تحميل رواية «ليلة رأس السنة» PDF
بقلم جنى حمادة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
أنا شهد، عندي 18 سنة، أولى طب. عايشة في حي شعبي. أبويا متوفى. كان حلم عمره إني أكون دكتورة. اتوفى بابا وأنا عندي عشر سنين. أمي كانت بتشتغل في مصنع غزل ونسيج. أمي عندها عيب خلقي في القلب، عشان كده مقدرتش تخلف غيري بالعافية. وكنت عوض ربنا ليها ولبابا. أمي تعبت كتير ومفيش حد بيساعد بعد وفاة بابا. كل الأهل بيسألوا من بعيد، وكله عارف ظروف أمي الصحية والمادية. أنا النهارده أول يوم ليا طب. شهد: ماما، أنا هانزل الكلية. خدي بالك من نفسك وخدى الدواء، وبلاش تجهدي نفسك عشان خاطري. أنا مليش غيرك. تمام يا ست...
رواية ليلة رأس السنة الفصل الحادي عشر 11 - بقلم جنى حمادة
ام ملك: اتلمي وعيشي يا بنت بطني وحاولي تصلحي اللي انكسر.
عند شهد.
عمالة تعيط وهي بتصلي وبتدعي ربنا إنه يفك كربها ويريح بالها ويعوضها خير على اللي حصل ويصبر قلبها على فراق أمها.
في صباح يوم جديد.
شهد: صباح الخير يا ماما الحاجة.
كانت نازلة شهد ومعاها شنطة في إيدها فيها هدومها.
الحاجة: خبر إيه يا شهد، إنتي هتخدي على كلام ملك ولا إيه؟ دي بت مخها طاجج. عجلِ يا بتي، هتروحي فين وإنتي ملكيش حد يا بنتي؟ اغزي الشيطان.
نزل زين من على السلم.
زين: خبر إيه يا دكتورة؟ البيت بيتك وإنتي أكده بتعملي مشاكل. لو مشيتي يبقى ملك جابلك جولتي إيه؟
وصلها زين المستشفى، وشهد نسيت كيس كان معاها. دخل زين بهيبته المستشفى وكل البنات عمالة تبص عليه. سأل فين دكتورة شهد في الدور الثاني.
حضرت بنت من الاستقبال: إيه الجمر ده؟ أول مرة حد يسأل عليها، يا ترى مين ده؟
بنت تانية: ده زين بيه من أعيان الصعيد، حد ما يعرفوش.
بنت الاستقبال: أول مرة أشوفه، ده حلو جوي.
فضل ماشي في الممر وشاف شهد واقفة مع واحد، اتضايق جداً والغيرة أكلت قلبه وحس بنار في صدره.
شهد بعفوية: زين، خير إيه جابك؟
زين: نسيتي الكيس بتاعك.
شهد: تعبت نفسك، شكراً. كنت سبتها في الاستقبال وهما كانوا جابوها ليا.
زين: مين ده يا شهد؟
شهد: ده دكتور سعد زميلي هنا. دكتور سعد، ده زين.
دكتور سعد: أهلاً وسهلاً، زين باشا غني عن التعريف.
زين: أهلاً يا دكتور، أهلاً بحضرتك. عن إذنكم، ياريت متتأخريش بالليل.
شهد: حاضر.
في مكان تاني.
ملك: آخ، أنا زهجت خالص. مش عارفة من إيه هرتاح. حاجة تخنُج. أما أقوم أنزل تحت.
ملك: صباح الخير يا مرت عمي.
الحاجة بدر: صباح الخير يا بتي.
ملك: يا رزج، يا زفت، تعالي اهنه.
الحاجة بدر: خبر إيه يا بتي؟ عيب أكده، دي جد أمك.
ملك: جرى إيه يا مرت عمي؟ هو أنا كل ما أكلم حد يقول لي كأني وماني؟ هو أنا مليش كلمة هنا؟ إني صاحبة الكلمة الجولة والأخيرة هنا.
الحاجة بدر: الزمي حدودك يا ملك، عيب. مفيش حد صاحب البيت هنا. الكلمة الجولة والأخيرة لولدي، صاحب الدار دي كلها. سامعة؟ ويجعل حسه في الدنيا دايماً يارب. وإنتي لما تعوزي حاجة، اخدمي نفسك بنفسك. سامعة عاد؟ ومش عايزة كتر حديث ماسخ.
عند زين في الشركة.
زين: إسراء، إسراء.
إسراء السكرتيرة: نعم يا زين بيه.
زين: عايز تليفون لآنسة أحدث حاجة، هاتيه ليا.
إسراء: حاضر يا زين بيه.
عند مالك.
مالك: إيه أخبار المناقصة؟ مين داخل معانا؟ لازم نقدم مناقصة جامدة ومزينية مفتوحة. لازم أكسب المناقصة، مش عايز حد غيري. فاهم يا أسر؟ كفاية المنقصتين اللي فاتوا.
أسر: حاضر يا مالك. إنت بس خليك معايا وركز الأيام دي.
مالك: طب تمام، فين الورق اللي عايز إمضتي؟ هاتيه، وخلي السكرتيرة الزفت دي تجيب قهوة، لحسن دماغي هتنفجر.
أسر: خف سهر وشرب يا مالك، كفاية لحد كده يا صاحبي.
عند زين.
إسراء: زين بيه، اتفضل التليفون.
زين: شكراً يا إسراء.
إسراء: أستاذ محمود المحامي برة عايز حضرتك.
زين: خليه يدخل.
إسراء: أستاذ محمود، اتفضل.
محمود: السلام عليكم، إزيك يا زين بيه؟ عامل إيه؟ كله بخير الحمد لله.
زين: الحمد لله. ها، إيه الأخبار؟
المحامي: أنا بحاول أجمع كل السيولة اللي إنت محتاجها الفترة اللي جاية.
زين: مش عايزك تضغط على العملاء، إنت خبير. كيف حال البلد والناس لازما تعذر.
المحامي: فاهم وعارف، بس لازم أضغط عشان أقدر أكمل السيولة اللي إحنا محتاجينها للفترة دي، وإلا هيبقى فيه تقصير.
زين: اللي يديك خده، واللي مديهولكش متضغطش. فاهم يا أستاذ محمود؟
المحامي: حاضر يا زين بيه. استأذن أنا. على فكرة، كنا محتاجينك أول الشهر في الشركة الأم في القاهرة، في ورق يامه محتاج إمضتك.
زين: طب ابعته مع جاسر، أكيد نفسه ييجي البلد. أكيد أهله وحشوه. أنا متجول عليه الفترة دي وبقاله كام شهر معوضش أهله.
المحامي: حاضر. وانت مش هتيجي ليه؟
زين: مش فاضي.
في المستشفى عند شهد.
دكتور سعد: شهد، بجد إنتي شاطرة جداً. ليكي مستقبل جميل.
شهد بكسوف: شكراً يا دكتور. أنا أفتخر إني تلميذتك وبتعلم على إيدك.
سعد: أنا اللي أفتخر إني عندي تلميذة زيك. ربنا يوفقك.
في القصر عند الحاجة.
الحاجة بدر: البت شهد غابت جوي يا أم رزج. والله بقيت أقلق عليها كيف بت من بناتي. بجد هي بنت حلال، ربنا يسعدها يارب.
أم رزج: آه يا حاجة، دي طيبة جوي. مش كان أخدها سي زين بدل العجربة ملك.
الحاجة بدر: عندكِ حق، بس نجول إيه؟ كله جسمة ونصيب.
شهد: السلام عليكم.
الحاجة: وعليكم السلام يا بتي.
شهد: عاملة إيه يا حجة؟
الحاجة: بخير يا بتي، وإنتي كيفك؟
شهد: بخير يا ماما الحاجة.
الحاجة: طب يا بتي، اطلعي غيري عقبال ما ييجي زين ونتعشى سوا.
شهد: حاضر يا ماما الحاجة.
شهد وهي طالعة على السلم.
ملك: أهلاً ياه، لسه جاعدة؟ ممشيتيش إنتي؟ إيه مفيش دم؟ إني صاحبة البيت وبقولك مش عيزاكي فيه. خلي عندك شوية احمر وحسي على دمك.
جه زين من وراها: صاحبة بيت مين إنتي هنا؟ زيك زي أم رزج، بل بالعكس أم رزج ليها أكتر منكِ. إنتي كيفك كيف الكرسي ملوش أي لازمة، شاغلة مكان على الفاضي. وأنا حذرتك قبل كده، ملكيش صالح بالدكتورة.
سمعت ملك بغيظ: حاضر يا زين.
★★★★★★★★★★★★
عند ملك.
بتكلم أمها في التليفون.
ملك: يا ماما، بجد أنا مش قادرة أستحمل ده. فظيع، ده حتى البت اللي جايبها مش عارفة منين. عليا يا ماما، أنا خلاص همشي واللي يحصل يحصل.
أمها: لحد إمتى هتفضلي كده؟ بقولك أبوكي حالف عليا يمين طلاق يوم ما تعودي يوم طلاقي. إنتي عايزاه الناس تشمت فينا.
ملك: خلاص، أنا زهقت. إنتي مش شايفة بيعملوني كيف الخدامة؟ لحد إمتى؟
أمها: إنتي السبب في كل حاجة. ربنا ينتقم منك. ربنا ينتقم منك.
عند زين.
زين: عمي، عامل إيه؟
عمه: بخير يا ولدي، كيفك؟ فيك الخير تسأل عليا بعد كل اللي بنتي عملته فيك؟ وشي منك في الأرض يا ولدي.
زين: متقولش كده يا عمي، إنت كيف أبويا. ربنا عالم.
عمه: عارف يا ولدي، عارف.
زين: اعذرني يا عمي على إني طلقتها غصب عني، يعني اللي بتك عملته ميتتغفرش.
عمه: عندك حق يا ولدي، بس ياما نفسي أعرف غلطت مع مين؟ بنت الـ...
عمه: وأنا أجيبه وأشرب من دمه وأخليه عبرة، عبرة.
زين: متشلش هم يا عمي، بكرة كل حاجة تبان، وأنا هعرف كل حاجة. اطمن يا عمي ومتشلش هم. ربنا موجود.
عمه بتنهيدة: ياربي.
رواية ليلة رأس السنة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم جنى حمادة
دكتور عزت: هاه خلاص هنسافر بكرة الصبح. السواق جاي عند الفيلا الساعة ٦. ياريت تبلغي علا عشان تجهز والسواق يجي ياخدها.
رنا: حاضر يا بابا.
دكتور عزت: مش عايز تأخير. أنا سمحتلك إنك تسافري عشان ترفعي معنويات شهد. لولا كده ما كنتش خليتك تسافري بدري.
رنا: عارفة يا بابا وأنا فخورة بيك دايماً عشان انت أحن وأطيب قلب في الدنيا. ربنا يخليك ليا.
في الصباح في فيلا دكتور عزت.......
دكتور عزت: مع السلامة يا رنا. خدي بالك من نفسك.
رنا: حاضر يا بابا. مع السلامة. مع السلامة يا ماما.
مامت رنا: مع السلامة يا حبيبتي.
وصلت العربية عند علا.
علا: مع السلامة يا ماما.
أم علا: مع السلامة يا علا. خدي بالك من نفسك. وسلميلي على شهد.
علا: حاضر. يلا مع السلامة.
في العربية.
علا: إزيك يا رنا؟ عاملة إيه؟
رنا: بخير. وانتي يا علا؟
********************
في أسيوط في قصر زين.........
عند الحاجة.........
الحاجة: يلا يا أم رُزق جهزي كل اللي قولتلك عليه. يلا همي الناس زمانهم على وصول.
أم رُزق: حاضر يا حاجة.
ملك: مالك يا حجة؟ فيه إيه؟ جاينا ضيوف ولا إيه؟
الحاجة بدر: آه يا بنتي. صحبات شهد جايين يشوفوها ويقعدوا معاها كام يوم.
ملك: هو ده اللي ناقص. مش كفاية هي، لآ وكمان صحباتها.
الحاجة: عيب كده. كفاية كده حديت ماسخ.
زين: وبعدهالك يا ملك. مش ناوية تجبيها البر ولا إيه؟
ملك: لآ يا زين. مش قصدي. سامحني. سامحني إني آسفة. مش ها أعمل حاجة تاني.
شهد: صباح الخير عليكم كلكم.
كلهم ما عدا ملك: صباح النور.
الحاجة: يلا يا بنتي عشان تستقبلي ضيوفك.
شهد: بجد مش عارفة أقول إيه. خايفة أكون بتقل عليكم. مش كفاية أنا، لآ وكمان صحابي.
زين: وبعدين معاكي يا دكتورة. إنتي صاحبة مكان. مش غريبة. البيت بيتك.
ابتسمت شهد لزين. قلبه دق بطريقة غريبة. ابتسم زين.
زين: إيه يا حاجة؟ فين الفطور؟
بعد كام ساعة. جت رنا وعلا في القصر.
أم رُزق: يا أهلاً يا أهلاً يا مرحبا يا مرحبا. ست شهد يا ست شهد.
شهد: خير يا أم رُزق؟
أم رُزق: صحباتك جم.
شهد: بجد؟ أنا نازلة حالا.
الحاجة: أهلاً وسهلاً. نورتوا البلد كلها.
رنا وعلا: أهلاً يا طنط.
شهد: رنا! علا! حبايبي.
وسلموا على شهد بكل حب.
شهد: عاملين إيه يا رنا إنتي وعلا؟
رنا: بخير. مش ناقص غير وجودك معانا.
دخل زين بكل وسامته وهيبته.
زين: أهلاً وسهلاً.
رنا وعلا: أهلاً بحضرتك.
علا: إيه يا شهد القمر؟ إيه ده؟ هو فيه كده؟ يخرابي ده الواد قمر. هو في الصعيد في كده؟ أصلك قاعدة مبلطة.
شهد: هههههه. زي ما انتي عمرك ما هتتغيري أبدا.
زين: يلا يا حاجة فين الوكل؟ زمان الجماعة جاعوا من السكة.
علا: آه جوعنا قوي يا أستاذ والله.
الحاجة: يلا يلا. كله على السفرة. يا أم رُزق نادي على ملك تيجي تقعد معانا.
أم رُزق: حاضر.
الكل متجمع على السفرة.
علا: إيه كل ده يا طنط؟ تعبناكي معانا.
الحاجة: لآ يا بنتي. تعبك راحة. تعالي إنتي بس كل يوم تنوري.
علا: لآ على كده أنا هسكن هنا.
كلهم ضحكوا على علا.
رنا: عاملة إيه يا شهد في المستشفى مع دكتور محمد؟
شهد: الحمد لله يا رنا. كله كويس.
رنا: هو بيشكر فيكي. بيقول لبابا بكرة شهد تبقى دكتورة شاطرة كبيرة.
شهد: تسلمي. هو اللي دكتور جميل والشغل معاه ممتع جدا.
غضب زين من كلام شهد على الدكتور.
زين بحدة: أم رُزق. هاتلي القهوة على المكتب. بعد إذنكم. البيت بيتكم.
ملك: وإنتوا كمان زي شهد كده؟
علا: آه. إحنا كنا في كلية واحدة. بس منه لله اللي كان السبب فرقنا عن بعض.
ملك: ومين اللي كان السبب؟
شهد: مفيش حاجة يا ملك. ده موضوع وراح لحاله. يلا يا بنات على فوق ارتاحوا شوية. بعد إذنك يا ماما الحاجة.
الحاجة: إذنك معاكي.
ملك في نفسها: يا ترى مخبية إيه يا ست شهد؟ مبقاش ملك إلا لما أعرف. أما مشيتك مبقاش أنا ملك.
********************************
عند شهد في الأوضة.
علا: إيه يا بت العز ده كله؟
رنا: يابت اتلمي. فضحتنا. يقولوا علينا إيه؟
شهد: هههههه. هما لسة هيقولوا؟ ما قالوا وخلاص.
البنات: هههههه.
شهد: وحشتوني قوي يا بنات. القاعدة من غيركم وحشة.
رنا: معلش. كله هيعدي. قولي يارب.
شهد: يارب. مليش غيره.
ملك في نفسها: هو إيه اللي هيعدي؟ شكلك حكايتك حكاية يا ست شهد.
**************
عند زين........
زين في نفسه: مالك يا زين؟ فيك إيه؟ أعجل كده. دي أمانة. وأنا عمرك ما خنت الأمانة.
الحاجة خبطت ودخلت.
الحاجة: زين يا ولدي. انت فاضي؟
زين: تعالي يا حاجة. ادخلي.
الحاجة: بجولك يا ولدي. ما تاخد مراتك وتروح تغير جو شوية في أي حتة.
زين: بتجولي إيه يا حاجة؟ مرات مين؟ إنتي ناسيه ولا إيه؟
الحاجة: يا ولدي أبداً. معاها حياة جديدة. هي غلطت وعرفت غلطها. ومهما كان دي بت عمك وأختك. عندهم. وأنا شايفة البت غلطت يا ولدي وندمت.
زين: بتجولي إيه بس يا حاجة؟ استحالة. دي واحدة ولا عندها دين ولا أخلاق. إزاي أأمنها على شرفي وولادي ومالي؟ استحالة يا أمي. إنتي قلبك أبيض. فاكرة الناس كلها زيك. لآ يا أمي. دي عجربة. بكرة تلدغ وتجري.
الحاجة: يا ولدي. نفسي أفرح بيك وبولادك قبل ما أقابل وجه كريم.
زين: بعد الشر عليكي يا أمي. ربنا يديكِ الصحة وطولت العمر.
