الفصل 5 | من 20 فصل

رواية ليلة زفاف الفصل الخامس 5 - بقلم زهرة وسط اشواك

المشاهدات
17
كلمة
511
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

ابتعد عن خالد وأسرع بها ليصطدم بأبيها وأمها وإخوتها يقفون أمامه. لتصرخ أمها به وهي تسرع نحوه صارخة: "بنتي عملتوا فيها منكم لله، تويا ردي عليا يا حبيبتي ردي يا بنتي! وقفت سميرة أمامهم ببرود: "محدش عمل فيها حاجة، شوفوا انتوا بنتكم مخبية إيه وخايفة ينكشف." صرخ بها محمود: "قطع لسانك انتي وابنك، والله لاخليكم تندموا على اللي عملتوه في بنتي! تركهم حمزة يكملوا حديثهم ليسرع بها.

ولكن مالك أخيرا لم يغادر مثل الجميع ليسرع نحو خالد يلكمه بقوة ليتراجع خالد للخلف وتصرخ سميرة جزعاً، ولكن مالك لم يتراجع بل ازداد قسوة وضرباً لخالد، حاول شقيقه الأكبر إياد منعه ولكن مالك كان في قمة غضبه وهو يصرخ به: "يا كلب يا جبان، ما هو اللي يمد إيده على واحدة ست يبقى جبان وحقير! وقف خالد يصرخ به: "والله شوف أختك كانت مخبية إيه عشان كده رفضت إني أقرب منها! واللكمة لم تكن من مالك ولكن من إياد الذي لم يتحمل الخوض

في شرف أخته ليصفعة بقوة: "بقى أنا بمنعه عنك وانت برضه حيوان وغبي! حاولت سميرة منع الشقيقين من ضرب ابنها ولكنهما كانا في ذروة الغضب والكراهية ولم يتركوه حتى سقط مغشياً عليه. أكثر من ساعة والطبيب مازال بغرفة العناية المركزة يجري الكشف الطبي على تويا بالمشفى الذي نقلها إليه حمزة الذي ينتظر بقلق خارج الغرفة وبجواره أبيها وأمها وإخواتها.

منهم الصامت وبداخله بركان يغلي ومنهم من يأخذ الممر ذهاباً وإياباً بغضب ومنهم من يدعو لتعود إليهم كما كانت. حتى فتح باب الغرفة وخرج منها الطبيب ووجهه لا يبشر بالخير أبداً. أسرعوا نحوه بقلق ليعجاله محمود: "في إيه يا دكتور طمني يا ابني بنتي كويسة؟ هز الطبيب رأسه بأسف: "الحالة مش مستقرة لحد دلوقتي يا حاج، اللي حصلها مش سهل، جسمها كلها ضرب وإصابات بشعة وأنتوا بتقولوا أنه جوزها بس أنا آسف أنا لازم أبلغ عنه."

وافقه مالك قائلاً: "من غير ما تقول يا دكتور أنا بلغت خلاص وزمان أي حد من القسم جاي دلوقتي." _أيوه بس صعب أنه يقدر يتكلم معاها، أنا أديتها منوم ومش هتقوم دلوقتي خالص، أنا بحاول أخليها متحسش بالألم، جسمها الألم بشع وصعب أوي أنها تتحمله. تراجع حمزة للوراء وهو يستمع إليهم ومجبر أن يصمت، يعرف أن خالد تجاوز كل الحدود ولن تهدئهم كلمة يقولها هو.

وجدهم يتراجعون للخلف ليعودوا ويجلسون كما كانوا حتى رأى ضابط الشرطة متجهاً نحو مالك الذي تحدث معه قليلاً ثم قاده لغرفة الطبيب ليطلعه على الحالة الصحية لتويا. استفاق خالد من نومه على صوت طرقات الباب القوية وصوت أمه العالي يقلقه، تتجه نحو الباب فتفتحه بحذر ليجد أمامه قوة من الشرطة تقف أمامه. _نعم في إيه؟ قالها بهدوء حذر ليدفعه الضابط للداخل برفق: "أنت خالد شوقي؟ ابتلع ريقه مجيباً: "أيوه أنا في إيه؟

_البس هدومك وتعالى معانا... أنت مطلوب في القسم دلوقتي حالا. صرخت به سميرة: "ابني مش خارج من هنا معاك، إذن نيابة! التفت إليها الضابط بهدوء: "إذن النيابة موجود وابنك مطلوب القبض عليه ولو مجاش معانا بالذوق هيجي بالعافية وباللي عليه إيه رأيك بقى؟ تدخل خالد قائلاً: "طيب بالراحة يا حضرة الضابط ممكن أفهم في إيه؟ _والله أنا معرفش حاجة، اللي أعرفه أنك مطلوب القبض عليك ودلوقتي حالا، ويا تيجي بالذوق يا نأخدك بالعافية.

رفع خالد يده باستسلام: "لا وعلى إيه، ثواني البس وأجي معاك."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...