_اختك فين؟ _بأي حق بتسأل؟ _يبني رد علي ابوك وبطل لماضة. _ابنك؟ انتي اصلا تعرفي يعني اي ضنا؟ انتي ملكيش اي صله بالامهات. _انت ي ولد اتكلم مع امك بإحترام. _هيه فين امي دي؟ _اختك فين ي رامز؟ _سلمي اتجوزت وارتاحت مني ومنكم. _اخرس ي رامز ويلا تعالي خدنا علي بيتها. رامز بقا عايز يروح يشوف سلمي ف حمد ربنا انها جات من عندهم. براء فاق وحالته بقت مستقره نوعا ما.
اول حاجه عملها سأل علي ليلي وبعدين ولاده. ماجد طمنه عليهم، بس صمم انو يقوم بنفسه يشوفهم. _ي براء مينفعش كدا. _انا بقيت كويس ولازم اطمن علي ليلي. _ي جدع ليلي بخير والدكتور مانع حد يدخل عندها. براء رجع نام تاني علي السرير وغمض عيبنيه بحزن. ماجد بصله وبعدين قال: _حبيتها؟ براء فتح عينه علي طول واتوتر: _ل... لا بس خايف عليها مش اكتر. ابتسم: _طالما خايف عليها وقلقان بالشكل ده يبقي بتحبها. اتنهد بحب:
_أيوة بحبها ومش قادر اعيش من غيرها. انا حاسس اني مراهق بيعيش تجربته من اول وجديد. _انا اسف. _اسف علي اي؟ _علي اي حاجه حصلت بسببي واتمني تسامحوني. خبطته ف كتفه وابتسم: _ياض ي اهبل دا انت اخويا الصغير ومقدرش ازعل منك. بس كان لازم اقسي عليك عشان تتعلم من غلطك. وبعدين ي ماجد عمري م هنسي اللي انت عملته معايا ف الفتره الاخيره. _يعني سامحتني؟ ضحك: _أيوة. حضنه من كتر الفرحه وبعدين بعد عنه وقاله: _نفسي ليلي تسامحني هيه كمان.
براء ضحك: _والله احنا محتاجين ليلي تسامحنا كلنا. ضحك: _والله عندك حق. _قولي ماجد ماما عامله اي؟ _حالتها مستقرة وفيها تحسن بس مش عارفين هتفوق ايمته. _عايز أخرج من هنا واروح اشوفها. _أن شاء الله لما تقوم بالسلامه ي حبيبي. _الولاد فين؟ _مع ام ليلي براا. _طب عايز اشوفهم. بضيق: _ياريت والله لحسن دا انت مخلف واد تنح مش وراه غير العياط. بضحك: _احترم نفسك ياض وهاتلي ولادي اشوفهم. _حاضر يخويا.
ماجد طلع جابهم بس استغرب ام ليلي لما مردتش تدخل تطمن علي براء. _بابااا. حضنهم: _وحشتوني ي حابيب بابا. بعياط: _كنت فين ي بابا كل ده؟ براء بص لماجد وبعدين انفجروا ف الضحك. _ادم ي حبيبي انت بقيت راجل متعيطش كل شوية كدا عشان خاطر اختك متخفش. دعك ف عيونه: _حاضر ي بابي. ابتسم: _شطور. بص لفريده: _انتي كويسه ي حبيبتي؟ _انا كويسه المهم انت وماما ليلي. براء فرح جدا انها بتقول عليها ماما. _يلا ي ولاد عشان نروح. _حاضر ي عمو.
_خلي بالك من اخوكي ي فريده. _حاضر ي بابا. _انا هوصلهم وبعدين هروح عشان اتأخرت اوي علي سلمي. باستغراب: _سلمي مين؟ خبط بإيده علي رأسه: _اوبس نسيت اقولك انا اتجوزت. بصدمه: _اتجوزت؟ عملتها ايمته دي يا حيوان؟ _أحم.... براء احترمني قدام العيال هيبتي ضاعت. بجمود: _انت اتجوزت بجد؟ _أيوة وهحكيلك كل حاجه بكره يلا تصبح على خير. اتنهد: _وانت من أهله.