الحاجة: العمر بيجري يا ولدي. وإنت بتكبر. كان مشكلتك إخواتك البنات. وأهم اتجوزوا بجالهم فترة. شوف حالك يا ولدي.
زين: حاضر يا أمي.
الحاجة: يريح بالك يا ولدي. تصبح على خير.
زين: تلاقي الخير.
******************
عند شهد.........
علا: بس إيه يا بت يا شهد؟ المزة اللي تحت دي؟ إيه ده؟ قمر يا بت. مش لازم تفوتيه. مال وجمال.
شهد: يا علا اتنيلى. أنا في إيه ولا في إيه؟ وبعدين ده متجوز. ملك اللي كانت قاعدة معانا. صحيح يا علا. أوعي تغلطي معاها في حاجة. هي متعرفش عني حاجة خالص. ومش طايقة وجودي هنا.
علا: شكلها يا بت يا شهد غيرانة منك على جوزها. الصراحة قمر. لو أنا منها. يلهوي! ما خليتكِ تقعدي ساعة معاه.
شهد: هههههه. طب يلا كفاية كده عشان ما تتتعبيش من السفر.
رنا: عايزة أنام. يلا يا شهد طفي النور. دي فاضية.
شهد: طب تصبحوا على خير.
علا: رايحة فين؟
شهد: على أوضتي.
علا: يا حلاوة! أنا شايفة البيت بيتك.
شهد حدفتها بالمخدة: اتخمدي إنتي. إيه مبتتغيريش.
خرجت شهد من عندهم راحت الجنينة. ودي أول مرة تقعد في الجنينة من ساعت ما جت. وهي كانت بتكسف. قعدت على كرسي في الجنينة.
شهد: الجو حلو قوي. اتنهدت بصوت عالي. لقت صوت من وراها.
زين: مالك يا دكتورة؟ إيه اللي مسهرك؟
شهد: زين! خضتني.
زين: إني آسف.
شهد: لآ ولا يهمك. أصل أول مرة أقعد في الجنينة. بس تعرف أنا كان نفسي آجي كتير. الجنينة تحفة.
زين: طب أستأذن أنا. وأسيبك تستمتعي بالجو الحلو.
شهد: لآ أبداً. خليك. وجودك بيطمني.
زين بعفوية: بجد؟
شهد ابتسمت: بجد. أنا مش عارفة أرد جميلك إزاي. إنك صدقتني ووقفت جنبي ومتخلتش عني. كان واحد تاني قال أنا مالي. بس إنت إنسان شهم ونبيل وجدع.
فرح زين بكلامها جداً وحس إنه عايز يحضنها.
زين: متقوليش كده. دي أقل حاجة. إنتي بنت ناس. وكان باين على شكلك. وزي مالك ما يعرفش يعني إيه بنت ناس. كل همه اللي عايزها وبس.
شهد: بجد يا زين؟ أنا مش عارفة. هو عايز إيه مني؟ إيه؟ تعرف أنا قلبي وجعني قوي قوي. مش عارفة أفوق. مش قادرة أستوعب ليه يحصل معايا كده؟ ليه؟ أنا عملت إيه لكل ده؟ كل ده عشان دافعت عن نفسي؟ ليه دايماً الغلبان مداس عليه قوي؟ وبجد نفسي أنتقم منه. لأنه دمر حياتي. ضيع مستقبلي. حرمني من أغلى حاجة في حياتي. أمي. وقعدت تعيط بحرقة.
زين: خلاص يا دكتورة. ربنا موجود. وإنتي أقوى منه بكتير. خلاص كفاية بوكا. كل واحد جواه وجع. بس بيختلف. وجعك عن وجعي. لأن كل واحد وليه ظروف. فسبيها على الله.
شهد: ونعم بالله. طب إنت وجعك إيه؟ مالك؟
زين بتنهيدة: يعني مش انتي عارفة؟ يلا أسيبك تطلعي لأصحابك. تصبحي على خير.
شهد: تلاقي الخير.
رواية ليلة رأس السنة الفصل الثالث عشر 13 - بقلم جنى حمادة
في صباح يوم جديد على أبطالنا.
علا: بت يا شهد قومي أنا جعانة أوي.
شهد: (بنوم) هي الساعة كام؟
علا: الساعة ٩ يلا قومي عايزة أفطر.
شهد: انزلي افطري يا علا وسيبيني أنا.
رنا: يلا يا بت قومي في إيه كل ده نوم ده إحنا اللي جايين من السفر صحينا.
شهد: يا بنتي كنت سهرانة طول الليل مش جالي نوم قومي بقى وسيبيني أنام.
نزلت علا ورنا تحت.
الحاجة بدر: يا مرحب يا مرحب يلا يا بنات الفطور جاهز.
دخلت رنا وعلا على أوضة السفرة وفي عين هتولع فيهم جت ملك.
ملك: صباح الخير يا مرت عمي.
الحاجة: صباح النور يا ملك اقعدي افطري معانا.
ملك: والله يا مرت عمي البيت بقى حاجة تخنق، بقى كله أغراب الواحد مش عارف ياخد راحته.
بصت رنا وعلا لبعض.
الحاجة: ما غريب إلا الشيطان يا ملك، البيت كبير ويسيع من الحبايب، يلا يلا يا بنات.
شكل ملك منمتش كويس.
ملك: وأنام كيف وولادك كيف؟ روميو مع ست شهد، طب اختشي على دمك ده راجل متجوز، عيب عليكي.
نزلت شهد وسمعت كلام ملك وزعلت جداً.
شهد: إنتي بتقولي إيه ها؟ إنتي اتجننتي؟ إنتي بتشكي في جوزك؟ ها؟ إنتي إنسانة مريضة، جوزك ده راجل مفيش زيه، أنا قاعدة فيه بيته يومين مفكرش حتى يبصلي بصة كده ولا كده، إنتي بتقولي إيه؟ لو وجودي مزعلك أوي كده أنا ممكن أمشي من سكات من غير ما أقولك، كل اللي قولتي واتهمتيه اتهام زي ده، عن إذنك يا حاجة، يلا يا علا إنتي ورنا.
عند شهد.
شهد: الو دكتور محمد.
دكتور محمد: الو يا شهد عايزة حاجة؟
شهد: ممكن تديني رقم سمسار عايزة شقة أقعد فيها أنا وصحابي لحد ما أدبر حالي.
دكتور محمد: حاضر سيبى الموضوع ده عليا.
شهد: أهم حاجة تكون قريبة من الجامعة والمستشفى والسعر يكون حنين.
دكتور: حاضر.
شهد: يلا أنا هلم حاجتي.
رنا: استهدي بالله ملك دي بتستفزك، هي متعرفش عنك حاجة، اهدى كده واصبري لما زين يجي.
شهد: كفاية يا رنا، استحملت كتير منها، كفاية، ليه كده ياربي، بيحصل معايا ليه كده، أنا عملت إيه.
علا: بت يا شهد إنتي كنتي مع المز ده امبارح.
شهد ورنا: ههههه.
رنا: إحنا في إيه وهي في إيه.
شهد: دي دماغ تانية.
علا: بتكلم بجد.
شهد: والله يا بنتي كنت أول مرة أطلع الجنينة من ساعة ما جيت من الجامعة للمستشفى ومن المستشفى على السرير، مش عارفة أعمل إيه، بس الدنيا مش سيباني في حالي.
رنا: خلاص ولا يهمك، إحنا معاكي واللي يريحك اعمليه.
قاطعهم رن تلفون شهد.
شهد: الو دكتور محمد؟ بجد؟ طب كويس مش عارفة أشكرك إزاي، ساعة وهكون عندك.
الحاجة: ليه كده يا ملك؟ من ميتة إحنا بنعمل كده في ضيوفنا، مش ناوية تجبيها البر ليه ها؟ من ميتة وهو جوزك إنتي ناسية نفسك ولا إيه؟ أنا خلاص صبري عليكي نفذ، همي لمي هدومك وروحي بيت أبوكي.
ملك أخدت بعضها وجرت على أوضتها تتصل بأمها وحكت لها كل حاجة.
أمها: لو جيتي أنا هامشيكي، انزلي اعتذري وصححي لكل حاجة، لو جيتي هاكرشك، مالكيش مكان وسطنا، والناس تقول إيه ها؟ عايزة تفضحينا أكتر من كده ليه.
الحاجة: تعالي يا ولدي حالا.
الحاجة: لا يا شهد والله ما إنتي خارجة غير لما ييجي صاحب البيت.
شهد: كفاية يا ماما الحاجة لحد كده، كتر خيركم تعبتكم كتير، كفاية لحد كده، أنا بشكرك وأنا هاجي أزور حضرتك كتير.
زين: وإيه يا دكتورة؟ عيب عليكي ده بيتك، واللي غلط لازم يعتذر.
ملك: أنا آسفة يا شهد مش قصدي حاجة والله.
شهد: أسفك مقبول وبرضه هامشي، كفاية لحد كده.
زين: قسماً بالله لو مشيتي لملك هاتحصلي.
شهد: ملوش لزوم الكلام ده يا زين، أنا خلاص خدت القرار.
زين: لا يا شهد عيب تكسري كلمتي.
شهد (في نفسها): أول مرة تنطق اسمي من غير دكتورة، اسمي طالع من شفايفك حاجة تتوه.
علا: شهد شهد.
شهد: ها إيه يا علا.
علا: خلاص متكبريش الموضوع، مهما كان إنتي غريبة هنا ومينفعش تعيشي لوحدك.
بعد كام يوم.
شهد بتودع صحابها وهى زعلانة أوي.
الحاجة بدر: متزعليش يا بنتي ده حال الدنيا، ناس بتوصل ناس.
شهد: الحمد لله على كل حال، بعد إذنك يا ماما الحاجة هطلع أغير هدومي وأنزل المستشفى.
الحاجة: إذنك معاكي.
زين: إيه يا حاجة مالك؟
الحاجة بدر: البيت فضي تاني، كانوا مونسيني.
زين: عندك حق والله.
الحاجة بدر: متتجوز يا ولدي واملا البيت عليا بولادك.
زين: قريب يا حاجة قريب، بس إنتي ادعيلي.
ملك اتغاظت جداً من كلام زين وأمه.
ملك: لأ أنا لازم أتصرف، كل حاجة هتضيع مني.
رن تلفون ملك وهى على السفرة أكتر من مرة.
زين: متردي ولا إنتي مش عايزة.
ملك: لا أبداً، دي أمي بتسأل عليا، بعد الفطار هكلمها.
زين: يلا يا دكتورة أوصلك علشان عاوزك في موضوع.
شهد: حاضر يا زين.
في العربية.
زين: تسمحيلي نقعد في أي كافتيريا.
شهد: حاضر، على فكرة قلقتني.
زين: ولا قلق ولا حاجة.
زين ركن ونزل على كافتيريا.
زين: تشربي إيه يا دكتورة؟
شهد: نسكافيه.
زين: حاضر يا متر.
المتر: أمر.
زين: واحد نسكافيه وواحد قهوة مظبوط.
زين: بصي يا شهد تسمحيلي أقولك.
شهد: عادي، يا خبر، إنت بتستأذن بعد كل اللي عملته معايا.
زين: لا يا شهد دي أقل حاجة، بصي يا ستي، أنا مسافر بكرة على الفجر إن شاء الله، يومين تلاتة في مناقصة مهمة ولازما أحضر، عايزك تخلي بالك من نفسك ومن أمي، ولو فيه حاجة كلميني وأنا هتواصل معاكي كل يوم لو مش يضايقك.
شهد: لا متقولش كده، الحاجة في عيني، تروح وترجع بالسلامة.
زين: الله يسلمك، أنا محبتش أكلمك قدام ملك علشان عارفها زين ومش عايزها تضايقك تاني.
زين (في نفسه): مش عارف ليه مش عايز أسيبك، مش فاهم قلبي بيدق جامد وهي معايا.
فاق زين من شروده.
زين: يلا يا شهد علشان متتأخريش.
زين: يلا يا دكتورة اتفضلي.
وصلت شهد المستشفى وزين راح على شركته.
زين في الشركة.
زين: جهزت كل حاجة يا فارس.
فارس: أيوه يا زين باشا، التذكرة وكل الورق مع حضرتك زي ما أمرت.
زين: شكراً يا فارس.
عند ملك.
ملك: في إيه نازل رن رن رن، إنت ناسي إني في بيت جوزي ولا إيه؟ يعني سألت أنا عملت إيه في المصيبة اللي وقعتني فيها.
المجهول: مصيبة إيه يا قلبي، مش البقف بلعه.
ملك: لا يا أخويا ملحقتش أعمل حاجة واتقفشت وطلقني ليلتها، ارتحت.
المجهول: وما له يا قلبي، في الآخر إنتي ليا، يعني إنتي في بيته.
ملك: آه، خاف على عمه ومرضيش يمشيني دلوقتي.
المجهول: حلو قوي، خليكي عندك، أنا هحتاجك.
ملك: بقولك إيه، مش عايزة مشاكل، لحد كده كفاية اللي أنا فيه.
المجهول: يا بت اصبري على رزقك.
المجهول: أعمل إيه في قلبي اللي بيحبك.
عند دكتور عزت.
دكتور عزت: إيه يا رنا انبسطي مع شهد.
رنا: جداً يا بابا، البلد حلوة أوي وجميلة وهادية، وزين ده طيب أوي وجنتل مان كده.
عزت: ده راجل بجد، وقف مع شهد كأنها من دمه.
رنا: عندك حق.
عند الحاجة.
الحاجة: يا أم رزق.
أم رزق: أيوه يا حاجة مالك؟ مش قادرة تنصبي طولك ليه؟
الحاجة: مش عارفة يا أم رزق، طب هاتى الدواء من فوق.
أم رزق: حاضر يا حاجة، إنتي ارتاحي بس.
أم رزق: الو أيوه يا زين يا ولدي، الحاجة تعبانة ومش عايزة ترتاح.
زين: ليه كده دنا مسافر بليل، ليه القلق ده بس يا حاجة.
زين اتصل بالدكتور يجيله على القصر.
طلع الدكتور الحاجة.
الدكتور: إيه إيه يا حاجة؟ إنتي هتدلعي ولا إيه؟
الحاجة: لا يا ولدي ولا دلع ولا حاجة، أنا زينة بس دوخة بسيطة.
الدكتور: طب هاتي يدك أقيس الضغط.
زين: خير يا دكتور.
الدكتور: ثانية، أنا هاتصل بممرضة تيجي تقعد معاها.
زين: ليه يا دكتور؟
الدكتور: الحاجة ضغطها عالي قوي وده مش مطمني، إنت عارف هي اتعرضت لأكتر من جلطة وده مؤشر ما يطمنش.
دخلت شهد من باب القصر.
شهد: ماما ماما.
أم رزق: الحاجة تعبانة يا بنتي من الصبح.
شهد (بخوف): طب ما اتصلتيش بيا ليه؟ أو زين كلمني، أنا هطلع أطمئن عليه.
دخلت شهد.
شهد: السلام عليكم، ماما مالك في إيه؟
الحاجة: أنا بخير يا قلبي، شوية دوخة بسيطة.
شهد: ليه يا زين ما كلمتنيش؟ كنت جيت.
شهد (للدكتور): خير يا دكتور.
الدكتور: خير بس الضغط عالي، ولازم تتابع قياسه، وأنا عطيتها حقنة وباذن الله هتكوني كويسة.
شهد: طب أنا هتابع حالتها وهقيس لها الضغط وهديها إبرة كل ست ساعات عشان تنزل الضغط.
الدكتور: إنتي ممرضة؟
قاطعه زين: لا دي دكتورة لسه بتدرس.
الدكتور: طب تمام، أنا هتابع معاكي الحالة بالتليفون لو في جديد.
شهد: حاضر، وأنا هسهر معاها طول الليل.
استأذن الدكتور وخرج.
شهد: ليه كده يا ماما؟ إيه اللي كليته بس تعبك.
الحاجة: ده نفسي، راحت لجبنة قديمة الصبح.
شهد: وده يصح برضه، الحمد لله على العموم، جت سليمة، أعمل لك حاجة مسلوقة تاكليها وأيجي أسهر معاكي.
زين: شهد.
شهد: نعم يا زين.
زين: إحنا كده هنتقل عليكي كتير وإنتي بتتتعبي، أصل.
شهد: لا لا يا زين ما تقولش كده، دي أقل حاجة.
زين: أنا مسافر كمان ساعتين، أطمئن على الحاجة وأخد حاجتي، يسافر، أول ما أخلص هعاود على طول، الحاجة أمانة عندكِ.
شهد: اطمن، دي في عيني، تروح وترجع بالسلامة.
زين: مش عارف أشكر كيف.
شهد: ما تقولش كده، بعد إذنك هاعمل حاجة مسلوقة لماما.
زين: إذنك معاكي.
عند ملك.
استغلت انشغال كل اللي في القصر بالحاجة وراحت أوضة زين وخرجت بعد ربع ساعة.
ملك (للمجهول): كله تمام.
عند زين.
زين: والله يا حاجة لو ما ناقصة مهمة جداً وهتغير مصير الشركة، ما كنتش سيبتك أبداً، غصب عني.
الحاجة: لا يا ولدي روح، ربنا يرجعك دايماً سالم غانم يا رب يا ولدي ويوفقك كمان وكمان، اطمن يا ولد البيت مليان، إنت تروح وترجع لي بالف سلامة.
شهد: أنا جيت، يلا يا ماما بلاش دلع عشان تاكلي، وهقيس لك الضغط ونقعد نرغي للصبح، عندك مانع.
الحاجة: لا يا بنتي، إنتي تنوريني.
زين: شهد أنا لازم أمشي، خدي بالك من أمي، ولو في جديد كلمي فارس عشان المحامي وجاسر معي، تمام.
