ابتسمت بألم جواز مرة واحدة. طبعا هو أنا لسه هستنى خطوبة....... لا يا ستى مش لاعب ...... هو جواز ومفيش اعتراض. اختفت بسمتها لتسأله بقلق ليث ........ هو اتقبض عليه. أخفض رأسه بغضب حاول إخفاءه لا عرف يخرج منها ابن ....... أثبت أنه كان في مكان تانى والنيابة مستنية أنك تفوقى عشان تتهميه بس لو خرج منها أنا مش هسيبه والله ما هسيبه ابدا. أمسكت بيده بقوة لا يا ليث الله يخليك ابعد عنه ده مجرم. عاد وابتسم من جديد خايفة عليا.
ابتسمت بخجل أوى يا ليث خايفة عليك أوى. متخافيش أنا مش هسيبك ابدا مبقاش عندى في الدنيا حد أغلى منك. أيام وبدأت صحتها تتحسن وليث زيارته لا تنقطع ولكنه اليوم لم يأتي وحده ولكنه أتى بوالدته. كانت تجلس مع دعاء في زاوية بالغرفة وجدته يدخل ككل يوم مبتسما ست العرايس عاملة إيه النهاردة. قامت نحوه مبتسمة أنت خلاص خلتنى عروسة. طبعا واحلى العرائس كمان. اقترب منها هامسا وجبتلك حماتك معايا كمان.
توترت وهى تسمع صوت علية من خلف ليث تتدخل الغرفة بصحبة والدتها انت هتفضل واقف كده مش هتخلينى اسلم على خطيبتك. ابتعد عنها لتراها علية وهى تثنى على جمالها بسم الله ماشاء الله إيه الجمال ده. التفتت لليث مبتسمة عندك حق يا واد يا ليث تتعلق بيها كده. داعب شعره محرجا واد إيه يا حاجة طيب وليه الإحراج ده بس أودام حرمنا مستقبلا. استعادت تويا صحتها ولكن ما يغضبها خروج خالد من النيابة بعدما أثبت وجوده في مكان آخر ولديه شهود
واتهام تويا لم يكن إلا بناء على خلافاتهم السابقة. وليث لن ينتظر أكثر وكان لابد من التحرك لإكمال زواجه من تويا. لقاءات عائلية وتوافق تم بين العائلتين وليث رفض الخطبة وقرر الزواج سريعا متعللا بحمايتها من خالد ومن أي محاولة منه للوصول إليها. في أسرع وقت كانت تويا تعد منزل الزوجية صممت كل جزء منه كما أرادت. كانت تنظر للبيت وبداخلها خوف وذكرى أليمة مرت عليها ولكنها تعود وتنفض رأسها مبعدة الماضى عن عقلها ليث ليس خالد.
ليث يحبها وهى تعشقه ولن تحيا ما حدث مرة أخرى هي واثقة من ذلك. يجلس بجانب المأذون وأبيها على الجانب الآخر يمسك بيده حتى انتهى المأذون ليصيح بفرحة قبلت زواجها. ليتلقى التهانى من أبيه وأصدقائه ويقترب منه محمود مهنئنا مبروك يا ليث. الله يبارك في حضرتك يا عمى. ابتسم محمود بفرحة ليث أنا معنديش غير تويا معنديش حد في الدنيا أغلى منها. حطها في عينك ...... خاف عليها يا ابنى خد بالك منها بنتى شافت كتير واتالمت اوعى تجرحها
ولو في يوم غلطت معاك حقك عندى أنا هجيبلك حقك منها واقرصلك ودنها. ربت ليث على كتفه يطمئنه تويا في عينى يا عمى. زى ما هي غالية عليك هي غالية عندى وقيمتها زادت بعد كلامك ده. طب يلا يا سيدى استعد عشان الزفة. رأى الحورية تقترب من هدمت جدار القسوة من أعادته لقلبه الحياة من شعر بشبابه يعود إليه من جديد من لونت حياته بألوان مشرقة تمسك بذراع أبيها فستانها الأبيض الحريرى الناعم يلامس جسدها كنعومة قلبها وحبها
تتلألأ بضياء يخطف قلبه قبل عينه هامسا مبروك يا نبض قلبي. نظرت إليه مأخوذة من كلمته التى جعلت قلبها يهتز يرتعش بحب له وحده ليلة زفافهم كانت رائعة سعادتهم لا توصف أخيرا أصبحت له من ذللت قلبه خلفه أصبحت زوجته. يراقصها بحب يضمها لصدره بعشق خلق بقلبه خصيصا لها. دخلت البيت معه تنظر حولها بتوتر وقلق تستعيد ذكرى تسيطر عليها تحاول إبعادها ولكن كل شيء حولها يجبرها على معاودة الذكرى المؤلمة. شعرت بكفيه يضمان خصرها بقوة
يهمس بجانب أذنها مبروك يا نبض قلبي. التفتت له بتوتر الله يبارك فيك يا ليث. رفع كفيه يضم وجنتها بنعومة يتلمسهم بحب واشتياق مش مصدق يا تويا ....... خلاص يا حبيبتى بقينا سوا. واقترابه يزداد انحنى إليها يهمس بحبك يا تويا بعشقك بعشق. انحنى يحملها متجها لغرفتهم وهى متشبثة برقبته ليغلق الباب بقدمه. انتفض مبتعدا عنها وصوت بكاؤها يقتله يؤلمه عاد وجلس بجوارها يضم جسدها إليه وهى تبكى وجسدها يرتجف تويا ممكن تهدى .......
