الفصل 9 | من 17 فصل

رواية ليلة رأس السنة الفصل التاسع 9 - بقلم جنى حمادة

المشاهدات
22
كلمة
1,157
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

الحاجة بدر بعد ما وصلوا البيت: عايزاك في جوه، تعالي. شهد: وأنا هطلع أذاكر، عايزة حاجة يا ماما الحاجة؟ الحاجة بدر: لا يا بنتي، ربنا معاكي بالنجاح. شهد: تصبحين على خير. زين: تلاقي الخير. بعد ما طلعت شهد، زين: خير يا حاجة، في إيه؟ الحاجة بدر: البنت ملك مش هتجيبها لبر مع الغلبانة دي، ملك شوكتها قوية، لازم تكسر لها ضلع عشان تمشي على خطاك، سامع حديثي يا زين؟ زين: حاضر يا حاجة، تصبحين على خير.

فضل يفكر زين طول الليل، عقله يودي ويجيب لحد ما غلبه النوم. ******* في صباح اليوم التالي....... شهد: ماما الحاجة، عندي امتحان آخر مادة، ادعي لي، وأنا هتأخر شوية عشان هروح مستشفى صاحب دكتور عزت، لو كدة أستلم الشغل من بكرة. جه من وراها زين: ليه يا دكتورة، قصرت في حاجة؟ شهد: لا يا زين، أنا مشفتش أكرم منك أنت وماما الحاجة، خلاص بقى كفاية كدة، لازم أعتمد على نفسي، كثر خيركم. زين:

ده كلام سابق لأوانه، لما تخلصي اعملي ما بدالك. شهد: مش هينفع يا زين، صدقيني. زين: خلاص، أنا قلت إيه؟ وبعدين لسة مخلصناش من مالك، أوعك تنسي، يلا عشان تعودي بدري، تيجي مع الحريم وتجهزي. شهد: حاضر، مع السلامة. في المساء......... الحاجة بدر: يلا يلا، كله على العربيات، يلا يا زين يا ولدي، هنتاخر على العروسة.

نزل زين وهو في قمة جماله بالبدلة السودة ووسامته، شفته شهد، عينها دمعت، حس بيها واضايق جداً، كان نفسه يلبس البدلة ليها مش لغيرها. وشهد لبست فستان صوف أخضر دموي قريب للنبيتي، ضيق وطويل وقصير لحد الركبة وبديل من ورا، كانت جميلة جداً بعيونها الخضرة اللي شبه الفستان. راح جاب العروسة من الأوضة اللي في الفندق. زين: إيه ده، إيه اللي لبساه ده؟ أقف جنبك كيف؟ ملك كانت لابسة فستان مبين نصف صدرها ودراعها وديق من الصدر. زين:

مش هنزل معاكي كدة. أم ملك: خلاص يا ولدي، دي كلها ساعتين وتيجي في أوضتك ومحدش يشوفها. زين: حاضر، أمري لله، بس عارفة لو جمتي من مكانك، هدفنك فيه. ميلت عليها أمها: يلهوي، مش هيعدي عملتك عاد يا ملك. ملك: سيبك مني. دخل زين القاعة، والكل اتفاجئ باللي ملك لبساه، وزين على آخره منها وهي ولا همها حد، لا أبوها ولا أخواتها. الحاجة بدر: ربنا يستر عليك يا ولدي، ومتموتهاش في إيدك الليلة وأنت على آخرك منها.

قامت شهد وأخوات زين يباركوله ويهنوه، وعينه جت في عين شهد. زين: عقبالك يا دكتورة. شهد: شكراً يا زين. ملك: عقبالك، متمشي من هنا. خلاص. بصلها زين نظرةخرستها. خلص الفرح، وشهد طلعت على أوضتها، ودخل زين وملك جناحه. وبعد ساعتين...... ينزل زين وهو عمال يزعق ويشتم في ملك، وسحبها من شعرها بطول سلالم القصر، واتصل بعمه ومرات عمه. زين:

تعالوا شوفوا بنتكم المحترمة، شوفوا مين ضحك عليها وجاية تضحك عليا، كنتي فين يا مرات عمي، أما بتك دايرة على حل شعرها، روحي وأنتي طالق، طالق بالتلاتة، وروحي مع أهلك. الحاجة بدر: عيب كده يا ولدي، الناس تقول علينا إيه؟ مهما كان دي شرفك وعرضك، وفي وشك يا ولدي. زين: أنا قلت يمين ومش هرجع فيه. الحاجة بدر: يا ولدي، عشان خاطري، وعشان خاطر أخواتك البنات. زين: عشان خاطر الكل، هتجعد شهرين تلاتة، وبعدين نقول مفيش نصيب. عمه:

حاضر يا ولدي، حاضر، اللي تشوفه. زين بيبص فوق، شاف شهد واقفة على السلم، وعينه جت في عينها، ودخلت الأوضة بتاعتها قبل ما حد يشوفها. ********** تاني يوم الصبح... شهد نازلة على السلالم الساعة ٨ الصبح. زين: على فين العزم يا دكتورة؟ شهد: كنت رايحة المستشفى اللي دكتور عزت قال لي عليها عشان النهاردة أول يوم، وكنت هستأذن ماما الحاجة. الحاجة بدر: طب ريحي شوية يا بنتي، لسة مخلصة امتحان. شهد:

معلش يا ماما الحاجة، كده أحسن عشان أعوض اللي فاتني، بعد إذنكم. زين: وكان لازمته إيه يا دكتورة؟ إحنا قصرنا؟ شهد: لا أبداً، كتر خيركم. ********** في مكان تاني، هنالك فتاة تصرخ بأعلى صوتها وعايزة حد يلحقها من المتوحش اللي شايف كل البنات. شهد اللي أخدت حقها منه، ودي أول واحدة تتجرأ تتكلم معاه أو تمد إيدها عليه. قام مالك من جنب البنت. مالك بصرامة: قومي، غورى، مش عايز أشوف وشك تاني. قامت وهي رجليها مش شيلاها من كتر الوجع.

أما مالك دخل الحمام، أخذ حمام ولبس بدلته ودخل مكتبه. أسر: حرام عليك اللي بتعمله في البنات، في إيه يا مالك، مكنتش كده طول عمرك حنين مع الحريم، في إيه؟ من يوم رأس السنة والدنيا عندك بقت سود، مكنتش حتة بت تعمل كده، فيها إيه عن غيرها؟ موقف حياتك وحياتنا معاك، خلاص انسى وعيش. مالك: أنسى، أنسى إيه؟ ها؟ أنسى إن حتة بت لا راحت ولا جت تضربني بالقلم عشان بوسة؟ ده في غيرها كتير تستنى بصة مش بوسة. أسر: خلاص، مش كل البنات زي بعض.

مالك: لأ، كلهم زي بعض، كبيرهم قرشين. أسر: فوق يا مالك، فوق، قبل ما تلاقي اللي يفوقك، وساعتها هتندم، سيبها في حالها وخليك في حالك، أنت ليك دنيتك وحياتك، كفاية اللي عملته فيها، كنت السبب في موت أمها، وبعت ناس تسأل على بنتها وتقول لأمها بنتك سرقت ساعة ألماس، والست تقع من طولها تموت فيها، عايز انتقام أكتر من كده إيه؟ مالك: جرى إيه يا أسر، أنت شايفني بقبض أرواح ولا إيه؟ هي اللي أجلها كده، كفاية بقى، أنت نسيت نفسك ولا إيه؟

أسر: لأ، منستش، بس بفكرك وبفوقك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...