بعد حوالي ساعة. مالك: آه يا أسر، الحقني. أسر: (يصرخ في البوديجاردات) تعالوا بسرعة شيلوا مالك باشا على المستشفى اللي جنب الفندق. في الاستقبال. أسر بزعيق: فين الدكاترة؟ يلا بسرعة. جريت عليه شهد: أيوه، حضرتك. فيه إيه؟ أسر: وقع من طوله مرة واحدة. شهد: (تتولى بسرعة) ممكن حضرتك تسيبه وتتفضل في الاستراحة؟ أسر: لأ، مش قادر. شهد: ثواني أكشف وأدخل لك تطمن، بس سبني أكمل شغلي بعد إذنك. دكتور محمد: خير يا شهد؟ إيه ده؟
مالك العزيزي عنده إيه؟ شهد: هبوط والضغط واطي. وريحته... إيه ده؟ ده سكران، مش عارفة حضرتك. دكتور محمد: طيب، علقي محاليل واكتبي تقرير بالحالة والضغط والهبوط بسرعة. شهد: حاضر. دكتور محمد: شكله ما أكلش بقاله ياما وشرب كتير. شهد: أكيد يا دكتور، أنا شخصت كده برضه. دكتور محمد وهو خارج: طب تمام. شهد وهي بتقيس الضغط، مالك فتح عينه. شهد: حمد الله على سلامتك. خوفتنا عليك، عامل إيه؟ مالك: هو أنتي مين؟ شهد: أنا الدكتورة شهد.
مالك: طب قربي كده. شهد: ليه؟ مالك: قربي بس. شهد: حاضر. وأخذ شفتيها في قبلة عميقة، ولم يبتعد إلا عندما احتاج للهواء. أما هي فكانت في حالة زهول. شهد: إيه اللي أنت عملته؟ أنت قليل الأدب! وضربته بالقلمين. تغاظ جداً وقالها: أنتي اتجننتي؟ إيه اللي عملتيه ده؟ أنا ههد المستشفى عليكي! شهد بعياط: أنت مفكر نفسك مين؟ أنت معندكش دم ولا أدب، إزاي تعمل كده في بنات الناس؟ فاكر نفسك إيه؟
يقوم مالك من على السرير وهو متعصب جداً: هو أنا عملت حاجة؟ أنا هوريكي يا بنت... أنا هعمل إيه؟ وأنا مين؟ وقام رامي إبرة المحلول من إيده. جرت شهد برة المستشفى بسرعة جداً. اليوم كان كله شتا وبرد، وهي لابسة بالطو أبيض، وعمالة تجري تجري بأقصى سرعة لحد ما بقت بتجري على الشط، والدنيا ليل، وقلبها بيدق بطريقة جامدة، ورجليها مش شيلاها، لحد ما شافت شاليه منور وقاعدة تخبط تخبط لحد ما فتح شاب ووقعت من طولها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!