يلا يلا عشان نلحق الطيارة."

كنت بحاول اصدق كلام بابا عشان اطمن. وماما كانت كل شوية تطبطب عليا تطمني. بس انا كنت خايفة وكنت مرعوبة قوي منه. عشان انا عارفاه ممكن يهد الدنيا كلها. وفعلاً خلصنا اجراءات الطيران واستنينا في القاعة في المطار لما الطيارة تجهز. "بس يا ماما هو ما كانش يستاهل مني كده." "ما خلاص يا ليله. انتي جاية بعد ما اخذتي الفلوس وبعد ما كل حاجة خلصت. يصعب عليكي؟ ما اصعبش عليكي من الاول ليه؟ يا ليله اقفلي الموضوع ده بقى."

"يا ريتني ما عملت كده فيه. انا ندمانة جدًا." كانوا بدأوا يعلنوا على المتواجدين يتجهوا الى الطيارة. شلت شنطتي. كنت بدأت اطمن شوية خلاص. انا مسافرة. لكن اللي حصل كان غير متوقع خالص. ما حسيتش غير بايدي سحبتني من وسطي. "ليله! "ايه يا حبيبتي؟ وحشتيني يا حبيبتي." وبدأ يحض'نها وياخدها في حض'نه بكل برود وبكل ثبات انفعالي كان بيسيطر على نفسه على قد ما يقدر. "فهمي يا ابو ليله. يا جاد انت فاهمني غلط."

"جاد. ومش عايز افهم الصح. يلا يا حمايا انت وحماتي. طيرتكم هتفتكم. يلا يلا عشان تلحقوا." بدأت تحطي ايده على كتف بنتها وتقول: "اسمع يا جاد. طالما كل حاجة بقت على المكشوف. ارمي الطلاق على ليله عشان هي كده كده مسافرة معانا." "طلاق؟ هو انا كنت اتجوزتها يا طنط عشان اطلقها؟ اه قصدك على امبارح؟ احنا ما عملناش حاجة يا طنط لسه. انا لسه ما لمس'تش بنتك. اطلقها ازاي؟ ليله كانت بترتعش ومش قادرة تقف. وهو كان مسيطر عليها وحا'ضنها.

"انا مش عايزة حاجة يا جاد. خدي الفلوس بس سيبني امشي. والنبي ما تعملش فيا حاجة." "شششششش. انا مش عايزة اسمع نفس منك انتي." وحصلت مشاجرة بينه وبينهم. والامن بتاع المطار اتدخل. "بنتي واحنا مسافرين وطيارتنا خلاص هتفوتنا. والاستاذ ده مانعنا ان احنا نلحق الطيارة." "هم يسافروا براحتهم. لكن دي مراتي وانا رافض انها تسيب البلد." "يبقى هي كده ممنوعة من السفر طالما جوزها مش موافق." "بس يا باشا هيعمل في بنتي حاجة لو سبناها."

"دي مراتي يا باشا. وفرحنا كانت لسه امبارح." "انا عايزة اروح مع اهلي. ساعدني والنبي امشي من هنا. ما تخلينيش اروح معاه." "دي مراتي وانا مش موافق انها تسيب البلد. وما فيش قا'نون يوافق انها تسافر بدون موافقتي." "خلاص اتفضلوا يا جماعة انتوا على طيارتكم. وهي هتفضل مع جوزها لان هي تعتبر كده ممنوعة من السفر." "بابا ما تسيبنيش يا بابا. ماما ما تسيبونيش والنبي." "هو احنا هنسيب له البنت كده؟ هيمو'تها."

شد مراته. "يلا يا نجوى عشان نلحق الطيارة. ولو فضل نحكي هنا احنا كمان هيمو'تنا." وفعلاً ابوها وامها سافروا وسابوها. جت. كان واخدها في حض'نه. وفضل خارج من المطار وهي بترتعش وبتعيط. خايفة. عارفة انه هيموتها بعد اللي هي عملته فيه. فتح باب العربية وحطها في العربية وقفل الباب. وركب العربية. وهي كانت بتعيط وبتصر'خ وبتحاول تخرج من العربية. اول ما ركب العربية فقد سيطرته ونزل فيها ضر'ب في العربية. وكسبها من شعرها وقال لها:

"اقرا الفاتحة لحد ما نوصل. وادعي لنفسك بالرحمة. انا سايب اهل البلد بينصبوا العزاء وبيجهزوا التربة." "ابوس ايدك يا جاد." "اخرسي. مش عايزة اسمع صوت ولا نفس." وربط ايديها وكتم صوتها. احط حاجة على بقها. وساق العربية متجه للبيت. وهي طول الطريق كانت بتعيط. وهو الشر كان بيطق من عينها. ولما وصل القصر بتاعه كانوا بقوا بالليل. نزل من العربية وشدها من شعر'ها. ودخل القصر ونادى بصوت عالي وقال: "زياد! زياد!

زياد كان صوته عالي يهز القصر كله. "ايوه طبعًا." زياد كان بيبص على ليله بس ما يقدرش يعمل لها حاجة. زياد ابن عم جاد وصاحبه كمان في الشغل. "عايز كر'باج." ليله اول ما سمعت الكلمة ركست برجلها على الارض من الخوف. ما بقتش قادرة تقف. وطبعًا مش قادرة تتكلم. لكن هو دي شددها من شعرها بشدة. "اهدي يا جاد. وكل حاجة هتتحل." لكن ما خلص كلامه وجاد قطع كلامه وقال له: "انا قلت كلمة تتنفذ."

وفعلاً ما كانش باليد حيلة. وزياد اداله كر'باج. شدوا من ايد زياد وجر ليله من شعرها. ما كانتش قادرة تقف على رجليها ولا قادرة تمشي. كان جر'يرها وراها على الارض. وطالع على اوضته. وفتح الباب وحد'فها ا على السرير. وقف'ل باب الاوضة بالمفتاح. وفتح الدرج وجاب مقص وبدأ يقطع في هدمها بالنقص. أصبحت شبه عار'يه أمامها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...