معلش يا جماعة عايزاكم تسمعوني، أنا بس عايزة أقول إن الراجل اللي أنتوا جايين تباركوا له على خطوبته طلع مش راجل أصلاً، آه والله ما راجل، أنا شفته وهو بيبوس خطيب أخته في بقه. = اخرسي يا بت، أنا ابني سيد الرجالة وأرجل من أي دكر في المنطقة. هي دي الحقيقة يا طنط، وآه يا جماعة أنا شفته مع خطيب أخته.
كنت بحاول أخفي الأمر بس للأسف حصل اللي ما كنتش متوقعاه، أنا زي أي بنت حبيت واتخطبت وكنت خلاص بجهز للفرح ولكن اكتشفت إن خطيبي مش راجل أو بمعنى أصح ما لوش في الستات، الموضوع بدأ معايا لما كان عندنا في يوم ودخل الحمام وبالصدفة تليفونه كان قدامي لقيت رسالة جات له، لبيت نداء الطبيعة زي أي أنثى وفتحت الرسالة، كانت من رقم غريب أنا ما أعرفهوش، ولكن الصدمة كانت في الرسالة، الرسالة كانت عبارة عن صورة لجسم راجل
بدون أي هدوم ومكتوب تحتها: إيه رأيك بقى؟ أظن كدا اطمنت. عارفين إحساس فقدان النطق؟ هو دا اللي أنا كنت فيه وقتها، حاولت أهدى وأقنع نفسي إنها أكيد اتبعتت بالغلط، هي إن شاء الله بالغلط، أصل مستحيل، مستحيل يكون زياد كدا، أكيد مش اللي في بالي، شوية وخرج من الحمام، كنت أنا خلاص سيبت تليفونه، كان باين عليا إن في حاجة وهو لاحظ فعلاً بس اكتفيت بأني أقول: مفيش يا زياد تعبانة شوية.
ما كانش سبب مقنع طبعًا ولكن هو سكت واليوم عدى لحد ما اتفاجئت بالمصيبة اللي كانت مستنياني، كنت في يوم خرجت أنا وأمي نشتري شوية طلبات وسيبنا أخويا في البيت رغم إن ماما اتحايلت عليه أكتر من مرة عشان يجي معانا ولكن هو كان رافض بحجة إنه عنده مذاكرة، نزلنا أنا وأمي وبدأنا نشتري طلباتنا بس وإحنا بنحاسب، ماما اكتشفت إنها نسيت البوك بتاعها، رجعت بسرعة عشان أجيبه، فتحت باب الشقة ودخلت، سمعت صوت غريب جاي من أوضة أخويا، صوت...
قربت من الأوضة وفي ثانية فتحت الباب، شفت عادل أخويا وزياد قالعين وزياد... أنا مش مستوعبة اللي أنا شايفاه، وزي ما يكون حركتي اتشلت، أنا مش عارفة أتحرك دا. نهار أسود عليا، نهار أسود عليا، أنت بتعمل إيه يا زياد، أنت.. = استني بس يا هند أنا هفهمك.. تفهميني إيه؟ إنك شاذ؟ إنك مش راجل؟ طب.. طب أنت خطبتني ليه...
كنت قرفانة من منظرهم الدنيا، حسيت إن الدنيا بتلف بيا، وقعت على الأرض وأغمى عليا، لما فوقت كانوا كلهم موجودين حواليا بما فيهم أمي. مالك بس يا حبيبتي إيه اللي حصل لك. عادل رد عليها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!