الفصل 24 | من 24 فصل

رواية ليل وزين الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم اميرة جمال

المشاهدات
19
كلمة
2,305
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

استنى يازين. خليك هنا معاهم يامراد، مش هينفع نسيبهم لوحدهم. نسيب جاسر هنا. وصل جاسر من وراهم ووجه كلامه لزين: تاليا هربت يازين. ازاى ياجاسر؟ للأسف، خدعت الحارس وضربته وهربت. وليلى؟؟ لاموجودة، تاليا مااخدتهاش معاها. طول عمرها أنانية، مش جديد عليها. خلى بالك بقا من ليلى، اياك تهرب. وبعدين يبقا أشوف موضوع تاليا لما أجيب ليلى. هاجي معاك.

لا ياجاسر، ليلى لازم تفضل تحت أيدينا. فيه حاجات مهمة هي أكيد تعرفها، واللى فى البيت هنا محتاجين حراس. ماتقلقش، أنا هرتب كل حاجة، بس ماينفعش أسيبك ياصاحبي. بس... مافيش بس، خلاص بقا. دقيقة واحدة وهرجعلك. بعد خمس دقائق رجع جاسر: إيه الأخبار؟ ماتقلقش، كله تمام. يلا بينا يازين نلحق مراتك. تحرك زين ومعاه مراد وجاسر بسرعة على عنوان المصنع القديم. *** فى مكان شبه مهجور. ازاى وصلتى ياتاليا؟ قدرت أهرب منهم.

برافو عليكي ياحبيبي. بس زعلانة منك أوى. ليه؟ سبتني معاهم، وانت أكيد عرفت إن زين أخدني. ماكنتش هسيبك أبدا ياتاليا، وكمان ماتقلقيش، أخدت حقي. بجد ياروحى؟ إزاي؟ ليل هنا. إيه ده؟ بجد؟ آه طبعاً. طيب ليه؟ عشان مراد لازم يتربى. بس هي مرات زين. مستحيل، مراد مايسبش صاحبه لوحده. اممم، يعني مش عشانى؟ لا ياحبيبتي، ليكي برضه. اعملي فيها اللى انتى عايزاه. انت شوفته؟ لا. ليه؟ أنا قولت كده برضه. اتكلمت بتهكم: ليه؟

علشان لو شوفتها ماكنتش فلّتت من تحت إيدك. يااااه، للدرجة دى حلوة؟ إيه، هو أنا مش مالية عينك؟ أنتي قلبي وروحي ياتاليا، تعالي معايا أكدلك. هنامجهز جوه أوضتي زي الفندق، وآخدها. *** انتوا هتفضلوا هنا وأنا هدخل. لا يازين، مستحيل. اسمعني يامراد، وماتعارضش. لازم حد يأمنا من هنا علشان لو حصل حاجة. خلاص، هدخل أنا وانت وجاسر هنا.

زين بنفاذ صبر: تمام، بس هنكتشف المكان من بره الأول، من على بعد، وعلشان نعرف هندخل إزاي من غير أي دوشة وأذى لـ ليل. مراد وجاسر فى صوت واحد: تمام، يلا بينا. واتفرقوا وبدأ كل واحد يستكشف جزء من المكان. *** بعد مرور بعض الوقت. تاليا متوجه للحمام: أنا هاخد شاور. قام من مكانه متوجه للمكان اللى فيه ليل. تعرفي إنك حلوة أوى. أنت مين وعايز إيه؟ أنا مين مش مهم، وعايز إيه؟ فأنا عايزك أنت وبس. اياك تقرب مني، أنا مرات زين الألفي.

منا عارف، علشان كده هكرمك أوى وهبسطك. كنت حيوان وزبالة. اممم، كده هزعل منك، وأنا زعلي وحش. زين مش هيرحمك. نشوف ده بعدين، المهم دلوقتي أنتِ. وبدأ يقرب منها وهى بتصرخ. حساااااااام! إيه ده؟ زين باشا؟ وقبل مايكمل كلامه كان زين هجم عليه وبدأ يضربه. رجالة حسام دخلوا ومنهم جرى على حسام، وزين جرى على ليل، فكها وأخدها فى حضنه. حسام وهو بيقف ويمسح الدم من على وشه: نورت يا زين بيه. مالك بمراتى ياحسام؟

الأول بصراحة، ماجبتهاش علشانها، لكن لما شوفتها عجبتنى أوى. بيتكلم وهو بيبص لـ ليل من فوق لتحت وهى اتحامت فى زين علشان تبعد عن عيون حسام. هدفنك لو قربتله. بجد؟ طيب إيه رأيك أدَفنك أنت قدامها؟ ووجه مسدسه ناحية زين. فى نفس الوقت، جه مراد من ورا حسام وأخد منه المسدس. حسام موجه كلامه لمراد: بطل الحكاية وصل. أنا بقا عامل كل ده علشانك أنت. كل ده علشان العلقة اللى أخدتها مني؟

