يعني انتي عملتي كل ده عشان نطلق أنا وبراء؟ بجاحتك يا شيخة. بغضب: أنتي اللي جيتي وسرقتيه مني، لما انجبر يتجوزك. بغضب: أنتي مجنونة، سرقته منك إزاي وإنتي أصلاً طليقته؟ لو ما جوزتوش كنا هنرجع لبعض. تقومي تتبلي على أبو عيالك بالشكل ده. ببرود: أنا ما اتبليتش على حد، ده اللي حصل. ليلى قامت وقفت: أنتي كدابة ولعبتك دي هكشفها قريب أوي. فريدة خرجت من جوة مسكت إيد ليلى وهي خايفة. بعصبية: سيبي بنتي أحسن ليكي. ده بعينك.
متلعبيش معايا، إنتي مش قدي. بسخرية: للأسف إنتي اتحسبتي أم بالغلط. بغضب: ملكيش دعوة بولادي، إنتي فاهمة؟ بعد اللي عملتيه في أبوهم ده لسه بتقولي كده. والله هو اللي جابه لنفسه. ليلى ضربتها قلم: أنتي واحدة زبالة ومستاهليش براء ولا حتى ولاده. الأم مش كده، مش أنتي. الأم تحافظ على ولادها وعلى سمعتهم، إنما باللي إنتي عملتيه ده خلتيهم يكرهوا نفسهم لما يكبروا.
حتى لو إنتي وبراء اتطلقتوا، ده مش معناه إنكم بقيتوا أعداء، النهايات أخلاق يا مدام إيمان. بس أنتي ملكيش أي صلة بالأخلاق أصلاً. زعقت: أنتي بترفعي إيدك عليا يا زبالة، امشي اطلعي برااااا. وهرفعها تاني وتالت لو مبعدتيش عننا، إنتي فاهمة؟ وع فكرة فريدة هتيجي معايا وتنسي إنهم ولادك. بعصبية: دي بنتي أنا، أنتي اللي جيتي خدتي مني براء وولادي وبيتي. أنا ماخدتش منك حاجة، أنتي اللي أنانية.
ليلى خدت فريدة وطلعت بسرعة، سلمتها لأمها في البيت وطلعت تدور بنفسها على آدم. سلمى قاعدة على السرير تعيط بعد ما الدكتور لف لها راسها بالشاش. رامز دخل عندها وقعد قدامها بكل برود: قومي يلا عشان نروح. .......... !!! انتي ما سمعتيش قولت إيه؟ بعياط: سمعت بس مش عايزة أروح معاك. مسكها من دراعها بعصبية: نعم ي روح أمك؟ سيبي إيدي ي حيوان. لا، أنتي زودتيها أوي. بيجبرها تقوم غصب عنها راحت صوتت: الحقوني ي ناس ااااه.
دخل الدكتور عندها بسرعة: إيه اللي بتعمله ده يا أستاذ؟ بغضب: ملكش دعوة، أختي وبتصرف معاها. بعياط: لا، أنا مش أخته، ده حيوان عايز يخطفني. بعصبية: إيه اللي بتقوليه ده يبت، وحياة أمي لربيكي من أول وجديد. الدكتور نادى بسرعة على الأمن وجم خدوه، قبل ما يمشي قالها: والله ما هسيبك ي سلمى. مشي وهي قعدت تعيط بخوف، الدكتور خرج وبعتلها ممرضة. إنتي كويسة؟ بعياط: لا، أنا مش كويسة خالص. مسحت دموعها: ممكن أعمل مكالمة.
آه طبعاً، اتفضلي. ماجد وبراء مع المحامي بيتناقشوا في القضية. بضيق: يا أستاذ براء، إيه أي مش كده، لازم تتعاون معايا. أنا قولتلك مهما كان، دي أم ولادي ومقدرش أحكي تفاصيل. يا براء، دي ملبساك قضية، يعني لازم تتكلم عشان المحامي يشوف شغله. إيمان أول ما عرفت إني اتجوزت، رفعت عليا قضية عشان حضانة الأولاد، بعدين جت البيت تهددني بحجة إنها تشوفهم. طردتها بره لما لقيتها بتسمم دماغهم بالكلام، وبعدين حصل اللي حصل ده.
