الفصل 4 | من 12 فصل

رواية ليلة يزن الفصل الرابع 4 - بقلم شهد احمد

المشاهدات
20
كلمة
1,870
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

ليله. أنا عايزه اعرف مرات يزن التانيه عايشه فين يا عمر. ده طبعا علشان تروحي وتقولي ليها إنك مرات يزن وإنك حامل منه صح؟ ليله. أه يا عمر. عمر. لا يا ليله مش هتروحي ولا تقولي إنك مراته. وبعدين أنتِ هتطلقي منه وخلصنا. ملناش دعوه بحد. ليله. بدموع. عايزاني أطلق منه بكل سهوله كده يا عمر من غير ما آخد حقي ولا أنتقم منه؟ ده كان بيضرني يا عمر. ولولا إنك جيت في الوقت المناسب كان زمانه مكمل عليا وكان سقط.

كنت جيت لقيت أختك جثه على الأرض وسايحه في دم ابنها. عمر. قرب منها وحضنها وقال: أهدي يا حبيبتي. حقك عليا أنا. أنا اللي آسف إني خليتك تتجوزيه. فكرت إنه هيصونك ويحترمك وإنه بيحبك. ليله. بدموع. لا يا عمر. حقي مش عليك وأنت مالكش ذنب. كل الحق على يزن الحقير وبس. لو بتحبني يا عمر ساعدني آخد حقي منه. أنا مش هرتاح غير لما آخد حقي. وبعدين أنت ليه مش عايزني أقول لمراته؟ أنا كده هكون بنقذها منه. أنت عارف إيه هي معاناتها؟

أكيد لأ يا عمر. أكيد مراته زعلانه وبتنام هي كمان ودموعها على خدها من كتر ما هي لوحدها ومفيش حد مساعدها في تربيه الأطفال دول. توأم يا عمر ودول تربيتهم صعبة. هتكون محتاجة حد معاها. إن التوأم بيعيطوا مع بعض وبيجوعوا مع بعض. أو حتى لو كل واحد لوحده بس محتاجة حد يشاركها ده. وفوق ما هي متحملة كل ده لوحدها ملقتش مقابل غير الخيانة يا عمر. ده علشان انشغلت عنه بالعيال اللي هما ولاده راح واتجوز عليها وخانتها بدل ما يساعدها ويقف جنبها.

عمر. خلاص يا ليللي متعيطيش. دموعك دي غالية عليا يا حبيبة أخوكي. ومسح دموعها وقال: خلاص هجيب لك العنوان بتاعها ونروح لها مع بعض. ليله. تسلم لي يا عمر. وحضنته. عمر. يلا يا حبيبتي روحي افطري وأنا هنزل الشغل عشان اتأخرت. ليله. ماشي. خلي بالك من نفسك. عمر. حاضر. سلام. وسابها ونزل. ليله. اتصلت بصاحبتها يمان. يمان. الو. ازيك يا ليله. ليك وحشة والله. ليله. وأنتِ كمان يا حبيبتي. أخبارك إيه؟

يمان. كويسة الحمد لله. أنتِ أخبارك إيه وأخبار جوزك معاكِ إيه؟ ليله. أنا مش كويسة يا يمان. يمان. لي كده يا حبيبتي؟ ليله. أنا محتاجاكي يا يمان. ممكن تيجي لي؟ يمان. أكيد يا حبيبتي. نص ساعة وأكون عندك. ليله. تمام. بس تعالي عند بيت أهلي مش بيت جوزي. يمان. تمام. وقفلت معاها. عند مليكه. صحيت على صوت عياط الأولاد. مليكه. شالت الأولاد وتسكت. تميم تيام بيعيطوا. وبقت مش عارفة تسكت الاتنين مع بعض. وعيطت معاهم.

