خير يامي قلقتيني. ابتسمت: أنا جبتك النهاردة عشان خاطر ليلي. بخوف: مالها ليلي؟ هيه كويسة؟ أهدى يبني واسمعني، ليلي من ساعة ما سابت بيتك وهي متغيرة. نقلت لمدرسة تانية، مبتاكلش، حالتها النفسية في النازل. اتنهد بحزن: أنا حاولت كتير معاها عشان نرجع بس مقدرش أجبرها طالما قلبها مش ملكي. ومين قالك إن قلبها مش ملكك؟ بصلها بعدم فهم، فكملت: ليلي بتحبك يا براء وبتحب ولادك زي ما يكونوا ولادها بالظبط.
بحزن: جدها أجبرها إنها تبعد عنك وهي وعدته، عشان كده هي سابتك. طب وهو عمل كده ليه؟ عشان يجوزها لسيف ابن عمها. بغضب: يجوزها إزاي وهي لسه مراتي وعلى ذمتي؟ عشان كده أنا جبتك هنا، أنت لازم تعمل أي حاجة عشان ترجعها ليك. جات في دماغه خطة، فابتسم بخبث: أنا عرفت هعمل إيه؟ *** ماجد راح لرامز مكان شغله واستناه لحد ما خلص وقابله برا. بغضب: أنت ليك عين تيجي هنا؟ بجمود: عصبيتك دي مش هتجيب نتيجة، أهدى كده واسمعني. ببرود: عايز إيه؟
عايز أقابل سلمي. بغيظ: تقابلها إزاي؟ أنت مش طلقتها؟ ابتسم بسماجة: ما أنا رديتها. مسكه من ياقة قميصه بغضب: يعني إيه رديتها؟ أنت اتجننت؟ ماجد شال إيده من عليه: لا متجننتش، بس أنا بحب مراتي ومش عايز أنفصل عنها. رامز بصله بغضب وسابه ومشي. أول ما دخل البيت نادى على سلمي. أيوة يا رامز، في إيه؟ تعالي عايزك. حاضر. دخلت أوضته وقعدت قصاده: مالك متضايق كده ليه؟ بسرعة: أنا قابلت ماجد النهاردة. قلبها دق وعيونها دمعوا: ف... فين؟
خدها في حضنه: مش مهم فين، المهم إنه بيحبك، وبقالوا كتير بيستناني في مكان شغلي عشان يسألني عليكي. سلمي عايزة أقولك حاجة بس ممكن تهدي؟ هزت راسها بهدوء. ماجد ردك تاني، يعني أنتِ لسه مراته. بصدمة: أنت بتقول إيه؟ ده اللي حصل، وبما إني أخوكي الكبير وعايز مصلحتك، فبقولك ارجعيليه وكفاية كده عقاب.
ليلي سكتت، وأخوها فهم إنها موافقة. قامت دخلت أوضتها وعيطت وقعدت تقرأ في الرسايل اللي كل يوم بيبعتهالها، بس هي مكنتش بترد عليه. رامز اتصل على ماجد وقاله ييجي وبعتله العنوان. وبعدين اتكلم مع أمه وأبوه وفهمهم الموضوع. *** فوزية فرحت جدًا لما عرفت إن ليلي وسلمي هيرجعوا وخلاص كل حاجة هتبقى تمام. ها يا ماما، كده شكلي حلو؟ براء ضحك: والله أنت لو رايح تتجوز ما هتتشيك كده. بحب: ترضي عني بس وتسامحني وأنا أعملها أحسن فرح.
