براء كان قاعد ع السرير وباصص للسقف. ليلى أول ما دخلت مسكت إيده. كان فاكر نفسه بيحلم وعشان يتأكد شدها لحضنه. "طبطبت على ضهره: أنا هنا." "طلعها من حضنه: وحشتيني." "بكسوف: عامل إيه دلوقتي؟ "بغيظ: بقولك وحشتيني." "ضحكت: لأ ده أنت بقيت عال العال." "بحب: لإني شوفتك." "بغضب مصطنع: ممكن تسكت." "بخبث: ليه؟ "بتوتر: عشان بتوترني بكلامك ده." شدها من وسطها ووقعت في حضنه ودخل شعرها جوه طرحتها. "محدش يشوفه غيري." "براء." "اممممم؟
"ابعد." كان تايه فيها ومحسش بنفسه غير وهو بيبوسها. بعدت عنه بسرعة. "بدموع: يا ريت متعملش كده تاني." "ببرود: ليه؟ مش أنتي مراتي؟ "أنا هروح أجهز ورق خروجك من المستشفى." مستنتش رده ونزلت ظبطت كل حاجة ووقفت تاكسي. وسندته وراحوا البيت. ماجد روح البيت، وزي ما يكون تقيل على قلبه إنه يقعد فيه. دخل أوضة سلمى وفرد ضهره ع السرير. اتمنى في اللحظة دي إنها تكون موجودة، بس لما افتكر إنها سابت البيت غصب عنه اتضايق وقرر يروح لها.
سلمى كانت قاعدة في أوضتها لأنها مش عايزة تقابل أمها ولا أبوها ورامز في الشغل. وندمت إنها سابت بيتها. قالت لنفسها بحسرة: "بس هو عمره ما كان بيتك يا سلمى. إنتي أي مكان بتروحيه محدش بيكون غريب غيرك. كنتي عايزة إيه؟ عايزاه يحبك، فوقي بقى قبل ما تخسري نفسك." عيطت. فأبوها دخل عندها. "بـحنية: مالك يا سلمى يا بنتي بتعيطي ليه مين زعلك؟ عيطت أكتر.
"ليه عملت كده، ليه سبتني وحرمتني منك التلات سنين دول. أنا كنت محتاجاك أوي، كان نفسي يكون عندي أب بيحبني زي كل البنات، اشمعنى أنا اللي مش محظوظة زيهم. أنا من حقي يكون عندي عيلة تحبني وأصحاب تحتويني، إنت ليه أناني ومش بتحب غير نفسك، جوايا كلام كتير نفسي أقوله بس مش لاقية حد يسمعني." صرخت: "أنا مش وحشة حتى لو العالم كله اتخلى عني، العيب مش مني العيب عندهم هما اللي نفوسهم خبيثة وأنا غبية وبيضحك عليا."
سلمى كانت بتلوم أبوها على كل شعور وحش مرت بيه، كأنه بتلومه على سبب تقصيره لأنه مقدرش يكون صاحب ولا حتى أب. قام حضنها وهو بيعيط. "سامحيني يا بنتي سامحيني والله غصب عني، كان على عيني أسيبك، ده إنتي حتة من قلبي." مش قادرة ترفع إيديها وتبادله الحضن. بعدت عنه ومسحت دموعها. "عمري ما هسامحكم... عمري." قعدت ع السرير وأبوها مقدرش يمسك نفسه فخرج وراح أوضته وقفل على نفسه. أمها فضلت تخبط عليه مش راضي يرد.
سلمى كانت بتعيط جامد أوي. لقت حد بيحط إيديه على كتفها. رفعت عينيها وبصتله. "ماجد؟ قامت وقفت واتعلقت في رقبته وحضنته وهو بادلها الحضن لحد ما رفعها من على الأرض وهي لسه في حضنه. ليلى طول الطريق متكلمتش مع براء. وقفت التاكسي ونزلوا. ولفت دراعها على وسطه وحط دراعه على كتفها وطلعوا. هيه كمان كانت تعبانة لأنها مش أقل منه، ده بطنها مفتوحة بس اتحاملت على نفسها عشانه. فتحت باب الشقة ودخلته. نام ع السرير.
