شهد: بس يا ماما ده اللي حصل معايا، إيه رأيك؟ أم شهد: اللي تشوفيه، بس أهم حاجة مش عايزة تقصير في حاجة. شهد: حاضر يا ست الكل. عدت الأيام على شهد وكانت بتتعب جداً ما بين الشغل والدراسة والمذاكرة، لكن كانت سعيدة جداً لراحة أمها. وفي يوم رجعت لقت أمها تعبانة جداً وماسكة قلبها. شهد: ماما مالك؟ أم شهد: ماليش يا شهد. شهد: مالكيش إيه بس، تعالي نروح المستشفى يا ماما. أم شهد: لا يا شهد، ملوش لزوم، هاخد الدواء وهبقى كويسة.
شهد: ماشي يا ماما، خدي بالك من صحتك علشان خاطري. أم شهد: حاضر. بعد مرور ساعتين... شهد: ماما مالك؟ أم شهد: مش قادرة يا شهد. شهد: طب تعالي، تعالي. في المستشفى... شهد واقفة أمام الدكتور. شهد: حالة ماما عاملة إيه؟ الدكتور: الصراحة هي حالتها صعبة جداً، العيب اللي في القلب ابتدى يرهق القلب زيادة عن اللزوم، وده هيأثر عليها الفترة الجاية، ولازم الراحة التامة والغذاء والبعد عن الانفعال والزعل، وإلا هانفقد المريضة في أي لحظة.
شهد: ماما حبيبت قلبي عاملة إيه؟ لازم تخديني عليكي يعني. أم شهد: معلش يا شهد. شهد: من انهاردة مفيش شغل خالص، أنا شغلي الحمد لله ماشي كويس ومش محتاجة حاجة، اتفقنا. أم شهد: لا يا بنتي، الحمل كله عليكي، لا يا حبيبتي، بكرة يجي ابن الحلال وعايزة أشرفك. شهد: أنا كفاية عندي إنك أمي، ده أحسن شرف ليا. في اليوم التالي في المصنع عند أم شهد. أم شهد: خلاص مش قادرة أشتغل، آه قلبي... شخص: أم شهد مالك؟
أم شهد وهي بتنهج: ماليش، أنا دلوقتي أحسن. شخص: دلوقتي لا، خلاص تعالي روحي يلا. أم شهد: لأ، أنا دلوقتي كويسة. عم عنتر: بس يا أم شهد، حالتك بقت وحشة جداً، لازم تستريحي، وأنا هعمل معاكي واجب، تاخدي شغل بسيط في البيت تخلصيه وأحسبك عليه بدل ضغط الشغل هنا. أم شهد: ماشي، ربنا يكرمك يارب. في البيت عند شهد. شهد: روحت الشغل برده ليه يا ماما؟ أنا مقصرة معاكي في حاجة؟
أم شهد بحزن: لا يا حبيبتي، خلاص استغنوا عني في الشغل علشان صحتي، وأنا هشتغل في البيت. شهد: طب كويس، وأنا هساعدك، تمام يا قمر. أم شهد: تمام يا حبيبتي، بس ده هيبقى حمل عليكي كتير. شهد: ولا يهمك يا قمر. شهد بتساعد مامتها كتير وبتنزل شغلها ومحاضراتها ومذاكرتها في يوم واحد. وهي قاعدة التليفون رن. شهد: أهلا دكتور عز. عزت: أهلا يا بنتي، عاملة إيه؟ شهد: بخير الحمد لله. عزت: ووالدتك؟ شهد: بخير، وحضرتك عامل إيه؟
عزت: بصي يا شهد، انتي عارفة إن رأس السنة قربت، وأنا بروح كام يوم في مستشفى شرم، وفي تقصير الوقت ده في الدكاترة، قولت تيجي معايا انتي وعلا، وهيبقى الأجر ضعفين، وانتي أولى، إيه رأيك؟ شهد: طب وماما؟ عزت: هي كلها كام يوم مش كتير، انهاردة كام؟ شهد: ٢٥. عزت: طب يوم ٢٨ هنسافر، ويوم ٣١ تبقي هنا، ها شوفي نفسك وردي عليا، تمام يا بنتي. شهد: حاضر يا عمي، مع السلامة.
شهد: ماما دكتور عزت عايزني أسافر معاه كام يوم في شرم في شغل وأجر ضعفين، إيه رأيك؟ أنا محتاجة فلوس الأيام اللي جاية، فرصة حلوة، هو بيحس بيا، ربنا يخليه، قولتي إيه؟ أم شهد: روحي يا حبيبتي، دي فرصة حلوة، روحي وأنا معايا ربنا وخالتك وأم أحمد جارتنا، ماشي. شهد: حاضر يا ماما، لو كده بكرة هروح لخالتي وهقول ليها تخلي بالها منك وتزورك، وأم أحمد بتبص عليكي كل يوم وتقعد معاكي. في صباح يوم جديد. مشت شهد بعد ما ودعت مامتها.
في العربية مع دكتور عز. عزت: شهد عايزك تركزي، لأني مش هقول إنكم طلاب، لأن ده يوم مش عادي في جميع رجال الأعمال، لأن فيه مؤتمر مهم جداً في نفس يوم ليلة رأس السنة، وطبعاً لو فيه حاجة مش هيخلو طلبة تكشف عليهم. شهد: تمام يا دكتور. في الليل وصل دكتور عز والبنات بليل. البنات وصلوا وكل واحد طلع أوضته ونام. راحوا المستشفى والدكاترة كلها بتشكر في شهد. في المستشفى.
دكتورة شهد ودكتورة علا، هيبقى في شيفت بليل بتاع رأس السنة، انهاردة يوم عادي، وبكرة شيفت بليل، يعني مفيش دلع، ومعاكم دكتور محمد طوارئ، تمام، كده كل التعليمات وضحت، لأن اليوم كله بكرة صعب من أوله، مش من الافتتاح بس، لا ده بسبب المؤتمر كمان، تمام. الدكاترة: تمام يا دكتور. في قاعة المؤتمرات جميع رجال الأعمال متواجدين سواء عرب أو أجانب.
يدخل مالك العزيزي بكل وقار وغرور، يتحرك حوله جميع الصحفيين، البودي جاردات يمنع الجميع من التواصل معه. أحد الصحفيين: ليه اتأخرت على المؤتمر يا مالك باشا، مع إنك معروف بالوقت المضبوط. مالك: أنا كنت في فرنسا ولسه واصل حالا، أكيد التأخير لظروف خارجة عن إرادتي. إحدى الصحفيين: طب مضمون المؤتمر إيه وتوقعات حضرتك إيه؟ مالك: أكيد مؤتمر ناجح وكله يستفيد، عن إذنكم. أنا متأخر. خلص المؤتمر بعد أربع ساعات.
مالك: اليوم كان صعب جداً، تعالي على البار عايز آخد كاس أفوق. أسر: تعالي كل الأول، أنت مأكلتش حاجة من الصبح واليوم كان طويل. مالك: لا عايز أفوق وأسهر سهرة حلوة الليلة، فل ولازم تبدأ السنة بحاجة جديدة، أديك شايف، يلا بس. أسر: يلا أمرى لله، أنت إيه مش بتخاف على نفسك؟ مالك: لأ مش بخاف، يلا، ده ليلتنا، عنبي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!