مالك يا حبيبتي بتزعقي ليه؟ إيه اللي حصل؟ = الراجل اللي ورايا دا بيخبطني في مكان مش تمام. وإيه يعني يا روح قلبي يمكن مش قصده. = بقولك يا وليد دا بيلمسني. خلاص سيبك منه بقى يا هند ما تبقيش فصيلة. = هو أنا مش مراتك ولا أنت ما بتحسش على دمك؟ يوه بقى يا هند. شدني من إيدي ووقفت جنبه. إيه يا عم هو أنت مش شايفها واقفة معايا ولا إيه؟ = وهو أنا عملت لها حاجة يا نجم؟ المدام بتقول إنك بتخبطها في مكان أنت عارفه كويس.
= أنا ما كنتش واخد بالي خالص، معلش ما قصدش. شوفتي يا هند؟ قولت لك ما كانش واخد باله يلا بقى نكمل رقص أووووه. أكمل رقص!! هو بيهزر ولا دا مقلب؟ آه أكيد دا مقلب. أنا مستعدة أحلف إن الراجل خبطني وأكثر من مرة. دا يبقى نهار أسود لو وليد من النوعية دي. هو أنا مش ها أخلص يا رب بقى؟ تفتكروا دا ممكن يكون أول وآخر موقف؟ ما أعتقدش. روحنا البيت وبنغير هدومنا. مش شايف إنك كنت لازم تاخذ موقف أكثر من كدا؟
= أفتح لك دماغه يعني يا هند عشان تستريحي؟ الراجل قال مش قصده يبقى نعمل قصة ليه؟ تعمل قصة عشان أنا مراتك حتى لو هو مش قصده، تعمل قصة عشان لمس مراتك. = ما تكبريش الموضوع أوي كدا. المكان كان فيه بنات كتير يعني أكيد مش هيسيب كل اللي في المكان وهيبص للي واقفة مع واحد. أنت شايف كدا يعني؟ = بصي يا هند أنا راجل بحب أتبسط، بحب دايما مزاجي يبقى رايق، ما أحبش الصداع والنكد والمشاكل بتاعت الجواز دي، يا ريت تغيري شوية من نفسك.
أغير نفسي إزاي يعني مش فاهمة. = يعني مش كل حاجة تعملي عليها مشكلة، الموضوع أبسط من كدا. لا يا وليد أنا مش بتاعت الكلام دا، أنت فهمتني غلط ولو أنت هاتكمل معايا بالشكل دا يبقى نتطلق أحسن. = طب بقولك إيه ينفع نأجل الكلام لبكرا؟ أنا راجع تعبان وعايز أنام. خلاص نام يا وليد أنا هاسيب لك الأوضة خالص. = رايحة فين؟ ها أنام في أوضة تانية. = أنتي عارفة إني ما بأعرفش أنام غير وأنا في حضنك. معلش أتعود بقى. = براحتك أنتي الخسرانة.
هو أنت عملت إيه مع عادل؟ = ماله عادل؟ أيوا عملت إيه في الموضوع بتاعه؟ = ولا حاجة، ماشيين على الجلسات وقريب هأعرضه على أخصائي شاطر أوي وهو اللي هيقيم حالته. وأنت دورك إيه؟ = أنا دوري أخليه شخص سوي نفسيا وجسديا كمان وبناءً على انتظامه معايا بأحدد عدد الجلسات وهل هو بقى جاهز ولا لأ. طب ابقى طمني أول بأول. = بقولك إيه لسه ما غيرتش رأيك؟ تصبح على خير يا وليد.
خرجت من الأوضة ودخلت أوضة تانية عشان أنام بس للأسف ما عرفتش، فضلت صاحية طول الليل، بأفكر في حياتي اللي شاكة إنها مش هاتكمل على خير، مش حاسة إني مطمنة نهائي، وموضوع عادل شاغلني جدا، وزاد عليه وليد واللي عمله النهاردة، كلها حاجات كانت كافية إنها تخليني صاحية لتاني يوم، حسيت إني عايزة أخرج وأشم هوا، قومت خدت دش ولبست، دخل عليا الأوضة وأنا بالبس. إيه دا؟ أنتي صاحية؟ = لا نايمة، لما أصحى هأقول لك.
لا حلوة دي، رايحة فين على الصبح كدا؟ = رايحة لماما. اشمعنا؟ = وحشتني، بقى لي كتير ما رحتش هناك. ماشي وأنا هأخلص مشوار وأعدي عليكي نروح سوا. = لا ما تتعبش نفسك. لا إزاي بقى؟ أصل أنا كمان عايز أطمن على حماتي. نزلت من البيت، رحت لماما، لسه طالعة على السلم لقيت اللي نازل من فوق ومقابلني. يوسف. = هند إزيك عاملة إيه؟ أنا كويسة وأنت؟ = تمام، إيه اختفيتي وما بقتيش تيجي يعني.
أنت عارف بقى الجواز والمسؤولية بتاعته وكمان وليد مش بيحب نخرج كتير. = هو فين دا أنا نفسي أشوفه. وليد؟ دا وليد في الشغل بس ممكن يعدي عليا يأخذني بليل. طبعًا أنا باكذب، وليد من أول ما أتجوزنا وهو كان مفهمني إنه واخد إجازة من العيادة عشان نقضي شهر عسل لكن هو فضل قاعد كتير جدا من غير ما يروح حتى بعد ما رجعنا بيتنا ولما سألته قالي إن في دكتور مسك العيادة مكانه أو تحديدًا وليد هو اللي شاف واحد يشتغل مكانه.