بهيام: هييييح، وأنا كمان. ونعمل أنا وأنت فرحنا في نفس اليوم. ضحك: سلمي بس تيجي وأنا هساعدك في خطتك يا عم. طيب يا خويا، على الله تغدر بيا. خلاص يا ولاد، متقلقوش، كل حاجة هتتحل. وأنت يا ماجد روح هات مراتك، وبراء يروح يجيب عياله من المدرسة. باس على إيديها: ربنا يخليكي لينا يا ست الكل. بحب: ويخليكم ليا يا حبايب قلبي. ماجد مشي، وبراء سرحان في حياته مع ليلي. طبطبت على كتفه: مالك يا ضنايا؟
بحزن: دي آخر مرة هحاول فيها يا أمي، أنا خايف ترفضني زي كل يوم. ابتسمت: مفيش حاجة اسمها آخر محاولة، اللي بيحب مبيملش. بلهفة: وأنا بعشقها مش بس بحبها، عشان كده قلبها يستاهل المحاولة. ربنا ينورلك طريقك يا ابني، روح يا حبيبي هات ولادك من المدرسة. لسه بدري على معاد رجوعهم، هروح أخلص كام حاجة كده وبعدين هجيبهم. ماشي يا حبيبي، خلي بالك من نفسك. ابتسم: حاضر. ***
أبو سلمى ورامز قعدوا مع ماجد وندموه على الساعة اللي طلق فيها سلمي. ولأنه غلطان مقدرش يتكلم. وكمان أبو سلمى جاب مأذون وخلّاه يكتب عليها من جديد، لأن كده يعتبر سلمي ملهاش عدة. طلعت سلمي عليه وهي باصة في الأرض. قام وقف بكل شوق وكان نفسه يحضنها. ودعت أهلها وخدت شنطتها وركبت معاه ومشوا. وطول الطريق متكلمتش وباصة قدامها، وهو باصلها. بعد وقت دخلوا البيت، وفوزية أول ما شافتها حضنتها. بحب: نورتي بيتك يا بنتي.
ابتسمت: ده بنورك يا أمي والله. أمي طالعة منك زي العسل. ضحكت بهدوء: ربنا يخليكي يا رب. بتوتر: لو هتحسي نفسك مش مرتاحة في وجودي، أنا ممكن أسيب ال... قاطعتها: إيه اللي بتقوليه ده يا ماما؟ ده بيتك، وبعدين هكون مبسوطة لو قعدتي معانا. ربنا يكرم أصلك يا بنتي، أنا مكنتش هسيبكم خالص، بس شقتي فوق وأنتِ لسه عروسة. سلمي بصت لماجد بحزن، وبعدين ضحكت بتكلف: إحنا هنعيش مع بعض يا ست الكل، ومفيش أي اعتراض.
ضحكوا وحضنوا بعض، وبعدين فوزية خلت سلمي تدخل أوضتها، وغمزت لماجد عشان يدخل يصالحها. سلمي بتفتح الأوضة بتلاقي شكلها اتغير وبقى جميل. الدولاب فيه لبس جديد وكل حاجة اتغيرت بشكل لطيف. طلعت عباية عشان تلبسها. ماجد دخل حضنها من ضهرها. وحشتيني. بعدت عنه وبصتله بسخرية: بالبساطة دي؟ بحزن: أنا آسف يا سلمي، معرفتش قيمتك غير لما سبتيني.
بدموع: أنا هونت عليك وطلقتني. أنا لما طلبت منك كده كنت مستنية رد تاني، بس أنت اتخليت عني في أول الطريق. حضنها: ششش، حقك عليا قلبي، أنا والله بحبك ومش هقدر على بعدك تاني. ضربته في صدره وعيطت: أنت كداب ومش بتحبني. قعدت على الأرض وعيطت أكتر: أنا... أنا حبيتك من وقت ما كنا بنشتغل مع بعض، بس معرفتش كده غير لما اتجوزنا. أنت ليه أناني كده؟ حرام عليك قلبي. نزل لمستواها
وباس راسها وخدها في حضنه: والله أنا غبي، بس عشان خاطري اديني فرصة أصلح علاقتنا. مسحت دموعها: أنت غبي فعلاً. نعم؟ أيوة غبي، أومال أنا بعمل إيه هنا طالما مش عايزة أديك فرصة. ضحك بصوت عالي: غبي غبي، المهم إنك بقيتي في حضني... وغمزلها. اتكسفت وخبت وشها فيه: احترم نفسك. ضحك: واحترم نفسي ليه بقى؟ هو أنتِ مش مراتي؟ طلعت من حضنه وبصتله ببراءة: مش هتزعلني تاني؟ طب ما تبصيليش كده طيب. ضحكت: ليه؟ قرب منها: عشان بضعف.