مليكه. بدموع. أعمل إيه بس ياربي. أنا تعبت. أنا مكنتش قد المسؤولية دي. لي يا رب. حطتني فيها وأنت عارف إنه جوزي مش هيشيلني ولا هيشاركني في تربيتهم. وهو نايم ولا على باله باللي بمر بيه ومريح دماغه. وأنا زي ما أنت شايف كده. أنا تعبت. ياربي اديني القوة والصبر علشان أتحمل. ومسحت دموعها وفضلت تسكت فيهم وهيا شايلهم. يزن نادى عليها. يزن. مليكه. مليكه تعالي جهزي الفطار عشان أنزل على الشغل. مليكه. أهي. كملت. مش كفاية الأولاد؟

وقالت: طيب تعال اقعد جنب الأولاد عقبال ما أحضر الفطار. يزن. مش فاضي. بجهز نفسي عشان أنزل. أخلص لبس تكوني جهزتي الفطار. مليكه. يارب. وحطت الأولاد على السرير وراحت عشان تجهز الفطار. وبعد ما جهزته راحت تنادي ليزن. مليكه. يزن. يلا الأكل جهز. يزن. طيب. وبعدين أنتِ مش صحيتيني ليه؟ أنا اتأخرت على الشغل. مليكه. أنت مقولتش أصحيك ولا قولت هتصحى امتى. وكنت مشغولة مع الأولاد. يزن. هو ده اللي أنتِ شاطرة فيه. حاجة تانية لأ؟

مليكه. خلاص تعال أنت اهتم بالولاد وأنا هكون شاطرة في حاجة تانية. وبكده هكون فاضية وأعمل لك اللي أنت عايزه. وأهو تشيل عني شوية. يزن. أنتِ اتجننتي؟ أنتِ بتردي عليا؟ وبعدين عايزني أقعد مع الأولاد؟ أومال مين اللي هينزل ويشتغل ويصرف علينا؟ أنتِ ولا إيه؟

مليكه. أنا متجننتش. أنت اللي مش حاسس بأي مسؤولية ومفكر إن شوية الشغل والساعات اللي بتقعد فيها بره البيت أكبر من مسؤوليتي لشغل البيت ومسؤولية الأولاد. مع إنه لو قارنا الاثنين مفيش مقارنة بين المسؤوليتين. وإنه مسؤوليتي أنا أكبر منك. يزن. ضرب مليكه بالقلم وقال: اخرسي. هو إيه اللي مسؤوليتك أكبر من مسؤوليتي؟ أنتِ بتعملي إيه يعني؟ ما أنتِ قاعدة في البيت وأكلة شاربة نايمة. بتعملي إيه زيادة غير إنك بتقعدي شوية مع الأولاد؟

وبعدين ما كل الستات بتعمل اللي أنتِ بتعمليه. مش اشتكت ليه؟ مليكه. بدموع. أنت بتضربني يا يزن. وبعدين الستات اللي بتقول عليها دي كل واحدة عندها همها. بس العيب على زوجها اللي مش مشاركها همها ومفكر إنها تمام ومعندهاش هم ولا زعلانه. يزن. أنا ماشي. مش عايز منك فطار ولا نيلة. سديت نفسي. ومشي من قدامها وسك الباب وراه جامد. ومليكه اتخضت وقعدت مكانها في الأرض تعيط.

يزن. وهو ماشي. إيه القرف ده الصبح. وقال إنه لازم يرجع لليلة ويقنعها تنزل البيبي عشان ترجع حياتهم طبيعية زي الأول. وبعد شوية كان وصل الشغل. يزن. عنده شركة خاصة بيه بتخص الدعاية والإعلانات. عند ليله. وصلت عندها يمان. يمان. كده يا ليله مش بتسألي على أختك وصحبتك؟ ليله. حقك عليا يا يمان. كنت مشغولة. يمان. ولا يهمك يا حبيبتي. وبعدين مالك؟ احكي لي. ولي عيونك فيها دموع كده؟ ليله. بدموع. أنا حامل. يمان. بفرحة. بجد؟

طيب ولي بتعيطي؟ يامجنونة افرحي. ليله. أفرح إزاي؟ وجوزي عايزني أنزل البيبي. وفوق كل ده متجوز وعنده أولاد. وحكت ليها على كل حاجة. يمان. بصدمة. كل ده حصل معاكي؟ أنا بجد مصدومة. ليله. أومال أنا أقول إيه يا يمان. أنا اللي عشت معاه وحياتي كانت عبارة عن كذب وخيانة مش أكتر. يمان. مش عارفة أقولك إيه يا ليله. وهتعملي إيه؟ ليله. هاخد حقي منه يا يمان. وهدمر لي حياته زي ما دمر لي حياتي.

