ساكت ليه ي براء؟ وترتني. براء استجمع قوته وقال: ليلي، احنا لازم نبعد عن بعض فترة. ليلي بصتله بصدمة وكأنها مش قادرة ترد عليه. قرب منها: ليلي، أنا آسف بس... قاطعته: تمام، هروح بيت أهلي. عن إذنك. سابته وقامت دخلت أوضتها. فضلت تعيط. طلعت مذاكرتها وكتبت: "النهاردة يوم وحش زي كل يوم. مش فاكرة إمتى فرحت ولا إمتى ضحكت. الدنيا أسوأ مكان ممكن الواحد يشوفه. من أمنياتي إني أموت وأتخلى عنها.
أنا محبتوش بس كان نفسي أعمل عيلة وأستقر زيي زي أي بنت. بس من الواضح كده إني مليش نصيب. مش هعافر تاني عشان حد ميستاهلنيش. لازم أهتم بنفسي وأبدأ من جديد." قفلت مذاكراتها وقامت حضرت شنطتها وقفلتها. وطلعت. لقتُه قاعد بص عليها. تجاهلته ودخلت المطبخ. عملت أكل لـ آدم وفريدة. بعد ساعة كانت مخلصة كل حاجة. خدت شنطتها وخرجت من غير ولا كلمة. *** سلمي: هو التدريب ده هياخد وقت كبير؟ ابتسمت: زهقت. رفع إيده
وحطها على شعره وابتسم: لا، بسأل بس. طيب، يسيدي، أنت شاطر أوي وفي خلال يوم قدرت تتعرف على أنواع كتير من الأدوية. شكراً، دا بفضلك أنتِ. على إيه بس، دا شغلي. ماجد ابتسم لها وبص قدامه وقعد يفكر في ليلي وهل هو بيحبها بجد؟ ولا بيعاند نفسه. عقله اتغلب عليه ووهمه إنه بيحبها ولازم براء يطلقها وهو يتجوزها. ماااااجد، روحت فين؟ هااا... معاكي ي سلمي. بقالي كتير بنادي عليك. معلش، سرحت شوية. عادي، ولا يهمك. بس قولي سرحت في إيه.
بتلقائية: أظن دي خصوصيات. بإحراج: أنا آسفة جداً. عن إذنك. ماجد مسح على وشه بتنهيدة: استغفر الله العظيم. لازم أحاول أسيطر على نفسي. *** براء قاعد مضايق لأن ليلي سابت البيت ومشيت. فجأة الباب خبط. لأن دا معاد وصول ولاده من المدرسة. وقام فتح الباب وطلعت إيمان، طليقته. إيه؟ هتسيبني واقفة كده كتير على الباب؟ إيه اللي جابك؟ جايه أطمن على ولادي. ما انتي بتشوفيهم في المدرسة. وبعدين انتي عارفة إنهم مش موجودين.
زقت الباب ودخلت قعدت. زعق: هو انتي معندكيش كرامة؟ وقفت وحطت إيديها على صدره وقربت منه جامد أوي. وبالصدفة دخلت ليلي. براء أول ما شاف ليلي زقها بعيد عنه. ليلي عيونها دمعوا وكأنها بتسأله: مين دي؟ إيمان قربت منها: انتي بقي ليلي؟ اممممم... ذوقك مش بطال. بتوتر: ليلي دي تبقى..... !!! قاطعته: ميهمنيش. أنا جيت بس لأني نسيت حاجة هاخدها وأمشي. بقرف: يكون أحسن برضه. ليلي دخلت بسرعة خدت الحاجة وخرجت من غير ما تبصلهم.
براء بص على طيفها بحزن وقطع شروده إيمان. تنحت كده ليه؟ انتي مالك؟ واتفضلي اطلعي برااا. مش هطلع ي براء. أنا جايه أشوف ولادي. بسخرية: ولادك؟ دلوقتي بقوا ولادك؟ بعصبية: مش انت اللي بتلعب في دماغهم من ناحيتي عشان تخليهم يكرهوني؟ إيه اللي بتقوليه ده؟ انتي مجنونة؟ لا مش مجنونة. أنا فاهمة كويس أوي انت عايز توصل لإيه. ومش معنى إني جيت هنا ببقى اتنازل عن القضية. لا ي حبيبي، انسي.