كده كويس أوي، تهديدها ليك هو أساس القضية. أستاذ ماجد، ممكن تيجي معايا دقيقة. ماجد كان هيرد بس لقي اتصال من رقم غريب: ثواني هرد على المكالمة وأرجع. اتفضل. الوو. بعياط: أيوة يا ماجد، أنا سلمى. بخضة: سلمى؟ مالك بتعيطي ليه، إنتي كويسة؟ لا، أنا مش كويسة، تعالي خديني من هنا عشان خايفة أوي. بلهفة: اهدي وقوليلي إنتي فين طيب؟ أنا في مستشفى ******. مسافة السكة وهكون عندك.
أنا بعتذر من حضرتك بس مضطر أمشي حالا وهتابع مع حضرتك كل جديد في مكتبك. في إيه يا ماجد؟ ماما كويسة؟ متقلقش، مفيش حاجة، موضوع بسيط هحله وأرجع. بقلق: ماجد، لو في حاجة متخبيش عليا. كله بخير، خليك واثق فيا. ابتسم: واثق فيك. ماجد مشي، لكن المحامي فضل: أستاذ ماجد، يا ريت تحكيلي عن طبيعية علاقتك بمدام إيمان بعد الطلاق.
بضيق: منا قولت لحضرتك كل حاجة، أنا وهي مكنش في بينا أي علاقة، ولما كانت تحب تشوف الولاد، كانت بتشوفهم في المدرسة. طب وبعد جوازك. براء سرح لما افتكر ليلى، وقد إيه هي حلوة، مع إن شعرها عادي، وملامحها كمان عادية بس جميلة وهادية، معندناش غمازات بس ضحكتها أحلى من أي ضحكة شافها قبل كده، شخص عادي أوي بس بالنسباله أحسن واحدة شافها. أستاذ براء، إنت معايا. أحم... أيوة طبعاً معاك أهو.
طيب مجاوبتنيش، إيه اللي اتغير بعد جوازك التاني؟ كانت بتحاول تقرب مني في أي مكان تشوفني فيه، حتى لما جاتلي البيت، أنا اتصدمت بما دخلت وزقتني جوة وبدأت...... !!! كمل. بغضب: بدأت تقطع هدومها، وتخربش نفسها، وتصوت وأنا واقف مزهول، لساني اتشل عن الكلام، منطقتش غير لما أمي اغمى عليها، بس هو ده كل اللي حصل، ومعرفش الدافع من وراه إيه. المحامي قعد يتكلم معاه يسأله وهو يجاوب.
ليلى دايرة في الشوارع تدور على آدم، وكل حد تقابله تخليه يشوف صورته. فضلت على الحال ده أكتر من ساعة لحد ما كانت ماشية ولمحت طفل صغير نايم في شارع ضيق أوي محدش ياخد باله منه. قربت أوي، وقومته، طلع آدم، الولد خاف ورجع لورا وهو ماسك نفسه وبيعيط. ليلى عيطت: أنا ليلى ي آدم، إيه اللي عمل فيك كده. بقي يبص على ملامحها عشان يتأكد إنها هي، وأخيراً إحساسه ماخزلوش وطلعت هي.
