إحنا هنلعب آخر جولة، بس الرهان مختلف المرادي وتقيل كمان. لو أنا كسبت هنبدل مراتاتنا، يعني أنت تاخد مراتي ليلة وأنا هاخد مراتك ليلة. = امممم حلو دا، أنا موافق. ساعتها مش هنسى نظرته ليا، نظرة كلها قرف وقلة أدب. قومت وقفت وزعقت معاه. هو في إيه يا وليد، إيه اللي أنت بتعمله دا؟ يعني إيه هو ياخدني ليلة مش فاهمة، إيه القرف دا أصلاً؟
= إيه يا هند مالك إحنا بنهزر، هو يعني حسين هيسيبني آخد مراته، كله هزار، بطلي التخلف اللي أنتي فيه دا. لا والله أنا مش متخلفة بس أنا استحملت كتير معاك وأنت كل مرة بتزودها أكتر وخلاص أنا مش قادرة أكمل. = عايزة إيه من الآخر يعني؟ لو سمحت طلقني. = ادخلي جوا يا هند وأنا لما أخلص هاجيلك ونتكلم. لا مش هدخل. = اممم كدا أنتي عايزة تتربي يا هند، اسمعي الكلام وبلاش تخليني أقوم.
لا متقومش ولا تتحرك من مكانك، خليك مع الأشكال اللي زيك. دخلت لميت كل هدومي. أنا رايحة لماما وبعد إذنك ورقة طلاقي توصلي. = استني هناا. موقفتش وخرجت برا الشقة ومشيت. هو أنا اللي حظي وحش مع الرجالة ولا هما اللي كلهم بقوا كدا ولا أنا اللي عبيطة وبصدق أي حد بسرعة وإن أي عيل صغير برضه هيعرف يضحك عليا، وعارفين!
أنا آه اتخدعت في زياد ووليد وهايجي بعدهم وهاأتخدع فيه برضه. الإنسان مبيتعلمش من غلطه حتى لو وقع في نفس الغلط أكتر من مرة عشان هي طبيعة البشر، وأهو أنا وقعت في نفس الغلط، معرفتش أختار كويس وهاأتحمل نتيجة اختياري، بس يا ترى إيه اللي هيحصل تاني؟ وصلت بيت ماما أخيرًا، دخلت الشقة لقيت.. يوسف! أمي اتخضت وقامت بسرعة أول ما شافتني. في إيه يا هند وإيه الشنطة اللي معاكي دي؟ بصيت على يوسف اللي كان محرج وقام عشان يمشي.
طب أنا هستأذن يا طنط وبكرا إن شاء الله هاعدي عليكي. = لا يا حبيبي دا أنت مش غريب، أنت في مقام أخوها، خليك. معلش عشان تبقوا على راحتكم. شيلت الحرج من عليه. خليك يا يوسف، أنت فعلًا مش غريب. دخلت وقعدت معاهم ودي كانت بداية فقرة الأسئلة بتاعت أمي. • إيه اللي جابك دلوقتي؟ • طب هو وليد فين؟ • أنتو اتخانقتوا؟ • هو الموضوع كبير يعني لدرجة إنك تلمي شنطتك وتيجي على هنا؟ هو المفروض أجاوب على أنهي سؤال فيهم؟
= ما تنطقي يا بنتي تعبتيني. مفيش يا ماما، أنا زهقت من العيشة معاه وطلبت الطلاق. = يا نهار أسود لا يا حبيبتي مش للدرجادي، أي اتنين متجوزين بيتخانقوا عادي في الأول بس مبيطلقوش، بلاش عشان خاطري. يا ماما أنتي مش فاهمة حاجة. = فهميني أنتي. يا ماما وليد...
أنا مش عارفة أقول عليه إيه والله، وليد ديو*ث، بنكون في مكان والناس بتخبط فيا وهو مبيتكلمش، بيشوف صاحبه بيبصلي بمنتهى القذارة وهو مبينطقش، أنا مش عارفة أكمل معاه، يا ماما أنا عايزة أبقى مع راجل يخاف عليا وأطمن وأنا معاه لكن وليد مش كدا.. دموعي نزلت وأنا بتكلم. أنا تعبت منه واستحملت حاجات كتير معاه مينفعش أقولها لحد ما وصلت بيه النهاردة بيقول لصاحبه هنلعب على مراتي ومراتك ولو وليد كسب...