دخلت أوضتها ولـبست بيجامة وعملت شعرها لفوق. رفعت بيجامتها لقت الجرح بينزف عليها وحاسة إنها هتفقد وعيها. مسحت الدم وعدلت اللزقة اللي عليه. وراحت ع المطبخ وطبختله أكل صحي. كان نايم وحاطط دراعه على عينيه. قربت منه وبدأت تصحيه. قام قعد وحطت قدامه الأكل. جات تمشي مسك إيديها. "برجاء: بتعامليني كده ليه يا ليلى؟ سحبت إيديها. "براء إنت تعبان ولازم ترتاح." "شيلي الأكل أنا مش جعان." "بدموع: أرجوك متزودهاش عليا." وخرجت ع أوضتها.
براء اتنهد وشال الأكل ع جنب ونام. ليلى نامت نص ساعة وقامت راحت عنده لقته مأكلش. دخلت للبست ونزلت جابت آدم وفريدة من المدرسة. غيرتلهم هدومهم وسخنت الأكل وقعدوا ع السفرة. صحت براء واجبرته يقوم يأكل معاهم. براء لاحظ إن ليلى كل شوية تمسك جنبها فـ أدرك إنها تعبانة. بعد ما ولاده دخلوا يرتاحوا، هيه لمّت الأكل ودخلت أوضتها. بعد أكتر من ساعة دخل عندها. رفعلها البيجامة وبلع ريقه وحاول يسيطر على نفسه ونزل البيجامة تاني.
"ليلى... ليلى." قامت. "عايز حاجة؟ "إنتي تعبانة؟ "بتعب: حاسة إن الجرح بينزف." "بـغضب: طب وساكتة ليه، مهمتك بينا وناسية نفسك." قام جاب علبة الإسعافات الأولية. "نامي." "بصدمة: إيه؟ "بابتسامة: متخافيش هغيرلك ع الجرح." بلعت ريقها. "ل... لا أنا بقيت كويسة." ضحك. "دلوقتي بقيتي كويسة؟ "بتوتر: مهو ااا... !!! قاطعها وهو بيرجع ضهرها لورا. "أنا جوزك يعني مفيش أي خوف من ناحيتي." أول ما حط إيده على بطنها، جسمها قشعر وغمضت عينيها.
غيرلها ع الجرح من غير ما تحس. "فتحي عينيك." فتحت عينيها وبصتله بإحراج. فـ باس بطنها مكان الجرح ونزل البيجامة. قام وقف وابتسم. "ارتاحي شوية يا ليلى." وخرج وهيه غطت وشها بإيديها من كتر كسوفها. "مش تفتح ي حيوان انت؟ "بـغضب: مين ده يا بت اللي حيوان؟ "بـغضب: إنت؟ هوة في غيرك هنا." "لأ بقى ده إنتي زودتيها أوي." "في إيه يا أستاذ منك ليها؟ "ي فندم هو اللي خبط فيا." "بصدمة: نعم؟ "رفعت
صباعها في وشه: يعني غلطان ومش عايز تعترف." كان لسه هيرد عليها بس... !!!! "بضيق: خلاص يا رامز حصل خير وانتي يا أسماء اتفضلي على مكتبك." المدير مشي ورامز كان هيمشي بس وقفته. "أووف عايزة إيه يا بت انتي." قربت منه وداست على رجله بكعب جزمتها وطلعت تجري. صرخ: "آه يا بنت ال... !!! نزلها ع الأرض وهي لسه في حضنه. مسحلها دموعها وباس خدها. "بـحنية: بتعيطي ليه؟ "بعياط: مش قادرة أسامحهم."
"مهما كان دول أهلك صحيح غلطوا بس إنتي من واجبك تسامحيهم." بعدت عنه وقعدت ع السرير. "إنت جيت ليه؟ "بـغيظ: نعم يختي؟ هو ده اللي ربنا قدرك عليه." "بسخرية: متقولش إنك وحشتني." "بتوتر: ل... لأ طبعاً." "بحزن: اومال جيت ليه؟ "عشان... عشان أمي خارجة من المستشفى بكرة ولازم تكوني موجودة." "وبصفتي إيه؟ "بصفتك مراتي." "بـغضب: وهو إنتِ معتبراني مراتك يا ماجد؟
"بعصبية: مش عارف إيه القرف ده أنا زهقت كل يوم نكد وزفت مش فاهم إنتي عايزة إيه؟ "بـقوة: عايزة أطلق." "طالما أنا قرف ونكد بالنسبالك طلقني." "بـجمود: إنتي طالق يا سلمى."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!