_بقولك طلقني. _مسح على وشه بهدوء: يبنت الحلال إحنا لسه اتجوزنا عشان أطلقك. _مردتش عليه وقامت من مكانها ودخلت الحمام. _بص على طيفها واتنهد: مش عارف أعمل إيه بس عشان أصلح علاقتنا دي. _قام هوه عمل لنفسه قهوة وبعدها سلمي طلعت هي كمان. _بهدوء: ليلى في المستشفى بين الحياة والموت، لازم أقوم ألبس عشان أكون جنب أخويا. _بصلها: مبترديش ليه؟ _ببرود: هرد أقول إيه؟
_اتنهد: بصي يا سلمي، ليلى خلاص بقت مرات أخويا ومش بكنلها أي مشاعر في قلبي غير الاحترام والمودة، يعني أنا والله ما بحبها. _ببرود: مش فارق معايا أصلًا. _اتعصب: يعني إيه مش فارق معاكي؟ _ابتسمت بوجع: يعني ملوش لازمة تبررلي، مش انت تعبت مني ومن مشاكلي، وأنا عالة عليك؟ _سلمي أنا اعتذرت منك على الكلام اللي قولته الصبح، ليه مش عايزة تنسي؟ _وقفت: ياريت الاعتذار كان بيفيد ولا حتى بيخفف وجع قلوبنا.
_شدها من إيديها وهوه قاعد ووقعت في حضنه، مسك خصلة من شعرها ورجعها ورا ودنها وهمسلها: اممم طب أصالحك إزاي؟ _بتوتر: ابعد الأول. _بخبث: عايزاني أبعد ليه؟ _عيونها دمعت: إنت بتعمل كده عشان تنساها بيا؟ _اتعصب منها جامد وباسها بوسة طويلة، بعد عنها عشان تقدر تاخد نفسها، مسك وشها بين إيديه وهما لسه على نفس الوضع: اعتبري البوسة دي اعتذار عن كلامي اللي جرحك وكمان بثبتلك إني محبتش ليلى. _بصت في الأرض بكسوف وغمضت عينيها، مشى
صباعه على شفايفها وقال: لو زعلانة أنا ممكن أ... _قاطعته وقامت بسرعة وقفت: إنت واحد قليل الأدب ومشفتش ربع ساعة تربية. _دخلت الأوضة وهيه قلبها بيدق جامد ومش قادرة تتحكم في مشاعرها، ماجد ضحك بصوت عالي عليها ومشي عشان يطمن على ليلى. _أم ليلى مش عارفة تعمل إيه، خايفة وقلقانة ومفيش أي خبر عن بنتها لحد دلوقتي. _آدم بيشد في عبايتها وبيعيط: أنا عايز ماما وبابا. _طبطبت على ضهره: حاضر يا حبيبي بس متعيطش.
_فريدة كمان واخدة ركن لوحديها وساكتة ولا راضية تأكل ولا تشرب بقالها كتير. _أم ليلى قربت منها حضنتها: مالك يا ضنايا. _فريدة بصالها وساكتة. _أم ليلى خافت على العيال لحسن يجرالهم حاجة، لسه هتاخدهم وتمشي يدوب فتحت الباب لقت ماجد في وشها، حضن العيال ولاحظ سكووت فريدة. _بحنية: مالك يا حبيبتي ساكتة ليه؟ _مردتش. _استغرب وبص لأم ليلى بتفكير وقرر يخاطر ويتكلم: ممكن تمسكي نفسك يا أمي وتسمعيني. _بقلق: في إيه يا ابني قلقتني؟
_بقلق: ليلى في المستشفى. _خبطت على صدرها: ي مصيبتي مستشفى؟ ليه يا ابني حصل إيه؟ عيطت: بنتي إيه اللي جرالها؟ _بص على فريدة لاقاها ابتدت تعيط، دا غير آدم اللي بيعيط لوحده أصلًا من أول الرواية. _بعياط: أنا عايزة بابا وماما. _بهدوء: حبيبي ممكن تهدي، ماما بخير. _أم ليلى بعياط: يلا خدني عند بنتي عايزة أشوفها. _بضيق: ممكن تهدوا وبطلوا عياط عشان أعرف أتكلم. _سكتوا بس بيعيطوا بسكات.