= طب ابقي خلينا نشوفك بقى. أنت رايح فين؟ تعالى اشرب حاجة. = لا معلش أنا مستعجل، خليها مرة تانية. لا طبعًا تعالى، عادل وماما فوق ما تتكسفش. طلعنا فوق وقعدنا وطبعًا ماما وعادل كانوا موجودين، كانت قعدة لطيفة جدا وكلنا بنضحك ومبسوطين إلا أنا لقينا اللي بيخبط على الباب، قومت فتحت. : راشد. إيه دا أنت مش قولت هاتخلص مشوار وتيجي؟ = اتلغى.
دخل وقعد وسطنا، بقى له ساعة قاعد كلامه كله عن الخروج والسفر والأماكن اللي بنسهر فيها، كلامه مش لايق أبدًا على إنه دكتور، لحد لقيته بيقول. دا أنا كنت بأفكر نسافر أنا وهند نغير جو، بس محتارين مش عارفين نروح فين. قبل ما أرد، كان يوسف سبقني. طب ما تروح إسكندرية أحسن من أي بلد برا. = حلو دا أو نروح الجونة. حلو أحلى. = طب ما تيجي معانا. لا معلش اعذرني دا أنا عندي شغل كتير جدا الفترة دي.
= تعالى بس وأنا هأشوف لك حاجة حلوة تيجي معانا عشان تتبسط هااا. والله نفسي يا وليد بس عندي شغل. = ولا أروح أنا إسكندرية مع الحاجة الحلوة وتسافر أنت الجونة مع هند. إيه!!! = يا عم بأهزر مالك مصدوم كدا ليه؟ لا أنت شكلك مالكش في الهزار. معلش أصل أنا بقى لي كتير برا مصر فتلاقيني مش فاهم أوي. = لا بقولك إيه لازم تيجي تسهر عندي في يوم، إحنا بنسهر كل كام يوم أنا وأصحابي لازم تبقى معانا. أكيد إن شاء الله. = طب ما تيجي بكرا؟
أنا عامل سهرة حلوة في البيت عندي. حاضر لو قدرت هأجي. = ماشي مستنيك، ابقي اديله العنوان يا هند. أنا لازم الأرض تتشق وتبلعني حالا، إيه اللي بيحصل دا؟ إيه اللي هو بيقوله دا؟ يعني كلامه متخلف وقولنا ماشي، إنما كمان يطلع... الحمد لله يوسف قام مشي، كويس إنه ما قعدش أكثر من كدا، كنت هاتفضح أكثر ما أنا اتفضحت. اليوم خلص وروحنا البيت. هو إيه اللي أنت قولته دا؟ = أنهي دا؟ كل كلامك غلط. = هو أنتي ها اتحاسبيني على كلامي ولا إيه؟
آه المفروض تاخد بالك منه شوية. = والله أنا حر وأقول اللي يعجبني. هو أنت ما شوفتش يوسف كان بيبص لك إزاي؟ = لا ما شوفتش معلش، وحتى لو شوفت هو مين يوسف دا اللي أهتم بيه أو بنظرته ليا. أنت مش عزمته بكرا؟ وآه صحيح إيه عزومة بكرا دي؟ هو أنت كنت قولت لي إنك هتعزم حد؟ = نسيت. وافتكرت تقول ليوسف لكن مراتك لا. = وبعدين يا هند ما أنا قولت نسيت، خلاص مش هانفتح حوار. بس أنا مش جاهزة لأي عزومة. = آخر مرة بس، عشان خاطري يا هند.
خرجت وسيبته، ما ردتش عليه ودخلت الأوضة التانية زي إمبارح، أنا مش فاهمة إيه اللي أنا فيه دا، هو أنا لحقت أتجوز عشان أدخل في مشاكل؟
ودي مش أي مشاكل والمفروض إني هأعيش في القرف دا كل يوم، يا رب حلها من عندك. ما حسيتش بنفسي ونمت، لما صحيت تاني يوم ما كانش موجود في البيت، قومت فطرت، بعدها بدأت أجهز للعزومة بتاعت بليل أما نشوف آخرتها، وفعلا جهزت كل حاجة، الساعة دقت 7 ولقيتهم وصلوا، قعدنا وبدأنا نتكلم، حسين كان موجود معاهم بس ما كانش لوحده، كان معاه مراته شيرين، بس مش دي المشكلة، وسط ما كنا قاعدين وليد اقترح على حسين إنهم يلعبوا لعبة، كانت كوتشينة عادية ولكن كانت برهان، أول رهان كان 1000 جنيه ووليد خسر، التاني كان شاليه في مرسى مطروح وبرضو وليد خسر، ساعتها كان متعصب جدا وقال لحسين.
إحنا هانلعب آخر جولة، بس الرهان مختلف المرة دي وتقيل كمان، لو أنا كسبت هانبدل مراتنا، يعني أنت تاخد مراتي ليلة وأنا هآخد مراتك ليلة. = أممم حلو دا، أنا موافق.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!