ومن غير ولا كلمة، فكت شعرها وبهدلت وشها بالميكب وقطعت بلوزتها من على الجنب. بصدمة: انتي بتعملي إيه؟ بدأت تخربش نفسها لحد ما اتعورت، وبعدين راحت عند الباب وفضلت تصوت وتخبط عليه. الحقوناااااي الحقوني ي ناس. بصدمة: انتي اتجننتي ولا إيه؟ الناس اتلمت على الباب وقاعدين يخبطوا، راحت فتحت الباب والنسوان دخلوا. اترمت في حضنهم ومثلت إنها بتعيط. الرجالة دخلوا بعد ما غطوها كويس وفضلوا يضربوا فيه بالقلام.
واحدة: اخص عليك، واحد خسيس، بقي بتتحرش ب أم عيالك؟ حرام عليك، اومال طلقتها ليه؟ حسبي الله ونعم الوكيل فيك ي شيخ، ذنبها إيه المسكينة دي، مش أنت اللي طلقتها. براء عقله مش قادر يستوعب اللي حصل. أمه دخلت جريت عليه، وأول ما شافت إيمان اتصدمت بالحالة دي. افتكرت المفاجأة اللي قالت عليها، بس مكنتش متخيلة إنها تعمل كده. مقدرتش تتحمل، فوقعت من طولها. براء أخيراً اتحرك: ماماااااا، ماما فوقي ي حبيبتي.
الشرطة دخلت ومسكت براء ومنعته يطمن عليها حتى. والناس طلبت لأمه الإسعاف. قبل ما يمشي معاهم، إيمان بصتله وابتسمتله بخبث. *** فلااااش. قبل ما إيمان تدخل عند براء، اتصلت على الشرطة من رقم مجهول. الو ي حضرت الظابط، في واحد بيعتدي على واحدة في شقته واحنا مش عارفين نتصرف، الحقونا بسرعة هيموتها. العنوان؟ العنوان ***** شقة رقم 4 الدور التالت. وقفت معاه وابتسمت بشر. اتأكدت إن مفيش حد، وخبطت عليه ودخلت عنده وحصل اللي حصل. ***
بااااك. الشرطة خدت براء، وبعدها الإسعاف خدت أمه. سلمى: أنا آسف، مضطر ألغي معادنا النهارده. بحزن: تمام. صدقيني حاسس إني مخنوق ومش قادر أعمل أي حاجة. ابتسمت بتردد: لو حابب تحكيلي، فأنا موجودة في أي وقت عشان أسمعك. سكت وبصلها كتير: كنت بحبها... لأ لأ، لسه بحبها. كانت أجمل حاجة في حياتي. سبتها يوم كتب كتابنا وهربت، وأخويا اتجوزها عشان متتفضحش.
رجعت لما حسيت إني ندمت، خصوصاً بعد ما اكتشفت إن أمي لعبت في دماغي عشان بتكرها. رجعت وأنا كلي أمل إنها تكون ليا. لسه بحبها، بس هي مش عايزة تشوف وشي حتى. بص لسلمى لقاها ساكتة وعلى وشها تعابير خالية من أي مشاعر. بنبرة حزن وانكسار: عارف إن نظرتك عني اتغيرت بعد الكلام اللي سمعتيه، وأكيد من جواكي محتقراني. بصت قدامها: ونظرتي فيك تهمك؟ بلهفة: أيوة ي سلمى، انتي مش مجرد زميلة بس، لأ انتي أختي وربنا يعلم بعزك قد إيه.
بلعت ريقها بألم وقالت لنفسها بسخرية: أخته؟ سلمى صدقيني أنا بحبها ونفسي أصلح غلطي، بس مش عارف إزاي. لسه سلمى هترد عليه، جاله اتصال بحالة أمه والتليفون وقع من إيده. ماجد: مالك في إيه؟ أي اللي حصل؟ بصدمة: ماما نقلوها على المستشفى. يلا بسرعة، أنا جاية معاك. قفلوا الصيدلية وطلعوا على المستشفى.