= يا مصيبتي دا إيه دا، إيه يابت اللي أنتي بتحكيه دا، هو دا كلام يدخل العقل، هو دا راجل دا، والله ما شاف ريحة الرجولة، أنا مش مصدقة والله. أمي خدتني في حضنها، كنت منهارة من العياط، كل حاجة اتجمعت عليا في الوقت دا وقصدت تكسرني. أهدي يا حبيبتي، ومن بكرا هاييجي ويطلقك. سمعت صوت يوسف وهو بيقول: لو تسمحيلي يا طنط أقعد أنا معاه، أنا هعرف أتفاهم أكتر. = مش عايزين نتعبك يا حبيبي، خليك أنت وعادل هيكون معانا متقلقش.
مش أنتي كنتي لسه بتقولي إني زي عادل ولا أنا مش زيه؟ = لا طبعًا زيه، خلاص إحنا هنكلمه ونبلغك.
قومت ودخلت أنام، هو دا الحل الأمثل، لو فضلت صاحية هام*وت، نمت ومفوقتش غير تاني يوم الساعة كانت 3 العصر، لما خرجت ماما قالتلي إنهم كلموه وهاييجي النهاردة بليل عشان نقعد وكلموا يوسف كمان، دماغي كانت مش مبطلة تفكير، وليد مش سهل، مش هيرضى إنه يطلق بالسهولة دي، أنا خايفة، ودي كانت أول مرة أحس إني لوحدي، مليش حد، اتنين ستات لوحدهم أينعم آه أخويا موجود بس...
والله ما عارفة أقول إيه، حتى يوسف لو وقف جنبي مرة واتنين أكيد مش هيقف معايا التالتة، وبالشكل دا هبقى مضطرة أواجه مصيري لوحدي. الساعة كانت 9، يوسف جاي من بدري وكلنا قاعدين مستنيين البيه لحد ما ييجي. بصي يا هند، لما وليد ييجي خليكي هادية، احنا عايزين نخلص الموضوع بهدوء، سيبيني أنا هتكلم معاه وطبعًا دا بعد إذنكو. الجرس رن، عادل فتح. مساء الخير.
دخل بمنتهى البرود وقعد على الكرسي، يوسف بص لينا كلنا كإشارة منه عشان يبدأ الكلام. مساء النور، هو مش المفروض لما تدي لـ حد معاد تلتزم بيه؟ هي دي الأصول؟ = معلش بس هو مين حضرتك؟ أو أنت بتتكلم بصفة إيه؟ بصفة إننا جيران، الناس دي أهلي يعني مينفعش يكونوا لوحدهم. = وأنت بقى المتحدث الرسمي اللي جابوه؟ من غير تريقة بعد إذنك، دا مش موضوعنا. = عندك حق. مبدئيًا اللي حصل منك دا يتسمى إيه؟ = أنهي معلش؟ اللي أنتو عملتوه مع هند.
= عملت إيه مع هند؟ احنا كنا سهرانين عادي مع صحابنا وبنهزر لقيتها زعلت وجات على هنا، يعني خرجت من غير إذني، دا بقى يتسمى إيه؟ على حسب علمي إن هند مش مجنونة ومبتشربش كمان يعني مستحيل تعمل كدا من غير ما يكون في سبب. = هي اللي متقبلتش الهزار وزعلت. طب معلش وضحلي الهزار كان عبارة عن إيه؟ = أكيد مش هفتكر بس كان موقف عادي يعني. وعلى حسب علمي برضه إنه مش موقف عادي، دكتور وليد أنت امبارح فعلًا قولت إنك عايز تراهن عليها.