هوة أنا قولتلك إني بحبك. بكسوف: لا. باسها: بحبك. حضنته تاني: وأنا كمان بحبك. *** براء راح يجيب ولاده من المدرسة، لقي ليلي قاعدة بتضحك وتهزر معاهم. إزيك يا ليلي؟ الحمد لله بخير، وأنت أخبارك إيه؟ مش بخير من غيرك. بصت في كل الاتجاهات إلا عينيه. عارف يا بابا ماما كل يوم بتيجي تشوفنا وتجبلنا معاها حاجات حلوة. ابتسم: فريدة يا حبيبتي، ممكن تاخدي أخوكي وتستنوني على جنب. حاضر يا بابي. اتنهد بحزن: مش ناوية ترجعي بيتك يا ليلي؟
بس ده مكنش بيتي من الأول يا براء. قولتلك هشتري غيره. بس دي مش مشكلتنا الأساسية. أومال إيه هي مشكلتنا الأساسية يا ليلي؟ ...... !!! اتعصب: أهو سكوتك ده بيقتلني، أنا تعبت معاكي ومبقتش فاهم أنتِ عايزة إيه؟ بضيق: عايزة تطلقي يا ليلي. بدموع وتوتر: أ... أيوه. تمام، ورقتك هتوصلك بكرة. سابها وراح خد ولاده ومشي، وهي عيطت. خلاص كده هيطلقها وهيخلي عنها. مسحت دموعها: بس... بس أنا بحبه، بحبه أوي.
قامت خدت شنطتها ومشيت وهي تايهة ومش عارفة تعمل إيه. *** أسماء، تتجوزيني؟ بصدمة: إيه؟ بقولك تتجوزيني؟ أنت... أنت... بحب: إحنا نعرف بعض بقالنا كتير، وجبتك هنا ع البحر عشان يكون ذكرى لينا لو وافقتي. بتوتر: رامز، أنا... قاطعها: خدي وقتك وفكري، ولو موافقتيش إحنا برضه صحاب زي ما إحنا، يعني عرضي ليكي مش هياثر على علاقتنا.
فرقت في إيديها: رامز، أنا معنديش أهل واتربيت في ملجأ، يعني محتاجة حد يطمني مش يعايرني بالماضي بتاعي. أنا واثقة فيك وعارفة إنك حد كويس، بس المشكلة فيا أنا... أنا اللي معنديش ثقة في حد، ومش قادرة أتخطى الماضي بتاعي. بيأس: أنا متفهم شعورك، بس صدقيني ماضيكي ميفرقش معايا، كل اللي يهمني أنتِ، أنا معجب بيكي وبشخصيتك وحابب أكمل حياتي معاكي. فكري تاني. قام يمشي، مسكت إيده: هتطمنني؟ ابتسم: هطمنك وهحبك كمان.
ابتسمت وسابت إيده، وقعدوا كملوا كلامهم ويتفقوا على معاد الفرح، لأنهم مش حابين يضيعوا وقت أكتر من كده. *** يعني أنت قولتلها هبعتلك ورقتك بكرة، اللي هوه كان الأسبوع اللي فات أصلًا. أيوة. سلمي ضحكت: سيبك من ماجد يا براء، ده واحد تافه. أنا تافه يا سلمي؟ بغيظ: أه. بضيق: أنتِ..... !!!! بسسسس، عايزين تتخانقوا روحوا شقتكم. ماجد وسلمي بصوا لبعض بغيظ وسكتوا. طب يا ابني كلمها تاني. يامي، أنا عارفها دماغها ناشفة وعنيدة.