_فكر شوية وشاف إن مينفعش يقول كلام زي ده خصوصًا قدام الولاد، فخدهم وراح ع المستشفى. _رامز قاعد يشرب ويسكر، وعيونه ماليها الحقد من ناحية أخته وجوزها، لأنه بقاله كام يوم بيراقب ماجد ومستني الفرصة المناسبة عشان ينتقم. _جات واحدة مايصة قربت منه بدلع: مالك يا حلو هيئئهئهئهئ. _بقرف: ابعدي عني أحسنلك، أنا مش فايقلك. _قربت أكتر: ليه بس؟
_كان لسه هيقوم وقع على كتفها وهوة سكران طينة، مسكته بطريقة مش كويسة وقربت من وشه، فزقها وقعت على الأرض وخرج خالص برا المكان. _روح البيت وبيوطوح هنا وهناك، أول ما فتح باب الشقة اتفاجأ بأمه وأبوه قاعدين، وقع على الأرض من كتر الشرب، وكل ده في اعتقاده إنه بيتخيل وجودهم. _جروا عليه شالوه ودخلوه أوضته، وطلبوا له الدكتور.
_ليلى فتحت عينيها براحة ملقتش حد في الأوضة، غمضت عيونها بألم وافتكرت كل حاجة حصلت وكانت حاسة ببراء وهوة بيعيط عشانها وبيكلمها عشان تفضل صاحية ومتغمضش عينيها. _أمها دخلت عندها حضنتها براحة وهيه بتعيط: ي حبيبتي ي بنتي إيه اللي حصلك. _بابتسامة: أهدي يا ماما أنا كويسة. فين آدم وفريدة؟ _بعياط: برا مع ماجد. _يا ماما في إيه هتفضلي تعيطي كدا أنا لسه خارجة من العمليات وتعبانة. _مسحت
دموعها: مش هعيط أهو، قوليلي بقى إيه اللي وصلك للحالة دي؟ _اتنهدت: ممكن مش دلوقتي يا ماما لأني مش قادرة أتكلم. _حاضر يا ضنايا أنا هخرج وهسيبك ترتاحي. _برجاء: ممكن تدخلي الولاد وحشوني عايزة أشوفهم. _ابتسم: حاضر أصلًا من ساعة ما اختفيتوا مبطلوش عياط. _ليلى ابتسمتلها بس قالت لنفسها ليه براء مدخلش عندها؟ آدم وفريدة حضنوها جامد. _بوجع: ااااه. _ماجد اتدخل: يا ولاد ابعدوا مامتكم تعبانة. _بتوتر: اومال براء فين يا ماجد؟
_بقلق: براء في العناية المركزة. _بصدمة: إيييي؟ براء حصله إيه انطق. _ماجد بص لها عشان الولاد، وخذهم طلعهم برا ودخل قعد قصادها. _بخوف ولهفة: أنا عايزة أعرف براء ماله يا ماجد. _كانت هتقوم: خدني عنده يلا. _بسرعة: ي ليلى اهدي جرحك لسه ملمش. _ابتدت تعيط: أنا عايزة أشوفه. _اتنهد: صدقيني هو كويس بس لسه مفاقش. _افتكرت إيمان: هي عملت فيه إيه؟ _بضيق: إنتوا عيلة بتحبوا النكد زي عنيكم وخصوصًا العياط، أهدي بقى عشان أعرف أفهمك.
_ليلى سكتت بس بتعيط. _بدون مقدمات: براء اتبرعلك بكليته لأن كليتك تلفت. _حطت إيديها على بوقها وبتشهق: ليييه عمل كدا ليه يا براء. _ومن هنا بدأ جرحها يفتح ويجيب دم، ماجد نادى على الدكتور بسرعة من غير ما أمها تاخد بالها عشان متخافش، كشف عليها وعملوا اللازم بعد ما فقدت وعيها. _على الناحية التانية براء راقد على السرير وحواليه الأجهزة، وبيصارع ذكرياته وكل حاجة مر بيها، لحد دخول ليلى على حياته.
_مغمض عيونه بس حاسس بحاجة غريبة بتحصل، عايز يقوم مش قادر، استسلم لأنه حس بالوجع. _رامز قام قعد على السرير ودماغه هتفرتك من الصداع، حط إيده على رأسه وبص قدامه لقي أمه وأبوه قدامه، لا دا مكنش في حلم بقي. _بسخرية: وعلي كده بقى إيه رجعكم؟ _أبوه مردش عليه وأمه واقفة ثابتة وشها مفيهاش أي مشاعر. _قام وقف قصادهم وزعق بعصبية: إيه اللي جابكم هنا تاني؟ _قلم نزل على وشه من أبوه وقال بجمود: أختك فين؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!