الفصل 21 | من 27 فصل

رواية ليلى وبراء "ذبول" الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم أميرة محمد

المشاهدات
21
كلمة
941
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

_بقولك طلقني. _مسح على وشه بهدوء: يبنت الحلال إحنا لسه اتجوزنا عشان أطلقك. _مردتش عليه وقامت من مكانها ودخلت الحمام. _بص على طيفها واتنهد: مش عارف أعمل إيه بس عشان أصلح علاقتنا دي. _قام هوه عمل لنفسه قهوة وبعدها سلمي طلعت هي كمان. _بهدوء: ليلى في المستشفى بين الحياة والموت، لازم أقوم ألبس عشان أكون جنب أخويا. _بصلها: مبترديش ليه؟ _ببرود: هرد أقول إيه؟

_اتنهد: بصي يا سلمي، ليلى خلاص بقت مرات أخويا ومش بكنلها أي مشاعر في قلبي غير الاحترام والمودة، يعني أنا والله ما بحبها. _ببرود: مش فارق معايا أصلًا. _اتعصب: يعني إيه مش فارق معاكي؟ _ابتسمت بوجع: يعني ملوش لازمة تبررلي، مش انت تعبت مني ومن مشاكلي، وأنا عالة عليك؟ _سلمي أنا اعتذرت منك على الكلام اللي قولته الصبح، ليه مش عايزة تنسي؟ _وقفت: ياريت الاعتذار كان بيفيد ولا حتى بيخفف وجع قلوبنا.

_شدها من إيديها وهوه قاعد ووقعت في حضنه، مسك خصلة من شعرها ورجعها ورا ودنها وهمسلها: اممم طب أصالحك إزاي؟ _بتوتر: ابعد الأول. _بخبث: عايزاني أبعد ليه؟ _عيونها دمعت: إنت بتعمل كده عشان تنساها بيا؟ _اتعصب منها جامد وباسها بوسة طويلة، بعد عنها عشان تقدر تاخد نفسها، مسك وشها بين إيديه وهما لسه على نفس الوضع: اعتبري البوسة دي اعتذار عن كلامي اللي جرحك وكمان بثبتلك إني محبتش ليلى. _بصت في الأرض بكسوف وغمضت عينيها، مشى

صباعه على شفايفها وقال: لو زعلانة أنا ممكن أ... _قاطعته وقامت بسرعة وقفت: إنت واحد قليل الأدب ومشفتش ربع ساعة تربية. _دخلت الأوضة وهيه قلبها بيدق جامد ومش قادرة تتحكم في مشاعرها، ماجد ضحك بصوت عالي عليها ومشي عشان يطمن على ليلى. _أم ليلى مش عارفة تعمل إيه، خايفة وقلقانة ومفيش أي خبر عن بنتها لحد دلوقتي. _آدم بيشد في عبايتها وبيعيط: أنا عايز ماما وبابا. _طبطبت على ضهره: حاضر يا حبيبي بس متعيطش.

_فريدة كمان واخدة ركن لوحديها وساكتة ولا راضية تأكل ولا تشرب بقالها كتير. _أم ليلى قربت منها حضنتها: مالك يا ضنايا. _فريدة بصالها وساكتة. _أم ليلى خافت على العيال لحسن يجرالهم حاجة، لسه هتاخدهم وتمشي يدوب فتحت الباب لقت ماجد في وشها، حضن العيال ولاحظ سكووت فريدة. _بحنية: مالك يا حبيبتي ساكتة ليه؟ _مردتش. _استغرب وبص لأم ليلى بتفكير وقرر يخاطر ويتكلم: ممكن تمسكي نفسك يا أمي وتسمعيني. _بقلق: في إيه يا ابني قلقتني؟

_بقلق: ليلى في المستشفى. _خبطت على صدرها: ي مصيبتي مستشفى؟ ليه يا ابني حصل إيه؟ عيطت: بنتي إيه اللي جرالها؟ _بص على فريدة لاقاها ابتدت تعيط، دا غير آدم اللي بيعيط لوحده أصلًا من أول الرواية. _بعياط: أنا عايزة بابا وماما. _بهدوء: حبيبي ممكن تهدي، ماما بخير. _أم ليلى بعياط: يلا خدني عند بنتي عايزة أشوفها. _بضيق: ممكن تهدوا وبطلوا عياط عشان أعرف أتكلم. _سكتوا بس بيعيطوا بسكات.

