"مانا قولتلك يا ماما، أنتِ عارفة إن هند ما بتاكلش أصلًا، طبيعي جدًا تقع من طولها." "لا بعد اللي حصل دا لازم تاكل كويس، أنا هروح أعملك حاجة تاكليها يا حبيبتي بس خلوا بالكم منها." أمي مشيت، ولقيت عادل بيقرب مني وبيهمس: "عشان خاطري ما تقوليش لحد." بعدت عنه، كنت قرفانة منه بطريقة مش طبيعية، مش طايقة إنه قاعد جنبي أصلًا. زياد اتكلم: "طبعًا يا هند أنتِ مش هتقولي لحد، ومش عشاني، دا عشان أخوكي." حاولت أتعدل وأقوم:
"أنت مش مكسوف من نفسك؟ هو أنت ليك عين تتكلم؟ واحد زيك بعد اللي عمله دا المفروض ما ينطقش تاني." "على فكرة اللي أنا عملته دا عادي، أي اتنين بيحبوا بعض بيعملوا كدا." "بيعملوا إيه؟! أنت مجنون؟ لا أنت فعلًا مجنون، طب لما أنت مش راجل وطلعت منهم كنت دخلت بيتنا ليه من الأول؟ "أهلي هما السبب، أنا عمري ما حبيتك ولا تقبلت وجودك أصلًا." "وخطبتني ليه لما أنت مش عايزني؟
"عشان زي ما قولتلك، أهلي عرفوا إني بميل للرجالة فغصبوا عليا يجوزوني بالعافية، بس بيني وبينك الموضوع جه معايا بفايدة لإني قابلت عادل وحبينا بعض." عادل رد مكاني وقال: "لو سمحت يا زياد امشي دلوقتي." "عشان خاطرك أنت بس يا دوولة، أنا همشي ولما تفوق من حالة الاندهاش دي ابقوا كلموني." زياد مشي، أنا حاسة إني في حلم، مستحيل يكون كل دا حقيقي، أنا عمري ما كنت أتخيل إن خطيبي يبقى كدا. لقيت عادل قرب مني وقال:
"أنا آسف يا هند، أنا بجد آسف، أنا كنت مخبي الموضوع دا عنكوا ومش عايز حد يعرف، أنا اكتشفت إني مش زي أي شاب، أي شاب أول ما بيشوف واحدة ممكن يعجب بيها أو حتى يبص عليها، بس أنا مش كدا، ما كنتش عارف أنا فيا إيه لحد ما شوفت واحد في الجيم خلاني اتلخبطت، ما اعرفش إيه اللي حصلي، بقيت بفكر فيه جدًا وعايز أقرب منه بأي طريقة، ومن هنا اكتشفت إني شاذ، يا هند والله الموضوع دا ما بإرادتي." "أنت لازم تتعالج يا عادل، لازم نشوف حل."
"أبوس إيدك يا هند بلاش، ماما لو عرفت احتمال تموت، أنا هقطع علاقتي بزياد نهائي ومش هكلمه تاني." "هي المشكلة مش في زياد يا عادل، المشكلة فيك أنت." "عشان خاطري يا هند، بلاش ماما تعرف." كان بيعيط وهو بيتكلم، صعبان عليا جدًا؛ لإنه فعلًا مش بإيده، أنا بس مصدومة من اللي حصل، أنا مش عارفة أتصرف إزاي، أحكي لمين طيب؟ ما ينفعش حد يعرف أساسًا دي فضيحة، بس لقيت حل، عادل لازم يتجوز، وبالفعل من تاني يوم كنت
بقنع أمي إننا لازم نخطبله: "يا بنتي عادل لسه صغير." "عشان خاطري يا ماما هو بيحبها، وبعدين عادل بيشتغل جنب دراسته وإحنا معاه وهنساعده." "ودي مين دي اللي عايز يخطبها؟ "ناهد بنت الجيران اللي قصادنا."
اختيار موفق مني أنا؛ عشان أنا اللي اخترتها لعادل، ناهد بنت كويسة ومحترمة وإن شاء الله عادل هيتغير معاها، أنا عارفة إن الموضوع صعب بس أنا ما عنديش حلول تانية، رحنا واتكلمنا وتقريبًا اتفقنا على كل حاجة وحددنا معاد الخطوبة، أما زياد فهو اختفى تمامًا من آخر مرة شوفته فيها، كل حاجة كانت ماشية كويس الحمد لله، جه يوم الخطوبة، العروسة لبست الشبكة، كنت فرحانة إن أول خطوة نجحت الحمد لله وممكن عادل يتغير خصوصًا إنه مش قابل اللي هو فيه، لقيت العروسة قامت وقالت
بصوت عالي قدام كل الناس: "معلش يا جماعة عايزة أقولكم تسمعوني، أنا بشكر كل اللي جه النهاردة، أنا بس عايزة أقول إن الراجل اللي أنتوا جايين تباركوله على خطوبته طلع مش راجل أصلًا، اه والله ما راجل، أنا شوفته وهو بيبوس خطيب أخته في بوقه وطبعًا أنتوا مش هتصدقوا كلامي، بس أنا معايا الدليل."
لحظات عدت والناس في حالة ذهول من الكلام اللي هي قالته، لكن كل دا كان ممكن يعدي، لكن اللي ما ينفعش يعدي هو الفيديو اللي اشتغل، عادل متصور مع زياد وهما بيبوسوا بعض!! "هذه الرواية حقيقية وحدثت بالفعل."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!