حضنها وهو بيشهق من العياط، وهي كمان مكنتش أقل منه وبتعيط. ليلى وحشتيني. وإنت كمان ي حبيبي، ليه عملت كدا ي آدم؟ بكرة: عشان ماما دي وحشة وأنا مش بحبها. تقومي تسيب البيت؟ مستنتنيش ليه؟ وكنت هاجي آخدك. بعياط: لا، إنتي كمان مش بتحبيني، ولا حتى بابا. لا ي حبيبي، كلنا بنحبك. اومال فين؟ ليه مدورش عليا؟
بتوتر: مين قالك كده، أنا وهو وعمو ماجد دورنا بس كل واحد في مكان، حتى فريدة قاعدة في البيت تعيط عليك، حد يسيب أخته لوحدها كده، مش إنت راجل؟ أيوة، بس أنا لو قولتلها تعالي معايا مكنتش هترضي. ضحكت بغلب: ي آدم، هوة إنت رايح الملاهي؟ دا إنت سيبت البيت، ي حبيبي، عارف لو كان جرالك حاجة مكنتش هسامح نفسي أبداً، يلا بقا عشان نروح، ماشي؟ ابتسم: ماشي. خدته ورحوا البيت، راحت فريدة حضناه ومتبتة فيه جامد، وبعدين طلعت من حضنه
وضربته على كتفه وكشرت: متكلمنيش تاني. أنا آسف، مش هعمل كده تاني. وعد؟ ابتسم: وعد. يلا بقا على أوضتي عشان نتكلم كتير أوي. بص لليلى ببراءة كده: أنا... أنا جعان. أم ليلى: ي حبيبي ي بني، دا نسيت خالص، ثواني وهعملك أكلة. ليلى بصت لأمها بإمتنان: شكراً يا ماما. بس ي هبلة، ويلا خدي الولاد وادخلي أوضتك عقبال ما أعملكم الأكل. حاضر. ماجد أول ما دخل المستشفى سأل بسرعة على الأوضة اللي فيها سلمى وطلع عندها.
لقاها نايمة وباين عليها العياط، حط إيده على راسها، وأول ما حست بيه اتنفضت وقامت بسرعة. أهدي، دا أنا، متخافيش!!!! مسكت طرف الجاكيت بتاعه وحطت راسها على صدره وعيطت. حضنها وبس، مكنش ينفع الكلام في وضع زي ده. بعد شوية بعدت عنه، فقعد جمبها ومسك إيديها: إيه اللي عمل فيكي كده؟ أنا عايزة أخرج من هنا ي ماجد، أبوس إيدك خدني بعيد. بحنان: حاضر، بس ممكن تهدي.
هزت راسها وسكتت، وخدها ونزلوا، ولسه بيوقفوا تاكسي، رامز جه عليهم، وسلمى استخبت ورا ماجد. بإستغراب: إنت مين ي جدع إنت؟ أنا أخو الهانم اللي مدوراها في كل حتة. ضربو بالبوكس في وشه: اخرس ي حيوان. رامز حط إيده على بوقه بعد ما جاب دم: كده، إنت اللي جبته لنفسك ي حلو. مسكوا في بعض والناس مش عارفة تسلكهم، وسلمى بتصوت وبتعيط، رامز طلع مطوة وكان هيضرب بيها ماجد بس
سلمى جات وقفت قدامه وقالت: خلاص ي رامز، أرجوك، هروح معاك، كفاية فضايح. إنتي بتقولي إيه ي سلمى؟ إزاي هتقعدي مع الزفت ده؟ ممكن يأذيكي. بدموع: أنا آسفة ي ماجد إني تعبتك معايا، بعد إذنك امشي. رامز مسكها من دراعها وخدها ومشي، وماجد واقف هيتجنن. ليلى اتصلت عليه: أيوة ي ماجد، أنا لقيت آدم. بجد ي ليلي. ابتسمت: بجد. أنا مش عارف أشكرك إزاي. ولا أي شكر دا، ابني، قولي عملت إيه مع المحامي. كل حاجة تمام، وبراء هيطلع قريب. يارب.
رامز زق سلمى على الأرض: بقي بتتحامي في العيل ده، ورحمة أمي ي سلمى لأموتهولك. جريت عليه ومسكت إيده: أبوس إيدك ي رامز، لا. مسكها قومها من شعرها: لو مش عايزاني أعمله حاجة، توافقي على العريس اللي جاي بالليل. ح... حاضر. خرج وقفل عليها بالمفتاح، وهي دخلت أوضتها بالعافية، اترمت على السرير وفضلت تعيط، ولما افتكرت ماجد زادت في العياط أكتر.
أنا مش عارفة أعمل إيه وأروح فين، يارب، أنا تعبت وطاقتي خلصت، ارحم ضعفي وساعدني، أرجوك يارب. وفجأة أخوها دخل وفي إيده الحزام.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!