سلمي سمعت حد بيخبط علي الباب بطريقه غبيه وتخوف. بصت من العين السحريه ولقت رامز وابوها وامها. حطت ايديها علي بوقها بصدمه وبعدين رجعت لورا. مسكت التليفون وبعتت رساله لماجد وقالتله تعالي بسرعه. الخبط بيزيد: _افتحي ي سلمي انا عارف انك موجوده متخفيش مني والله م هأذيكي. فتحت الباب وهيه بتترعش دخلوا وهيه وقفت بعيد عنهم. رامز وقف راح يقف جمبها فخافت وحطت ايديها علي وشها تفتكره هيضربها. مسك ايديها: _متخافيش!!!!
فلتت ايديها منه بكل كره: _مخفش منك؟ انت بتتكلم جد. دا انا من ساعت م عشت معاك معرفش حاجه غير الخوف. انا دلوقتي بقيت متجوزه ابعد عني وسيبني ف حالي. _وانتوا جايين ليه هااا جايين ليه؟ انتوا بجد ليكم عين تيجوا. مامتها رفعت ايديها علشان تضربها لقت اللي بيمسكها وكان رامز: _المرة دي مش هسمحلكم كفايه اللي انا عملتوا فيها.
ماجد كان واقف علي الباب وسمع رامز وهوة بيقول كده راح علي سلمي ووقف جمبها ولف دراعه عليها وشدها لحضنه وبيطمنها انوا جمبها. بغضب: _اي قلة الأدب والحيا اللي بقيتوا فيها دي. احنا سافرنا انا ومامتكم عشان نجبلكم فلوس و..... صرخت: _ملعون الفلوس اللي خلتكم تفرطوا ف ولادكم عشانها. دا انت اب اناني اوي وانتي كمان مش اقل منه. مكلفتوش نفسكم حتي ترفعوا علينا سماعه التليفون. لما انتوا مش قد الخلفه بتخلفوا ليه؟ عيطت:
_انتي عارفه انا احتاجتك كام مرة. عارفه قد اي حسيت اني يتيمه. لا مش عارفه لو تعرفي مكنتيش سبتينا. راحت عند رامز وحضنت وشه بين كفوفه: _انت مكنتش أقل مني. انا كنت بحس بيك وانت بتعيط ف اوضتك. وانت حاسس نفسك يتيم. انا عمري م هلومك علي اي حاجه عملتها فيا. _انت اخويا واللي احنا فيه مكنش قليل بس انا متاكده انك بتحبني صح؟ كان بيعيط وهوة بيسمعها فجاءة حضنها وهوة بيصرخ مش بس بيعيط:
_انا اسف ي سلمي اسف ي حبيبتي والله عمري م هسامح نفسي لاني اذيتك كتير. مسح دموعه: _انا همشي ومش هرجع غير لما اكون اخ كويس تتشرفي بيه قدام نفسك وجوزك والناس كلها. مسكت ايده: _انا اتشرف بيك ف اي مكان بس خليك جمبي متسبنيش زيهم. حضنها تاني وبيقوا يعيطوا وحقيقي يعني علاقة الاخ بأخته من احسن العلاقات اللي ممكن تشوفها ف حياتك. همستله بعياط: _خليهم يمشوا انا مش حابه وجودهم الله يخليك ي رامز خليهم يمشوا. _حاضر ي حبيبتي. بجمود:
_يلا اتفضلوا معايا اختي بقت متجوزه ووجودنا هنا بالشكل ده مينفعشي. رامز خدهم ومشي واول م الباب اتقفل، وقعت ع الأرض وقناع القوه اتشال. ماجد نزل لمستواها بسرعه وحضنها من غير م يتكلم. بعياط: _هما رجعوا ليه دا انا كنت قربت انساهم. عمري م هسامحهم علي كل حاجه انا حسيتها. هوة في أهل يعملوا ف ولادهم كدا. ابتسمت وهيه بتعيط:
_عارف ي ماجد. رامز اخويا مكنش كده كان حنين اوي. عمره م ضربني ولا هانيي. كنت بسمعه يعيط ف اوضته عشان مش قادر ياخد مكان اهلي ف حياتي. كان بيشتغل ويصرف عليا ومكنش معوزني حاجه. بس بعدين اتلم علي اصحاب السؤء وهما اللي خربوه. _انا سامحته عشان اخويا وعمري م انسا الحلو اللي كان بيعمله عشاني وعزراه لان قلبه طيب بس الظروف هيه اللي وحشه. انا خلاص مش عايزه حاجه تانيه غير أن رامز يكون بخير و..... !!! قاطعها ابتسم:
