الفصل 7 | من 27 فصل

رواية ليلى وبراء "ذبول" الفصل السابع 7 - بقلم أميرة محمد

المشاهدات
26
كلمة
1,322
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 26%
حجم الخط: 18

ليلى قامت جهزت شنطتها وشنطة آدم وفريدة. ولسه هيخرجوا من البيت فوزيه وقفتهم. "هتسيب البيت يا براء عشان خاطر دي؟ "يا أمي دي بقت مراتي وكرامتها من كرامتي." "بس دا أخوك." "مهو عشان أخويا لازم يتعاقب على غلطاته. يلا يا ليلى." خرجوا من الشقة ودخلوا الشقة اللي قصادها. فريدة قاعدة وهي متعصبه وآدم قاعد جنب ليلى، وبراء دخل أوضته. ليلى حبت تلطف الجو: "إيه رأيكم نقوم ننضف الشقة سوا وبعدين نعمل آيس كريم؟ آدم فرح وقال: "موافق."

أما فريدة فضلت مكشرة زي ما هي. ليلى راحت عندها. "مش هزهق أبداً وهفضل أعرض عليكي صداقتي." فريدة فردت وشها بس مردتش. ليلى بصت حواليها لقت سماعات، راحت فتحتها وشغلت أغاني. غنت مع الأغاني وآدم قام يرقص. شدت فريدة معاها. فريدة سحبت إيديها منها وفضلت واقفة مكانها. وآدم وليلى بقوا يرقصوا. كل شوية يسحبوها ترقص معاهم لحد ما رقصت. براء فتح باب الأوضة فتحة صغيرة لقاهم بيرقصوا مع بعض. وفريدة بتضحك وليلى شايلة آدم وبترقص بيه.

ابتسم عليهم وقفل الباب. *** ماجد قاعد هو وفوزيه قصاد بعض وكل واحد بيفكر في كذا حاجة. "يا رب تكون ارتحت؟ "في إيه يا ماما بتكلميني كده ليه؟ زعقت: "أخوك طلع من البيت بسببك عايزني أكلمك إزاي؟ بضيق: "والله محدش ضربه على إيده وقاله يسيب البيت." بحقد: "أخوك لازم يطلق البت دي." بخبث: "أنا بقول كده برضه؟ فوزيه بصت لابنها وفهمت اللي بيدور في دماغه: "ده بعدك." "هو إيه؟ "اللي بتفكر فيه يا ماجد."

قام دخل أوضته وقعد يفكر هيعمل إيه عشان يبعدهم عن بعض. فتح موبايله وبعت ريكورد لبراء وبيمثل فيه. "أنا عارف إنك زعلان مني صدقيني أنا مرجعتش عشان خاطر ليلى. صحيح أنا سبتها يوم كتب الكتاب عشان قبلها قالتلي إنها مش بنت وأن دي حادثة حصلتلها. يمكن في الأول صدقتها بس بعدين الشك ابتدى يدخل لقلبي ومقدرتش أستحمل و.... وهربت. وعارف كمان إن تصرفي كان غلط بس مش حابب نخسر بعض عشان واحدة ست." بعته لبراء وابتسم بخبث.

براء كان قاعد على السرير وفجأة جاله إشعار برسالة من ماجد. فتحه وسمع اللي فيها كله. قعد خمس دقايق يستوعب بعد كده نادى على ليلى. ليلى جات قعدت قصاده. "خير يا براء عايزني في حاجة؟ "مش عايز تقوليلي حاجة يا ليلى." ليلى اتوترت: "حاجة إيه؟ "أنا اللي بسألك يا ليلى." "ل... لا معنديش كلام أقوله." براء قام وقف: "متأكدة!؟ "إنت عايز إيه يا براء؟ "عايز أعرف ماجد سابك ليه يوم الفرح." ليلى اتوترت أكتر ودموعها وبقت خايفة تتكلم.