تصدق أنا غلطان، المفروض كنت خلصت عليك علشان تعرف إزاي تتعامل مع أسيادك. وهو موجه مسدسه لحسام، وقبل مايضغط عليه كانت تاليا واقفة ورا مراد ومسدسها على راسه. تاليا لمراد: سيب المسدس، أو هقتلك. مراد رمى المسدس، وحسام خده منه ونادى على الرجالة، ربطوهم كلهم. مش فاهم إيه اللى جابك هنا ياتاليا؟ أنتِ اللى رتبتي فعلاً لخطف ليل؟ حسام بيرد على زين: لا، أنا اللى خطفتها.

استنى، أنا مش فاهم حاجة. المفروض هشام ابن عم ليل هو اللى خطفها. حسام ضحك بصوت عالى: كلهم رجالة. يعني إيه؟ يعني أنا الكبير بتاعهم، مسئول المخدرات والسلاح وكل حاجة. طيب أنا داخلي إيه بكل ده؟

بتعامل مع مافيا برا مصر، وكانوا عايزين شركتك علشان الشغل يبقى متدارى فيها، علشان سمعتها الكويسة وكمان صيتها مسمع. فبعت ليك تاليا علشان تنقل كل أخبارك. بس جوازك من ليل بوظ كل حاجة. كنت خلاص هتتجوز تاليا وهنسيطر على كل حاجة، لكن للأسف كل مخططاتنا باظت. فدخلنا هشام وجابر عمها جوه الشركة، وكانت كل حاجة تمام، وكمان هنمضي صفقة مع بعض. لكن لتانى مرة كل حاجة تبوظ. بس المرة دي بسبب مراد اللى اتهجم عليا وطردني، علشان نادين كانت تلزمني. مش عارف شكلها حبيبته، أصله بيغير عليها أوى. وأنا بقا مابحبش أسيب حقي، فجبت ليل لأنها كان سهل خطفها من المستشفى، لكن نادين فى الفيلا وده صعب بسبب الحرس الكتير عندك. فهمت بقا؟

فهمت إن كلكم زبالة. تؤتؤ، ليه كده بس؟ أزعل منك. عموماً، هسيبكم شوية، عندي تليفون مهم للمافيا. وبعدين ماتقلقش يامراد، كله تحت السيطرة. إزاي بس؟ خلاص بقا. اسمع مني. ووجه نفسه ناحية ليل: أنتِ بخير؟ يا ليل، أرجوكي طمنيني عليكي. اترمت فى حضنه وهى بتعيط. يا حبيبتي، اهدى، كله هيبقا تمام. رفعت رأسها: بجد يازين؟ وعايز أقولك على حاجة تاني. إيه هي؟ أنا ماخو نتكيش، الصور دي كانت لعبة من تاليا. بالله؟ كان قلبي حاسس. يسلملي قلبك.

ليل بصت للأرض بكسوف: يا زين! بـ... عيوني. مراد مقاطع كلامهم: ممكن بس ناجل المحن ده لما نخرج. زين خبطه فى كتفه: إيه يا جدع. وفجأة البوليس دخل ومعاهم جاسر وحسن، وهجموا على المكان وقبضوا على تاليا وحسام. *** رجعوا كلهم على الفيلا. ليل: بنتي حبيبتي. ماما فاطمة: وحشتيني. الحمد لله على السلامة ياحبيبتي. الله يسلمك. صحتك عاملة إيه دلوقتي؟ الحمد لله يابنتي. ربنا ستر. الحمد لله.

زين، عايزك توديني عند طنط ليلى، لازم أفهم كانت عايزة تعمل كده ليه؟ ماهي أخدت ورثها من بابا، حاسة إن فيه حاجة تانية. حاضر يانادين. واتحركوا كلهم على المكان اللى موجودة فيه ليلى. ليلى بسخرية: أهلاً بالحبايب كله. ليه يا طنط؟ عملتي كده؟ علشان طول عمري عايشة فقيرة، والفقر ذل. ليه انتوا تعيشوا فى فيلا وأنا كنت مجرد خدامة بتنقل من بيت للتاني؟ ها؟

كان لازم أخرج بره الفقر. كنت مستنية فرصة بس وجاتلي الفرصة دي. لما اشتغلت عند والدك، فضلت أقرب منه وأضحك عليه. كنت بحطله فى العصير حبوب هلوسة لحد ما قرب مني وحصل اللى حصل، واتجوزني فعلاً وفضلت فى الفيلا. وأنتي جيتى الدنيا، وباباكى كان فرحان أوى بيكي إنه أخيراً بقى ليه طفل وعيلة كبيرة. وفضلت والدتك هي صاحبة الأمر برضه، وأنا أه ما بقتش أخدمهم، بس برضه مش صاحبة الفيلا دي. لحد ماخدت قرار إني لازم أخلص منهم كلهم. وفعلا اتفقت مع واحد...