_انا فخور بيكي!! طلعت من حضنه وبصتله. _انا فخور ان مراتي عندها قلب بالشكل ده. بدموع: _يعني انا مش وحشه. _محدش يقدر يقول كده. عيطت: _اومال مش بتحبني ليه؟ ماجد معرفش يرد عليها هيه اول مره تقول حاجه زي كدا. كان فاكر أنهم صحاب وانها مسؤله منه مش اكتر لاكن مفكرش فيها كحبيبه. سلمي قامت وقفت بسرعه وهيه محروجه ومتوتره: _اسفه مكنتش اقصد انا ... انا مش عارفه قولت كدا ليه عن اذنك. اترمت علي السرير وعيطت:
_لا انا عارفه انا قولت كدا ليه لاني بحبك ي ماجد أيوة بحبك. بس شكلي نسيت انك مش من حقي حتي لو كنت مراتك. ومش عايزة اخسر صداقتك ابدا. ماجد لسه قاعد مكانه: _هيه تستاهل تتحب وتتعوض عن كل حاجه شافتها بس مش انا الشخص المناسب ليها. انا فاشل ومستاهلهاش. انا اسف ي سلمي. _انا راجع مصر بكره. _ي ام ليلي. _طيب ي خويا ترجع بالسلامه. بتوتر: _أحم.... هوة. _في اي ي شريف متوتر كدا ليه. _دا انا ي مرت ولدي. بخوف:
_اذيك ي عمي عامل اي طمني عليك؟ بغضب: _انتي كيف تجوزي البت واني مخابرش. _ي عمي انا....... !!! قاطعها بعصبيه: _قفلي ع الحديت الماسخ ده واني نازل مصر بكره مع ولدي شريف انا والحاجه ونشوف كيف جوزتيها من غير م تخبرينا. قفل ف وشها وهيه قعدت خايفه ومش عارفه تتصرف ازاي. برضو كان لازم تشورهم دول اهل ابوها. بس الجوازه جات غصب عنها واتحطت قدام الأمر الواقع.
براء قام بالليل وراح اوضة ليلي من غير م حد ياخد باله. دخل عندها وهوة ماسك بطنه ومش قادر يتحرك. جاب الكرسي وقعد عليه ومسك ايديها باسها: _وحشتيني ي ليلي وحشتيني اوي. انا كنت خايف تروحي مني بعد م دخلتي علي حياتي نورتيها. انا السبب ف حالتك دي وإيمان انتقمت مني فيكي انتي. ليلي كانت صاحيه من اول م براء دخل بس غمضت عينيها. بتوتر: _يمكن قولتها متأخر بس انا ..انا بحبك. بحبك ي ليلي. فتحت عينيها بسرعه: _ايي؟ بخبث:
_يعني كنتي صاحيه؟ بتوتر: _ل... لا انا!! ميل عليها باسها قبل م تكمل كلامها وحط ايديه تحت راسها بعد عنها بس مكنش فيه مسافه: _بحبك... وباسها تاني. ليلي رفعت ايديها وضربته قلم. قام بسرعه من النوم ومسح على وشه: _يساتر يارب ايديها كانت تقيله. ضحك: _الحمد لله انو كان حلم بس أوله كان حلو وجميل زيي.
الصبح طلع وام ليلي منامتش طول الليل وقاعده علي اعصابها. نضفت البيت وجهزت الاكل وحتي مراحتش لبنتها المستشفي. ومش عارفه تعمل اي لو الحاج جه وشاف فريده وادم. بعد اكتر من ساعه وصلوا سلموا عليها وكان شريف ومراته وابنه والحاج الكبير والحاجه. قعد بعد م سلم عليها بجفاء وفريده وادم طلعوا من جوه علي صوتهم لأنهم مصاحبين منتصر. _مين دول وفين بتك ( بنتك ) ي فاطمه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!