شهد: روح يا زين، ما تخافش، دي في عيني، تروح وترجع بالسلامة.
زين: لا إله إلا الله.
شهد والحاجة: محمد رسول الله، مع السلامة يا ولدي، ربنا يجعل لك في كل خطوة سلامة يا زين يا ابني.
بدر.
ملك: ها أجي لك إمتى؟
المجهول: لا ابعتي الحاجة واتس وأنا هاكلمك بعدين، إنك وحشتيني قوي يا ملك قلبي من أيام زمان، إيه ما وحشتكيش؟
ملك: إنت بتسأل يا قلب ملك.
عند شهد.
سهرانه طول الليل جنب الحاجة تقيس الضغط وتديها إبر وتعمل لها مشروبات تنزل الضغط.
في الصباح عند زين.
زين: إيه يا جاسر، كله تمام.
جاسر: كله تمام يا بوص.
زين: طب ادخل وأنا هعمل تليفون أطمئن على الحاجة، آخد بركتها وهاجي وراك.
زين: على شهد، الو صباح الخير.
شهد: صباح النور.
زين: ها كيفها الحاجة.
شهد: الحمد لله أحسن والضغط نزل وبقيت أحسن، وأنا معاها، ما تقلقش، ركز في شغلك، ربنا معاك.
زين: تسلمي يا رب يا شهد، ربنا يطمنك زي ما طمنتيني.
تكسفت شهد من كلامه.
زين: شهد، روحتِ فين؟
شهد: ها، لا أبداً، أنا معاك.
زين: لما أجي عندك ليكِ مفاجأة حلوة، بس يا رب تعجبك.
شهد: بجد؟ إنت عامل لي مفاجأة لي؟ ربنا يخليك لي زي ما إنت دايماً مفرحني وواقف جنبي.
زين: طب أستأذن أنا وبعدين أكلمك، سلام يا شهد.
شهد: سلام يا زين.
في اجتماع المناقصة.
في اجتماع المناقصة كل الشركات قدمت أوراقها، واللي تتفاجئ زين بدخول مالك العزيزي.
زين (لجاسر): إنت يا ابني مش بتقول مالك العزيزي مش داخل المناقصة.
جاسر: آه، أصل ما كانش داخل اسمه شركته، مش موجود. أنا عارف إنه بيمر بأزمة نفسية وأسر مش عارف يتصرف من غيره.
زين: ربنا يستر.
في المناقصة.
مالك قد نفس ميزانية زين وكل أفكار وكل تخطيط زين بالحرف، لدرجة إن زين كان بيكذب ودخل مش مصدق اللي بيسمعه، وتعرض كل أوراق الشركات، وأجه وقت فيصل وأعلن عن فوز شركات مالك العزيزي.
اتصدم زين ورجليه مش قادرة تشيله.
المحامي: زين باشا، إيه اللي سمعناه ده.
زين: مش عارف، مش عارف، مش قادر أستوعب اللي أنا سمعته.
المحامي: ده ما لهوش غير تفسير واحد.
زين: اسكت اسكت، مش قادر أفكر، دماغي هاتتشل، توقفت عن التفكير.
رواية ليلة رأس السنة الفصل الرابع عشر 14 - بقلم جنى حمادة
ملك: إيه يا ماما مش عايزاني أجي؟ أنا قولت أجي أقعد يومين بس. لما ييجي زين مش هفضل محبوسة كده. بيتنا وحشني، وأنتي يا ماما اتوحشتك أوي. خلاص غلطت وعرفت غلطي.
أمها: خلاص يا بتي، اللي تشوفيه. بس لما يعاود زين.
***
شهد: ها يا ماما، عاملة إيه النهاردة؟
الحاجة: أنا زينة يا قلبي. يلا بقى روحي جامعتك والمستشفى، وأنا معايا أم رزق. يلا يا بتي، يلا يا شهد، اسمعي الكلام.
شهد: أنا مش هامشي غير لما ييجي زين.
***
مالك: أنا مبسوط أوي، متوقعتش كده. كان نفسي أشوف شكل زين. هههههه.
أسر: إحنا لازم نحتفل، ولا إيه؟
مالك: مش وقته خالص يا أسر، ورانا شغل ياما. دي نقلة كبيرة لشركات العزيزي. هههههه.
أسر: ماشي يا كبير، اللي تشوفه.
***
جاسر: أنا مش فاهم حاجة من اللي حصل. إزاي ده يحصل؟
المحامي: مش عارف ومش فاهم. ربنا يستر على زين.
المحامي: بس الموضوع ده فيه أنا، إزاي؟ دي أول مرة تحصل. أنا مش فاهم حاجة خالص.
***
وصل القصر وهو كله غضب. الدنيا لو يطول يولع فيها، يعمله.
نزلت شهد بسرعة من على السلالم لما أم رزق بلغت إن زين وصل. نزلت وهي فرحانة وجواها أمل وحب وشوق.
ولقت إحساس أول مرة تحسه، إنه وحشها ونفسها ياخده في حضنه ويخبيها بين ضلوعه.
زين داخل مرهق جداً، مش قادر يقف ولا يتكلم.
أم رزق: عامل إيه يا ولدي؟ أجهزلك الأكل؟
زين: لا يا أم رزق، شكراً. هطلع أطمن على الحاجة وأدخل أوضتي.
طلع زين شايف شهد خالص. شهد استغربت جداً من معاملته، أول مرة ما ياخدش باله منها.
زين: إزيك يا حاجة، عاملة إيه؟ كيف صحتك؟ بخير؟
الحاجة: بخير يا ولدي، وأنت كيفك؟ مالك يا ولدي فيك إيه؟ مهموم ليه؟ قول يا ولدي.
زين: مفيش يا أمي، مفيش. مخنوق وتعبان.
الحاجة: عملت إيه يا ولدي في السفرية؟ اتقابلت؟
تنهد زين من قلبه: لأ يا أمي، في حد من هنا لعب علينا لعبة قذرة وزبالة، وأنا من طيبة قلبي صدقته.
الحاجة: خير يا ولدي، في إيه؟ قلقتني.
زين: مفيش يا حاجة، أنا داخل أرتاح شوية.
***
قاعد بيشرب وبيحتفل إنه انتصر على زين ويرقص ويهزر ويقول:
أول واحد كان يقف ليا، واديني خلصت منه. هههههه. عقبال اللي في بالي. أنا مالك العزيزي، اللي ييجي على سكتي أفرمه.
***
ملك: الو، إزيك عامل إيه؟ وحشتني. في انتظارك بكرة يا عمري.
المجهول: أكيد يا قلبي، على نار. أخبار البيت عندك إيه؟
ملك: البيت حزين وكئيب جداً من بعد رجوع زين. رجع كأن هموم الدنيا ملياه.
المجهول: هههههههه.
***
شهد: يلا يا ماما، الحاجة، انزلي تحت اتغدى. إنتي بقالك كام يوم هنا في أوضتك. يلا، وأنا هسندك.
نزلت شهد وهي ساندة الحاجة. وزين كان قاعد على تربيزة السفرة، وأول ما شافها سقف قعد يسقف كتير. استغربت شهد والحاجة.
زين اتكلم بصوت عالي ومخيف: لأ، برافو عليكي يا دكتورة، بجد ممثلة هايلة. برافو، إنتي المفروض تبقي ممثلة مش دكتورة.
بصت شهد باستغراب لكلام زين.
زين: ولا كأنك عاملة حاجة خالص، بريئة، ملاك، وإحنا اللي شياطين. ليه ها؟
قالها زين بصوت عالي جداً، انتفضت منه شهد.
زين: أنا عملت معاكي إيه ها؟ جولي انطقي، أنا عملت معاكي إيه؟
نزلت ملك على صوت زين العالي وهي واقفة تسمع على آخر السلالم من فوق.
زين: ليه تخونيني ها؟ ليه تغدري بيا ليه؟
شهد في حالة زهول، مش مصدقة إن ده زين ومش فاهمة حاجة من اللي بيقولها. حاولت تتكلم، منعه بإيده.
زين بإيده: اسكتي خالص، مش عايز أسمع صوتك ولا أشوفك تاني.
نزلت الكلمة على شهد زي الصاعقة. طلعت تجري على أوضتها ودخلت ملك أوضتها قبل ما شهد تشوفها.
الحاجة: إيه اللي بتجوله ده يا زين؟ ليه يا ولدي؟ في إيه؟ أنا من حقي أفهم. البت عملت إيه دي زي الملاك يا ولدي. بتعملني كيف أمها. قول يا ولدي في إيه، من ميتا وأنت كده بتعامل الناس أكده؟ دي تربيتي فيك. اسمعها مش تتهمها.
زين: إنتي مش فاهمة حاجة، مش فاهمة حاجة. إنتي عاملة كيفي بالظبط، بتشوفي الناس بقلبك مش بعقلك. دي طعنتني في ضهري، وأنا اللي فتحت ليها بيتي. بس أنا اللي غلطت، كنت صيدة سهلة ودخلت عليا، ولعبتها هي والمجرم التاني. بس أنا والله ما هسيبه في حاله.
الحاجة: فهمني يا ولدي، قول فيه إيه.
زين: هقولك. ورق المناقصة اتسرق من مكتبي اللي في القصر ووصل لأيد أعدائي. وكسب المناقصة اللي بقالي شهور بحضر فيها. مين يعرف مالك غيرها؟ ها ها، ردي عليا يا حاجة. أنا هجن. مين يعرفه غيرها؟ هو خلاها تمثل عليا اللعبة القذرة دي علشان أطمن ليها وأدخلها بيتي، وفي الآخر تعمل معايا أكده. ده جزاء المعروف. قوليلى يا حاجة، أنا هتجنن.
رواية ليلة رأس السنة الفصل الخامس عشر 15 - بقلم جنى حمادة
دخلت شهد الأوضة وهي عمالة تبكي بمرارة وتلم في حاجتها.
"ليه يا ربي بيحصل معي كده؟ أنا تعبت والله العظيم تعبت من ظلم البشر. تعبت فينك يا ماما؟ ياريتك أخذتني معاكي."
وقاعدة تلم حاجتها كلها. خرجت من أوضتها لقت ملك اللي قاعدة تضحك عليها.
ملك: "مع السلامة يا قلبي، هتوحشيني. هههههه."
نزلت شهد لقيت ورزق والحاجة.
الحاجة: "رايحة فين يا شهد يا بنتي؟"
شهد: "معلش يا ماما، كفاية لحد كده. كتر خيركم لحد كده."
الحاجة: "يا بنتي اصبري للصبح وبعدين يهدى ويتكلم معاكي."
شهد: "لا يا ماما شكراً. أنا بس عايزة أفهم أنا عملت إيه لكل ده؟ لو هو متضايق من وجودي وشايف إنّي حمل عليه، كان قال بدل كل اللي عملته ده، يهني ويجرحني. بيخوني؟ أنا عمري ما خونته ولا خنت ثقتك أي حد فيّ أبداً."
قالت شهد الكلام بانهيار.
الحاجة: "طب حطي نفسك مكانه يا بنتي. وورق المناقصة اتسرق منه ووصل لـ مالك. كيف يا بنت؟ قولي."
شهد: "والله العظيم، والله العظيم أنا ما أعرف حاجة عن اللي بتقوليه ده. إزاي؟ إزاي حصل؟ مالك؟ أنا أصلاً مستخبية منه وليه؟ ليه أخونه وأخسره؟ ليه هو عمل معايا كل خير أقبله بكده؟ لا يا ماما أنا عمري ما أقدر أبداً، ولا أعدّي الإيد اللي اتمدت لي بالخير. بعد إذن حضرتك أشوف وشك بخير واسمح لي إنّي أبقى أطمّن عليك وعلى صحتك وخذي بالك من صحتك. مع السلامة."
مشيت شهد وقررت إنّها تسيب البلد وما فيها وترجع تاني بيت أهلها وتعيش فيه واللي يحصل يحصل. اعتمدت على الله. ركبت أول قطر راجع القاهرة. وصلها شهد الصبح وراحت على بيت أهلها. دخلت وقفتلت الباب عليها. قعدت ضامة رجليها بيديها وبتعيط وبتفتكر أمها وأبوها. بتدعي لهم إنّها سابوا لها حاجة تعيش فيها ولا إنّها تحتاج لحد. راحت شهد في النوم بعد ساعتين. الباب بيخبط جامد. شهد قامت مفزوعة من النوم فتحت الباب شافت اللي عمرها ما توقعته أول ما توصل القاهرة.
شهد: "انت... انت عايز مني إيه؟ مش كفاية اللي عملته فيّ؟ دمرت كل حاجة، كل حاجة! ولك عين تيجي لحد هنا؟ ها؟ رد عليا بدل ما انت واقف تضحك الضحكة المستفزة دي؟ حرام، حرام عليك! أنا عملت فيك إيه؟ ده أنا أنقذت حياتك، كنت بساعدك. أنا أقول إيه اللي زيك ولا بيحس؟"
قاطعه ببوسة طلع فيها كل غيظه وحبه ليها. فاقت ولسة هترفع إيدها عليه لقت كف إيده على وشها. أخرسها نهائي عن الكلام. غير إن شفايفها في تنزل دم من حول الألم. وسحبها مرة واحدة ونازل فيها السلالم. هي عمالة تبعده عنها وهي مش قادرة تقومه خالص. ركبها العربية وهي عمالة تصرخ.
شهد: "سبني! نزلني بقولك! انت فاكر نفسك مين؟ الحاكم بأمره؟ نزلني البلد فيها قانون!"
صرخ مالك بكل صوته: "اخرسي خالص سامعة؟ ولا مش سامعة؟ أنا هخلي أيامك سودة. انتي سامعة؟ ولسة... أنا هوريكي عذاب جهنم على الأرض."
خافت شهد وقعدت تعيط: "ليه كده يا ربّي؟ ليه كده؟ أنا عملت إيه لكل ده؟ حرام عليك! ربنا ينتقم منك يارب."
بعد فترة......
وقف مالك قدام قصر غاية في الفخامة.
مالك بصوت جهوري: "انجزي يلا! في إيه؟ عايزة تتشالي؟ يلا!"
نزلت شهد بسرعة ودخلت جوه القصر من غير ولا كلمة.
مالك: "من انهاردة انتي هنا خدامة تحت رجلي. انتي فاهمة؟ كل حاجة عليكي. ولو حاجة معجبتيش، يا ويلك مني. انتي فاهمة؟"
شهد: "ليه أن شاء الله؟ انت فاكرني إيه؟ ها؟ خلاص قلم قصاد قلم. انت إيه يا أخي؟ متعرفش ربنا؟"
مالك: "بقولك إيه؟ أتقي شرّي أحسن لك. انتي سامعة؟ انتي لسة شوفتي حاجة. كل يوم هنا ضرب وزل واهانة. واخر الليل ده بمزاجي. انتي عندك مانع؟"
شهد: "آه قول. انت شكلك مريض نفسي لازم تتعالج."
سحبها مالك من شعرها ونزل ضرب فيها لحد ما فقدت الوعي خالص. وأخدها أوضة قديمة فيها عفش قديم ملوش لازمة ورماها هناك وقفل عليها. وطلع على سلالم القصر يصفر ويغني كأنه انتصر في حرب. ودخل أوضته وأخد دش ونام كأنه عمره ما نام من سنين. قام الصبح على الساعة ٨ الصبح. نزل لحد أوضة شهد وجاب ماية ورماها على وشها.
صرخت شهد: "انت مش بني آدم خالص! انت حيوان!"
هجم عليها مالك: "أنا بقى هوريكي الحيوان يا روح أمك."
وقعد يقطع في هدومها وهي تصرخ وهو لا حياة لمن تنادي. وهو كأنه في دنيا تانية. عمال يقولها: "أنا هكسر مناخيرك.... وهاخلي وشك في الأرض."
لقت فازة إزاز كسرتها وأخدت حتة إزاز.
شهد: "لو مبعدتش عني، هاموت نفسي. الموت أكرملي من إن واحد عديم الدين والضمير يعمل فيا كده."
انتفض مالك وفاق لنفسه: "خلاص خلاص! ارمي اللي في إيدك دي بقى. أقول لك خلاص. أنا أصلاً بقرف المس واحدة."
خرج ورزع باب وراه. قعدت شهد على الأرض وقعدت تعيط جامد. هدى مالك من ثورته عليها ودخل ليها.
مالك: "قومي جهزي الفطار."
قال كلمته ولا يبالي بحالها أبداً. قال لها بصوت عالي: "قومي."
خافت شهد من صوته خرجت بره الأوضة وراحت المطبخ.
أمر مالك كل الخدم بجمع جميع أدوات المطبخ والسجاجيد والفرش. وكان القصر مقلوب على آخره.
مالك: "يلا بقى وريني شطارتك. وأنا إجازة انهاردة عايز القصر ده يلمع."
قعدت شهد تروق وتغسل وتمسح وتطبخ لما جابت آخرها. لا أكلت ولا شربت وبقت حاسة إنّها هتغمى عليها.
شهد: "أنا خلصت. عايزة أوضة نضيفة وعايزة هدوم."
مالك: "ما انتي قاعدة في أوضة يا هانم؟ ولا مش قد المقام؟ ولا العشة اللي ساكنة فيها أحسن؟"
شهد: "العشة دي أنضف من مليون قصر في واحد زيك."
زمجر مالك: "وبعدين اتلمي وإلا هقوم أعرفك مقامك."
شهد: "عايزة هدوم. مش معقول هنام بالهدوم دي."
مالك: "اها لا ميصحش. برنسيس شهد تنام كده عادي. عادي نامي من غير هدوم. هو انتي فاكرة نفسك ست؟" هههههه ضحك بسخرية.