يمان. وأنا معاكي يا حبيبتي. لو احتجتي أي حاجة. ليله. تسلميلي يا يمان. وهما قاعدين عمر دخل. يمان. طيب امشي أنا بقا. ليله. ما أنتِ قاعدة يا يمان. عمر. هو إذا حضرت الشياطين ذهبت الملائكة ولا إيه؟ يمان. لا. بس اتأخرت. ليله. أنتِ لسه جايه. اتأخرتي فين؟ وبعدين قالت: عمر ممكن تطلب لينا أكل نأكل مع بعض. لأنه معملتش أكل. عمر. بس كده. ده أنتِ تأمري يا ليلتي. وراح عشان يطلب الأكل.

ليله. اقعدي بقا. أنا زهقانه. وبعدين أنا حامل وعمر مش هيعرف ياخد باله مني زيك. يمان. طيب. وقعدت وقالت لليله: متحطيش في دماغك يزن يا ليله. ومتخليهوش يأثر عليكي وتقعدي تفكري كتير عشان البيبي. ارتاحي وبس. عمر. قولي لها ي يمان عقليهالي. ليله. قصدك إني مجنونة يا عمر؟ أمم. ومدت بوزها وقالت: أنا زعلت منك. عمر. هيا هرمونات الحمل هتشتغل ولا إيه؟ هههه. يمان. شكلها كده. خلي بالك هتاخد من ده كتير. ههه.

عمر. أمم. لا يا حبيبتي. أنتِ ست العاقلين. سامحني ياربي. وأخدها في حضنه. ليله. أنت بتتريق عليا يا عمر؟ أوڤا كده ابعد عني. عمر. يعني مجنونة مش عاجبك؟ ست العاقلين مش عاجبك؟ طيب أقولك إيه؟ يمان. ههه. متقولش حاجة يا عمر. أحسن لي. عمر. حتى أنتِ كمان. وفجأة جرس الباب رن. عمر. خلاص الأكل وصل. يلا عشان نأكل. وبعدين نبقى نشوف الحوار ده. ليله. ماشي. ده بس عشان أنا وابني جعانين بس.

عمر. طيب. يلا. وحط الأكل. ويماني ساعدته وقعدوا يأكلوا. عمر كان طالب فراخ بروست. وليله كانت بتاكل بشراسة. يمان. براحة يا ليله عشان البيبي. الأكل مش هيطير. ليله. أصل ما أكلتش من امبارح. ف جعانة شوية. بس خلاص هاكل براحة. عمر. وأنتِ مأكلتيش ليه؟ يمان. خلاص يا عمر. المهم إنها بتاكل. وبعدين هي هتاخد بالها من نفسها ومن ابنها صح يا ليله؟ ليله. أكيد. أصل قولي يا عمر. عملت إيه في العنوان؟ جبته؟ عمر. أنتِ لسه مصره؟

ليله. أيوه. جبته. عمر. أه يا ليله. ومش هتروحي لوحدك. هروح معاكي. ليله. لا يا عمر. هروح لوحدي. عمر. يبقا مفيش عنوان. يمان. خلاص. أنا هروح معاها يا عمر. عمر. بس أنا خايف ليحصل ليها حاجة ومش تعرفوا تتصرفوا. يمان. متقلقش. ولو حصل حاجة هرن عليك من ليله. عمر. طيب. وخلصوا أكل. ويماني شالت الأكل مع ليله. ويماني قعدت شوية ومشيت روحت بيتها. عند يزن. مرضيش يروح لمليكه. وراح على بيته هو وليله. وراح ينام فيه. تاني يوم.

ليله. اتصلت على يمان وقالت لها تجهز عشان يروحوا عند مرات يزن. وفي الوقت ده عمر كان نزل على شغله. يمان. جهزت نفسها وراحت عند ليله. واخدتها وراحوا على العنوان بتاع مرات يزن. وشوية ووصلوا. وليله خبطت وفتحت مليكه. مليكه. مين حضرتكم؟ ليله. أحب أعرفك. أنا ليله مرات يزن. مليكه. بصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...