فرامل العربية وانتوا مسافرين...

للأسف إنك فضلتى عايشة. قولت مش مشكلة، هاخدك وأكبرك وأبقى آخد ورثك. ولما لقيتك بتتعلقى بزين، قولت خير، نزود فى الفلوس. بس أنتِ بوظتي كل حاجة بحبك لمراد، فكان لازم أخلص منك. وأمك فضلت واخدة حنان أبوكي وحبه، علشان كده لما طلعت من الحادثة عايشة، رتبت كل حاجة فى المستشفى وجبت جثة واحدة تانية مكانها، وبتتمتع بتعذيبها. وطول ما أنا هنا، أكيد هتفضل لحد ما تموت. أنا مخبياها فى مكان محدش هيعرف يوصله. وبدأت تضحك بشر.

نادين دموع: ليه كده؟ أنا حبيتك يا طنط. وأنا ماحبتكيش، أنا حبيت الفلوس. طيب قوليلى مكان ماما، أرجوكي. مستحيل، مش هسمح إنها تاخد كل حاجة تاني. أرجوكي، وهديكى اللى انتى عايزاه. مستحيل. فاطمة بهدوء: جاااسر، فيه مكان معين كانت ليلى بتروحه بعيد عن بيتها القديم فى الحارة، واخدة أوضة بعيدة عن الناس. نشوفها، ممكن تكون والدة نادين هناك. ليلى بصراخ هستيري: لاااااا، ماحدش هياخدها مني!

زين موجه كلامه لوالدته: إزاي عرفتي ده يا أمي؟ أنت عارف مرات عمك كانت تعتبر أختي، وبحبها جداً، كانت بتحكيلي كل حاجة، واللى بتعمله ليلى علشان تبعد خالك عاصم عنها. ولما عرفت إنها اتوفت، فضلت دايماً أشك فى ليلى، وكلفت جاسر يراقبها من وقت وصولها مصر، وطلع شكي فى محله. نادين دموع: طيب يلا بسرعة نلحقها. مراد موجه كلامه لنادين: خليكي هنا. هروح أنا وزين نجيبها. لا، مش هقدر أستنى. نادين، تعالي ياحبيبتي، اسمعي كلام مراد.

مش قادرة ياماما فاطمة. هانت يابنتي، يلا ياولاد، روحوا، ربنا معاكم. *** بعد مرور ساعة تقريباً. نادين: بنتي حبيبتي! ماما! وجرت عليها وهى بتحضنها وبتعيط. فاطمة دموع: وحشتيني أوووى يا فاتن. فاطمة: أختي، الحمد لله إنكم بخير. وصلتوا لي إزاي؟ فاطمة حكتلها كل حاجة. فاتن بهدوء: أنا عايزة أشوف ليلى. بلاش ياماما. معلش يابنتي، ده لازم. زين أخذهم كلهم واتجهوا ناحية ليلى.

فاتن موجهة كلامها لليلى: كنت عايزة أشكرك علشان حافظتيلي على بنتي. برضه مصممة تبقي أحسن مني يافاتن؟ مش هديكي الفرصة دي. وقامت تضرب فاتن بسكينة معاها. فى نفس الوقت، دخل حسن وضربها بالنار، ووقعت. نادين بعياط وهى بتحضن فاتن: لم تكن دي آخرتها يابنتي. وخرجوا، راحوا الفيلا. نادين: دي كده أنا أقدر أمشي. زين: لا. ثواني ياندى. جاسر هات الأمانة. دخل جاسر ومعاه تامر.

زين موجه كلامه لندى: تامر بيحبك بجد، لكن الزفتة تاليا كانت خاطفة أخته ومهددة بيه. ندى بصت للأرض بدموع. تامر اتجه ناحيتها وقعد عند رجلها: أنا آسف، سامحني. يلا بينا علشان أروح أطلبك من والدك. ندى بسعادة: يلا. وشكرت زين ومراد، وخرجت هي وتامر. كده كل حاجة اتحلت ياولاد. مراد: لا، لسه، أنا عايز اتجوز. كلهم ضحكوا عليه. فاطمة: فرح نادين ومراد، وزين وليل الأسبوع الجاى، إيه رأيكم؟ كلهم بفرحة: موافقين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...