شهد: "أنا هانصحك نصيحة. روح اتعالج بدل ما الحالة تسوء."
رفص التربيزة اللي قدامه وقام قرب منها خالص: "إيه؟ اعتبر كلامك دعوة ليا؟ ها؟ نفسك تجربى حضن؟"
بصتله بعين مليانة دموع وقهراً.
مالك: "لأ بلاش النظرة دي. ها فين شهودة الحلوة الكيوت؟"
**************************
عند زين........
الحاجة: "تعالى يا ولدي كل."
زين: "لأ يا أمي مليش نفس."
زين: "إيه اللي صار لك يا ولدي؟ فيك إيه؟ فداك فلوس الدنيا يا ولدي."
اتنهد بوجع: "ياريتها جات على الفلوس. كانت تتعوض. بس الخيانة والغدر توصل لحد أكده."
الحاجة: "بلاش تظلم حد يا ولدي. بلاش. هتصدقني لو قلت إنّي حاسة إن شهد بريئة؟ يا ولدي أنا حساها مش فاهمة حاجة من اللي بيحصل ولا انت بتقوله."
زين: "عشان انت قلبك أبيض بتصدق كل الناس. تصبحي على خير يا حاجة."
الحاجة: "تلاقي الخير يا ولدي."
***********************
عند دكتور عزت.....
دكتور عزت: "إيه يا دكتور محمد؟ بتقول إيه؟ وليه ما بلغتنيش بكل ده؟"
دكتور محمد: "كنت بحسب حضرتك عندك علم."
دكتور عزت: "طب اقفل، اقفل. هاشوف راحت فين."
ديدكتور عزت: "الو. أيوه يا زين عامل إيه؟ وأخبار الحاجة إيه؟"
زين: "كله بخير."
دكتور عزت: "عايز أسألك على شهد."
زين: "هي مشيت. ما أعرفش عنها حاجة."
دكتور عزت: "إزاي ده يا زين؟ دي أمانة عندك. ليه كده؟ هي دي أمانتي اللي عندي؟"
زين: "أنا صنت الأمانة بس للأسف الأمانة مش صانتني."
دكتور عزت: "مش فاهم حاجة. إيه اللي حصل يا زين؟ قول."
حكاله زين كل حاجة.
دكتور عزت: "هاقول إيه؟ اسمح لي. انت واحد بتفهمش خالص يا زين. إزاي؟ إزاي كل ده؟ بتفكر إن شهد تعرف مالك؟ هي ولا تعرف ولا عمرها شافته غير الليلة دي."
"على العموم أنا بادور عليها. شكراً جداً لك. طلعت أهل ثقة."
زين: "بس."
قفل السكة في وش.
دكتور عزت: "رنا يا رنا."
رنا: "نعم يا بابا."
دكتور عزت: "شهد مكلمتكيش؟"
رنا: "لأ يا بابا. ليه؟ خير؟ في إيه؟"
دكتور عزت: "لأ ابداً. أصلها ثابت البلد عند زين ومش عارف راحت فين. طب أنا هاتصل بعلا. ممكن تعرف توصل لها."
راحت على بيت شهد وقعدت تخبط خبط ما حدش فاتح.
خبطت علا على جارة: "السلام عليكم."
الجارة: "وعليكم السلام. خير يا بنتي؟ في حاجة؟"
علا: "حضرتك يا طنط ما شفتيش شهد؟"
الجارة: "آه يا بنتي. هي جت من حوالي أسبوع كده وواحد بالليل أخدها وكان بيجرها ومعاه يجي ستة أو سبعة من الرجالة طول بعرض دولت وأخدوها وركبوها عربية تبع الباشا. استني هسأل بنتي هي بتقول عارفاه. يا منى."
منى: "أيوه يا ماما."
الجارة: "مين اللي جه أخد شهد؟"
منى: "ده مالك العزيزي."
علا: "إيه؟ بتقولي إيه؟"
جارتها: "ومن كم يوم البيت اتفتح وجم رجلين أخدوا شنط وحاجات."
علا: "طب شكراً لحضرتك."
علا: "الو. أيوه يا رنا؟ شفتي شهد واللي جرى لها؟"
رنا: "إيه؟ في إيه؟"
علا بعياط: "مالك العزيزي وصل ليه؟"
رنا: "إيه؟ بتقولي إيه؟ اقفلي. اقفلي. هاكلم بابا."
رنا: "الو. أيوه يا بابا. شهد شهد وصلت بيتها ومالك العزيزي وصلها. اتصرف يا بابا."
دكتور عزت: "حاضر يا بنتي حاضر."
راح دكتور عزت مقر شركات مالك العزيزي.
الأمن: "مالك بيه مش موجود في إجازة. أسر بيه موجود لو تحب تقابله."
دخل دكتور عزت عند أسر.
دكتور عزت: "السلام عليكم."
أسر: "وعليكم السلام. أهلا أهلا دكتور عزت. خير؟ أمرني."
دكتور عزت: "الأمر لله. أنا هدخل في الموضوع على طول. فين شهد؟"
أسر: "شهد مين؟"
دكتور عزت: "شهد اللي صاحبك أخدها من بيتها. راحت فين؟ ها؟ هي البلد سايبة يا أسر بيه ولا إيه؟"
أسر: "اهدى كده وفهمني يا دكتور عزت."
تتبع الفصل السادس عشر
رواية ليلة رأس السنة الفصل السادس عشر 16 - بقلم جنى حمادة
دكتور عزت: افهمك إيه يا ياسر بيه؟ ومالك بيخطف شهد ليه؟ هو ملوش حق ولا إيه؟ أنا عايز أعرف، فهمني.
أسر: اهدى يا دكتور عزت، أنا كنت مسافر ولسه واصل، هاشوف الموضوع ده، وبإذن الله هحله.
دكتور عزت: ضروري يا ياسر يا ابني، ضروري.
أسر: حاضر يا دكتور.
دكتور عزت: استأذن أنا.
أسر: اتفضل.
عند ملك...
ملك: إيه يا حبيبي، عايزة أروح، كفاية كده بقى، لك كام يوم، لازم أعود القصر.
قائد نار المجهول: حاضر يا حبيبتي، بس هتوحشيني.
ملك: حاضر، هحاول أخطف كم يوم وأجي لك يا حبيبي.
المجهول: وأخبار زين إيه؟
ملك: كيف الميتة، ميت من ساعة ما ماتت، اسمها شهد والبيت حزين.
المجهول: معلش، استحملي، هانت يا قلبي.
عند زين...
زين: أنا مش عارف يا حاجة، أنا ظلمتها ولا اللي ظلمت نفسي؟ النهارده كلمني دكتور عزت وقعد يقطم فيه، مش عارف.
الحاجة: اهدى يا ولدي، كله هيبان، مسير الحق يجي تاني يا ولدي، سيبها على الله.
عند شهد...
مالك: إيه؟ شفت عفريت؟ قومي جهزي غداء، أنا جعان.
شهد: حاضر.
جهزت شهد الأكل، دخل أسر.
أسر: مين دي؟
مالك: دي شهد.
أسر: وهي قاعدة هنا بصفة إيه؟
مالك: خدامة ولا لها معنى تاني، انت مش شايف؟
أسر: روحي انت على المطبخ.
شهد: حاضر.
أسر: في إيه يا مالك؟ قول لي بقى، أرجع من السفر الدنيا بايظة كده؟ تاخد إجازة وخطفت البنت والدنيا مقلوبة عندك وانت قاعد عادي ولا كأن فيه حاجة؟
مالك: في إيه؟ عايز إيه؟ أنا مش خاطفها ولا حاجة، هي مقيمة عندي، خدامة، فيها إيه؟ كفاية عايشة، ابقى آكلها، ولا كأنها في فندق، هي بتحلم بعيشة زي دي.
أسر: يا ابني، دكتور عزت مش ساكت وعايزه البنت ترجع بيت أهلها.
مالك: باقول لك إيه؟ أسر، سيبك منه، هو نسي نفسه ولا إيه؟
أسر: يا ابني، ما ينفعش اللي انت عامله ده في بنات الناس، سيبها وخلاص.
مالك: لا، مش هاسيبها.
أسر: يعني انت عايز منها إيه؟ الدكتور عايز يبلغ البوليس.
شهد سمعت كل الحوار وفرحانة جداً بكلام أسر، وحمدت ربها من استمع لدعاء اللي أنقذها من المريض.
مالك: خلاص يا أسر، أنا هتجوز شهد.
نزلت الكلمة على شهد زي الصاعقة.
أسر: إيه؟ بتقول إيه؟
مالك: زي ما سمعت. إيه؟ مش بتسمع؟ ابعت دكتور عزت على الساعة ثمانية عشان يشهد على العقد وهات المأذون وجهز كل حاجة.
أسر: ولو البنت ما وافقتش هتعمل إيه؟
مالك بصوت عالي: يوه يا أسر، اسمع الكلام، بنت مين اللي هاخد رأيها؟ هي نست نفسها ولا إيه؟
شهد واقفة مش قادرة تقف على رجليها من الصدمة.
مالك: شهد، شهد، تعالي هنا.
شهد دخلت وهي عمالة تعيط.
مالك: في إيه؟ انت مش عاجبك ولا إيه؟ احمدي ربنا، اسمك هيرتبط باسمي، بس لعلمك هتفضلي في نظري خدامة لا أكتر ولا أقل.
حزن أسر لحال شهد قدام مالك.
مالك: اطلعي اجهزي، وإياكي سمعة، إياكي تقولي إنك مش موافقة، أقسم بالله محدش هيعرف ليكِ طريق، سامعة؟
طلعت شهد على أوضة في الطريق الأول، كانت فيها هدوم شهد اللي الحراس جابوها، وكان مالك بيخليها تدخل تغير فيها وتنزل أوضة المخزن تبات فيها. قعدت تعيط بحرقة وتدعي ربها.
شهد: يارب، مليش غيرك، اقف معايا يا رب.
دقت الساعة ٨ في أوضة الصالون، فاقت شهد على جملة المأذون الشهيرة: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير".
قرب منها دكتور عزت وحضنها.
دكتور عزت: شهد يا بنتي، لو عايزة أي حاجة أنا موجود، انتي فاهمة؟
هزت راسها بمعنى فاهمة.
مشى كل اللي في القصر ما عدا أسر.
أسر: مالك، أنا همشي أبات في شقتي القديمة عشان انت عريس وكده.
مالك: اقعد، اقعد، هي دي منظر عروسة؟ قال كلامه بسخرية.
راحت شهد على المطبخ، قعدت تنضف المطبخ ودموعها على خدها.
أسر: معلش يا شهد، هو قاسي بس قلبه أبيض. لو عايزة أي حاجة أنا موجود، انتي فاهمة؟ أنا زي أخوكي.
شهد بتردد: بس كنت عايزة أطلب منك طلب.
أسر: انت تؤمر.
شهد: كنت عايزة الورق بتاعي من جامعة أسيوط للقاهرة تاني عشان أشوف جامعتي وإيه اللي فاتني، ممكن تقف معايا لو سمحت؟ أنا مش عايزة أضيع مستقبلي.
أسر: رحت فين يا ماما؟ حاضر، اللي انت عايزاه أنا هعمله. محدش هيقفل لمالك غيري.
شهد: شكراً لحضرتك.
دخلت ملك عليهم، الغيرة بتاكل في قلبه.
ملك: إيه؟ في إيه؟ بتقول له إيه؟ لما دخلت سكتت.
أسر: ما فيش حاجة، أنا بقول لها شهد، أي حاجة تعوزها تقول لي.
مالك: ليه إن شاء الله؟ دي عايشة في عز، عمر ما أهلها يحلموا بيه.
ثبتها شهد وراحت على أوضتها.
فتح مالك لها الباب مرة واحدة.
مالك: اللي مقعدك كده؟
شهد: هتقعد فين؟
مالك: قومي معايا على الجناح.
رعبت شهد من كلامه.
شهد: إيه؟ بتقول إيه؟
مالك: زي ما سمعت، ما ينفعش مرات مالك العزيزي تقعد هنا.
شهد: لأ، أنا مرتاحة، هنام.
مالك: أنا مش باخد رأيك، أنا بأمرك بصوت عالي: يلا على جناحي.
راحت شهد وراه وهي خايفة منه. دخلت شهد انبهرت من جمال الجناح بتاعه، فخامة إيه وجمال إيه. قعدت على أقرب شازلونج في الأوضة.
مالك: إيه؟ مش هتنامي ولا إيه؟ أنا هدخل الحمام وانتي قومي غيري هدومك، أنا جبت هدومك هنا، يلا، ومتحلميش أكتر من كده.
دخل الحمام وغيرت هدومها ونامت على الشازلونج. خرج مالك عاري الصدر ولابس شورت قصير. شافته شهد واتكسفت.
شهد: إيه اللي انت لابسه؟ راعي إنك مش لوحدك في الأوضة.
ضحك مالك: ده جناحي وأنا حر، أنام عريان مش عريان، دي حاجة ترجع لي، واتخمدي، مش عايز أسمع صوتك.
راح على السرير وقعد يفكر في شهد، بص لقى شهد راحت في النوم، قام وشالها على السرير جنبه وأخدها في حضنه ونام.
عند زين...
جهز شنطة وقال لأمه: أنا رايح أغير جو يومين في شاليه شرم.
الحاجة: روح يا ولدي، ربنا يريح بالك.
صحت الصبح شهد واتفاجأت أنها في سرير مالك وهو نايم جنبها. قامت بسرعة دخلت الحمام وغيرت هدومها ونزلت جهزت الفطار وأخدت تروق في القصر. نزل مالك من على السلالم شاف شهد وأسر على تربيزة السفرة وأسر بيفطر.
شهد: عايز حاجة يا أستاذ أسر؟
أسر: لا شكراً.
شهد: بعد إذنكم.
أسر: إيه يا ابني؟ مش هتقول لمراتك تقعد تفطر معانا؟
دخل مالك على المطبخ لقى شهد قاعدة بتفطر في المطبخ.
مالك مسكها من إيديها جامد: كنتي بتكلمي أسر في إيه؟
شهد: سيب إيدي، إيدي بتوجعني.
مالك: بينك وبينه إيه؟ انطقي.
شهد: اوعى إيدي، انت اتجننت؟ ومن امتى الاهتمام ده؟
مالك: لا يا هانم، ده مش اهتمام، انتي مراتي، عارفة يعني إيه مراتي؟ كل نفس، كل خطوة، كل حركة بحساب، قولي كان بيقول لك إيه؟
شهد: اتفضل روح اسألهم.
مالك: ما تعصبنيش على الصبح.
وهو عمال يضغط على إيديها.
شهد: سيب إيدي بقى، كان بيقول لي إنه نقل ورقي في الجامعة هنا، ارتحت؟
مالك: ومين قال لك إنك هتكملي تعليم؟ ليه إن شاء الله؟ انتي اشتريتي نفسي ولا إيه يا روح أمك؟ انتي ملكي والنفس اللي بتتنفسي فيه بعلمي وبأمري، انتي فاهمة؟ يلا تعالي افطري معانا وبعد كده تقعدي معايا على السفرة، أصلي لما بشوفك بتسد نفسي.
لا مشى كل من أسر ومالك وقعدت شهد تبكي بحرقة على حالها. رن التليفون.
شهد: رنا؟
رنا: حبيبتي، وحشتيني، عاملة إيه؟
شهد: الحمد لله، وانتي؟
رنا: أنا بخير.
شهد: وعلا؟ وانتو وحشتوني أوي أوي. أنا ورقي اتنقل عندكم في الجامعة، رنا عايزة كل المحاضرات اللي فاتتني، اقفي جنبي، مش عايزة السنة تروح علي.
رنا: حاضر يا قلبي. مش عايزة حاجة، ناقصك حاجة؟
شهد: لأ يا رنا، ربنا يخليكي. لما يجي أسر هديله تليفونك عشان تعرفي توصلي لي المحاضرات.
رنا: وكمان أشرح لك اللي فاتك؟
شهد: حاضر، مع السلامة.
عند مالك...
مالك: أسر، هي شهد كانت عايزة إيه؟
أسر: أبداً، كانت خايفة تقول لك إنها عايزة تنقل ورقها من جامعة أسيوط لهنا.
مالك: آه.
أسر: مالك، شهد دي بنت غلبانة، وسيبها تكمل تعلمها، دي شاطرة جداً، تقديراتها عالية، ما شاء الله.
مالك اتغاظ جداً وغار جداً من كلام أسر على شهد.
مالك: أنا بفكر أروح فيلا التجمع أقعد فيها.
أسر: ليه؟ انت عارف مش برتاح فيها.
مالك: معلش، شوية تغيير.
أسر: اللي تشوفه يا مالك، وشهد هتكون في عيني يا مالك، دي زي أختي.
مالك: نعم يا روح أمك؟ ليه متجوزة سوسن؟ امرأتي هتكون معايا.
أسر: ليه يا مالك؟ انت عارف إني لسه ناقل ورقها وهي عايزة تجيب صاحبتها عندها عشان تراجع ليها اللي فات.
مالك: وماله، اللي عايزة تعمله في الفيلا هناك.
راجع مالك في البيت: شهد، يا شهد.
شهد: نعم؟ فيه حاجة؟
مالك: جهزي الغداء عقبال ما آخد شاور وأنزل ألاقي الغداء جاهز.
شهد: حاضر.
جهزت شهد الغداء.
مالك: اقعدي.
شهد: ما ليش نفس.
مالك: بقول لك اقعدي.
شهد: حاضر.
مالك: كلي يلا، هو أنا هعزم عليكي؟ كلي.
