الفصل 9 | من 27 فصل

رواية ليلى وبراء "ذبول" الفصل التاسع 9 - بقلم أميرة محمد

المشاهدات
26
كلمة
1,047
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

تيته فوزيه ضربت ماما وشدتها من شعرها والناس كلها اتلمت عليهم. "اييي؟ وعمو ماجد كان بيضايقها. براء اتعصب جامد ولسه هيقوم. ليلى مسكت إيده: "لا ي براء ارجوك لا." براء فلت إيده منها ومشي وهي راحت وراه هي والولاد. دخل عليهم الشقة راح على ماجد وضربه بالبوكس في وشه. "مش قولتلك متقربش من مراتي قولت ولا مقولتش." "وانتي ي ماما ينفع اللي عملتيه ده، هو عشان ليلي محترمة وبنت ناس تضربيها بالطريقة دي؟

"انت بتعلي صوتك عليا ي ولد، أيوه ضربتها لأنها رفعت إيدها الزبالة على أخوك." "أنا عايز أعرف حضرتك عايزة إيه دلوقتي؟ سكتت ومردتش عليه. "أنا عارف إنكم عايزين بس اللي في دماغكم مش هيحصل." ماجد اتكلم: "أنا مش هرد عليك عشان أنت أخويا الكبير وبحترمك." "بسخرية: واضح أوي إنك بتحترمني ي ماجد." مسك ليلي من إيديها وسحبها وراه ودخل بيتهم. تليفون ليلي رن وكانت أمها، سابته ودخلت ترد عليها.

براء طلب من ولاده يدخلوا يذاكروا، وهو كان داخل أوضته يغير هدومه بس غصب عنه وقف لما سمع ليلي. "أيوه ي ماما... أيوه ي حبيبي، لا متقلقيش عليا أنا بخير." "....... !!!! "براء كويس وبيعملني كويس، حماتي؟ لا اتغيرت وبتحبيني أوي اطمني انتي بس وسلميلي على خالي ومرات خالي ومنتصر، طيب ي حبيبتي، لا عايزة سلامتك، يلا مع السلامه." دموعها نزلت وبراء فتح الباب وبدون أي مقدمات خدها في حضنه. مسكت في قميصه جامد أوي وعيطت كتير.

طلعها من حضنه وفك طرحتها وفرد شعرها على ضهرها، وهي لسه بتعيط وأخدها في حضنه تاني. "ششش أهدي مفيش حاجة حصلت." "بعياط: أنا... أنا معملتش حاجة عشان يحصلي كل ده، أنا مغلطتش مع حد ي براء، فقدت عزريتي وأنا طفلة صغيرة بسبب ركوبي على المرجيحة." براء غمض عينيه بألم، قلبه وجعه لأنه ظلمها ومسمعش منها. "أنا قلبي بيوجعني كل ما افتكرت وأنت بتقولي إني رخيصة، أنا ليه دايماً في نظر الكل وحشة؟ "أهدي ليلي أنا آسف."

ليلي طلعت من حضنه ومسحت دموعها. "أنا آسفة بهدلتلك قميصك." "بهزار: فداكي لبسي كله." ليلي ابتسمت بكسوف وقامت. "رايحة فين؟ "هنام برااا." "لا أنتِ هتنامي هنا على السرير." "وانت؟ "على السرير برضه." "بس ي عسل." "الاه مش أنا جوزك ولا إيه؟ ليلي ضحكت وهي خارجة، براء خرج وراها وأصر إنها تنام على السرير وهو ينام برا. "البت خلاص أكلت بعقله حلاوة." "ومكنش يصح اللي انتي عملتيه برضه ي ماما."

"بزعقة: أنت اتجننت ياض دي رفعت إيديها عليك وديني ما هسكتلها." قرب منها: "ي ماما كفاية كده مش هتخسرني ابنك عشانها." بشك: "أنا مش مرتحالك، إيه اللي غيرك فجأة كده ي ولااا؟ بغموض: "ولا حاجة، أنا نازل أدور على شغل." لوزت بوزها: "ي فرحتي بيك." سمعها بس محبش يرد عليها، نزل قعد مع صحابه. وسألهم على مكان شغل، وواحد فيهم قالوا إن في صيدلية محتاجة حد يقف فيها، عطاله العنوان وقعد معاهم شوية ومشي.

وصل عند الصيدلية ودخل يسأل على الشغل، لقي بنت واقفة فيها. "السلام عليكم." "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته اتفضل." "أنا كنت جاي بخصوص الشغل." ابتسمت: "حضرتك عندك خبرة؟ بإحراج: "بصراحة لا." "تمام ممكن تيجي بكرة وأنا هبلغ دكتور أيمن بخصوصك." "حضرتك بتشتغلي هنا؟ "أيوه بس دكتور أيمن راجل كبير في السن وتعبان عشان كده محتاج حد يقف معايا بداله." "ربنا يشفيه يارب." "همشي وهعدي على حضرتك بكرة بعد إذنك." "اتفضل."

ماجد مشي بس حاسس إنه مش مرتاح بس مينفعش يفضل في البيت من غير شغل. تاني يوم براء خد إجازة من شغله. "ليلي." "نعم." "أنا خدت ليا ولكِ إجازة من الشغل." "طب وأنا مالي ي لمبي." "سوقيه أوي." "أيوه برضه مفهمتش، خدت إجازة ليه؟ "كده عشان محتاج أتكلم معاكي في موضوع كده." "طب والولاد." "مش لبسوا؟ "أيوه." "باص المدرسة هييجي ياخدهم." بإحراج: "وهنقعد لوحدنا؟ كتم ضحكته: "ومالو أنا زي جوزك برضه."

اتكسفت وقامت دخلت جوة، بعد شوية الباص جه وخد آدم وفريدة. براء قعد جمبها: "أنا عايزك تسمعيني للآخر." بتوتر: "اتفضل." ماجد لبس ونزل راح الصيدلية، اتكلم مع دكتور أيمن وعرف منه إن هو بييجي كل يوم يقعد بس على المكتب لأن صحته على قده، وابنه بييجي مرتين في الأسبوع يتابع الشغل، وإن البنت اللي بتشتغل هنا اسمها سلمى وبيثق فيها جداً. "إن شاء الله الشغل هيعجبك أوي." ابتسم: "أنا حابب إنك تعلميني." ابتسمت: "أكيد."

بدأت سلمى تعلمه وتقوله على أسامي الأدوية ونوعها وكل شيء متعلق بيها. "ساكت ليه ي براء وترتني." براء استجمع قوته وقال: "ليلي إحنا لازم نبعد عن بعض فترة."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...