= أنا قولتها بهزار، أكيد مش هراهن على مراتي، هو دا كلام ناس عاقلة برضه؟ معاك حق، تفتكر هو دا السبب بس اللي خلى هند تزعل؟ = معرفش بقى، أهي قدامك اسألها. طب بص يا دكتور وليد، هو أنت عارف إن هند طالبة الطلاق؟ = نعم! اتنفض من مكانه وقام. طلاق إيه اللي أنتي طالباه دا؟ كان بيزعق وبيوجه ليا الكلام، بصيتله وقولت بجمود. = يعني زي ما سمعت يا وليد، أنا عايزة أتطلق. تطلقي ليه إن شاء الله؟ حارمك من حاجة؟
لبس وأكل وخروج وسفر، عايزة إيه تاني؟ في ناس تانية تحلم بربع العيشة اللي أنتي فيها دي. = طيب يا سيدي وأنا متنازلة عن كل دا وعايزة أتطلق، فيها حاجة دي؟ آه فيها، فيها إني معنديش الكلام دا، أنا مبطلقش يعني بالذوق والأدب كدا تقومي وتغيري هدومك عشان نمشي. = أنا مش هتحرك من مكاني يا وليد. ماهو دا عيب البني آدم بقى، عمره ما بيرضى باللي معاه، البني آدم نمرود بطبعه، ناقصك إيه أنتي يا هند؟ ناقصك إيه عشان تطلبي الطلاق؟
= ناقصني راجل. ملامح وشه اتحولت، كان باصصلي بكل غضب. أنا اتكلمت بالذوق معاكي بس من الواضح إنه مش نافع. شدني من شعري عشان أقوم، بدأت أصرخ وأمي بتحاول تبعده عني لحد يوسف هو اللي وقف قدمه ومنعه. اللي أنت بتعمله دا عيب يا وليد، عيب إنك تمد إيدك على واحدة ست. = وسع من وشي. وليد زق يوسف بكل قوته بعيد عنه. أنا لحد دلوقتي بتكلم معاك باحترام رغم قلة أدبك. = وأنت تقدر تعمل حاجة؟
آخرك تخرس وتحط لسانك في بوقك زي عادل كدا، شايفه يا حبيبي؟ روح اقف جنبه بقى. في أقل من ثانية يوسف ضربه بالبوكس، مرة واتنين وتلاتة بعدها ضربه برجله في بطن وليد، وليد وقع وترابيزة السفرة وقعت عليه، يوسف راح عنده ومسكه من القميص بتاعه. أنا أقدر أموتك دلوقتي، بس أنا مش هدخل في كلب زيك السجن وبرضه هتطلقها يا رخيص. يوسف حاول يسنده عشان يقوم. اطلع برا ومتجيش غير وأنت معاك المأذون، وأي حركة هتحصل منك تاني، محدش هيقفلك غيري.
مكنش قادر يمشي وبالعافية خرج من الباب، بعدها وقف بص علينا. أنت فاكر إنها هتعدي بالساهل؟ والله ما تحصل أبدًا وأنتي يا هند قابلي اللي جاي عشان هيبقا جحيم عليكي. مشي، بصيت ليوسف. مش هيسكت يا يوسف على اللي حصل دا. = معندوش حاجة يعملها. وليد مش سهل، أنا قلقانة. = وأنا جنبك، أي حاجة تحصل كلميني، هو فاكر إن محدش هيقف قدامه ولا إيه؟ متقلقيش، أنا هطلع شقتي ولو احتاجتوا حاجة أنا موجود في أي وقت.
بعد ما مشي حاولت أظبط الشقة بعد البهدلة اللي حصلت فيها دي، أمي دخلت أوضتها ومتكلمتش تاني عشان فعلًا مفيش حاجة تتقال، وأنا خلصت اللي بعمله ودخلت أوضتي بعدها، فضلت سهرانة مش جايلي نوم، بقينا الفجر وبرضه عنيا مش قادرة تغمض، لقيت رسالة وصلت من وليد، تحديدًا مش رسالة هو فيديو وبعدها فويس، فتحته، كان بيقول.
اللي حصل دا يا هند مش هيعدي والله ما هيعدي، والأذى مش هيطولك لوحدك، لا أنتي واللي حواليكي كمان وساعتها هتيجي تحت رجلي لأن دا مكانك أنتي وأهلك، هو دا اللي تستاهلوه، ودي بدايتها، الفيديو دا هيكون تريند في مصر كلها خلال ساعة. ساعتها فتحت الفيديو، أنا هيغمى عليا، إيدي بتترعش، عنيا بدأت تدمع، أنا مش عارفة أسيطر على نفسي لأن الفيديو كان... زياد وعادل كانوا مع بعض و.. مش قادرة أنطقها، كانوا بيقيموا علاقة!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!