شهد: هو الأكل بالعافية كمان؟
مالك: آه، كلي وانتي ساكتة.
خلصوا الأكل وطلعوا. دخل أسر.
أسر: شهد، ممكن تجهزي الغداء؟
شهد: حاضر. ممكن آخد رقمك عشان أديه لرنا؟
أسر: حاضر يا شهد.
رواية ليلة رأس السنة الفصل السابع عشر 17 - بقلم جنى حمادة
مالك: شهد شهد
شهد: نعم
مالك: جهزي هدومك وهدومي
شهد: ليه
مالك: عشان هنروح فلّة التجمع
شهد: حاضر، في حاجة ثانية؟
مالك: لا، يلا اجهزي
شهد: حاضر
جهزت شهد ونزلت، فتح لها مالك العربية ودعها أسر.
أسر: شهد، في حاجة؟ كلميني
شهد: حاضر، مع السلامة
أسر: خد بالك منها يا مالك
مالك: حاضر
ماشي بسرعة.
شهد: خف السرعة شوية
ولكنها بتتكلم قاعدة تمسك في الكرسي جامد وهي خايفة. وقف مرة واحدة.
مالك: انزلي يلا
قالها بصوت عالي. خافت أكتر.
شهد: حاضر
نزلت ودخل بها الفيلا.
مالك: انت بتطلبي من أسر ليه؟ ها، مش بتقولي لي ليه؟
قال بصوت عالي. خافت منه. قاعدة تعيط بصوت مسموع.
مالك: بتعيطي ليه؟ هو أنا كلمتك؟ ردي. وبعدين تعالي هنا، إيه اللي وداك أسيوط؟ ها؟ قولي، كنت فين؟ مختفية من ساعة اللي حصل؟ قولي، ردي أحسن لك.
شهد بتردد وخوف: كـ..ـنـ..ـت في بيت زين الأسيوطي.
نزل الكلام على مالك زي الصاعقة. وما تملكش نفسه غير وهو عمال يضرب فيها لغاية ما اغمي عليها. ما يحسش بنفسه غير وهو عمال يهزر فيها.
مالك: شهد، قومي فوقي.
جاب برفان واقعد يفوّق فيها. وجهها كله كدمات وجسمها كله أزرق. فاقد. وقعدت تعيط. هو قاعد جنبها مش عارف يقول إيه.
مالك: شهد، أنا آسف. ما كانش قصدي أعمل فيكِ كده.
نطقت شهد: كفاية بقى، كفاية. طلقني وسيبني أروح لحالي. بقول لك طلقني. أنا بكرهك، بكرهك.
انصدم مالك من كلامها: طلاق؟ مش هطلق.
ومسكها من دفنها: بصي لي، بصي لي. انتِ ملكي بمزاجك، غصب عنك، ملكي.
بعدت يده عنها: حرام عليك، حرام عليك.
جاء مالك وقعد يكثر في الدنيا.
مالك: حرام عليّ عشان عايز أعرف كنت فين ومع مين وبتعملي إيه. بس أنا غلطانة إني باتكلم معاكِ. وبياخدو دي بمزاجك، غصب عنك، انتِ بتاعتي.
وهجم عليها مالك زي الوحش وقعد يبوس فيها ويقطع هدومها. وهي تصرخ ولا حياة لمن تنادي. كان في إزازة على الأرض وأخذت إزازة وقطعت إيدها وهي بتقول له: خلاص، أنا تعبت، تعبت. عايزة أرتاح.
ومرة واحدة فقدت الوعي.
مالك: ليه كده يا شهد؟ ليه يا شهد؟ ليه؟ أنا بحبك والله بحبك.
طلع جرى جاب لها أسدال ولبسها. فنزل الجري على عربية وهو بيصرخ في الحرس: يلا افتح العربية بسرعة، يلا.
وجاء على المستشفى: فين الدكتور بسرعة؟ مراتي بتموت. حيوانات يلا بسرعة.
أخذوها على الترولي والحقوها. بعد ساعة طلع الدكتور.
مالك: خير، طمني، هي عاملة إيه؟
الدكتور: اطمن، هي أحسن دلوقتي. أنا عملت اللازم.
اطمن مالك: طب ممكن أشوفها؟
الدكتور: اتفضل.
دخل مالك لاقيها باصة للسقف وعمالة تعيط.
مالك: شهد، انتِ كويسة؟ في حاجة وجعاك؟ ها؟ شهد، أنا آسف. ما كانش قصدي. في الأول وفي الآخر انتِ امرأتي واللي كنت هاعمله من حقي. أنا سايبك بمزاجك بس انتِ.
شهد: كفاية، أرجوك كفاية. أنا بسببك كنت هاخسر دنيتي واخرتي. كفاية، ارحمني.
قالت الكلام بعياط. وأخذها مالك في حضنه وقعد يطبطب عليها ويبوس في راسها ويقول لها: حقك عليّ، اعذريني. شهد، أنا بحبك والله يا شهد، بحبك قوي. تفتكرني بأفرح لما بأأذيكِ؟ بالعكس، أنا قلبي بيوجعني قوي يا شهد. أرجوكي، أوعي وتسبيني. أرجوك، اعمل لك كل اللي انتِ عايزاه، أرجوكي.
عند زين.
زين عمال يفتكر لما شهد كانت معه وقد إيه هي جميلة ورقيقة. عمال يفتكر كل تفاصيلها ويئنب نفسه على اللي عمله معها. وما فيهاش فرصة يسمعها أو حتى يعرف هي ممكن تكون عملت كده وسعادة مالك ولا لأ.
يرن تليفون مالك: الو يا أسر.
أسر: إيه يا مالك؟ انت فين؟
مالك: المستشفى.
أسر بخضة: ليه؟ في إيه؟ حصل إيه؟
مالك: ما فيش، اتعصبت شوية على شهد وتعبت.
أسر: أصل أنا كنت متفق مع صاحبتها كمان ساعة أقابلها وأخذ منها محاضرات لشهد عشان تلحق تلم المنهج.
مالك: متصدعنيش يا أسر، هاتها على المستشفى.
أسر: تمام.
في إحدى الكافيهات.
أسر: آنسة رنا.
رنا: أيوه حضرتك؟ أسر.
أسر: إيه، تفضلي؟
رنا: شكراً.
أسر: تشربي إيه؟
رنا: شكراً لحضرتك، بس كنت عايزة أشوف شهد أطمئن عليها.
أسر: طب تمام، تعالي آخدك عندها.
ترددت رنا: طب ممكن أعرف هي فين؟ لو كده أروح بعربيتي.
أسر: لا، خلي عربيتك وتعالى معي، هي تعبانة شوية في المستشفى.
رنا: إيه؟ بتقولي إيه؟ طب يلا.
وهي في الطريق باباها اتصل.
أبوها: إيه يا رنا، انت فين؟
رنا: أنا رايحة المستشفى عشان شهد تعبانة شوية.
دكتور عزت: ليه؟ خير، فيها إيه؟
رنا: لما أوصل هطمنك.
دكتور عزت: طب خذ بالك من نفسك.
رنا: حاضر، سلام.
وصل أسر نازل هو ورنا. سأل وعرف هي أوضة رقم كام. دخل أسر ورنا.
رنا: إيه ده؟ اللي حصل لك؟ في إيه؟ مين عمل كده فيكِ؟ قولي.
قعدت شهد تعيط.
أسر: تعالي، أسيب البنات مع بعض شوية.
خرج مالك وهو متضايق وزعلان.
أسر: ليه كده يا مالك؟ ليه؟ شهد غير البنات اللي تعرفهم.
مالك: خلاص، خلاص. كفاية اللي أنا فيه. انت تعرف الهانم كانت فين؟ عارف، عند زين. لما سمعت كده ما حسيتش بنفسي غير وأنا بأعمل فيها كده.
أسر: حرام عليك، البنت مفيش حاجة في وشها سليمة.
مالك: أعمل إيه؟ كل ما أفتكر بجنن أكتر.
أسر: خلاص، اهدأ، اهدأ.
عند شهد عمالة تعيط: خلاص يا رنا، مش قادرة أتحمل.
رنا: اهدى يا شهد، هتكوني بخير. أنا هاكلم بابا يشوف الموضوع ده.
شهد: لا يا رنا، لا. مش عايزة مشاكل. مالك ده إنسان مش طبيعي. مش عايزة أي حد يتأذى بسببى. كفاية، كفاية. ده مفتري وظالم.
رنا: خلاص يا شهد، اللي انتِ عايزاه هاعمله.
شهد: رنا، عايزة تساعديني في جنبي. مش عايزة أخسر كل حاجة. أنا شفت الموت بعيني. مش عايزة حاجة تأثر عليّ ولا على مستقبلي.
رنا: حاضر يا شهد، حاضر.
دخل مالك وأسر الأوضة.
رنا: يلا يا أستاذ أسر، عايزة أروح.
مالك: يلا، لاحسن المكان يخنُق.
بصله أسر وقاله: أنا ماشي. لو في جديد تكلمني. حمد لله على سلامتك يا شهد.
شهد: الله يسلمك يا أسر.
رنا: مع السلامة يا شهد، خذي بالك من نفسك.
شهد: حاضر، مع السلامة.
مالك: مش يلا يا شهد، ترتاحي في بيتك؟
بصت له شهد بصة انكسار.
مالك: تعالي، أساعدك.
يلا.
نزلت معي من غير ولا كلمة. ركبت العربية.
مالك: شهد، عايزة حاجة أجيبها لك؟
شهد: شكراً.
مالك: ماشي. اللي تعزيه. يلا تعالي على مهلك.
وصلها مالك أوضة كبيرة وجميلة هادئة. دخل مالك: يلا تعالي غيري هدومك، تعالي أساعدك.
شهد: لا، شكراً. أنا هدخل الحمام.
مالك: انتِ بتتكسفي مني يا شهد؟ أنا جوزك يا شهد.
شهد: بعد إذنك.
دخلت الحمام وتنهد بصوت عالي: وبعدين معاك يا شهد.
عند رنا.
رنا: شكراً يا أستاذ أسر.
أسر: ممكن بلاش أستاذ دي وتقوليلي أسر على طول.
ابتسمت رنا: حاضر.
أسر: رقمي معاك لو احتاجتي حاجة، ما تتردديش تكلميني، فاهمة؟
رنا: حاضر، مع السلامة.
رجع زين بيته.
الحاجة بدر: يا أهلاً يا ولدي، أهلاً. البيت نور. يا رب تكون ارتحت يا ولدي واعصابك هدت.
زين: الحمد لله يا أمي، الحمد لله. كنت وحشاني.
وباس إيدها ورأسها.
الحاجة بدر: وانتِ أكتر يا نن عيني.
عند ملك.
المجهول: ازيك يا قمر؟ أخبارك إيه؟ الأخبار عندك؟
ملك: كله تمام. سي زين لسه واصل، كان بيغير جو ولسه واصل.
المجهول: وانتِ يا قمر؟ إيه؟ ما وحشتكيش؟ بأقول لك، كان في ورق عايزة تصوري تبعثيه واتس؟
ملك: وبعدين معاك؟ مش عايزة مشاكل. زين المرة دي مش هيسكت. ربنا ستر ولقينا اللي يلبسها.
المجهول: ما تقلقيش يا قمر، أنا معاكِ، جنبك طول ما أنا في ضهرك. مش عايزك تشيلي هم.
ملك: حاضر يا قلبي، سلام بقى. وبعدين أكلمك، سلام يا عمري.
وقفت الحاجة بدر مذهولة من اللي سمعته. ملك اللي أخذت ورق الصفقة؟ طب ليه؟ ده ستر عليها من الفضيحة وظلم البنية.
الحاجة بدر: آه يا بنت الكلب يا واطية! أنا لازم أخبر زين.
عند زين.
زين: أي حاجة، بتقولي إيه؟ ليه كده؟ ليه؟ أنا عملت إيه وحش في حد؟ ده أنا طول عمري بساعد الناس. ليه كده؟
زين: ملك، يا ملك.
ملك: نعم يا زين.
نزل عليها قلم نازل على وشها.
ملك: ليه كده؟ أنا عملت إيه؟
زين: فضيحة وداريت عليكِ. قلت كيف كيف خيتي. في الآخر انتِ اللي تغدري بيا وتبيعيني عشان مالك العزيزي. أونطيجي تعرفيني منين وبتنجلي أخباري ليه؟ ليه؟
ونزل عليها بقلم تاني.
ملك: عشان مالك العزيز حبيبي يا زين.
زين: يبقى هو اللي عمل عملية؟ طب ما جاش ليه؟ صلح غلطته؟ عارفة ليه؟ عشان انتِ واحدة رخيصة وهو ما بيرتبطش برخيص. خمس دقايق ولكِ بره البيت وينسيني لك ابن عم اسمه زين.
عند ملك عمالة ترن على المجهول.
المجهول: يا نعم؟ خير؟ حصل لك إيه؟
ملك: خير إيه؟ أنا في مصيبة. الحقني.
المجهول: طب اهدي، فهميني في إيه.
زين: زين سمعني وأنا بكلمك وأعرف كل حاجة.
عدت الأيام وشهد بعيد خالص عن مالك وبتتجنبه خالص. وده متضايق قوي. وهي طول الوقت بتعمل كل حاجة في الفيلا. وآخر الليل تذاكر. وجاي يوم الامتحان ومالك صمم يوديها الامتحان بنفسه، يرجعها. بيحاول يكلمها وهي بتتجنبه خالص.
مالك: عملتي إيه في الامتحان؟
شهد: الحمد لله.
مالك: بالنجاح يا رب. أشوفك أكبر دكتورة.
شهد: شكراً.
مالك: وبعدين معاكِ يا شهد؟ هتفضلي لامتى كده؟ ها؟ وبعدين أنا صبري نفذ. أما أشوف بعد الامتحان ليا كلام ثاني معاكِ. الوضع مش هيفضل كده. أنا صبري نفذ.
عند زين عمال يجتهد في شغله، يدفن نفسه في الشغل عشان ينسى.
عند رنا، أسر عمال يقرب منها، يهتم بها، يسأل عليها على طول.
عند ملك.
ملك: عايزة أشوفك ضروري.
المجهول: مش فاضي يا ملك. لما أفضى هكلمك.
ملك: لا، الموضوع مش هيستنى. لازم أقابلك ضروري.
المجهول: حاضر، يومين وهكلمك.
ملك: آه، ما خلاص أخذت اللي عايزاه.
المجهول: هتعرفي تجيبي ورق المناقصة الجديدة؟
ملك: لا، لا والف لا. مش هجيبه. المرة اللي فاتت لقيت اللي يلبسها وكانت شهد الغلبانة. المرة دي ما فيش غيري. مش هينفع أنسى خالص.
المجهول: لا، مش هنسى. تصرفي.
ملك: أنا قلت لأ.
المجهول: طب اهدي، اهدي. ساعة وهكون عندك. اقفلي بقى. يادي النيلة.
عند شهد.
شهد: علا، حبيبة قلبي. أخيراً خلصنا امتحانات.
علا: آه، عشان نرتاح.
شهد: كان نفسي أتدرب معاكم في المستشفى، بس مالك مش هيرضى.
علا: يا بت، اصبري عليه شوية. بوسة، طيارة، حضن، أي حاجة. بتقولي إيه؟
علا: والله الولد قمر قوي وجامد الصراحة. طول بعرض بحلاوة. يا وعدي! والنبي أمك داعيالك.
شهد: خذيه واشبعي به. ده مريض نفسي.
عند أسر.
أسر: الو، إيه يا رنا؟ خلصتي امتحانات؟
رنا: آه، خلصت.
أسر: طب ينفع أقابلك؟
رنا: حاضر يا أسر.
أسر: أصلي عايزة أقابل باباكي، بس قلت آخذ رأيك.
اتكسفت رنا ومردتش.
أسر: يعني السكوت علامة الرضا.
انت الداء والدواء.
انت طريقي الأول والأخير.
وكل اتجاهاتي.
انت حب قلبي في الخصام وفي الرضا.
وفي كل الأوقات والأحوال.
_ نيفين الصادي _
عند ملك.
ملك روحت المكان اللي بتقابل فيه المجهول. الباب اتفتح. جارت عليها: مالك حبيبي.
ملك: ما لك؟ إيه؟ أنا ما كنتش فاهم حاجة من التليفون.
مالك بعياط: زين عرف كل حاجة وضربني وطردني وقال لي: "قُلتْ كيف كيف خيتي، في الآخر أنتِ اللي تغدري بيا وتبيعيني عشان مالك العزيزي". أونطيجي تعرفيني منين وبتنجلي أخباري ليه؟ ليه؟"
ملك: عشان مالك العزيز حبيبي يا زين.
زين: يبقى هو اللي عمل عملية؟ طب ما جاش ليه؟ صلح غلطته؟ عارفة ليه؟ عشان انتِ واحدة رخيصة وهو ما بيرتبطش برخيص. خمس دقايق ولكِ بره البيت وينسيني لك ابن عم اسمه زين.
عند ملك عمالة ترن على المجهول.
المجهول: يا نعم؟ خير؟ حصل لك إيه؟
ملك: خير إيه؟ أنا في مصيبة. الحقني.
المجهول: طب اهدي، فهميني في إيه.
زين: زين سمعني وأنا بكلمك وأعرف كل حاجة.
عدت الأيام وشهد بعيد خالص عن مالك وبتتجنبه خالص. وده متضايق قوي. وهي طول الوقت بتعمل كل حاجة في الفيلا. وآخر الليل تذاكر. وجاي يوم الامتحان ومالك صمم يوديها الامتحان بنفسه، يرجعها. بيحاول يكلمها وهي بتتجنبه خالص.
