جاد كان مصدوم من اللي بيسمعه. ليله كانت بتخرف وهي في الغيبوبة. بتقول: "يحيى ما تقتلنيش، أنا ما عملتش حاجة، صدقني أنا مظلومة. يحيي، انت ازاي عايش؟ انت ميت ولا عايش؟ وقامت فجأة من على السرير وهي بتصرخ وبتقول: "يحيي! طبعًا جاد أول ما صرخت كان قاعد جنبها وبيسمع. وهي فاقت لثواني ورجعت وقعت على السرير، اغمى عليها تاني.
الدكتور دخل وقال له: "بعد إذنك، تبقى ترتاح. احنا هنديها حقنة مهدئة لأن أعصابها تعبانة خالص، واللي هي فيه ده هلاوس من التعب." طبعًا جاد مصدوم من اللي سمعه وشافه. العلامات اللي في جسمها أول ما تعبت ظهر على جسمها خطوط زرقاء كتير. مع التعب اللي عندها، الموضوع ما يتسكتش عليه. مرض القلب وكمان الست اللي اتصلت.
جاد كان داخل في نوبة جنان. من كتر التفكير مبقاش عارف ولا فاهم حاجة. بدأ يربط الأحداث ببعضها، وبدأ يشك إن البنت اللي شافها يوم موت يحيى هي ليله. لكن برضه كان فيه حاجات ناقصة. جاد قعد على الكرسي في غرفة الانتظار مستنيها تفوق بفارغ الصبر عشان يفهم إيه اللي بيحصل. بس لازم يفهم. الدكتور خرج من عندها
وميل على جاد وقال له: "إحنا اديناها حقنة مهدئة عشان حالتها صعبة، بس مش هنقدر نديها أكتر من كده مهدئات عشان الجنين اللي في بطنها." جاد: "😳 جنين؟ هي حامل؟ الدكتور استغرب من طريقة جاد وقال له: "مش هي المدام برضه؟ جاد: "بس ما قالتليش إنها حامل." الدكتور: "مع إن الحمل لسه جديد، إن شاء الله تفوق وممكن تكون كانت عاملاها لك مفاجأة. بس إن شاء الله، بس كم ساعة دول يعدوا على خير لأنها تعبانة خالص."
الدكتور مشي وساب جاد قاعد في حيرة وتوهان. جاذ كده قرر إنه كده كده هيقتلها. تليفونه رن. زياد: "إيه جاد؟ طمني." جاد وهو يحاول يمسك أعصابه عشان ما حدش يعرف حاجة: "ما فيش حاجة يا زياد. المناقصة خلصت ولا لسه؟ زياد: "هو اللي ما فيش حاجة. ده كفاية صوتك. المناقصة ما خلصتش. معتز بيعاند فينا ومش هتخلص غير لما انت تيجي." جاد: "اتصرف يا زياد، اعمل أي حاجة. أنا ماليش مزاج لحاجة خالص."
زياد: "حاولت والله جاد وما فيش فايدة، وانت عارف المناقصة دي لو خسرناها هنخسر كتير قوي. حاول تفضي نفسك شوية وتعالى." جاد: "هحاول." وقفل السكة. قام على الكرسي وفضل ماشي في الطرقة رايح جاي. شوية واتجه للدكتور وقال له: "هي قدامها قد إيه وتفوق؟ الدكتور: "مش أقل من ساعتين." جاد: "طب أنا في مشوار مهم جدا أروح أعمله. ولما تفوق ما تبلغهاش أي حاجة من اللي انت قلتها لي. أنا مش عايزة تعرف إني عرفت حاجة خالص." الدكتور: "حاضر."
وجاد فلوس تحت الحساب في المستشفى واتجه لعربيته وساق بسرعة البرق. واتجه للشركة. وصل الشركة وعفاريت الدنيا كلها بتتنطط قدامه. نور: "هو ده وقت حد فيه ويمشي؟ جاد: "اخرسي! مش عايز أسمع صوت. أنا عفاريت الدنيا كلها بتتنطط قدامي." وهو يخبطها على وشها بصوابع إيده خبطات متتالية: "فبعدي عني عشان ما يكونش نصيبك الوحش إن العفاريت دي كلها تطلع عليك." نور بخوف: "حاضر." زياد: "كويس إنك جيت. معتز جوا وبيقول عايزك انت مخصوص."
جاد: "أكيد هيتكلم في الحوار القديم يا جاد." ******** بالنسبة للحوار القديم، هو كان بيساومه دائمًا إنه يقول له على البنت، وإن جاد يكتب له جميع ثروته. بالنسبة لجاد، ما كانش عنده مشكلة أبدًا إنه يخسر كل حاجة، بس ياخد حق أخوه ويعرف البنت دي مين. ******** جاد بضحكة صفراء: "لما زياد قال لي كده، ما بقتش محتاج للعرض بتاعه." ودخل جاد على معتز المكتب.
معتز بضحكة ساخرة: "هو انت يا باشا محتاج كل المكالمات دي عشان تشرفنا وتشرب معايا القهوة؟ جاد بعصبية بس وبحزن بس كان بيحاول يداري على قد ما يقدر: "شد الكرسي وقعد وقال له: هات اللي عندك يا معتز." معتز: "من غير قهوة؟ ما كنتش أعرف إنك بخيل كده. يحيى أخوك الله يرحمه كان سخي قوي." جاد بعصبية وهو يتنرفز ويمسك في ياقة معتز: "ما تجيبش سيرة يحيى على لسانك وانطق قول انت عايز بسرعة." معتز هنا بدأ يتنرفز ويتعصب
ونزل إيد جاد وقال له: "مش أنا اللي عايز، انت اللي عايز يا جاد." جاد: "اللي عايزه ما عدتش عايزه دلوقتي." معتز: "فزورة دي ولا إيه يا ابن الحجازي؟ جاد: "ولا فزورة ولا حاجة. اللي أنا عايزه عرفته، يعني ما عادش ليك لازمة عندي يا معتز. وموضوع إنك تتهجم على الفيلا بتاعتي، أنا كنت معديها محبة، لكن استنى بقى في أي وقت عزرائيل الموت هيجي لكم." معتز: "وكمان بتهددني في مكتبك؟
جاد لسه كان هيرد بس جاله تليفون. رد على التليفون بلهفة، بس انصدم من اللي سامعه في التليفون ونطق وقال: "ماتت."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!