أنا ليلة، مرات يزن. مليكة بصدمة: مرات يزن؟ أنت بتقول إيه؟ أنا اللي مراته! ليلة: وأنا كمان مراته. كنت أتمنى نتقابل في ظروف أحسن من كده، بس ده اللي حصل. يزن بيكون جوزي وكمان حامل منه. مليكة بصدمة: لا، براحة كده عليا. ادخلي واتحكيلي إزاي مراته وكمان حامل. وليه جاية تقولي لي؟ ليلة دخلت ومعاها يمان. مليكة: اتكلمي، أنا سامعاكي.
ليلة: زي ما قولتلك، أنا مرات يزن وكمان هطلق منه. أول سبب إنه خبّى عليا إنه متجوز وعنده أولاد، وأنا ما كنتش أعرف والله. ولو كنت أعرف ما كنتش اتجوزته. تاني سبب إنه متجوزني لمزاجه وبس ومش عايزني أخلف منه. وتالت سبب إنه لما قولتله إني حامل، ومكنتش أعرف كل ده غير لما قولت إني حامل، قالي إن البيبي ينزل وإنه مش عايز ولاد. ولما أصرّيت عشان أعرف هو مش عايز البيبي ليه، عرفت اللي قولتلك عليه. صدقيني أنا مش جايه أخرب عليكي ولا أي حاجة، أنا جيت أحذرك منه. وإذا كنتي عايزة تطلقي منه أو لأ، دي حاجة ترجعلك.
مليكة: أنا مش عارفة إذا كنت هصدقك ولا لأ. بس يزن فعلاً متغير معايا، وطريقته وأسلوبه بقى قاسي. وبقيت بنام ودموعي على خدي، وتفكيري غلبني على سبب تغيّره. وبقى مش بيراعي إني تعبانة من الأولاد، وكل همه إنه عايزني وبس. واتخانقنا امبارح، وحتى هو مجاش من امبارح ومعرفش هو فين. أنا ولا هزعق وأقولك اطلعي بره بيتي وإنتي كذابة، ولا كل الجو ده. اثبتيلي إنك فعلاً مراته، وبعدها هبقى أتصرف.
ليلة: تمام، هثبت لك إني مراته وكمان أنا هطلق منه. بس وحياة أغلى حاجة عندي، لهخليه يندم على الساعة اللي فكّر إنه يكذب عليا ويخوني فيها، وعلى إنه عايزني لمزاجه وبس، وعلى إنه عايز ينزل ابني، وعلى إهانته ليا. بصي، أنا هكلمه وهخليه ييجي عند بيت أخويا عمر، وإنتي كمان خدي العنوان أهو وتكوني موجودة. وبكده أكون عملت اللي عليا. وهجهز لك فيديو الفرح والصور وكل حاجة جمعتنا مع بعض، علشان لو فكّر ينكر في وجودك. وأكبر دليل على إنه جوزي هو ابني اللي في بطني، ومستعدة أعملك تحليل كمان، بس أنا مش هعمله علشان في أول الحمل بيكون غلط على البيبي.
مليكة: تمام، أشوف بعيوني وأحكم عليه بنفسي. وخدّي رقمي أهو، ولما يبقى عندك ارني. ليلة: تمام. وأخدته وقالت: عن إذنك، يلا يا يمان. وخدتها ومشيت. وطول الطريق كانت بتعيط. يماني: بتعيطي ليه دلوقتي؟ ليلة: صعبان عليا نفسي، وكمان هي كمان صعبانة عليا. يماني: يا حبيبتي، كل حاجة هتبقى بخير. امسحي دموعك علشان ابنك م يطلعش نكدي، أصل مش بحب النكد. ليلة: هههه، ماشي يا ستي. وشوية ورجعوا البيت لقوا عمر. عمر: عملتوا إيه؟
يماني: أختك تقولك بقى. أنا لازم أمشي، وإنتي يا ليلة خلي بالك من نفسك. سلام. ليلة: حاضر، وإنتي كمان خلي بالك من نفسك. سلام. ويماني مشيت. ليلة: مش ناوي تحن على البت بقى وتتجوزها؟ دي بترفض العرسان على أمل إنك تتقدم ليها. وبعدين انت حر بقى، ابقى اندم لما تضيع منك. عمر: احم، متوهيش وقوليلي عملتي إيه. ليلة: انت هتتصل عليه ييجي، وكمان أنا هتصل على مراته تيجي، وهيا هتشوف بعنيها علشان قالت لي اثبتيلي. وحكيت له على كل حاجة.
عمر: معاها حق، كويس إنها اتعاملت معاكي بهدوء. أي واحدة في مكان مش بعيد كانت ضربتك وطردتك من بيتها وقالت إنك كذابة. بس هي مش عملت كده علشان، هي كانت بدور على سبب إن جوزها ليه بيعمل معاها كده. ليلة: ده واحد حقير يا عمر. عمر: خلاص يا قلب عمر، هتطلقي منه وربنا يعوض عليكي يا حبيبتي. ليلة: لا خلاص، أنا أخدت نصيبي وهعيش لابني وبس. عمر: يبقى نشوف الكلام ده بعدين. المهم الكلام ده هيحصل امتى؟
ليلة: إيه رأيك ترني عليه دلوقتي وتقوليله إن ليلة عايزة تشوفك. عمر: طيب، وإنتي قولي لمراته. ليلة: أشطات يا زميلي. هروح أرتاح بقى عقبال ما تطلب لينا أكل علشان جعانة. عمر: بس خودي هنا كده، هنخلص فلوسنا على أكل بره. أي مش ناوية تعاملنا أكل ولا إيه؟ ليلة: بس كده، عيوني ليك. بس مش النهارده. عمر: طيب يا أختي. وراح يطلب الأكل واتصل على يزن. عمر: الو. يزن: الو، ازيك يا عمر.
