خايف عليكي حتي من عيوني، مابالك بقي بعيون الناس. الغيرة وحشة بتقطع في قلبي من خوفي عليكي. ابعد عني، حرام عليك، ابعد عني. كل ده وفرح بتصرخ. فجأة فرح سكتت لما شافت ليل. ليل: أنا هدخل يا ليث، وانت خليك واقف هنا. ليث: ليه يا ليل؟ أنا عايز أدخل معاك. ليل: هدخل أنا الأول علشان لو فيه حاجة، وانت خليك هنا وشوية وأدخل ورايا. ليث: لي... أنا خايف عليك. ليل: اسمع الكلام بقا وافهم. خليك وشوية وادخل. (أغار عليكي حتى من نفسي.)
ليث: تمام. فرح باصة قدامها وساكتة خلاص من أول ما شافت ليل. ساكتة من القهر والكسوف، والأكثر من ده الذل. حسيت إني اتكسرت أكتر من مرة. ليل: مش مصدق نفسي من المنظر ده. قلبي هيقف وفرح متبهدلة كده. كل ده حسيت بيه في أقل من ثانية. جريت بكل طاقتي على فرح. زقيت الحيوان ده من على فرح وفضلت أضربه فيه لحد ما خلاص كان هيموت في إيدي. فرح: الدموع نازلة من عيني على كسرتي.
ليل: قمت جري على فرح لقيتها باصة في الأرض. ويعتبر مافيش هدوم عليها. قلعت الجاكت اللي كنت لابسه ولبسته لفرح وهي مش بتعمل حاجة غير أنها بتعيط. يا الله على هذا الموقف. فرح ردي عليه، هو عمل فيكي حاجة؟ فرح ردي عليه، هموت من القلق عليكي، ردي عليه، ردي. كل ده وليل بيتكلم بيصرخ على حسرة قلبه على حبه. أيوه حب فرح، مش بس حبها ده عشقها. فرح ردي عليه، أبوس إيدك ردي عليه. فرح: (صمت وبكاء) ليل: طيب عملك حاجة؟
ردي عليه. طيب هزي راسك باه أو لا، ريحي قلبي عليكي، عملك حاجة؟ فرح: حركت راسي وأنا بتمنى الموت على اللي أنا فيه ده. يا الله رحمتك، أنا عبدك الضعيف. يا الله على هذا الألم. ليل: أول ما هزت راسها إنها بخير، بدون تردد حضنتها وبقيت أعيط معاها. منصور: ههههه، مشهد مؤثر أوي. والله اتأثرت. فرح: رفعت راسي علشان أتأكد من أنه هو ده صوته ولا لأ. بصيت على مصدر الصوت، مش مصدقة أنه هو. لما رفعت راسي اتأكدت أنه هو.
ليل: بصيت لمصدر الصوت بس مش عارف مين ده. انت مين يا حيوان وإزاي تخطف خطيبتي؟ ده أنا هندمك على الساعة اللي جيت فيها الدنيا. منصور: هههه، ضحكتني وأنا ماليش نفس. خطيبة مين يا حبيبي؟ دي مراتي. ليل: (مندهش) فرح: قمت وقفت مرة واحدة. مرات مين؟ انت بتعمل فيا كده لي، حرام عليك. انت مش طلقتني؟ عايز مني إيه ها؟ حرام عليك بقي، كفاية كده. في نفس اللحظة دخل ليث.
ليل: ما هموش كل الكلام ده قد ما همه أن ماحدش يشوف جسم فرح، حتى لو بيقول أنه جوزها. قلع التيشيرت كمان وفضل بقميص بس. ولبسه لفرح فوق الجاكت علشان مافيش حاجة من جسمها تكون باينة. فرح: أنا مصدومة أوي من ليل. كل اللي همه من الكلام ده أنه يسترني من عيون الناس. ليل: بص على فرح وكده اطمن عليها من عيون الناس، بس فاضل أنه يطمن عليها من البشر اللي شبه الذئاب. منصور: واقف مصدوم.
