الفصل 3 | من 15 فصل

رواية ليلة في حضن الشيطان الفصل الثالث 3 - بقلم لوجي احمد

المشاهدات
26
كلمة
1,390
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

عر'يانه قدامه على السرير، بدأ يقطع كل ملابسها بالمقص، وهي طبعًا كانت بترفس على آخرها وبتعيط، وكان كاتم صراخها وحط حاجة على بؤقها. بدأ يمشي حرف الكرباج على جسمها، وهي بتبكي وبتعيط وعينيها فيها ألف توسل إن هو يسيبها، لكن هو قلبه حجر وقاسي. قرب عليها وشال الرباط اللي على بؤقها،

بس وضع ايده وقال لها: "أنا عايزك تصوتي وتترجيني وتعيطي، عايز كل اللي في القصر يسمع صوتك عشان كله يعرف إني ما اتخلقتش لسه اللي تلعب على جاد حجازي." وفك إيديها من ورا ضهرها ومسكها من شعرها، شدها من على السرير ووقف قدام المرايا، إيد فيه الكرباج وإيد ملفوفة على رقبتها وبؤقها، وهي كانت عر'يانه. وهي طبعًا بترتعش في إيده، جاد بصوت هادي

خادع وهمس لها وقال لها: "اتفرجي يا ليلة على جسمك واحفظي ملامحي وشك كويس قبل اللي هعمله فيكي. كنتي بتعملي فيا أنا كده؟ ده أنا حبيتك يا ليلة، ما حبتش حد في حياتي قدك. تخدعيني وتضحكي عليا وكل ده عشان خاطر شوية فلوس؟ ولا يتحول من الهدوء المصتنع لسحابة غضب. "ا'رد' عليا أنا أستاهل منك كدا؟ وحدفها على السرير ونزل يضر'ب فيها بالكرباج، وهي كانت بتصرخ على غيره، تتر'جيه وتتوسل إن هو يرحمها.

"النبي يا جاد مش هعمل كده تاني، أبوس إيدك ارحمني يا جاد ونبي." لكن كل ده كان بدون فايدة، هو كان عامل زي الإنسان المعمي اللي مش شايفها، قدامه حاجة غير إنه ينتقم بس. في أسفل القصر. "اعمل حاجة يازياد." "زياد.. اعمل إيه يانور؟ جاد مش هيهدى غير لما ينفذ اللي في دماغه." "نور.. بس البنت دي صعبانة عليا." "زياد.. صعبانة علينا كلنا علشان هي اتحملت نتيجة اللعبة كله." "نور.. أنا مش هتحمل السرير ده، أنا هروح." "زياد...

هتروحي فين؟ جاد ما قالش إنك تمشي، لسه في ورق وعقود وحاجات عايزة تتراجع عشان المناقصة بتاعة بكرة." "نور. هو في إيه ولا في إيه دلوقتي؟ أنا مش هتحمل كده يا زياد، أنا لازم أروح." نور، السكرتيرة بتاعة جاد، وفعلاً أخدت عربيتها وخرجت من الفيلا. "زياد.. هو كمان قعد في الجنينة يشرب، مش متحمل صوت الصريخ، بيفكر مع نفسه وبيقول: شفت يا ليلة أنا عمري ما كنت هعمل فيكِ كده، أنا كنت بحبك أكتر من نفسي." **نرجع لجاد وليلة تاني.**

ليلة بقت عبارة عن ج'ثة هامدة، مش بتتحرك، أغمي عليها من كتر الضرب. جاد رمى الكرباج من إيده وفضل قاعد على الكرسي شبه المجانين، يبص عليها. فترة من الوقت، حوالي دقائق، شالها حطها في قلب البانيو وفتح عليها المياه عشان تفوق. وهي أول ما حست بالميه وبدأت تفوق، بدأت تشهق وتعيط. أول ما فتحت وشافت جاد صرخت وجالها حالة من الخوف. "جاد.. وهو يحضنها: اجمدي يا ليلة، أنا لسه في البداية، لسه عندنا دخله يا عروسة."

"ليلة.. فعلاً مسكت إيده وب'ستها وقالت له: ارحمني والنبي." وشالها وحطها على السرير. "ليلة. هموت يا جاد ونبي، هي أصلاً ما كانتش قادرة تتحرك من كتر الضرب." "جاد... إيه يا حبيبتي؟ مش انتي مراتي واحنا عرسان وفي دخله ولازم نعملها؟ "ليلة. عطشانة عايزة أشرب." "جاد.. ممنوع، مفيش مياه ومفيش شرب." وبدأ يخلع التيشرت ويقرب عليها. وطبعًا الباب خبط، أمه دخلت، واللي حصل بقى في بداية الرواية.