مالك: عملتي إيه في الامتحان؟
شهد: الحمد لله.
مالك: بالنجاح يا رب. أشوفك أكبر دكتورة.
شهد: شكراً.
مالك: وبعدين معاكِ يا شهد؟ هتفضلي لامتى كده؟ ها؟ وبعدين أنا صبري نفذ. أما أشوف بعد الامتحان ليا كلام ثاني معاكِ. الوضع مش هيفضل كده. أنا صبري نفذ.
عند زين عمال يجتهد في شغله، يدفن نفسه في الشغل عشان ينسى.
عند رنا، أسر عمال يقرب منها، يهتم بها، يسأل عليها على طول.
عند ملك.
ملك: عايزة أشوفك ضروري.
المجهول: مش فاضي يا ملك. لما أفضى هكلمك.
ملك: لا، الموضوع مش هيستنى. لازم أقابلك ضروري.
المجهول: حاضر، يومين وهكلمك.
ملك: آه، ما خلاص أخذت اللي عايزاه.
المجهول: هتعرفي تجيبي ورق المناقصة الجديدة؟
ملك: لا، لا والف لا. مش هجيبه. المرة اللي فاتت لقيت اللي يلبسها وكانت شهد الغلبانة. المرة دي ما فيش غيري. مش هينفع أنسى خالص.
المجهول: لا، مش هنسى. تصرفي.
ملك: أنا قلت لأ.
المجهول: طب اهدي، اهدي. ساعة وهكون عندك. اقفلي بقى. يادي النيلة.
عند شهد.
شهد: علا، حبيبة قلبي. أخيراً خلصنا امتحانات.
علا: آه، عشان نرتاح.
شهد: كان نفسي أتدرب معاكم في المستشفى، بس مالك مش هيرضى.
علا: يا بت، اصبري عليه شوية. بوسة، طيارة، حضن، أي حاجة. بتقولي إيه؟
علا: والله الولد قمر قوي وجامد الصراحة. طول بعرض بحلاوة. يا وعدي! والنبي أمك داعيالك.
شهد: خذيه واشبعي به. ده مريض نفسي.
عند أسر.
أسر: الو، إيه يا رنا؟ خلصتي امتحانات؟
رنا: آه، خلصت.
أسر: طب ينفع أقابلك؟
رنا: حاضر يا أسر.
أسر: أصلي عايزة أقابل باباكي، بس قلت آخذ رأيك.
اتكسفت رنا ومردتش.
أسر: يعني السكوت علامة الرضا.
انت الداء والدواء.
انت طريقي الأول والأخير.
وكل اتجاهاتي.
انت حب قلبي في الخصام وفي الرضا.
وفي كل الأوقات والأحوال.
_ نيفين الصادي _
عند ملك.
ملك روحت المكان اللي بتقابل فيه المجهول. الباب اتفتح. جارت عليها: مالك حبيبي.
ملك: ما لك؟ إيه؟ أنا ما كنتش فاهم حاجة من التليفون.
مالك بعياط: زين عرف كل حاجة وضربني وطردني وقال لي: "قُلتْ كيف كيف خيتي، في الآخر أنتِ اللي تغدري بيا وتبيعيني عشان مالك العزيزي". أونطيجي تعرفيني منين وبتنجلي أخباري ليه؟ ليه؟"
ملك: عشان مالك العزيز حبيبي يا زين.
زين: يبقى هو اللي عمل عملية؟ طب ما جاش ليه؟ صلح غلطته؟ عارفة ليه؟ عشان انتِ واحدة رخيصة وهو ما بيرتبطش برخيص. خمس دقايق ولكِ بره البيت وينسيني لك ابن عم اسمه زين.
عند ملك عمالة ترن على المجهول.
المجهول: يا نعم؟ خير؟ حصل لك إيه؟
ملك: خير إيه؟ أنا في مصيبة. الحقني.
المجهول: طب اهدي، فهميني في إيه.
زين: زين سمعني وأنا بكلمك وأعرف كل حاجة.
عدت الأيام وشهد بعيد خالص عن مالك وبتتجنبه خالص. وده متضايق قوي. وهي طول الوقت بتعمل كل حاجة في الفيلا. وآخر الليل تذاكر. وجاي يوم الامتحان ومالك صمم يوديها الامتحان بنفسه، يرجعها. بيحاول يكلمها وهي بتتجنبه خالص.
مالك: عملتي إيه في الامتحان؟
شهد: الحمد لله.
مالك: بالنجاح يا رب. أشوفك أكبر دكتورة.
شهد: شكراً.
مالك: وبعدين معاكِ يا شهد؟ هتفضلي لامتى كده؟ ها؟ وبعدين أنا صبري نفذ. أما أشوف بعد الامتحان ليا كلام ثاني معاكِ. الوضع مش هيفضل كده. أنا صبري نفذ.
عند زين عمال يجتهد في شغله، يدفن نفسه في الشغل عشان ينسى.
عند رنا، أسر عمال يقرب منها، يهتم بها، يسأل عليها على طول.
عند ملك.
ملك: عايزة أشوفك ضروري.
المجهول: مش فاضي يا ملك. لما أفضى هكلمك.
ملك: لا، الموضوع مش هيستنى. لازم أقابلك ضروري.
المجهول: حاضر، يومين وهكلمك.
ملك: آه، ما خلاص أخذت اللي عايزاه.
المجهول: هتعرفي تجيبي ورق المناقصة الجديدة؟
ملك: لا، لا والف لا. مش هجيبه. المرة اللي فاتت لقيت اللي يلبسها وكانت شهد الغلبانة. المرة دي ما فيش غيري. مش هينفع أنسى خالص.
المجهول: لا، مش هنسى. تصرفي.
ملك: أنا قلت لأ.
المجهول: طب اهدي، اهدي. ساعة وهكون عندك. اقفلي بقى. يادي النيلة.
عند شهد.
شهد: علا، حبيبة قلبي. أخيراً خلصنا امتحانات.
علا: آه، عشان نرتاح.
شهد: كان نفسي أتدرب معاكم في المستشفى، بس مالك مش هيرضى.
علا: يا بت، اصبري عليه شوية. بوسة، طيارة، حضن، أي حاجة. بتقولي إيه؟
علا: والله الولد قمر قوي وجامد الصراحة. طول بعرض بحلاوة. يا وعدي! والنبي أمك داعيالك.
شهد: خذيه واشبعي به. ده مريض نفسي.
عند أسر.
أسر: الو، إيه يا رنا؟ خلصتي امتحانات؟
رنا: آه، خلصت.
أسر: طب ينفع أقابلك؟
رنا: حاضر يا أسر.
أسر: أصلي عايزة أقابل باباكي، بس قلت آخذ رأيك.
اتكسفت رنا ومردتش.
أسر: يعني السكوت علامة الرضا.
انت الداء والدواء.
انت طريقي الأول والأخير.
وكل اتجاهاتي.
انت حب قلبي في الخصام وفي الرضا.
وفي كل الأوقات والأحوال.
_ نيفين الصادي _
عند ملك.
ملك روحت المكان اللي بتقابل فيه المجهول. الباب اتفتح. جارت عليها: مالك حبيبي.
ملك: ما لك؟ إيه؟ أنا ما كنتش فاهم حاجة من التليفون.
مالك بعياط: زين عرف كل حاجة وضربني وطردني وقال لي: "قُلتْ كيف كيف خيتي، في الآخر أنتِ اللي تغدري بيا وتبيعيني عشان مالك العزيزي". أونطيجي تعرفيني منين وبتنجلي أخباري ليه؟ ليه؟"
ملك: عشان مالك العزيز حبيبي يا زين.
زين: يبقى هو اللي عمل عملية؟ طب ما جاش ليه؟ صلح غلطته؟ عارفة ليه؟ عشان انتِ واحدة رخيصة وهو ما بيرتبطش برخيص. خمس دقايق ولكِ بره البيت وينسيني لك ابن عم اسمه زين.
عند ملك عمالة ترن على المجهول.
المجهول: يا نعم؟ خير؟ حصل لك إيه؟
ملك: خير إيه؟ أنا في مصيبة. الحقني.
المجهول: طب اهدي، فهميني في إيه.
زين: زين سمعني وأنا بكلمك وأعرف كل حاجة.
عدت الأيام وشهد بعيد خالص عن مالك وبتتجنبه خالص. وده متضايق قوي. وهي طول الوقت بتعمل كل حاجة في الفيلا. وآخر الليل تذاكر. وجاي يوم الامتحان ومالك صمم يوديها الامتحان بنفسه، يرجعها. بيحاول يكلمها وهي بتتجنبه خالص.
مالك: عملتي إيه في الامتحان؟
شهد: الحمد لله.
مالك: بالنجاح يا رب. أشوفك أكبر دكتورة.
شهد: شكراً.
مالك: وبعدين معاكِ يا شهد؟ هتفضلي لامتى كده؟ ها؟ وبعدين أنا صبري نفذ. أما أشوف بعد الامتحان ليا كلام ثاني معاكِ. الوضع مش هيفضل كده. أنا صبري نفذ.
عند زين عمال يجتهد في شغله، يدفن نفسه في الشغل عشان ينسى.
عند رنا، أسر عمال يقرب منها، يهتم بها، يسأل عليها على طول.
عند ملك.
ملك: عايزة أشوفك ضروري.
المجهول: مش فاضي يا ملك. لما أفضى هكلمك.
ملك: لا، الموضوع مش هيستنى. لازم أقابلك ضروري.
المجهول: حاضر، يومين وهكلمك.
ملك: آه، ما خلاص أخذت اللي عايزاه.
المجهول: هتعرفي تجيبي ورق المناقصة الجديدة؟
ملك: لا، لا والف لا. مش هجيبه. المرة اللي فاتت لقيت اللي يلبسها وكانت شهد الغلبانة. المرة دي ما فيش غيري. مش هينفع أنسى خالص.
المجهول: لا، مش هنسى. تصرفي.
ملك: أنا قلت لأ.
المجهول: طب اهدي، اهدي. ساعة وهكون عندك. اقفلي بقى. يادي النيلة.
عند شهد.
شهد: علا، حبيبة قلبي. أخيراً خلصنا امتحانات.
علا: آه، عشان نرتاح.
شهد: كان نفسي أتدرب معاكم في المستشفى، بس مالك مش هيرضى.
علا: يا بت، اصبري عليه شوية. بوسة، طيارة، حضن، أي حاجة. بتقولي إيه؟
علا: والله الولد قمر قوي وجامد الصراحة. طول بعرض بحلاوة. يا وعدي! والنبي أمك داعيالك.
شهد: خذيه واشبعي به. ده مريض نفسي.
عند أسر.
أسر: الو، إيه يا رنا؟ خلصتي امتحانات؟
رنا: آه، خلصت.
أسر: طب ينفع أقابلك؟
رنا: حاضر يا أسر.
أسر: أصلي عايزة أقابل باباكي، بس قلت آخذ رأيك.
اتكسفت رنا ومردتش.
أسر: يعني السكوت علامة الرضا.
انت الداء والدواء.
انت طريقي الأول والأخير.
وكل اتجاهاتي.
انت حب قلبي في الخصام وفي الرضا.
وفي كل الأوقات والأحوال.
_ نيفين الصادي _
عند ملك.
ملك روحت المكان اللي بتقابل فيه المجهول. الباب اتفتح. جارت عليها: مالك حبيبي.
ملك: ما لك؟ إيه؟ أنا ما كنتش فاهم حاجة من التليفون.
مالك بعياط: زين عرف كل حاجة وضربني وطردني وقال لي: "قُلتْ كيف كيف خيتي، في الآخر أنتِ اللي تغدري بيا وتبيعيني عشان مالك العزيزي". أونطيجي تعرفيني منين وبتنجلي أخباري ليه؟ ليه؟"
ملك: عشان مالك العزيز حبيبي يا زين.
زين: يبقى هو اللي عمل عملية؟ طب ما جاش ليه؟ صلح غلطته؟ عارفة ليه؟ عشان انتِ واحدة رخيصة وهو ما بيرتبطش برخيص. خمس دقايق ولكِ بره البيت وينسيني لك ابن عم اسمه زين.
عند ملك عمالة ترن على المجهول.
المجهول: يا نعم؟ خير؟ حصل لك إيه؟
ملك: خير إيه؟ أنا في مصيبة. الحقني.
المجهول: طب اهدي، فهميني في إيه.
زين: زين سمعني وأنا بكلمك وأعرف كل حاجة.
عدت الأيام وشهد بعيد خالص عن مالك وبتتجنبه خالص. وده متضايق قوي. وهي طول الوقت بتعمل كل حاجة في الفيلا. وآخر الليل تذاكر. وجاي يوم الامتحان ومالك صمم يوديها الامتحان بنفسه، يرجعها. بيحاول يكلمها وهي بتتجنبه خالص.
مالك: عملتي إيه في الامتحان؟
شهد: الحمد لله.
مالك: بالنجاح يا رب. أشوفك أكبر دكتورة.
شهد: شكراً.
مالك: وبعدين معاكِ يا شهد؟ هتفضلي لامتى كده؟ ها؟ وبعدين أنا صبري نفذ. أما أشوف بعد الامتحان ليا كلام ثاني معاكِ. الوضع مش هيفضل كده. أنا صبري نفذ.
عند زين عمال يجتهد في شغله، يدفن نفسه في الشغل عشان ينسى.
عند رنا، أسر عمال يقرب منها، يهتم بها، يسأل عليها على طول.
عند ملك.
ملك: عايزة أشوفك ضروري.
المجهول: مش فاضي يا ملك. لما أفضى هكلمك.
ملك: لا، الموضوع مش هيستنى. لازم أقابلك ضروري.
المجهول: حاضر، يومين وهكلمك.
ملك: آه، ما خلاص أخذت اللي عايزاه.
المجهول: هتعرفي تجيبي ورق المناقصة الجديدة؟
ملك: لا، لا والف لا. مش هجيبه. المرة اللي فاتت لقيت اللي يلبسها وكانت شهد الغلبانة. المرة دي ما فيش غيري. مش هينفع أنسى خالص.
المجهول: لا، مش هنسى. تصرفي.
ملك: أنا قلت لأ.
المجهول: طب اهدي، اهدي. ساعة وهكون عندك. اقفلي بقى. يادي النيلة.
عند شهد.
شهد: علا، حبيبة قلبي. أخيراً خلصنا امتحانات.
علا: آه، عشان نرتاح.
شهد: كان نفسي أتدرب معاكم في المستشفى، بس مالك مش هيرضى.
علا: يا بت، اصبري عليه شوية. بوسة، طيارة، حضن، أي حاجة. بتقولي إيه؟
علا: والله الولد قمر قوي وجامد الصراحة. طول بعرض بحلاوة. يا وعدي! والنبي أمك داعيالك.
شهد: خذيه واشبعي به. ده مريض نفسي.
عند أسر.
أسر: الو، إيه يا رنا؟ خلصتي امتحانات؟
رنا: آه، خلصت.
أسر: طب ينفع أقابلك؟
رنا: حاضر يا أسر.
أسر: أصلي عايزة أقابل باباكي، بس قلت آخذ رأيك.
اتكسفت رنا ومردتش.
أسر: يعني السكوت علامة الرضا.
انت الداء والدواء.
انت طريقي الأول والأخير.
وكل اتجاهاتي.
انت حب قلبي في الخصام وفي الرضا.
وفي كل الأوقات والأحوال.
_ نيفين الصادي _
عند ملك.
ملك روحت المكان اللي بتقابل فيه المجهول. الباب اتفتح. جارت عليها: مالك حبيبي.
ملك: ما لك؟ إيه؟ أنا ما كنتش فاهم حاجة من التليفون.
مالك بعياط: زين عرف كل حاجة وضربني وطردني وقال لي: "قُلتْ كيف كيف خيتي، في الآخر أنتِ اللي تغدري بيا وتبيعيني عشان مالك العزيزي". أونطيجي تعرفيني منين وبتنجلي أخباري ليه؟ ليه؟"
ملك: عشان مالك العزيز حبيبي يا زين.
زين: يبقى هو اللي عمل عملية؟ طب ما جاش ليه؟ صلح غلطته؟ عارفة ليه؟ عشان انتِ واحدة رخيصة وهو ما بيرتبطش برخيص. خمس دقايق ولكِ بره البيت وينسيني لك ابن عم اسمه زين.
عند ملك عمالة ترن على المجهول.
المجهول: يا نعم؟ خير؟ حصل لك إيه؟
ملك: خير إيه؟ أنا في مصيبة. الحقني.
المجهول: طب اهدي، فهميني في إيه.
زين: زين سمعني وأنا بكلمك وأعرف كل حاجة.
عدت الأيام وشهد بعيد خالص عن مالك وبتتجنبه خالص. وده متضايق قوي. وهي طول الوقت بتعمل كل حاجة في الفيلا. وآخر الليل تذاكر. وجاي يوم الامتحان ومالك صمم يوديها الامتحان بنفسه، يرجعها. بيحاول يكلمها وهي بتتجنبه خالص.
مالك: عملتي إيه في الامتحان؟
شهد: الحمد لله.
مالك: بالنجاح يا رب. أشوفك أكبر دكتورة.
شهد: شكراً.
مالك: وبعدين معاكِ يا شهد؟ هتفضلي لامتى كده؟ ها؟ وبعدين أنا صبري نفذ. أما أشوف بعد الامتحان ليا كلام ثاني معاكِ. الوضع مش هيفضل كده. أنا صبري نفذ.
عند زين عمال يجتهد في شغله، يدفن نفسه في الشغل عشان ينسى.