عمر: من غير ازيك وكلام كتير، لأني مش طايقك. وبكلمك بس بسبب أختي، لأنها حابة تشوفك. ياريت لو تيجي النهارده على الساعة سبعة. يزن: تمام. عند ليلة. مليكة: الو. ليلة: مين؟ ليلة: أنا ليلة يا مليكة. يزن جاي على الساعة سبعة، قولت أبلغك علشان تيجي. مليكة: تمام يا ليلة، هاجي. سلام. ليلة: سلام. وقفل معاها وقالت: عمرررر، جبت الأكل؟ أنا جعانة. عمر: أيوه يا ليلة، تعالي.
ليلة: راحت وقعدوا يأكلوا. وبعد ما خلصوا، ليلة جهزت نفسها وقعدت مستنية يزن علشان ييجي. عمر: مالك متوترة لي كده؟ ليلة: خايفة أوي يا عمر من المواجهة دي. عمر: متخفيش يا حبيبتي، أنا معاكي وجنبك. ليلة: ربنا يخليك ليا يا عمر، انت كل حياتي وكل ما ليا. عمر: ويخليكي ليا يا حبيبة أخوكي. وفجأة الجرس رن، وكانت مليكة. عمر: فتح وقال: إنتي مرات يزن؟ مليكة: أيوه. ليلة موجودة. عمر: اتفضل. وقال لليلة. ليلة: طلعت ولقت مليكة.
قالت: اتفضلي، زمان يزن على وصول. مليكة: تمام. ليلة: ممكن تدخلي أوضتي تقعدي فيها وتسمعي وتشوفي بعيونك؟ مليكة: تمام. ودخلت وكانت قاعدة متوترة ودموعها على خدها، وكانت بتدعي إن كل ده يبقى كذب مش حقيقة. وفجأة قطع تفكيرها رن الجرس، وكان يزن. عمر: ادخل. يزن: دخل ولقى ليلة قاعدة. قرب منها وكان هيحضنها، بس ليلة بعدت. يزن: لسه زعلانة مني يا قلبي؟ ليلة: أه يا يزن، وطلقني.
يزن: مفيش طلاق، أنا بحبك وعايزك معايا. أنا فكرتك عقلتي وخلتيني أيجي علشان نرجع سوا. مليكة: طلعت وقالت: بتحبها يا يزن؟ طيب وأنا؟ يزن بصدمة: مليكة؟
مليكة: اه، مليكة اللي كانت مخدوعة فيك وبتخونها، ومستحملة عدم مشاركتك ليها في مسؤولية الأولاد والبيت، مستحملة فوق طاقتها، ومستحملة بياتك بره البيت بحجة الشغل، وكنت ببقى مستحملة عصبيتك وأسلوبك المقرف، وأقول تلاقي عنده مشاكل في الشغل وأحط ليك مليون عذر، وانت في الآخر بتخوني يا يزن، ومتجوز عليا. إنت واحد حقير يا يزن وزبا،،له ومقرف. يزن: راح عندها وضربها بالقلم وقال: اخرسي. وبعدين انتي إزاي تنزلي من غير ما تقوليلي؟
وفين الأولاد؟ مليكة: الراجل يا يزن مش يمد أيده على واحدة ست. وبعدين ضحكتني، من امتى وانت بتسأل عني وعن الولاد؟ وامتى أطلع وامتى أدخل؟ أنا متجوزة ولا كاني متجوزة. يزن: كان هيضربها، بس عمر وقفه. مليكة: انت فاكر إنك هتقدر إنك تيجي عليا وأسكت علشان معنديش أهل ولا أخ يقف جانبي؟ تبقا غلطان. أنا لوحدي كفاية علشان أجيب حقي. طلقني يا يزن، طلقني.
يزن: طلاق مش هطلق، انتي هتفضلي على ذمتي علشان الأولاد. وامشي غوري على البيت، لينا حساب مع بعض. مليكة: بيت إيه يا أبو بيت؟ انت بعد اللي عملته ده مستني أرجع تاني البيت؟ تبقا غلطان. وهطلقني يعني هطلقني. يزن: روحي وانتي طالق يا مليكة. كده كده بقى مفيش منك فايدة. مليكة: مشيت وهي بتعيط وبتقول: لي كده يا يزن؟ ده أنا كنت بحبك، ده أنا محبتش حد قدك. كنت معتبراك أخ وأهل وزوج وحبيب ليا. أهى أهى.
وكانت ماشية بين العربيات ومش واخدة بالها، والعربيات تزمر علشان تبعد عن طريقها. وكانت ماشية تعيط لحد ما وصلت البيت. خبطت على جارتها أم مالك، وأخدت الأولاد منها. أم مالك: في إيه يا أم تميم؟ مليكة: مفيش أي حاجة يا أم مالك، أنا كويسة. عن إذنك. وأخدت الأولاد ودخلت تلم حاجتها وحاجات أولادها، وقررت إنها تروح على بيت أهلها. عند ليلة ويزن وعمر. عمر: طلّق أختي يا يزن. يزن: لا، ليلة لا، مش هطلقها.
ليلة: يبقى هرفع عليك قضية خلع يا يزن، وهكسبها. وهقول إنك حاولت تسقطني وتنزل البيبي، والمحكمة هتحكم ليا وهتتسجن يا يزن. فالأفضل ليك تطلقني. يزن،،،،،
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!