كل ده كانت ليلة بتفتكره وهي في حضن حماتها. مامت جاد كانت بتزور بنتها المريضة المحجوزة في المستشفى، ولما رجعت سمعت صوت الصريخ، وزياد حكلها اللي بيحصل. صعبت عليها ليلة، وطلعت لابنها وحلفته إنها تسيبها معاها شوية، وفعلاً جاد وافق، ونزلت الجنينة وساب ليلة مع أمه، وكان بيفتكر برضه الأحداث وبيفتكر اللي حصل. **وطبعًا جاد كان نزل قعد في الجنينة مع زياد.** "زياد.. ما ينفعش اللي انت عملته ده يا جاد." "جاد...

أنا لسه ما عملتش حاجة، دي البداية." "زياد.. هي ضحية." ولسه ما كملش الجملة. "جاد.. وهو بيحدف الكرسي بعصبية: يوووه، لما هي ضحية أنا إيه يا زياد؟ أنا مش عايز أسمع كلام في الموضوع ده يا زياد." "نور فين؟ " بعصبية. "زياد.. روحت يا جاد." "جاد بعصبية: مين اللي هتروح؟ أنا مش قلت في شغل هنخلصه؟ اتصل بيها تاني تجيلي دلوقتي، يا تروح تجيبها." "زياد.. أهدي يا جاد، نور هتيجي والشغل هيخلص. اللي انت بتعمله ده غلط عليك، أهدي."

وزياد طبطب على كتفه ومشي وسابه عشان يجيب نور. جاد قعد على الكرسي على صوت مسج جات له على التليفون، فتح التليفون عشان يشوف المسج، كان مكتوب له فيها: "بس مراتك طلعت جامدة." ومبعوت مع المسج فيديوهات. جاد عينه كانت بتطق شرار، وطلع على فوق جري، وفتح باب الأوضة بو'حشية. "ليلة.. اتخضت وصرخت." "جاد.. بعد إذنك يا ماما انزلي." "ليلة. والنبي لا طنط، ما تسيبنيش معاه، والنبي يا طنط." وكانت ماسكة في مامته جامد.

"عفاف. متخافيش يا حبيبتي، أنا معاكي أهوا." "جاد.. وهو يقرب ويشد ليلة من حضن أمه ويقول لها: حد يخاف من جوزه حبيبه." لكن هي كانت ماسكة في دراع أمه. "عفاف.. سيبها يا جاد واستهدي بالله، البنت ما بقاش فيها حاجة، البنت هتموت من الخوف." "جاد.. شدها جامد وخدها في حضنه وقال وهو يمشي إيده على شعرها: مراتي يا أمي، عريس وعروسة يا أمي، سيبينا بقى لوحدنا." "ليلة.. يا طنط يا طنط." بدموع وعياط. "جاد.. ششششش، مش عايز أسمع صوت."

"عفاف... لو ليا خاطر عندك يابني سيبها." "جاد... زق ليلة على الكرسي وقالها: لو اتحركت من هنا هقتلك." "ليلة برعشة وخوف: خدني معاكي يا طنط." "جاد خبطها بالقلم على وشها وقال: اخر'سي، واتجه لباب الأوضة وفتحها وقال: اطلعي بره." "عفاف... أنا عايزة مصلحتك." "جاد بعصبية: كفاية، زي ما أنا قلت لك كده. أخويا ضاع بسببك، وأختي اتجننت. كفايا، اطلعي بره، اطلعي بره."

وفعلاً طلعت والدموع في عينها، بس ليلة كانت هتم'وت على نفسها من الخوف. جاد شدها من على الكرسي وفتح التلفون قدامها وقالها: "إيه دا؟ "ليلة... وهي تنظر للتلفون بخوف: معرفش والله يا جاد." "جاد... مش هسأل السؤال تاني، إيه دا؟ "ليلة.. وهي تستخبى في حضنه خايفة منه: والله يا جاد مش فاكرة حاجة، انت عارف الحادثة وعارف اللي حصل لي." جاد شدها من حضنه وحطها على السرير وقالها: "طيب، طيب، هفكرك أنا بطريقتي."

ووووووووووووليلة في حضن الشيطان 3. طبعًا لسه إحنا في بداية الرواية ولسه مش كل الأحداث مفهومة، هنبدأ نفهم كل حاجة من البارت الجاي إن شاء الله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...