_فكر شوية وشاف إن مينفعش يقول كلام زي ده خصوصًا قدام الولاد، فخدهم وراح ع المستشفى. _رامز قاعد يشرب ويسكر، وعيونه ماليها الحقد من ناحية أخته وجوزها، لأنه بقاله كام يوم بيراقب ماجد ومستني الفرصة المناسبة عشان ينتقم. _جات واحدة مايصة قربت منه بدلع: مالك يا حلو هيئئهئهئهئ. _بقرف: ابعدي عني أحسنلك، أنا مش فايقلك. _قربت أكتر: ليه بس؟

_كان لسه هيقوم وقع على كتفها وهوة سكران طينة، مسكته بطريقة مش كويسة وقربت من وشه، فزقها وقعت على الأرض وخرج خالص برا المكان. _روح البيت وبيوطوح هنا وهناك، أول ما فتح باب الشقة اتفاجأ بأمه وأبوه قاعدين، وقع على الأرض من كتر الشرب، وكل ده في اعتقاده إنه بيتخيل وجودهم. _جروا عليه شالوه ودخلوه أوضته، وطلبوا له الدكتور.

_ليلى فتحت عينيها براحة ملقتش حد في الأوضة، غمضت عيونها بألم وافتكرت كل حاجة حصلت وكانت حاسة ببراء وهوة بيعيط عشانها وبيكلمها عشان تفضل صاحية ومتغمضش عينيها. _أمها دخلت عندها حضنتها براحة وهيه بتعيط: ي حبيبتي ي بنتي إيه اللي حصلك. _بابتسامة: أهدي يا ماما أنا كويسة. فين آدم وفريدة؟ _بعياط: برا مع ماجد. _يا ماما في إيه هتفضلي تعيطي كدا أنا لسه خارجة من العمليات وتعبانة. _مسحت

دموعها: مش هعيط أهو، قوليلي بقى إيه اللي وصلك للحالة دي؟ _اتنهدت: ممكن مش دلوقتي يا ماما لأني مش قادرة أتكلم. _حاضر يا ضنايا أنا هخرج وهسيبك ترتاحي. _برجاء: ممكن تدخلي الولاد وحشوني عايزة أشوفهم. _ابتسم: حاضر أصلًا من ساعة ما اختفيتوا مبطلوش عياط. _ليلى ابتسمتلها بس قالت لنفسها ليه براء مدخلش عندها؟ آدم وفريدة حضنوها جامد. _بوجع: ااااه. _ماجد اتدخل: يا ولاد ابعدوا مامتكم تعبانة. _بتوتر: اومال براء فين يا ماجد؟

_بقلق: براء في العناية المركزة. _بصدمة: إيييي؟ براء حصله إيه انطق. _ماجد بص لها عشان الولاد، وخذهم طلعهم برا ودخل قعد قصادها. _بخوف ولهفة: أنا عايزة أعرف براء ماله يا ماجد. _كانت هتقوم: خدني عنده يلا. _بسرعة: ي ليلى اهدي جرحك لسه ملمش. _ابتدت تعيط: أنا عايزة أشوفه. _اتنهد: صدقيني هو كويس بس لسه مفاقش. _افتكرت إيمان: هي عملت فيه إيه؟ _بضيق: إنتوا عيلة بتحبوا النكد زي عنيكم وخصوصًا العياط، أهدي بقى عشان أعرف أفهمك.

_ليلى سكتت بس بتعيط. _بدون مقدمات: براء اتبرعلك بكليته لأن كليتك تلفت. _حطت إيديها على بوقها وبتشهق: ليييه عمل كدا ليه يا براء. _ومن هنا بدأ جرحها يفتح ويجيب دم، ماجد نادى على الدكتور بسرعة من غير ما أمها تاخد بالها عشان متخافش، كشف عليها وعملوا اللازم بعد ما فقدت وعيها. _على الناحية التانية براء راقد على السرير وحواليه الأجهزة، وبيصارع ذكرياته وكل حاجة مر بيها، لحد دخول ليلى على حياته.

_مغمض عيونه بس حاسس بحاجة غريبة بتحصل، عايز يقوم مش قادر، استسلم لأنه حس بالوجع. _رامز قام قعد على السرير ودماغه هتفرتك من الصداع، حط إيده على رأسه وبص قدامه لقي أمه وأبوه قدامه، لا دا مكنش في حلم بقي. _بسخرية: وعلي كده بقى إيه رجعكم؟ _أبوه مردش عليه وأمه واقفة ثابتة وشها مفيهاش أي مشاعر. _قام وقف قصادهم وزعق بعصبية: إيه اللي جابكم هنا تاني؟ _قلم نزل على وشه من أبوه وقال بجمود: أختك فين؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...