بعياط: فين آدم ي ماما؟ ببرود: آدم تاه ومش لاقياه. أنا هروح أدور عليه. ولسه هتخرج، شخطت فيها: فرييييدة! البنت اتنفضت من مكانها ورجعت لورا. بغضب: ادخلي جوة لحد ما أشوف هعمل إيه. فريدة دخلت جوة واستنت لما أمها خرجت من البيت، راحت ماسكة التليفون وعايزة تتصل بليلى بس مش عارفة. راحت لقت رقم عمها ماجد، اتصلت بيه. رد عليها بسرعة وغضب: إيمان إنتي... قاطعته بعياط: دا أنا فريدة ياعمو. اهدي ي حبيبتي، بتعيطي ليه؟
بشهقة: آدم ضاع ياعمو وماما حبستني هنا في البيت. ششش، متعيطيش، اهدي وقوليلي إيه اللي حصل، إنتوا مش كنتوا عند ليلى؟ أيوة وماما جات خدتنا وقومنا الصبح من النوم ملقناش آدم. بحنية: طيب أنا جاي، ممكن تهدي وتبطلي عياط؟ مسحت دموعها: حاضر. ابتسم: شطورة ي فريدة، مسافة السكة وهكون عندك، بس متقوليش لماما. ماشي ياعمو. ماجد قفل معاها واتصل بسرعة على المحامي اللي سلمى بعتتله رقمه. السلام عليكم. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
أستاذ أحمد عبد العزيز. أيوة يافندم. ممكن أتكلم مع حضرتك، مش هاخد من وقتك كتير. تمام، مفيش مشكلة، حضرتك عارف طبعًا مكتبي فين؟ أكيد، نمشي مع حضرتك بعد ساعة؟ خلاص ماشي، كويس أوي. مع السلامة. قام بسرعة يلبس ونزل راح على بيت إيمان. سلمى رايحة جاية في الأوضة بتتصل على ماجد مبيردش، تليفونها وقع منها واترعشت أول ما أخوها دخل عليها. قرب منها بشك: بتكلمي مين يبت؟ برعب: م... مش بكلم حد. مسكها من شعرها: كدابة، وريني التليفون ده.
حطت إيديها على إيده اللي على شعرها: حرام عليك يارامز، شعري بيوجعني. تجاهلها ومسك التليفون، لقي آخر رقم مكلمها ماجد، وقعها على الأرض وفضل يضرب فيها برجليها. بعياط وصريخ: آآآه. بقى أنا باعتك تشتغلي، تقومي تدوري على حل؟ شعرك! ياأخي منك لله وحسبي الله ونعم الوكيل فيك. بغضب: بتحاسبني عليا يا بنت ال... خافت من شكله فانكمشت على بعضها، وهو راح ماسك تليفونها وبعت رسالة لماجد.
مفيش شغل تاني، مفيش نزول من البيت أصلًا، وربي ياسلامي لو رجلك خطت عتبة الباب ده هقطعهالك. بعياط: اسمعني يارامز، والله العظيم دا زميلي في الشغل وك... كنت برن عليه عشان أقوله مش هاجي النهارده. طول عمرك كدابة. بعياط وعصبية: وانت طول عمرك وسخ وبتحب نفسك، وعمرك ماهتتغير، أنا بكرهك وعمري ماهسامحك، عشان بهدلتني وكل يوم بتفرج عليا اللي يسوى واللي ميسواش. رامز اتعصب جامد منها، راح خبطتها في طرف السرير، راسها جابت دم،
وقبل ما تفقد وعيها قالها: جهزي نفسك بالليل واحد صاحبي جاي يتقدملك، واعملي حسابك إنك معندكيش فرصة للرفض. طلع وقفل الباب، وهيه غمضت عينيها واستسلمت لواقعها. الحياة عمرها ما كانت عادلة معانا، ومفيش حد بياخد كل حاجة، ربنا مقسم علينا الأرزاق، واحدة حظها وقع في أهل كويسين وواقفين جنبها في كل وقت وبيدعموها. واحدة رزقها زوج بيتقي ربنا فيها وبيعملها بما يرضي الله. واحدة رزقها جه في دراستها وشغلها وعايشة حياتها... إلخ.