ليث: على قد ما كنت مصدوم، على قد ما كانت فخور بأخويا ومثلي الأعلى في الحياة. ليل: كل كلامك ده ولا يفرق معايا في حاجة. انت جحيمك على إيد ليل عمران. انت فاهم؟ منصور: تؤتؤ، انت فهمت غلط. بقولك دي مراتي، يعني انت تطلع برا الليلة دي يا ليل. ههههه. ليل: انت بتحلم إني أسيبها. فرح: روحت وقفت وراء ليل من خوفي من منصور. ومسكت في ظهره وقولتله: أنا خايفة أوي يا ليل. ليل: أوعي في يوم تخافي وأنا معاكي. بس هو اللي بيقوله ده صح؟
فرح: بصيت في الأرض. أيوه، بس كانت مراته. هو طلقني. ليل: قربت منها ومسحت دموعها. وبوست على دماغها. أوعي تخافي وأنا معاكي. بس انتي عايزاه ولا لأ؟ هي كلمة منك وأنا هقف لأي حد يفكر يزعلك. فرح: لا، مش عايزاه. أوعي تخليه ياخدني. منصور: ابعد عنها يا شاطر، بلاش تلمس حاجة مش بتاعتك. انت فاهم؟ ليث: اسكت انت. هي مش عايززاك. وبعدين انت لسه حسابك معانا على خطفك ليها. منصور: الكلام ده ليا أنا؟
هههه. ده انتي مدورة بقي اتنين. مش كتير عليكي دول. هههه. ليل: بعد كلامه ده قربت منه وضربته قلم. منصور: انت بتضربني؟ انت مش عارف أنا مين؟ ليل: هتكون مين؟ ده انت أيامك كلها هتكون سودة على إيدي يا حيوان. منصور: طب خد. وهنا بدأت المعركة بين الاتنين. ضربة من هنا على قلم من هنا، وبدأت الحرب بين القوة والفلوس. ليل: انت مش قد اللي هعمله فيك.
ليث: اتدخل علشان يبعدهم عن بعض. ومكنش قادر. بس بعد عدة محاولات قدر أنه يبعدهم عن بعض. كل ده وفرح قاعدة ساكتة بس الدموع نازلة من عينها على الموقف اللي هي فيه. ليل: بعد ما بعدت عن منصور قربت من فرح وأخدتها في حضني وهي لحد كده وانهارت كل قوتها. فرح ردي عليه. فررررررررح. منصور: روحت عليه وبقيت أشده منه علشان يسيبها وهو مش راضي يسيبها أبدا. ليث: شديت منصور بعيد عن فرح وليل. وبعدته عنهم.
ليل: ابعدوا انتوا الاتنين عنها. ابعدوا. وكنت خارج بيها بس. منصور: انت بتحلم إنك تاخد حاجة بتاعتي. ماما زينب: إيه يا ورد؟ رن عليكي؟ ورد: أيوه رن وقال وصلوا للمكان والحمد لله كانوا داخلين يجبوها. ماما زينب: الحمد لله يارب. يارب تكون بخير. ورد: يارب. إن شاء الله هتكون بخير. ماما زينب: هدخل أسجد لربنا وأدعي أنها ترجعلي بخير. ورد: خديني معاكي. (قربك من ربنا ممكن يكون نجدتك من الهلاك. وربنا رحمته واسعة.)
هدي: مشيت من عند معتز وأنا الدنيا سودة في عيني. أروح فين ولا أعمل إيه؟ ياااه، أول مرة أحس بالذل. طول عمري مغرورة ومش شايفه غير نفسي. أهو جاه اليوم اللي أحس فيه بالناس. يارب. عارفة إنك غضبان عليا لأني عمري ما سجدت ليك حتى ولا عمري حمدتك على حاجة. يارب. (ارجع لربك في كل وقت. ربنا رحمته واسعة. توب وربنا دايما فاتح باب التوبة لعبده.) مش عارفة هعمل إيه. ببص قدامي لقيت مسجد. أنا عايزة أدخل بس...
خايفة من ربنا. خايفة أقابله بكل الذنوب دي. عملت كل حاجة وحشة في حياتي. (إن الله غفور رحيم.) (أوعي تخاف من ربنا لأنه دايما فاتح بابها ليك مهما عملت. ملكش غير اللي خلقك. هو أحن قلب عليك.) هدي: بصيت على هدومي لقيتها مش ساتراني. بس هدخل الجامع. يارب نفسي أتوب. يارب. وأنا داخلة الجامع. لقيت صوت بينده عليا. لفيت علشان أشوف مين. لقيت... نرجع تاني لفرح وليل.
ليل: أنا مش بحلم. وإياك حد يقرب منه. وهيكون كتب شهادة وفاته اللي يفكر بس ياخدها مني. ليل: ليث أمن المكان. يلا. ليث: حاضر. خد بالك. ولا أقولك هات أشيله علشان انت لسه تعبان. ليل: بص ليل لليث بصة بعدها ليث ما قدرش ينطق. ماحدش هيشيلها غيري. اطلع قدامي انت. منصور: ولا انت ولا هو. محدش هياخد مراتي. ليل: على جثتي حد ياخدها مني. منصور: انت اللي اخترت. وهنا بدأ ضرب النار من كل الجهات على ليل وليث وفرح.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!