براء عاطيها ضهره ومستني منها إجابة. التفت ليها وشاف هيئتها متأثرش وكرر سؤاله تاني. "ماجد سابك يوم الفرح ليه يا ليلى؟ ليلى اتفتحت في العياط: "عشان... عشان أنا مش بنت." ببرود: "يعني كلامهم صح وماجد كان عنده حق في اللي عمله." قامت مسحت دموعها: "طالما سمعت منهم يبقى ملوش لازمة كلامي." براء اتعصب وضربها بالقلم: "رخيصة." سابلها البيت كله ونزل وهي قعدت تعيط. فريدة وآدم دخلو عندها. مسحت دموعها بسرعة: "فين آيس كريم يا ليلى؟

ابتسمت بوجع: "حاضر يا حبايبي هقوم أعملكم." عدى اليوم عادي وبراء جه بالليل ودخل نام وهي نامت برا على الكنبة. قامت بدري جهزت الفطار ولبست الولاد وبراء خدهم في طريقه. وهي دخلت لبست وراحت على شغلها في المدرسة. براء أول ما شافها اتعصب ودخل الحصة اللي عليه. بعد ما خلصت شغلها راحت تزور أبوها. قعدت جنب تربته.

ابتسمت بدموع: "إزيك يا حج ليك وحشة يا غالي، بنتك كبرت أوي والمسؤوليات اللي عليها كترت. أنا محتاجالك أوي مش عارفة أعيش من غيرك حاسة إن ضهري اتكسر. يرضيك بنتك تعيش وسط الحزن ده كله؟ الدنيا وحشة أوي يا بابا، وحشة أوي من غيرك. آآه لو يرجع بيا الزمن مكنتش سيبت لحظة تعدي من غيرك. عارف أنا ساعات بقول اشمعنى هما عندهم أب وأنا لا؟

يمكن ذكرياتك هيا مخلياني عايشة. ملقتش السند يا بابا ملقتوش من بعدك. حاسة بنسمة هوا متلجة بتضرب في قلبي ومهما أحضن نفسي برضه حاسة بالبرد. ليه مشيت أنت مكنش ينفع تمشي طيب كنت خدني معاك. يا وجع قلبي عليك، ودموعي اللي مش بتنشف أبداً." انهارت من كتر العياط. ليلى اتأخرت جداً. قامت مسحت دموعها وروحت. أول ما دخلت الشقة لقت براء قاعد بيهز في رجله بعصبية. آدم جري عليها حضنها وهو بيعيط وفريدة كانت واقفة زعلانة.

"بتعيطي ليه يا حبيبي؟ "عشان أنتِ مشيتي وسبتيني." بابتسامة: "أنا كنت في الشغل وبعدين عمري ما هسيبك." بفرحة: "بجد؟ "بجد والله. يلا بقى ادخلوا أوضتكم عقبال ما أجهز الأكل." سمعوا منها ودخلوا أوضتهم والتفتت لبراء. شاف عينيها حمرا ومنفوخة من كتر العيال. بهدوء: "كنتي فين؟ بحزن: "كنت بزور بابا." "مقولتليش ليه؟ بدموع: "محسيتش بنفسي غير ورجليا بتاخدني هناك." مستنتش منه رد ودخلت تغير هدومها. براء مسح على وشه بغضب ودخل وراها.

أول ما دخل لقاها فكت البلوزة وقلعاها. ليلى صوتت: "إنت بتعمل إيه هنا؟ بتلقائية: "يخربيتك حلاوتك." "إيه؟ لف وشه بعيد: "آسف آسف." وخرج بسرعة. ليلى ضحكت على شكله. وبراء قال في نفسه: "ملقتش غير ليلى وانحرف على إيديها." كان هيدخل لولاده بس جرس الباب رن. راح يفتح لقاه شرطي. "حضرتك أستاذ براء طليق مدام إيمان العدلي؟ "أيوة." "طيب امضي هنا." "إيه ده؟ "المدام رافعة عليك قضية عشان حضانة الأولاد." "إيه!؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...