الفصل 6 | من 17 فصل

رواية ليلة رأس السنة الفصل السادس 6 - بقلم جنى حمادة

المشاهدات
21
كلمة
800
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

زين: كل ده حصلك؟ بس هو بيقول غير كده. شهد: هو كداب، بيضحك عليك. فتش البالطو اهو، لو فيه حاجة يبقى هو صح. زين: طب تعالي غيري هدومك المبلولة دي. معلش، مقدرتش أغيرهالك عشان... شهد بمقاطعة: لا كده أحسن. أنا هقوم أمشي، أنا آسفة على الإزعاج. مع السلامة. زين: على فين؟ انتي اتجننتي؟ انتي متعرفيش مالك العزيزي. شهد: لا معرفوش.

زين: ده مش هايسكت على اللي انتي عملتي ده خالص. خليكي هنا عقبال ما الجو يهدى ونشوف هنعمل إيه. قومي غيري هدومك بس الأول، وبعدين نتصرف. هدومي جوا، خدي اللي انتي عايزاه. شهد: شكراً، بعد إذنك. زين: اتفضلي. في المستشفى... دكتور عزت: إزاي ده حصل يا علا؟ إزاي وانتي مسمعتيش؟ علا: معرفش يا دكتور، كله كان في ثواني. دكتور عزت: بقولك عايز تفريغ كاميرات أوضة ٢١٤. العامل: تمام يا أفندم.

دكتور عزت: تعالي معايا أشوف الكلام ده، ودكتور محمد اتصرف إزاي. علا: معرفش مالك ده قالب المستشفى على شهد وعمال يزعق وبيقول إنها سرقت منه ساعة ألماس. دكتور عزت: طب يلا بسرعة. علا: أنا معرفتش أتصرف وجيت لحضرتك تلحق شهد، أرجوك يا دكتور، هي غلبانة وهو شكله مفتر. دخل المستشفى دكتور عزت: في إيه؟ إيه اللي بيحصل؟ وقف مالك: دكتور عزت عامل إيه؟ إزاي تشغل ناس بالشكل ده؟ دكتور عزت: ممكن تيجي على المكتب؟ في المكتب

دكتور عزت: شهد دي زي بنتي، وهي عمرها ما تعمل حاجة غلط. مالك: قصدك إيه يعني؟ دكتور عزت: ثواني والكاميرات هتيجي وهنشوف. بعد تفريغ الكاميرات دكتور عزت: إيه قولك بقى؟ يعني... مالك: يعني إيه اللي أنت بتقوله ده؟ ها؟ حتة بنت زي دي تعمل كده في مالك العزيزي؟ دكتور عزت: هي عملت إيه؟ ها؟ قول لي، عملت إيه؟ دافعت عن نفسها خلاص. مش عايزين شوشرة في المستشفى من فضلكم. مالك: خلاص، الموضوع خلص بكل بساطة كده. ماشي يا دكتور. سلام.

دكتور عزت: مع السلامة. إيه ده؟ حاجة زفت. يا ترى انتي فين يا شهد؟ رحتي فين؟ أقول إيه لأمك ولبنتي؟ تاني يوم الصبح... زين: دكتور عزت موجود؟ الخادمة: أيوه يا أفندم. زين: قوليله زين الأسيطي عايزك. دكتور عزت: أهلاً وسهلاً، زين باشا غني عن التعريف. زين: أهلاً دكتور عزت. دكتور عزت: والدتك عاملة إيه؟ زين: بخير الحمد لله، زي الفل. كنت عايز حضرتك في موضوع شخصي. دكتور عزت: انت تأمر يا زين باشا، اتفضل.

زين: كان فيه دكتورة عندك اسمها شهد. دكتور عزت: مالها شهد؟ فيها حاجة؟ قول يا ابني. زين: هي بتقول إن مالك اعتدى عليها، صحيح الكلام ده؟ دكتور عزت: انت شوفتها؟ ده قالب عليها شرم كلها يا ابني. زين: حضرتك، هي عندي من امبارح، وهو جه عندي وسأل عليها، بس أنا قلت إني مشوفتش حد. وهي بتقول كلام وهو بيقول كلام.

دكتور عزت: بس يابني، شهد صادقة في كل حرف قالته. دي بنت غلبانة وأهلها ناس غلابة. هي زميلة بنتي في أولى طب، بس بنت متفوقة وظروفها صعبة، وأنا بساعدها. مكنتش أعرف إن كل ده هيحصل. زين: طب والعمل؟ دكتور عزت: العمل عمل ربنا يا زين. مش عارف أعمل إيه. أكيد مخلي حد يراقبني لأنه عارف إنها من مصر مش من هنا. وأنا مش هقدر أقولك. أنا مش عارف. زين: طب أنا ممكن أخليها عندي في الشاليه لحد ما مالك ينزل مصر.

دكتور عزت: يبقى لازم انت تنزل عشان هو ينزل، وأنا هاخدها منك في مصر. أنا عارف إنك راجل وأنا مطمن على شهد معاك. زين: تسلم يا دكتور، دي أمانة عندي لحد ما نشوف حل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...