زين: حاضر يا دكتور، دي أمانة عندي. طب ممكن أشوف الفيديو؟ الدكتور عزت: أكيد، شوفه. بس مش لازم تاخده، مالك مش سهل وأنا مش عايز مشاكل، دي طول عمرها مستشفى محترمة. زين: طب ماشي. وصل زين عند شهد وهو معاه أكل وعصاير ولبس ليها. شهد: ها، إيه الأخبار يا أستاذ زين؟ زين: مفيش، دكتور عزت مش هيقدر يعملك حاجة عشان مالك مش عادي. أنا قولته يسافر وأنا هاجي بيكي وراه وهنبقى على اتصال عشان أكيد أنا مش في وضع شبهة.
شهد: حاضر، بس أنا مقدرش أتأخر على ماما، تعبانة وأكيد لو سمعت اللي حصل تروح فيها، مليش غيرها. أرجوك يا أستاذ زين اتصرف. قعدت تعيط بحرقة. زين في نفسه: جرى إيه يا زين، إيه اللي جلبك انخلع عليها ليه وهي عمالة تبكي؟ فوق عاد، أنت فرحك جرب على بنت عمك، عيب عاد! عدوا يومين وهما على نفس الحال. بعد يومين زين: إيه الأخبار؟ الدكتور عزت: مش عارف أقولك إيه يا زين، هات البنت، مفيش جديد. زين: ماشي، هاجي مصر على بليل إن شاء الله.
الدكتور عزت: تيجي بالسلامة. سلام. زين: سلام. يلا يا شهد جهزي نفسك، هننزل مصر على بليل. شهد: ماشي. مش عارفة أقولك إيه، شكراً على وقفتك جمبي وأنك صدقتني. زين: متجوليش أكده، أنتي كيف أختي وأي حد يعوز مساعدة مش بتأخر على حد. يلا اجهزي. شهد: حاضر.
جاء الليل على أبطالنا وجت شهد على بيت أمها. وزين اتصل على دكتور عزت يقابله هناك عند بيت شهد. أول ما دخلت بيتها قلبها اتقبض وحاسة في حاجة مش طبيعية. قعدت تخبط تخبط لحد ما فتحت لها خالتها الباب وهي لابسة أسود وعمالة تعيط. خالتها: شهد حبيبتي، بتي الغالية، عاملة إيه؟ شوفتي أمك واللي جرا لها؟ شهد: مالها ماما؟ خالتها: آه آه، تعيشي أنتِ. شهد بعياط: لا يا خالتي، متهظريش في الحاجات دي. أمي؟ أمي؟ زين: إيه اللي حصل؟
خالتها: في ناس جت تسأل عليكي وهي خافت وقلبها مستحملش، ماتت. شهد بانهيار: أمي؟ آه، أمي؟ سبتيني لمين؟ آه. الباب بيخبط جامد. خالتها: أستر يارب، في إيه يا شهد؟ الدكتور عزت دخل من الباب: استخبي يا شهد، مش لازم حد يشوفك من هنا، ولا زين كمان. في عربية غريبة في الشارع عمالة ترقبني من ساعة ما دخلت المنطقة. خدها وامشي يا زين، شهد أمانة عندك يا زين. روح، روح يلا بسرعة.
جروا على السلالم لفوق ونزل زين وشهد من السطح على العربية على طول. وطول السكة شهد في حالة سكون، في حالة ذهول، مش مستوعبة اللي بيحصل. فاقت على صوت زين. زين: شهد، شهد، أنتي كويسة؟ انهارت من العياط: أمي يا زين، أمي اللي ماليش غيرها في الدنيا، أمي. آه، قلبي وجعني، مش قادرة أستحمل. يارتها خدتني معاها. آه، مش هقدر أعيش من غيرها، مش هقدر. زين: اهدى يا شهد، أنتي مؤمنة بالله، ده عمرها.
شهد: لا، أنا السبب. لو مكنتش ضربته مكنش كل ده حصل. ليه يا ربي كده؟ ليه اللي يدافع عن شرفه يحصل فيه كده؟ ليه؟ الدنيا وحشة. زين: طب اهدى، أنا هاخدك معايا أسيوط عند أهلي عقبال ما نشوف. وأنا مش هسيبك أبداً، مش هسيبك. بعد مرور عدة ساعات وصلوا أسيوط. مامت زين: أهلا وسهلا، أهلا وسهلا، يا مرحبا. إيه يا ولدي، إيه آخرك عاد؟ جلجت عليك يا ولدي. حمد الله على سلامتك. مين دي يا زين؟ زين: تعالي يا شهد، سلمي على الحاجة بدر، أمي.
شهد: أهلا يا طنط، إزيك حضرتك، عاملة إيه؟ الحاجة بدر (أم زين) : ............
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!