إيمان عملت كشف طبي مزور يثبت إن براء اعتدى عليها. وكمان عرفت ولاد فيها وراحت خدتهم من غير ليلى ما تعرف. آدم فضل يعيط ومكنش عايز يروح معاها، بس أجبرته. ليلى نايمة على السرير في المستشفى قلقانة وخايفة. مالك ي ليلى؟ مش عارفة ي ماما، بس خايفة أوي. خايفة من إيه يا حبيبتي؟ سكتت ومردتش. ومرات عمها اتصل وقالت إن آدم وفريدة أمهم خدتهم. زعقت: يعني إيه ي ماما تاخدهم من بيتنا كده؟ في إيه، ليلى مش أمهم؟
أيوة ي ماما، بس دول أمانة عندي. وخلاص الأمانة رجعت لصاحبها. ليلى دموعها نزلت بعد ما نامت على جنبها وهي بتفكر في براء وفي حياتها معاه، وفي نفس الوقت مش قادرة تنسى قلقها. ماجد وسلمى وصلوا المستشفى، راحوا أوضة فوزية وكان الدكتور خارج منها. أمي حصلها إيه يا دكتور؟ أنا آسف، بس والدتك دخلت في غيبوبة. إيه؟؟ بحزن: شد حيلك وخلي أملك في ربنا. عن إذنكم.
قعد على الكرسي ودموعه عرفت طريقها ونزلت. أول ما سلمى قعدت جنبه وحطت إيديها على كتفه. اتررمى في حضنها وقعد يعيط لدرجة إن جسمها كان هيتخلع بين إيديه. سلمى اتوجعت بس عيطت عليه، لأنه الوضع اللي فيه مش هين. بعياط: أنا... أنا زعلتها مني امبارح وجرحتها بالكلام ونزلت من غير ما أصلحها. أنا إنسان وحش أوي ي سلمى، وحش أوي. حضنت وشه بين إيديها: ششش، أهدي. أنت مش وحش، ظروفنا هي اللي بتجبرنا نكون كدا.
حضنها تاني: أنا خايف تضيع مني وأخسرها. بحزن: إن شاء الله هتكون كويسة. براء محبوس وقلقان على أمه وخايف يكون حصلها حاجة. وبيفكر ليه إيمان عملت كده فيه. وإن ليلى مجاتش لحد دلوقتي تشوفه. أنا تعبت يارب والله تعبت. لو ده اختبار، فأنا واثق في رحمتك، أنت اللي عالم بحالي. برضه مش هتعترف. أعترف بإيه؟ أعترف بحاجة معملتهاش. بعصبية: اسمع يلااا، أنت كدا كدا هيتحكم عليك، فأحسلك توفر على نفسك وتعترف.
بهدوء: طول ما أنا معملتش حاجة غلط مش هخاف. أنا محتاج محامي. الظابط خرج وبراء قعد: ياترى ي ليلى هتصدقيني؟ ليلى طلعت من المستشفى وراحت البيت. دخلت أوضتها واترددت كتير تتصل ببراء، بس حسمت أمرها واتصلت. مرة والتانية محدش بيرد. لبست وخرجت من البيت من غير ما حد ياخد باله، وراحت على بيت براء. الظابط سمح لبراء يعمل مكالمة واحدة بس، فاتصل على ماجد وحكاله كل حاجة. ماجد ساب سلمى مع أمه وطلع بسرعة على قسم الشرطة.
ليلى فضلت تخبط محدش رد. خبطت برضه على شقة حماتها محدش رد. طلعت عليها واحدة من الجيران. أنتي ليكي عين تيجي هنا بعد اللي حصل؟ إفندم؟ إيه اللي حصل؟ جوزك الخسيس كان عايز يغتصب طليقته. إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!