بكرة: أنا مش عارف كنت مخدوع فيكي إزاي. بحمد ربنا كل يوم إني اكتشفتك على حقيقتك الزبالة دي. ببرود: أنا أحسن منك مية مرة. على الأقل بصون العيش والملح اللي كان بينا. مسكها من دراعها جامد: انتي آخر واحدة تتكلم عن كده. كل المشاعر اللي في الدنيا انتي مليكيش صلة بيها. قربت منه بوقاحة وحطت إيديها حوالين رقبته وباسته من خده. زقها ورفع إيديه وضربها بالقلم. بوجع: اااااه.
لسه هيتكلم، ولاده دخلو. فريدة جريت عليها حضنتها. وادم دخل جوة وطلع تاني. بابا، هيه ماما فين؟ بإستغراب: أنا أهوة ي حبيبي. تجاهل إيمان خالص: بابا، رد عليا. حبيبي، اسمعني. بغضب: هو بيتكلم عن مين ي براء؟ آدم: بتكلم عن ماما ليلي. بعصبية: إيه اللي بتقوله ده يا ولد؟ أنا مامتك. والزفتة دي ولا حاجة. آدم بغضب طفولي: متقوليش على ليلي زفتة. براء بهدوء: آدم، ادخل جوة. عيط: لا، أنا عايز ليلي. مسحلُه
دموعه: حاضر، بس ادخل دلوقتي وهيه زمانها جاية. مسح دموعه وابتسم ودخل أوضته. إيمان بصت على فريدة: وانتي كمان نسيتيني ي فريدة زي أخوكي. لا يمامي، أنا بحبك أوي. فريدة، ادخلي عند أخوكي بسرعة. بس أنا عايزة أقعد مع ماما. زعق: فريدة، اسمعي الكلام. دخلت وهيه بتعيط. وبراء بص لإيمان. خافت بس مبينتش. أظن اللي عملتيه النهارده كفاية. اتفضلي اطلعي. براء. حاولت تستعطفه: ارجوك خليني أشوفهم قبل ما أمشي. خمس دقايق وتطلعي.
دخلت بسرعة عندهم وقفلت الباب وراها. حضنت فريدة. حبيبتي، أنا بحبكم. بس باباكي بيكرهني ومش بيخليني أشوفكم. وليلي بتعاملكم حلو عشان خاطر أبوكم. ابعدي عنها ي فريدة. وابعدي آدم عنها. دي وحشة ومش بتحبكم زيي و..... !!! قبل ما تكمل كلامها براء مسكها من دراعها وبصلها بكل غضب وخدها وطلع برااا وقفل الباب على ولاده. رميها على الأرض: أقسم لك بالله ما هتلمحي ضافر منهم تاني. امشي، اطلعي برااا ي زبالة. قامت عدلت
هدومها وبصتله بغل وحقد: والله ما هسيبك ي براء. ونتقابل أنا وانت في المحاكم. خرجت ورزعت الباب وراها. براء اتنهد ودخل عند ولاده. لاقاهم بيعيطوا. راح حضنهم بكل حب وحنية لحد ما ناموا. *** ليلي قاعدة في أوضتها تعيط من ساعة ما جات. بعياط: يعني هو قالي نبعد عشانها؟ عشان بيخوني؟ يخوني إيه؟ هو كان بيحبني ولا معتبرني مراته حتى. دي باسته من خده وحضنته. اللي تحضنها عقربة. طب أنا مالي. ما يولعوا. أنا متضايقة ليه؟ لييييه؟
مسحت دموعها وقالت بجدية: حتى لو مبيحبنيش، ولا أنا بحبه. على الأقل يحترم وجودي في حياته. ويحترم إني مراته. وميجرحش كرامتي بالشكل ده. أمها دخلت عليها: مالك يبنتي؟ من ساعة ما جيتي وانتي حالك مش عاجبني. بتوتر: لا ي ماما، أنا كويسة. بشك: انتي اتخانقتي مع جوزك؟ قامت وقفت: لا طبعاً. اومال سبتي البيت ليه؟ بإبتسامة كلها توتر: عشان وحشتوني. فاستأذنت من براء وقالي روحي. لو عايزاني أمشي ي حبيبتي، امشي عادي.
ضربتها على كتفها: بس ي يبت يا هبلة، دا بيتك زي ما هو بيتنا. ليلي حضنتها وهيه زعلانه. شوية وخالها دخل عليهم. ليلي، جوزك عايزك براااا. براء؟؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!