هيه الدنيا كده، بتدي قليل وبتاخد كتير، وفالآخر الحمد لله على كل شيء. ليلى قامت لبست وهيه كمان رايحة لمحامي تعرفه، كان زميلها في الثانوية، اتصلت عليه وبلغته إنها جاية. رايحة فين ي ليلى؟ رايحة للمحامي ي ماما. يبنتي إحنا ملناش دعوة. بصدمة: إيه اللي بتقوليه ده ي ماما، دا جوزي، وإن موقفتش جنبه دلوقتي هقف جنبه إمتى؟ ياحبيبي مقصدش، بس يمكن فعلًا براء يعني... يمكن إيه ي ماما، قولي.
يوووه ي ليلى، يمكن حنلها، ماهي كانت مراته برضه. بثقة مهزوزة: لا كلامك كله غلط، هي اللي حاولت تقرب منه عشان تاخد الولاد. عمها: طيب ي ليلى، ما تروحي لها وتشوفي عملت كده ليه أو عايزة إيه عشان تتنازل عن القضية؟ بغضب: لا، بنتي متروحش لحد الست، أنا مش ضامنة ممكن تعمل فيها إيه. أهدي ي ماما ومتخافيش عليا، وإن شاء الله براء هيطلع من السجن. خرجت وطول الطريق بتفكر، معقول براء حنلها؟ بس عمره ما يعمل كده.
غيرت طريقها وراحت على بيت إيمان تعرف منها هي ليه عملت كدا. ماجد وصل هناك وفضل يخبط على الباب محدش رد، شوية وجات فريدة ووقفت ورا الباب، كل ده وإيمان حابسة أمها في الأوضة ومكتفاها وقافلة عليها. عمو ماجد؟ أيوة ي حبيبتي أنا هنا، متخافيش. بعياط: أنا خايفة أوي ياعمو، مفيش غيري هنا. اهدي وأنا جنبك أهو. طيب. قعد يهدي فيها ويتكلم معاها عشان خوفها يروح، ليلى جات وشافته بالشكل ده. بصدمة: ماجد!! ليلى!! بتعمل إيه هنا؟ ليلى...
ليلى. ليلى قربت من الباب: فريدة مالك ي حبيبتي. بعياط: آدم أخويا ضاع ي ليلى. بصدمة: ضاع إزاي؟ مش عارفة... مش عارفة. طب خدي نفس براحة وامسحي دموعك. بصت لماجد: إيه اللي حصل؟ مش عارف ي ليلى، أنا جيت هنا بعد ما عرفت اللي حصل لآدم، وعندي معاد مع المحامي كمان نص ساعة. روح ي ماجد وخدها واطلع على قسم الشرطة عشان تخرج براء قبل ما تبقى قضية وتتحول للتحقيق، وأنا هتصرف هنا، وكمان قدم بلاغ عشان آدم، أنا خايفة عليه أوي. متأكدة؟
هسيبك هنا لوحدك. أيوة، يلا، معندناش وقت. ماشي، خلي بالك من نفسك. حاضر. ليلى اتصلت بعمها وطلبت منه ينزل يدور على آدم عشان مينفعش تسيب فريدة لوحدها وهي خايفة. ليلى... عمو. أيوة ي فريدة، أنا هنا أهو. أنا خايفة أوي. أنا جنبك متخافيش. بعد نص ساعة إيمان جات ولقتها قاعدة، فزعقت بعصبية. إنتي بتعملي إيه هنا ي حيوانة؟ اخرسي. إنتي جاية لحد بيتي وتقلي أدبك. آدم وفريدة فين؟
إيمان مردتش عليها وفتحت الباب ودخلت، كانت هتقفله بس ليلى زقتها وراحت حاضنة فريدة. خديني معاكي ي ليلى، متسبنيش هنا. ششش، اهدي ومتخافيش، يلا ادخلي جوة. حاضر. فريدة دخلت وليلى قعدت وقالت: عايزة كام؟ نعم؟؟ عايزة كام وتتنازلي عن القضية؟ امممم، عايزاني اتنازل عن شرفي وعرضي. شرف إيه يا أم شرف، إحنا هنلف وندور على بعض، أنا وإنتي عارفين كويس إن براء ميحملش كدا.
بخبث: متنسيش إنه كان جوزي، وإنتي يا دوبك لسه عارفاه من شهرين، يعني جايبة كل ثقتك فيه دي منين؟ لعلمك لسه بيحبني وعمل كده عشان نرجع لبعض و... واييي. وتطلبي منه الطلاق. رامز دخل على سلمى لقاها واقعة في الأرض والدم بينزل منها. إنتي يبت قومي. ....... نزل لمستواها: سلمي يبت. ..... لا رد. شالها بسرعة وطلع بيها على المستشفى.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!