ماجد طلع تليفونه واتصل على ليلي. بصدمة: أنت هتعمل إيه يلا؟ هنفذ الخطة دلوقتي. وقبل ما يرد عليه، ليلي فتحت. خير يا ماجد، في حاجة؟ بقلق مصطنع: أنا آسف إني بكلمك يا ليلي، بس في حاجة مهمة لازم تعرفيها. بقلق: في إيه يا ماجد، اتكلم. براء عامل حادثة بقاله يومين وراقد في البيت وحواليه الأجهزة، مش عارف هيفرق معاكي ولا لا، بس كان لازم أقولك. قفل في وشها السكة، وبعدين سلمي ضحكت. براء: يا ابن اللعيبة، ده أنا صدقت.
بغرور: عيب عليك. ضحكوا كلهم، وبراء وماجد دخلوا بيته عشان يقوموا بالواجب. ليلي لبست بسرعة وخرجت وهي بتعيط. أمها فضلت تنادي عليها مردتش. بعد ربع ساعة وصلت، فضلت تخبط ع الباب، فتحلها ماجد. دخلت تجري على أوضة النوم، وماجد خرج وقفل عليهم الشقة من برا. لقيته قاعد ع السرير، قربت عليه وهي بتعيط وبتلمسه ليكون فيه حاجة. مسك إيديها: ليلي، أنا كويس. بعياط: أنت... أنت كويس؟ حضنته: الحمد لله يا رب، الحمد لله. بعدت عنه
بعد ما أدركت إنها كذبة: أنت كدبت عليا. بيقرب وهي تبعد: ليلي اسمعيني. طلعت تجري ع الباب عشان تفتحه، لقته مقفول. قعدت ع الأرض وضمت رجليها وعيطت. قعد جمبها: ليه بتعملي فيا كده؟ ليه مصرة توجعي قلبي اللي بيحبك؟ أنا عارف إنك كنتي مجبورة تسبيني، بس خلاص كل حاجة انتهت، وجدك صرف النظر عن موضوع طلاقنا، بس حتى لو رفض عمري ما كنت هطلقك وأنا شايف حبك ليا في عينيكي.
لو مكنتيش بتحبيني مكنتيش جيتي بسرعة أول ما عرفتي إني عملت حادثة. كفاية يا ليلي، كفاية الوقت اللي ضاع مننا، خلينا نرجع لبعض، وصدقيني هعوضك عن كل حاجة حصلت. أنا عارف إن صعب عليكي تتقبلي فريدة وآدم، لأنهم مش ولاد... قاطعته: أنت بتقول إيه؟ فريدة وآدم دول يبقوا ولادي، أنا لو كنت خلفت أطفال ما كنتش هحبهم زي فريدة وآدم، وإياك تقول كده تاني. ابتسم بلهفة: موافقة تكوني جزء من عيلتنا الصغيرة؟ ابتسمت: موافقة.
قام بسرعة شالها من ع الأرض ودخل بيها أوضتهم، حطها ع السرير وقرب منها جامد أوي. حاوطت رقبته: أنا مكنتش عايشة لحد ما قابلتك، كنت زي الوردة اللي دبلت لحد ما جيت سقيتها، أنا بحبك أوي. باسها: وأنا كمان بحبك أكتر. الحياة اتغيرت بشكل لطيف. براء وليلي وآدم وفريدة كونوا عيلة جميلة، وفي فرد خامس جاي في السكة. سلمي ولدت طفل زي القمر، سمته حمزة. رامز وأسماء اتخطبوا، بس لسه مكتبوش الكتاب.
كل حاجة بتبقى حلوة بس لما تكون مع الشخص المناسب، اختاروا صح، دي هي مرة في العمر. وفي الخلفية أم كلثوم بتقول "العيب فيكم يا أحبابكم أما الحب يا روحي عليه"♥️🥀
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!