عند رنا، أسر عمال يقرب منها، يهتم بها، يسأل عليها على طول.
عند ملك.
ملك: عايزة أشوفك ضروري.
المجهول: مش فاضي يا ملك. لما أفضى هكلمك.
ملك: لا، الموضوع مش هيستنى. لازم أقابلك ضروري.
المجهول: حاضر، يومين وهكلمك.
ملك: آه، ما خلاص أخذت اللي عايزاه.
المجهول: هتعرفي تجيبي ورق المناقصة الجديدة؟
ملك: لا، لا والف لا. مش هجيبه. المرة اللي فاتت لقيت اللي يلبسها وكانت شهد الغلبانة. المرة دي ما فيش غيري. مش هينفع أنسى خالص.
المجهول: لا، مش هنسى. تصرفي.
ملك: أنا قلت لأ.
المجهول: طب اهدي، اهدي. ساعة وهكون عندك. اقفلي بقى. يادي النيلة.
عند شهد.
شهد: علا، حبيبة قلبي. أخيراً خلصنا امتحانات.
علا: آه، عشان نرتاح.
شهد: كان نفسي أتدرب معاكم في المستشفى، بس مالك مش هيرضى.
علا: يا بت، اصبري عليه شوية. بوسة، طيارة، حضن، أي حاجة. بتقولي إيه؟
علا: والله الولد قمر قوي وجامد الصراحة. طول بعرض بحلاوة. يا وعدي! والنبي أمك داعيالك.
شهد: خذيه واشبعي به. ده مريض نفسي.
عند أسر.
أسر: الو، إيه يا رنا؟ خلصتي امتحانات؟
رنا: آه، خلصت.
أسر: طب ينفع أقابلك؟
رنا: حاضر يا أسر.
أسر: أصلي عايزة أقابل باباكي، بس قلت آخذ رأيك.
اتكسفت رنا ومردتش.
أسر: يعني السكوت علامة الرضا.
انت الداء والدواء.
انت طريقي الأول والأخير.
وكل اتجاهاتي.
انت حب قلبي في الخصام وفي الرضا.
وفي كل الأوقات والأحوال.
_ نيفين الصادي _
عند ملك.
ملك روحت المكان اللي بتقابل فيه المجهول. الباب اتفتح. جارت عليها: مالك حبيبي.
ملك: ما لك؟ إيه؟ أنا ما كنتش فاهم حاجة من التليفون.
مالك بعياط: زين عرف كل حاجة وضربني وطردني وقال لي: "قُلتْ كيف كيف خيتي، في الآخر أنتِ اللي تغدري بيا وتبيعيني عشان مالك العزيزي". أونطيجي تعرفيني منين وبتنجلي أخباري ليه؟ ليه؟"
ملك: عشان مالك العزيز حبيبي يا زين.
زين: يبقى هو اللي عمل عملية؟ طب ما جاش ليه؟ صلح غلطته؟ عارفة ليه؟ عشان انتِ واحدة رخيصة وهو ما بيرتبطش برخيص. خمس دقايق ولكِ بره البيت وينسيني لك ابن عم اسمه زين.
عند ملك عمالة ترن على المجهول.
المجهول: يا نعم؟ خير؟ حصل لك إيه؟
ملك: خير إيه؟ أنا في مصيبة. الحقني.
المجهول: طب اهدي، فهميني في إيه.
زين: زين سمعني وأنا بكلمك وأعرف كل حاجة.
عدت الأيام وشهد بعيد خالص عن مالك وبتتجنبه خالص. وده متضايق قوي. وهي طول الوقت بتعمل كل حاجة في الفيلا. وآخر الليل تذاكر. وجاي يوم الامتحان ومالك صمم يوديها الامتحان بنفسه، يرجعها. بيحاول يكلمها وهي بتتجنبه خالص.
مالك: عملتي إيه في الامتحان؟
شهد: الحمد لله.
مالك: بالنجاح يا رب. أشوفك أكبر دكتورة.
شهد: شكراً.
مالك: وبعدين معاكِ يا شهد؟ هتفضلي لامتى كده؟ ها؟ وبعدين أنا صبري نفذ. أما أشوف بعد الامتحان ليا كلام ثاني معاكِ. الوضع مش هيفضل كده. أنا صبري نفذ.
عند زين عمال يجتهد في شغله، يدفن نفسه في الشغل عشان ينسى.
عند رنا، أسر عمال يقرب منها، يهتم بها، يسأل عليها على طول.
عند ملك.
ملك: عايزة أشوفك ضروري.
المجهول: مش فاضي يا ملك. لما أفضى هكلمك.
ملك: لا، الموضوع مش هيستنى. لازم أقابلك ضروري.
المجهول: حاضر، يومين وهكلمك.
ملك: آه، ما خلاص أخذت اللي عايزاه.
المجهول: هتعرفي تجيبي ورق المناقصة الجديدة؟
ملك: لا، لا والف لا. مش هجيبه. المرة اللي فاتت لقيت اللي يلبسها وكانت شهد الغلبانة. المرة دي ما فيش غيري. مش هينفع أنسى خالص.
المجهول: لا، مش هنسى. تصرفي.
ملك: أنا قلت لأ.
المجهول: طب اهدي، اهدي. ساعة وهكون عندك. اقفلي بقى. يادي النيلة.
عند شهد.
شهد: علا، حبيبة قلبي. أخيراً خلصنا امتحانات.
علا: آه، عشان نرتاح.
شهد: كان نفسي أتدرب معاكم في المستشفى، بس مالك مش هيرضى.
علا: يا بت، اصبري عليه شوية. بوسة، طيارة، حضن، أي حاجة. بتقولي إيه؟
علا: والله الولد قمر قوي وجامد الصراحة. طول بعرض بحلاوة. يا وعدي! والنبي أمك داعيالك.
شهد: خذيه واشبعي به. ده مريض نفسي.
عند أسر.
أسر: الو، إيه يا رنا؟ خلصتي امتحانات؟
رنا: آه، خلصت.
أسر: طب ينفع أقابلك؟
رنا: حاضر يا أسر.
أسر: أصلي عايزة أقابل باباكي، بس قلت آخذ رأيك.
اتكسفت رنا ومردتش.
أسر: يعني السكوت علامة الرضا.
انت الداء والدواء.
انت طريقي الأول والأخير.
وكل اتجاهاتي.
انت حب قلبي في الخصام وفي الرضا.
وفي كل الأوقات والأحوال.
_ نيفين الصادي _
عند ملك.
ملك روحت المكان اللي بتقابل فيه المجهول. الباب اتفتح. جارت عليها: مالك حبيبي.
ملك: ما لك؟ إيه؟ أنا ما كنتش فاهم حاجة من التليفون.
مالك بعياط: زين عرف كل حاجة وضربني وطردني وقال لي: "قُلتْ كيف كيف خيتي، في الآخر أنتِ اللي تغدري بيا وتبيعيني عشان مالك العزيزي". أونطيجي تعرفيني منين وبتنجلي أخباري ليه؟ ليه؟"
ملك: عشان مالك العزيز حبيبي يا زين.
زين: يبقى هو اللي عمل عملية؟ طب ما جاش ليه؟ صلح غلطته؟ عارفة ليه؟ عشان انتِ واحدة رخيصة وهو ما بيرتبطش برخيص. خمس دقايق ولكِ بره البيت وينسيني لك ابن عم اسمه زين.
عند ملك عمالة ترن على المجهول.
المجهول: يا نعم؟ خير؟ حصل لك إيه؟
ملك: خير إيه؟ أنا في مصيبة. الحقني.
المجهول: طب اهدي، فهميني في إيه.
زين: زين سمعني وأنا بكلمك وأعرف كل حاجة.
عدت الأيام وشهد بعيد خالص عن مالك وبتتجنبه خالص. وده متضايق قوي. وهي طول الوقت بتعمل كل حاجة في الفيلا. وآخر الليل تذاكر. وجاي يوم الامتحان ومالك صمم يوديها الامتحان بنفسه، يرجعها. بيحاول يكلمها وهي بتتجنبه خالص.
مالك: عملتي إيه في الامتحان؟
شهد: الحمد لله.
مالك: بالنجاح يا رب. أشوفك أكبر دكتورة.
شهد: شكراً.
مالك: وبعدين معاكِ يا شهد؟ هتفضلي لامتى كده؟ ها؟ وبعدين أنا صبري نفذ. أما أشوف بعد الامتحان ليا كلام ثاني معاكِ. الوضع مش هيفضل كده. أنا صبري نفذ.
عند زين عمال يجتهد في شغله، يدفن نفسه في الشغل عشان ينسى.
عند رنا، أسر عمال يقرب منها، يهتم بها، يسأل عليها على طول.
عند ملك.
ملك: عايزة أشوفك ضروري.
المجهول: مش فاضي يا ملك. لما أفضى هكلمك.
ملك: لا، الموضوع مش هيستنى. لازم أقابلك ضروري.
المجهول: حاضر، يومين وهكلمك.
ملك: آه، ما خلاص أخذت اللي عايزاه.
المجهول: هتعرفي تجيبي ورق المناقصة الجديدة؟
ملك: لا، لا والف لا. مش هجيبه. المرة اللي فاتت لقيت اللي يلبسها وكانت شهد الغلبانة. المرة دي ما فيش غيري. مش هينفع أنسى خالص.
المجهول: لا، مش هنسى. تصرفي.
ملك: أنا قلت لأ.
المجهول: طب اهدي، اهدي. ساعة وهكون عندك. اقفلي بقى. يادي النيلة.
عند شهد.
شهد: علا، حبيبة قلبي. أخيراً خلصنا امتحانات.
علا: آه، عشان نرتاح.
شهد: كان نفسي أتدرب معاكم في المستشفى، بس مالك مش هيرضى.
علا: يا بت، اصبري عليه شوية. بوسة، طيارة، حضن، أي حاجة. بتقولي إيه؟
علا: والله الولد قمر قوي وجامد الصراحة. طول بعرض بحلاوة. يا وعدي! والنبي أمك داعيالك.
شهد: خذيه واشبعي به. ده مريض نفسي.
عند أسر.
أسر: الو، إيه يا رنا؟ خلصتي امتحانات؟
رنا: آه، خلصت.
أسر: طب ينفع أقابلك؟
رنا: حاضر يا أسر.
أسر: أصلي عايزة أقابل باباكي، بس قلت آخذ رأيك.
اتكسفت رنا ومردتش.
أسر: يعني السكوت علامة الرضا.
انت الداء والدواء.
انت طريقي الأول والأخير.
وكل اتجاهاتي.
انت حب قلبي في الخصام وفي الرضا.
وفي كل الأوقات والأحوال.
_ نيفين الصادي _
عند ملك.
ملك روحت المكان اللي بتقابل فيه المجهول. الباب اتفتح. جارت عليها: مالك حبيبي.
ملك: ما لك؟ إيه؟ أنا ما كنتش فاهم حاجة من التليفون.
مالك بعياط: زين عرف كل حاجة وضربني وطردني وقال لي: "قُلتْ كيف كيف خيتي، في الآخر أنتِ اللي تغدري بيا وتبيعيني عشان مالك العزيزي". أونطيجي تعرفيني منين وبتنجلي أخباري ليه؟ ليه؟"
ملك: عشان مالك العزيز حبيبي يا زين.
زين: يبقى هو اللي عمل عملية؟ طب ما جاش ليه؟ صلح غلطته؟ عارفة ليه؟ عشان انتِ واحدة رخيصة وهو ما بيرتبطش برخيص. خمس دقايق ولكِ بره البيت وينسيني لك ابن عم اسمه زين.
عند ملك عمالة ترن على المجهول.
المجهول: يا نعم؟ خير؟ حصل لك إيه؟
ملك: خير إيه؟ أنا في مصيبة. الحقني.
المجهول: طب اهدي، فهميني في إيه.
زين: زين سمعني وأنا بكلمك وأعرف كل حاجة.
عدت الأيام وشهد بعيد خالص عن مالك وبتتجنبه خالص. وده متضايق قوي. وهي طول الوقت بتعمل كل حاجة في الفيلا. وآخر الليل تذاكر. وجاي يوم الامتحان ومالك صمم يوديها الامتحان بنفسه، يرجعها. بيحاول يكلمها وهي بتتجنبه خالص.
مالك: عملتي إيه في الامتحان؟
شهد: الحمد لله.
مالك: بالنجاح يا رب. أشوفك أكبر دكتورة.
شهد: شكراً.
مالك: وبعدين معاكِ يا شهد؟ هتفضلي لامتى كده؟ ها؟ وبعدين أنا صبري نفذ. أما أشوف بعد الامتحان ليا كلام ثاني معاكِ. الوضع مش هيفضل كده. أنا صبري نفذ.
عند زين عمال يجتهد في شغله، يدفن نفسه في الشغل عشان ينسى.
عند رنا، أسر عمال يقرب منها، يهتم بها، يسأل عليها على طول.
عند ملك.
ملك: عايزة أشوفك ضروري.
المجهول: مش فاضي يا ملك. لما أفضى هكلمك.
ملك: لا، الموضوع مش هيستنى. لازم أقابلك ضروري.
المجهول: حاضر، يومين وهكلمك.
ملك: آه، ما خلاص أخذت اللي عايزاه.
المجهول: هتعرفي تجيبي ورق المناقصة الجديدة؟
ملك: لا، لا والف لا. مش هجيبه. المرة اللي فاتت لقيت اللي يلبسها وكانت شهد الغلبانة. المرة دي ما فيش غيري. مش هينفع أنسى خالص.
المجهول: لا، مش هنسى. تصرفي.
ملك: أنا قلت لأ.
المجهول: طب اهدي، اهدي. ساعة وهكون عندك. اقفلي بقى. يادي النيلة.
عند شهد.
شهد: علا، حبيبة قلبي. أخيراً خلصنا امتحانات.
علا: آه، عشان نرتاح.
شهد: كان نفسي أتدرب معاكم في المستشفى، بس مالك مش هيرضى.
علا: يا بت، اصبري عليه شوية. بوسة، طيارة، حضن، أي حاجة. بتقولي إيه؟
علا: والله الولد قمر قوي وجامد الصراحة. طول بعرض بحلاوة. يا وعدي! والنبي أمك داعيالك.
شهد: خذيه واشبعي به. ده مريض نفسي.
عند أسر.
أسر: الو، إيه يا رنا؟ خلصتي امتحانات؟
رنا: آه، خلصت.
أسر: طب ينفع أقابلك؟
رنا: حاضر يا أسر.
أسر: أصلي عايزة أقابل باباكي، بس قلت آخذ رأيك.
اتكسفت رنا ومردتش.
أسر: يعني السكوت علامة الرضا.
انت الداء والدواء.
انت طريقي الأول والأخير.
وكل اتجاهاتي.
انت حب قلبي في الخصام وفي الرضا.
وفي كل الأوقات والأحوال.
_ نيفين الصادي _
عند ملك.
ملك روحت المكان اللي بتقابل فيه المجهول. الباب اتفتح. جارت عليها: مالك حبيبي.
ملك: ما لك؟ إيه؟ أنا ما كنتش فاهم حاجة من التليفون.
مالك بعياط: زين عرف كل حاجة وضربني وطردني وقال لي: "قُلتْ كيف كيف خيتي، في الآخر أنتِ اللي تغدري بيا وتبيعيني عشان مالك العزيزي". أونطيجي تعرفيني منين وبتنجلي أخباري ليه؟ ليه؟"
ملك: عشان مالك العزيز حبيبي يا زين.
زين: يبقى هو اللي عمل عملية؟ طب ما جاش ليه؟ صلح غلطته؟ عارفة ليه؟ عشان انتِ واحدة رخيصة وهو ما بيرتبطش برخيص. خمس دقايق ولكِ بره البيت وينسيني لك ابن عم اسمه زين.
عند ملك عمالة ترن على المجهول.
المجهول: يا نعم؟ خير؟ حصل لك إيه؟
ملك: خير إيه؟ أنا في مصيبة. الحقني.
المجهول: طب اهدي، فهميني في إيه.
زين: زين سمعني وأنا بكلمك وأعرف كل حاجة.
عدت الأيام وشهد بعيد خالص عن مالك وبتتجنبه خالص. وده متضايق قوي. وهي طول الوقت بتعمل كل حاجة في الفيلا. وآخر الليل تذاكر. وجاي يوم الامتحان ومالك صمم يوديها الامتحان بنفسه، يرجعها. بيحاول يكلمها وهي بتتجنبه خالص.
مالك: عملتي إيه في الامتحان؟
شهد: الحمد لله.
مالك: بالنجاح يا رب. أشوفك أكبر دكتورة.
شهد: شكراً.
مالك: وبعدين معاكِ يا شهد؟ هتفضلي لامتى كده؟ ها؟ وبعدين أنا صبري نفذ. أما أشوف بعد الامتحان ليا كلام ثاني معاكِ. الوضع مش هيفضل كده. أنا صبري نفذ.
عند زين عمال يجتهد في شغله، يدفن نفسه في الشغل عشان ينسى.
عند رنا، أسر عمال يقرب منها، يهتم بها، يسأل عليها على طول.
عند ملك.
ملك: عايزة أشوفك ضروري.
المجهول: مش فاضي يا ملك. لما أفضى هكلمك.
ملك: لا، الموضوع مش هيستنى. لازم أقابلك ضروري.
المجهول: حاضر، يومين وهكلمك.
ملك: آه، ما خلاص أخذت اللي عايزاه.
المجهول: هتعرفي تجيبي ورق المناقصة الجديدة؟
ملك: لا، لا والف لا. مش هجيبه. المرة اللي فاتت لقيت اللي يلبسها وكانت شهد الغلبانة. المرة دي ما فيش غيري. مش هينفع أنسى خالص.
