الفصل 6 | من 27 فصل

رواية ليلى وبراء "ذبول" الفصل السادس 6 - بقلم أميرة محمد

المشاهدات
26
كلمة
998
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

ليلى قفلت مع مامتها وراحت فتحت الباب ووقفت مصدومة. ماجد؟ ماجد دخل وقفل الباب وراه. وهي حطت إيديها على بوقها وبقت ترجع لورا كل ما يقرب منها. بخبث: وحشتيني. ليلى استجمعت قوتها وصرخت فيه بصوت عالي: انت ليك عين تيجي تيجي هنا ي حيوان؟ وديني لو م مشيت لاكون مفرجة عليك الناس. قعد بكل برود على الكرسي وفوزية طلعت على صوتها. ماجد حبيبي وحشتني يبني. انتي كمان وحشتيني. طمنيني عليكي وبراء والولاد عاملين إيه؟

بخير كلهم. كنت فين ي ضنايا؟ بص لليلى بخبث: مش مهم ي أمي، المهم إني رجعت. بغضب: انت مستحيل تفضل معانا في البيت. انتي بتقولي إيه يبت انتي؟ شكلك اتجننتي. دا بيته ومطرحه يقعد فيه براحته. بتمثيل: ليلى اسمعيني، أنا آسف والله، بس مقدرتش أتحمل الكلام اللي انتي قولتهولي. بقهر: أنا قولتك قبل الفرح بشهر، لاكن انت جيت يوم كتب كتابنا واتخليت عني. مقدرتش أتحمل شياطيني وزني ومصدقتش كلامك. بدموع:

انت كداب وجبان وعمري ما هسامحك. حسبي الله ونعم الوكيل فيك. ليلى دخلت أوضتها فضلت تعيط. وكل ما تحاول تنام مش عارفة. قامت قفلت على نفسها الباب لأنها خايفة منهم. فوزية مسكت ماجد من إيده وسحبته وراها ودخلوا أوضتها. في إيه ي ماما؟ جراني كده ليه؟ اسكت خالص. في إيه بس مالك؟ إيه اللي رجعك؟ مش قولتلك خليك دلوقتي، براء مش هيسكت يبني. بضيق: أنا مش فاهم، انتي خايفة منه كده ليه؟ خايفة عليك ي روح أمك. بسخرية:

دا براء ي ماما. مدرس الفيزيا أبو نضارة وكوباية قهوة. شكلك نسيتي ابنك العاقل والمثقف اللي ملوش في أي حوارات. خلي بالك العاقل والمثقف ده هيجيله يوم وصبره عليك وعلى غلطاتك هيخلص. متنساش إنه أخوك الكبير. بزعقة: منستش ي ماما، منستش. عشان كده بابا كان بيحبه أكتر مني. كان شايفني طايش مش نافع لأي حاجة. عمره ما وقف جنبي وساعدني وقالي مالك ي ابني إيه اللي مزعلك. الله يرحمه بقى كان ظالم.

فوزية راحت عليه ومسكته من دراعه لفته ليها ونزلت على وشه بالقلم. الظاهر إني معرفتش أربيك ي ابن بطني، لدرجة إنك بتغلط في أبوك وهو ميت. واقف مصدوم ومش قادر يرد. اتحكم في غضبه وقعد مكانه ومردش عليها. براء رجع من شغله وولاده رجعوا معاه من مدارسهم. آدم وفريدة دخلوا يغيروا لبسهم. وبراء استغرب هدوء البيت. جه يدخل أوضته لقاها مقفولة. خبط عليها براحة. وكانت ليلى نايمة بس أول ما خبط قامت بسرعة فتحتله ودخلت.

اترمت في حضنه وفضلت تعيط. صعبت عليه بس مقدرش يرفع إيده ويضمها لحضنه. طلعها من حضنه ومسح دموعها. بحنان: مالك ي ليلى؟ بعياط: ما... ماجد ر... رجع. ليلى اهدى وفهميني بتقولي إيه. ليلى أخدت نفسها ومسحت دموعها وحكتله اللي حصل. براء قام من جنبها بكل عصبية وطلع على الصالة ونادى على ماجد بعلو صوته. ماااااجد! ماجد اتفزع هو وأمه وخرجوا بره. والولاد طلعوا.

براء دخلهم أوضتهم وقفل عليهم الباب. وراح ناحية ماجد مسكه من قميصه وضربه بالبوكس. وقع على الأرض. ليلى واقفة تعيط. وفوزية جرت عليه. قومته. إيه عملته في أخوك ده ي براء؟ بغضب: استني انتي ي أمي، الله يرضى عنك. ماجد وقف وابتسم بغضب. رجعت ليه بعد ما هربت ي جبان؟ طول عمرك بتحب تخلع وعمرك ما كنت قد المسؤولية. هربت يوم كتب كتابك ودبستني أنا عشان ألم الفضيحة.

ليلى اتصدمت من كلام براء. صعب عليها نفسها وبقت تعيط على اللي هي وصلتله. أنا بقى جيت عشان أشيل عنك الحمل ده. طلقها وأنا هتجوزها. براء اتعصب عليه ومسكه جامد: انت اتجننت ولا إيه؟ بدأوا يضربوا في بعض وفوزية بتصوت وبتحوش فيهم. والناس بتخبط على الباب عايزة تعرف في إيه. ليلى فاض بيها. راحت وقفت في النص بينهم وصرخت. بعدوا عن بعض. كفاااااية! كفاااااية بقى! انتوا إيه مبتحسوش؟

كل واحد بيفكر في نفسه وبتعرضوني على بعضيكم ومحدش فكر فيا. حرام عليكم أنا تعبت. دخلت أوضتها. وبراء اتكلم. أنا هاخد ليلى وولادي وأقعد في شقتي اللي فوق. وحسك عينك تقرب منها. انت فاهم؟ يلا! براء دخل عند ليلى لقاها بتعيط. حط إيده على كتفها. اتنفضت. أنا آسف. على إيه؟ على كل حاجة حصلتلك بسببنا. بسخرية: بقي عندي مناعة. قومي معايا. على فين؟ جهزي شنطتك عشان هنروح نقعد في شقتنا. مش هينفع نفضل هنا. حاضر.

ليلى قامت جهزت شنطتها وشنطة آدم وفريدة. ولسه هيخرجوا من البيت فوزية وقفتهم و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...