الصبح طلع والوقت أتأخر. أم ليلي قلقت على بنتها، دخلت تصحيها. الولاد قاموا وهي لأ. عمالة تهز فيها والعيال بقوا يعيطوا، مفيش فايدة. عمها جه بسرعة وشالها وطلع بيها على المستشفى. أمها راحت معاهم، ومرات عمها قعدت بالعيال في البيت. آدم وفريدة بيعيطوا ومش ساكتين. براء قام بعد ما نام ساعتين بس، لبس وراح على بيت ليلي عشان يجيب ولاده. شريف عم ليلي وصل بيها المستشفى، والدكتور دخل يكشف عليها وهما فضلوا بره.
"يارب أنا مليش غيرها، من ساعة ما جبتها على الدنيا دي وهي مظلومة وتعبانة، يارب اشفيلي بنتي وقومها لي بالسلامة." "وحدي الله يا مرات أخويا، إن شاء الله هتكون كويسة." "بنتي يا شريف بنتي اللي مليش غيرها." "اهدي، والدكتور هيخرج يطمنا عليها دلوقتي." بعد فترة مش قليلة خرج الدكتور. "أبوس إيدك يا دكتور طمني على بنتي." "اهدي يا أمي، بنتك الحمد لله بقت بخير، هي بس ضغطها كان عالي شوية." "خليني أشوفها والنبي يا بني."
"اتفضلي يا أمي." أمها دخلت والدكتور وقف عمها. "لو سمحت." "نعم." "حضرتك تقرب للمريضة؟ "أيوة بنت أخويا، في إيه يا دكتور قلقتني؟ ابتسم: "مفيش حاجة، اتفضل معايا." براء راح بيت ليلي، دق جرس الباب وطلعت عليه سلمى مرات عمها. ابتسم: "صباح الخير." بحزن: "صباح النور." استغرب تعابير وشها، آدم وفريدة طلعوا جروا عليه وحضنوه وبيعيطوا. بخضة: "مالكم بتعيطوا ليه؟ فريدة: "ليلي تعبانة يا بابا." بصدمة: "إييي؟!
سلمى حكت له اللي حصل، وطلع بسرعة على المستشفى. ماجد كان بيلبس عشان اتأخر جداً على الصيدلية، افتكر ليلي، واتصل عليها أكتر من مرة لكن مردتش. فوزية دخلت عنده وهي زعلانة من امبارح. "يلا يا ماجد عشان تفطر." "لا همشي عشان اتأخرت على الشغل أوي." مشي وهيه طلعت فطرت عادي ولا عندها فكرة. تليفونها رن، بتبص لقتها إيمان طليقة براء. "خير على الصبح." "مالك يا ولية بتكلميني كده ليه؟
بعصبية: "لمي لسانك يا إيمان، وبعدين مالك مختفية كده؟ استسلمتي ولا إيه؟ بخبث: "لا منا محضرة لكم مفاجأة هتعجبكم أوي." بضيق: "و اتصلتي ليه بقااا؟ "عايزاكي تقوليلي إيه الأخبار عندك؟ بغضب: "انتي عبيطة يبت؟ انتي مش عارفة إن براء ساب البيت؟ بخبث: "هو إنتي بيخفى عليكي حاجة يا فوزية؟ بعصبية: "ده انتي بنت قليلة الحيا." "شششش، اهدي واسمعيني، خناقاتنا دي مش هتجيب نتيجة." قعدوا يخططوا مع بعض. "اتكلم يا دكتور، وقعت قلبي."
"أنا آسف على اللي هقوله، بس ليلي عندها السكر واغمي عليها النهاردة بسبب غيبوبة السكر اللي دخلت فيها." "لا حول ولا قوة إلا بالله." "إن شاء الله هتبقى كويسة، مفيش حاجة خطيرة ولا حاجة. أتمنى تهتموا بأكلها ونفسيتها شوية." بحزن ودموع: "تمام، عن إذنك يا دكتور." "اتفضل." شريف خرج من عند الدكتور وهو بيعيط على حال بنت أخوه اللي وصل له. أم ليلي دخلت عند بنتها، حضنتها وعيطت. ابتسمت: "اهدي يا ماما، أنا كويسة يا حبيبتي."
بعياط: "ليه يا بنتي مش بتهتمي بأكلك ونفسك؟ هو في إيه يستاهل زعلك؟ بهدوء: "صدقيني مفيش حاجة، أنا كويسة." أمها حضنتها تاني وقعدت معاها. بعد شوية براء دخل عليها الأوضة وهو بينهج، راح بسرعة على ليلي وحضنها جامد. أمها طلعت من الأوضة وسابتهم. وهو حاضنها: "انتي كويسة؟ بعدت عنه بإحراج: "آآآ... آه." مسك إيديها واتكلم بخوف حقيقي: "إيه اللي حصل يا ليلي؟ "مفيش حاجة، شوية تعب بساط." باس إيديها: "خوفت عليكي أوي."
بكسوف: "براء إنت بتعمل إيه؟ بخبث: "بعمل إيه؟ اتكسفت وسحبت إيديها منه، وبعدين قالت: "انت بتعمل معايا كده ليه؟ باستغراب: "بعمل إيه؟ "اترجزتني بدل أخوك، دخلت بيتك وعيشت معاك، حبيت ولادك وحبوني. أول ما عرفت أخوكي سابني ليه اتعصبت ومتحملتش وسمعتني كلام جرح كرامتي." "مرة تتعامل حلو وعشرة لأ، طلبت مني نبعد فترة عن بعض ووافقت، وبمجرد ما خرجت من البيت ورجعت لقيت واحدة في حضنك وفي وضع أنا اللي مرأتك أهو، أتحرج أعمله."
"حتى محترمتش وجودي في حياتك ولا كأني مراتك، حتى لو على الورق بس أنا عندي مشاعر وبحس يا براء، أنا إنسانة وليا حق آخد قرار." مسحت دموعها: "وعشان كده بقولك طلقني." بصدمة: "إييي؟! "ط ل ق ن ي ... سهلة أهي." قام وقف بعصبية: "مش هطلقك يا ليلي، سمعتي؟ مش هطلقك." بغضب: "انت إيه ي أخي؟ عايزني أعيش معاك عشان تقهرني وتهيني وبس؟ راح لحد الباب وقال: "طلاق مش هطلق يا ليلي، واللي عندك اعمليه." خرج وقفل الباب وراه.
ليلي اتهدت بحزن ورجعت راسها لورا، وأمها دخلت عندها هي وعمها وبيطمنوا عليها. براء روح شقته وقفل على نفسه، وقعد مخنوق ومتضايق، ولأول مرة يعيط زي الطفل. بيعيط على حياته وعلى ولاده، حاسس إنه مش قادر يكون ليهم أب صالح. وفي ظل تفكيره الباب خبط، قام فتح وكانت دخلت بسرعة وقفتلت الباب كويس من جوة. ومن غير ولا كلمة، فكت شعرها وبهدلت وشها بالميكب وقطعت بلوزتها من على الجنب. بصدمة: "انتي بتعملي إيه؟!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!