المجهول: لا، مش هنسى. تصرفي.
ملك: أنا قلت لأ.
المجهول: طب اهدي، اهدي. ساعة وهكون عندك. اقفلي بقى. يادي النيلة.
عند شهد.
شهد: علا، حبيبة قلبي. أخيراً خلصنا امتحانات.
علا: آه، عشان نرتاح.
شهد: كان نفسي أتدرب معاكم في المستشفى، بس مالك مش هيرضى.
علا: يا بت، اصبري عليه شوية. بوسة، طيارة، حضن، أي حاجة. بتقولي إيه؟
علا: والله الولد قمر قوي وجامد الصراحة. طول بعرض بحلاوة. يا وعدي! والنبي أمك داعيالك.
شهد: خذيه واشبعي به. ده مريض نفسي.
عند أسر.
أسر: الو، إيه يا رنا؟ خلصتي امتحانات؟
رنا: آه، خلصت.
أسر: طب ينفع أقابلك؟
رنا: حاضر يا أسر.
أسر: أصلي عايزة أقابل باباكي، بس قلت آخذ رأيك.
اتكسفت رنا ومردتش.
أسر: يعني السكوت علامة الرضا.
انت الداء والدواء.
انت طريقي الأول والأخير.
وكل اتجاهاتي.
انت حب قلبي في الخصام وفي الرضا.
وفي كل الأوقات والأحوال.
_ نيفين الصادي _
عند ملك.
ملك روحت المكان اللي بتقابل فيه المجهول. الباب اتفتح. جارت عليها: مالك حبيبي.
ملك: ما لك؟ إيه؟ أنا ما كنتش فاهم حاجة من التليفون.
مالك بعياط: زين عرف كل حاجة وضربني وطردني وقال لي: "قُلتْ كيف كيف خيتي، في الآخر أنتِ اللي تغدري بيا وتبيعيني عشان مالك العزيزي". أونطيجي تعرفيني منين وبتنجلي أخباري ليه؟ ليه؟"
ملك: عشان مالك العزيز حبيبي يا زين.
زين: يبقى هو اللي عمل عملية؟ طب ما جاش ليه؟ صلح غلطته؟ عارفة ليه؟ عشان انتِ واحدة رخيصة وهو ما بيرتبطش برخيص. خمس دقايق ولكِ بره البيت وينسيني لك ابن عم اسمه زين.
عند ملك عمالة ترن على المجهول.
المجهول: يا نعم؟ خير؟ حصل لك إيه؟
ملك: خير إيه؟ أنا في مصيبة. الحقني.
المجهول: طب اهدي، فهميني في إيه.
زين: زين سمعني وأنا بكلمك وأعرف كل حاجة.
عدت الأيام وشهد بعيد خالص عن مالك وبتتجنبه خالص. وده متضايق قوي. وهي طول الوقت بتعمل كل حاجة في الفيلا. وآخر الليل تذاكر. وجاي يوم الامتحان ومالك صمم يوديها الامتحان بنفسه، يرجعها. بيحاول يكلمها وهي بتتجنبه خالص.
مالك: عملتي إيه في الامتحان؟
شهد: الحمد لله.
مالك: بالنجاح يا رب. أشوفك أكبر دكتورة.
شهد: شكراً.
مالك: وبعدين معاكِ يا شهد؟ هتفضلي لامتى كده؟ ها؟ وبعدين أنا صبري نفذ. أما أشوف بعد الامتحان ليا كلام ثاني معاكِ. الوضع مش هيفضل كده. أنا صبري نفذ.
عند زين عمال يجتهد في شغله، يدفن نفسه في الشغل عشان ينسى.
عند رنا، أسر عمال يقرب منها، يهتم بها، يسأل عليها على طول.
عند ملك.
ملك: عايزة أشوفك ضروري.
المجهول: مش فاضي يا ملك. لما أفضى هكلمك.
ملك: لا، الموضوع مش هيستنى. لازم أقابلك ضروري.
المجهول: حاضر، يومين وهكلمك.
ملك: آه، ما خلاص أخذت اللي عايزاه.
المجهول: هتعرفي تجيبي ورق المناقصة الجديدة؟
ملك: لا، لا والف لا. مش هجيبه. المرة اللي فاتت لقيت اللي يلبسها وكانت شهد الغلبانة. المرة دي ما فيش غيري. مش هينفع أنسى خالص.
المجهول: لا، مش هنسى. تصرفي.
ملك: أنا قلت لأ.
المجهول: طب اهدي، اهدي. ساعة وهكون عندك. اقفلي بقى. يادي النيلة.
عند شهد.
شهد: علا، حبيبة قلبي. أخيراً خلصنا امتحانات.
علا: آه، عشان نرتاح.
شهد: كان نفسي أتدرب معاكم في المستشفى، بس مالك مش هيرضى.
علا: يا بت، اصبري عليه شوية. بوسة، طيارة، حضن، أي حاجة. بتقولي إيه؟
علا: والله الولد قمر قوي وجامد الصراحة. طول بعرض بحلاوة. يا وعدي! والنبي أمك داعيالك.
شهد: خذيه واشبعي به. ده مريض نفسي.
عند أسر.
أسر: الو، إيه يا رنا؟ خلصتي امتحانات؟
رنا: آه، خلصت.
أسر: طب ينفع أقابلك؟
رنا: حاضر يا أسر.
أسر: أصلي عايزة أقابل باباكي، بس قلت آخذ رأيك.
اتكسفت رنا ومردتش.
أسر: يعني السكوت علامة الرضا.
انت الداء والدواء.
انت طريقي الأول والأخير.
وكل اتجاهاتي.
انت حب قلبي في الخصام وفي الرضا.
وفي كل الأوقات والأحوال.
_ نيفين الصادي _
عند ملك.
ملك روحت المكان اللي بتقابل فيه المجهول. الباب اتفتح. جارت عليها: مالك حبيبي.
ملك: ما لك؟ إيه؟ أنا ما كنتش فاهم حاجة من التليفون.
مالك بعياط: زين عرف كل حاجة وضربني وطردني وقال لي: "قُلتْ كيف كيف خيتي، في الآخر أنتِ اللي تغدري بيا وتبيعيني عشان مالك العزيزي". أونطيجي تعرفيني منين وبتنجلي أخباري ليه؟ ليه؟"
ملك: عشان مالك العزيز حبيبي يا زين.
زين: يبقى هو اللي عمل عملية؟ طب ما جاش ليه؟ صلح غلطته؟ عارفة ليه؟ عشان انتِ واحدة رخيصة وهو ما بيرتبطش برخيص. خمس دقايق ولكِ بره البيت وينسيني لك ابن عم اسمه زين.
عند ملك عمالة ترن على المجهول.
المجهول: يا نعم؟ خير؟ حصل لك إيه؟
ملك: خير إيه؟ أنا في مصيبة. الحقني.
المجهول: طب اهدي، فهميني في إيه.
زين: زين سمعني وأنا بكلمك وأعرف كل حاجة.
عدت الأيام وشهد بعيد خالص عن مالك وبتتجنبه خالص. وده متضايق قوي. وهي طول الوقت بتعمل كل حاجة في الفيلا. وآخر الليل تذاكر. وجاي يوم الامتحان ومالك صمم يوديها الامتحان بنفسه، يرجعها. بيحاول يكلمها وهي بتتجنبه خالص.
مالك: عملتي إيه في الامتحان؟
شهد: الحمد لله.
مالك: بالنجاح يا رب. أشوفك أكبر دكتورة.
شهد: شكراً.
مالك: وبعدين معاكِ يا شهد؟ هتفضلي لامتى كده؟ ها؟ وبعدين أنا صبري نفذ. أما أشوف بعد الامتحان ليا كلام ثاني معاكِ. الوضع مش هيفضل كده. أنا صبري نفذ.
عند زين عمال يجتهد في شغله، يدفن نفسه في الشغل عشان ينسى.
عند رنا، أسر عمال يقرب منها، يهتم بها، يسأل عليها على طول.
عند ملك.
ملك: عايزة أشوفك ضروري.
المجهول: مش فاضي يا ملك. لما أفضى هكلمك.
ملك: لا، الموضوع مش هيستنى. لازم أقابلك ضروري.
المجهول: حاضر، يومين وهكلمك.
ملك: آه، ما خلاص أخذت اللي عايزاه.
المجهول: هتعرفي تجيبي ورق المناقصة الجديدة؟
ملك: لا، لا والف لا. مش هجيبه. المرة اللي فاتت لقيت اللي يلبسها وكانت شهد الغلبانة. المرة دي ما فيش غيري. مش هينفع أنسى خالص.
المجهول: لا، مش هنسى. تصرفي.
ملك: أنا قلت لأ.
المجهول: طب اهدي، اهدي. ساعة وهكون عندك. اقفلي بقى. يادي النيلة.
عند شهد.
شهد: علا، حبيبة قلبي. أخيراً خلصنا امتحانات.
علا: آه، عشان نرتاح.
شهد: كان نفسي أتدرب معاكم في المستشفى، بس مالك مش هيرضى.
علا: يا بت، اصبري عليه شوية. بوسة، طيارة، حضن، أي حاجة. بتقولي إيه؟
علا: والله الولد قمر قوي وجامد الصراحة. طول بعرض بحلاوة. يا وعدي! والنبي أمك داعيالك.
شهد: خذيه واشبعي به. ده مريض نفسي.
عند أسر.
أسر: الو، إيه يا رنا؟ خلصتي امتحانات؟
رنا: آه، خلصت.
أسر: طب ينفع أقابلك؟
رنا: حاضر يا أسر.
أسر: أصلي عايزة أقابل باباكي، بس قلت آخذ رأيك.
اتكسفت رنا ومردتش.
أسر: يعني السكوت علامة الرضا.
انت الداء والدواء.
انت طريقي الأول والأخير.
وكل اتجاهاتي.
انت حب قلبي في الخصام وفي الرضا.
وفي كل الأوقات والأحوال.
_ نيفين الصادي _
عند ملك.
ملك روحت المكان اللي بتقابل فيه المجهول. الباب اتفتح. جارت عليها: مالك حبيبي.
ملك: ما لك؟ إيه؟ أنا ما كنتش فاهم حاجة من التليفون.
مالك بعياط: زين عرف كل حاجة وضربني وطردني وقال لي: "قُلتْ كيف كيف خيتي، في الآخر أنتِ اللي تغدري بيا وتبيعيني عشان مالك العزيزي". أونطيجي تعرفيني منين وبتنجلي أخباري ليه؟ ليه؟"
ملك: عشان مالك العزيز حبيبي يا زين.
زين: يبقى هو اللي عمل عملية؟ طب ما جاش ليه؟ صلح غلطته؟ عارفة ليه؟ عشان انتِ واحدة رخيصة وهو ما بيرتبطش برخيص. خمس دقايق ولكِ بره البيت وينسيني لك ابن عم اسمه زين.
عند ملك عمالة ترن على المجهول.
المجهول: يا نعم؟ خير؟ حصل لك إيه؟
ملك: خير إيه؟ أنا في مصيبة. الحقني.
المجهول: طب اهدي، فهميني في إيه.
زين: زين سمعني وأنا بكلمك وأعرف كل حاجة.
عدت الأيام وشهد بعيد خالص عن مالك وبتتجنبه خالص. وده متضايق قوي. وهي طول الوقت بتعمل كل حاجة في الفيلا. وآخر الليل تذاكر. وجاي يوم الامتحان ومالك صمم يوديها الامتحان بنفسه، يرجعها. بيحاول يكلمها وهي بتتجنبه خالص.
مالك: عملتي إيه في الامتحان؟
شهد: الحمد لله.
مالك: بالنجاح يا رب. أشوفك أكبر دكتورة.
شهد: شكراً.
مالك: وبعدين معاكِ يا شهد؟ هتفضلي لامتى كده؟ ها؟ وبعدين أنا صبري نفذ. أما أشوف بعد الامتحان ليا كلام ثاني معاكِ. الوضع مش هيفضل كده. أنا صبري نفذ.
عند زين عمال يجتهد في شغله، يدفن نفسه في الشغل عشان ينسى.
عند رنا، أسر عمال يقرب منها، يهتم بها، يسأل عليها على طول.
عند ملك.
ملك: عايزة أشوفك ضروري.
المجهول: مش فاضي يا ملك. لما أفضى هكلمك.
ملك: لا، الموضوع مش هيستنى. لازم أقابلك ضروري.
المجهول: حاضر، يومين وهكلمك.
ملك: آه، ما خلاص أخذت اللي عايزاه.
المجهول: هتعرفي تجيبي ورق المناقصة الجديدة؟
ملك: لا، لا والف لا. مش هجيبه. المرة اللي فاتت لقيت اللي يلبسها وكانت شهد الغلبانة. المرة دي ما فيش غيري. مش هينفع أنسى خالص.
المجهول: لا، مش هنسى. تصرفي.
ملك: أنا قلت لأ.
المجهول: طب اهدي، اهدي. ساعة وهكون عندك. اقفلي بقى. يادي النيلة.
عند شهد.
شهد: علا، حبيبة قلبي. أخيراً خلصنا امتحانات.
علا: آه، عشان نرتاح.
شهد: كان نفسي أتدرب معاكم في المستشفى، بس مالك مش هيرضى.
علا: يا بت، اصبري عليه شوية. بوسة، طيارة، حضن، أي حاجة. بتقولي إيه؟
علا: والله الولد قمر قوي وجامد الصراحة. طول بعرض بحلاوة. يا وعدي! والنبي أمك داعيالك.
شهد: خذيه واشبعي به. ده مريض نفسي.
عند أسر.
أسر: الو، إيه يا رنا؟ خلصتي امتحانات؟
رنا: آه، خلصت.
أسر: طب ينفع أقابلك؟
رنا: حاضر يا أسر.
أسر: أصلي عايزة أقابل باباكي، بس قلت آخذ رأيك.
اتكسفت رنا ومردتش.
أسر: يعني السكوت علامة الرضا.
انت الداء والدواء.
انت طريقي الأول والأخير.
وكل اتجاهاتي.
انت حب قلبي في الخصام وفي الرضا.
وفي كل الأوقات والأحوال.
_ نيفين الصادي _
عند ملك.
ملك روحت المكان اللي بتقابل فيه المجهول. الباب اتفتح. جارت عليها: مالك حبيبي.
ملك: ما لك؟ إيه؟ أنا ما كنتش فاهم حاجة من التليفون.
مالك بعياط: زين عرف كل حاجة وضربني وطردني وقال لي: "قُلتْ كيف كيف خيتي، في الآخر أنتِ اللي تغدري بيا وتبيعيني عشان مالك العزيزي". أونطيجي تعرفيني منين وبتنجلي أخباري ليه؟ ليه؟"
ملك: عشان مالك العزيز حبيبي يا زين.
زين: يبقى هو اللي عمل عملية؟ طب ما جاش ليه؟ صلح غلطته؟ عارفة ليه؟ عشان انتِ واحدة رخيصة وهو ما بيرتبطش برخيص. خمس دقايق ولكِ بره البيت وينسيني لك ابن عم اسمه زين.
عند ملك عمالة ترن على المجهول.
المجهول: يا نعم؟ خير؟ حصل لك إيه؟
ملك: خير إيه؟ أنا في مصيبة. الحقني.
المجهول: طب اهدي، فهميني في إيه.
زين: زين سمعني وأنا بكلمك وأعرف كل حاجة.
عدت الأيام وشهد بعيد خالص عن مالك وبتتجنبه خالص. وده متضايق قوي. وهي طول الوقت بتعمل كل حاجة في الفيلا. وآخر الليل تذاكر. وجاي يوم الامتحان ومالك صمم يوديها الامتحان بنفسه، يرجعها. بيحاول يكلمها وهي بتتجنبه خالص.
مالك: عملتي إيه في الامتحان؟
شهد: الحمد لله.
مالك: بالنجاح يا رب. أشوفك أكبر دكتورة.
شهد: شكراً.
مالك: وبعدين معاكِ يا شهد؟ هتفضلي لامتى كده؟ ها؟ وبعدين أنا صبري نفذ. أما أشوف بعد الامتحان ليا كلام ثاني معاكِ. الوضع مش هيفضل كده. أنا صبري نفذ.
عند زين عمال يجتهد في شغله، يدفن نفسه في الشغل عشان ينسى.
عند رنا، أسر عمال يقرب منها، يهتم بها، يسأل عليها على طول.
عند ملك.
ملك: عايزة أشوفك ضروري.
المجهول: مش فاضي يا ملك. لما أفضى هكلمك.
ملك: لا، الموضوع مش هيستنى. لازم أقابلك ضروري.
المجهول: حاضر، يومين وهكلمك.
ملك: آه، ما خلاص أخذت اللي عايزاه.
المجهول: هتعرفي تجيبي ورق المناقصة الجديدة؟
ملك: لا، لا والف لا. مش هجيبه. المرة اللي فاتت لقيت اللي يلبسها وكانت شهد الغلبانة. المرة دي ما فيش غيري. مش هينفع أنسى خالص.
المجهول: لا، مش هنسى. تصرفي.
ملك: أنا قلت لأ.
المجهول: طب اهدي، اهدي. ساعة وهكون عندك. اقفلي بقى. يادي النيلة.
عند شهد.
شهد: علا، حبيبة قلبي. أخيراً خلصنا امتحانات.
علا: آه، عشان نرتاح.
شهد: كان نفسي أتدرب معاكم في المستشفى، بس مالك مش هيرضى.
علا: يا بت، اصبري عليه شوية. بوسة، طيارة، حضن، أي حاجة. بتقولي إيه؟
علا: