الفصل 11 | من 15 فصل

رواية ليلة في حضن الشيطان الفصل الحادي عشر 11 - بقلم لوجي احمد

المشاهدات
16
كلمة
1,094
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

شديت النقاب علشان أفهم وأشوف مين الشخص ده بس للأسف النار كانت سيطرت على المكان وأنا بدأت أفقد السيطرة على نفسي ونفسي راح خالص من الدخان. وقت ما شديت النقاب الرؤية ما كانتش واضحة قوي من كتر الدخان بس ده يحيى. إزاي يحيى مات؟ دي كانت آخر لحظات حصلت لليلى قبل ما يغمى عليها في وسط النار بسبب الشخص اللي كان بيهاجم عليها. وقعت ليلى في الأوضة والنار محوطة من كل مكان. بس ملك ومامتها كانوا حاسين بالنار وبالدخان واتجهت مامتها.

ملك ما قامتش من على السرير لأن ملك كانت تعبانة. أمها أول ما شافت النار بدأت تصرخ وتقول: "الحقونا الحقونا". والحرس اللي كان موجود على الفيلا اتدخل وشال ليلى من وسط النار وطفا النار والموضوع عدى بأقل الخسائر. بدأوا يفوقوا في ليلى ما كانتش بتفوق. كانت فاقدة الحركة والنطق. أم جاد اتخضت عليها خافت يكون فيها حاجة. فطلبت من الحرص إنهم يشيلوها يحطوها في العربية وأنها تتجه للمستشفى. ورنت على جاد.

جاد بعصبية: "بتقولي إيه يا ماما وإيه اللي حصل طيب؟ أنا هحصل لكم على المستشفى". وفعلاً جاد ساب الاجتماع تبع الشغل واتجه للمستشفى. وصل وهو قلقان ومذعور. جاد: "إيه يا ماما اللي حصل؟ فهمني". مامته: "ما أعرفش يا ابني أنا كنت قاعدة أنا وأختك لأن الدخان مال البيت والأوضة بتاعة مراتك عبارة عن نار ومراتك واقعة وفي آثار على وشها خربشة وحاجات ما نعرفش في إيه". جاد بصدمة: "وبعدين هي دلوقتي فين؟

مامته: "الدكاترة معايا جوه ما حدش عارف حاجة ربنا موجود يا ابني". بينما وهم بيتكلموا الدكتور طلع. جاد: "طمني يا دكتور" بلهفة. الدكتور: "لو الساعة الجاية دي عدت على خير هي هتبقى كويسة لأنها أخدت كمية دخان كتير قوي والرئة تعبانة خالص مع مرض القلب اللي عندها الموضوع صعب". جاد: "قلب؟ جاد هنا بدأ مبرق مش فاهم حاجة. الدكتور: "هو أنت ما عندكش علم إنها مريضة قلب؟ جاد سكت وما ردش. الدكتور: "طب ينفع أدخل أشوفها؟

الدكتور: "هي دلوقتي تحت الأجهزة ومش هتحس بحاجة. الموضوع كله ساعة واحدة إن شاء الله تبقى بخير دعواتكم ليها". الدكتور مشي وجاد فضل واقف مصدوم اللي بيسمعه. مامته: "مراتك مريضة بالقلب زي يحيى الله يرحمه؟ جاد مصدوم من اللي بيسمعه: "أنا أول مرة أعرف الكلام ده. طب هي خبت عليا ليه؟ لو عرفتني من الأول ما كنتش قسيت عليها ولا عملت أي حاجة من اللي أنا عملتها بس هي خبت عليا ليه؟ أمه: "يمكن يا ابني خافت إنك ما تتجوزهاش".

جاد: "بالعكس أنا بحبها وكنت هتجوزها تحت أي بند من البنود". أمه: "إيه ده يا ابني والموضوع كله مجرد ساعة ولما تفوق أبقى أفهم منها كل حاجة". جاد: "أومال ملك فين؟ سبتها في البيت لوحدها وهي تعبانة". أمه: "ملك في البيت وزياد معاها. لازم تروحي يا ماما عشان خاطر ملك وأنا هنا ولو في أي جديد هطمنك. روحي انت عشان خاطر ملك". ما صدقنا ربنا خد بيدها. أمه كانت في الأول رافضة إنها تروح بس جاد أقنعها.

قبل ما تروح قالت له: "خد امسك تليفون مراتك". "أهلاً أنا في الأوضة بعد اللي حصل. خدنا لاحسن النار تاكله". وراحت. جاد فضل قاعد على الكرسي مستغرب اللي بيحصل في حلقه ناقصة هو مش عارف. بدأ يفكر طب هي ليه خبت عليا؟ وبدأ يستفهم. جاد: "طب المرض اللي عندها ده مرض حديث ولا من زمان؟ الدكتور: "المرض ده معاها من زمان يعني تقريباً هي مولودة بيه نفس حالة يحيى أخوه". جاد شال التليفون في جيبه ما فكرش إنه يفتحه حتى.

كان كل همه يطمن على ليلى بس. وبيدور في دماغه اللي حصل في البيت ده حصل إزاي. طبعاً دخل الأوضة عشان يطمن على ليلى بس كانت لسه ما فاقتش. شد الكرسي وقعد جنبها وبدأ يدقق في ملامحها. حط إيده على وشها وبدأ يحرك إيده على وشها ورقبتها. كان حاسس بحاجة غريبة في جسمها. لون جسمها بدأ يتغير. وبدأ يحسس على شعرها. شعرها مش طوله كله قد بعضه يعني شعرها ده مقصوص. ما بقاش فاهم إيه اللي بيحصل. بس فاق من شروده على تليفون ليلى بيرن.

فتح بس ما نطقش لسه. لقى ست بتتكلم وبتقول: "هو إنت هتفضلي تعشمينا بالفلوس كتير كده؟ لا بقولك إيه إحنا هنتصل بجوزك وهنحكي له كل حاجة والتمثيلية اللي إحنا عملناها عليه. بعتي لنا فلوسنا آخر كمان يومين وإلا اللي هنحكي لجوزك كل حاجة". والسكة اتقفلت. طبعاً دي الست اللي كانت عاملة نفسها مامته. ليلى كانت بدأت تحرك إيديها وتحرك دماغها بس كانت بتخرف وبتقول: "يحيى إنت رجعت من الموت إزاي؟ أنا ما قتلتكش يا يحيى".

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...