خلاص يا حبيبتى مش هقرب منك دلوقتى........ متخافيش مفيش حاجة هتم غصب عنك. تشبثت به بقوة تخفى وجهها بصدره أنا آسفة يا ليث عشان خاطرى سامحنى. اسامحك على إيه يا تويا ........ أنا عاوزك تتطمنى أنا مستحيل أذيكى ولا اعمل حاجة غصب عنك. ابعد رأسها عن صدره يبتسم لها محاولا تهدئتها تويا أنا اتجوزتك عشان بحبك عشان عاوزك يا حبيبتى الدنيا مش هتقف على كده ويا ستى أيامنا الجاية كتير متخافيش المهم انك معايا وبس.
أنا هروح اجبلك مياه وحاولى تهدى يا حبيبتى اهدى متخافيش. أغمضت عيناها بعدما تركها وعادت لتفتحهم بألم تنظر لفستانها وملابسها الملقاة على أرضية الغرفة. تشعر به الآن يكبح حزنه ولكنه صامت يقدر خوفها يقدر ما عاشته سابقا. عاد إليها مبتسما جلس بجوارها ها احسن دلوقتى. رفعت راسها إليه معتذرة أنا اسفة بس صدقنى غصب عنى. أنا عارف يا حبيبتى عارف بس احنا هنستعجل ليه كل شيء بأوانه. ابتعدت عنه هامسة ليث ....... عاوزة اقولك على حاجة.
أوقفها هش مش عاوز اسمع حاجة انسى كل اللى حصل خليكى وبس. انتفض خالد على صوت طرقات الباب يخشى أن يكون ليث أو أحد أخواتها لينتقم منه هم متأكدين انه من حاول قتلها لكن شهادة الشهود الذين دفع لهم الكثير كانت دليل براءة مؤقت. وقف خلف الباب يسأل مين. أنا يا باشمهندس خالد. الصوت غريب لا يعرفه نظر من عين الباب ليجد رجل كبير السن يقف أمامه فتح الباب بريبة. مين حضرتك. نوح مهران يا باشمهندس. فتح الباب أكثر متسائلا انت مين.
دلف نوح للداخل ينظر حوله ثم عاد والتفت إليه. انا اللى جاي اخليك تشفى غليلك من عدوك. ضيق خالد عيناه متسائلا تقصد مين...... استنى استنى انت اسمك ...... قاطعه نوح قائلا نوح مهران عم ليث مهران بس انا جايلك في مصلحة تهمك وتهمنى. مش فاهم. انت مش عاوز تنتقم من ليث ومن البنت اللي كنت متجوزها أنا هساعدك. سأله بريبة تساعدنى يعنى إيه أنت عاوز إيه بالظبط. عاوز مصلحتك ومصلحتى.
ليث خد منك البنت اللى دخلتك السجن وهو دلوقتى عايش معاها في النعيم وأنت أهو مش عارف تعيش حياتك. يعنى إيه عايش معاها تويا....... قاطعه نوح تويا بقت مراته يا خالد. صاح بتقول إيه. اللى سمعته ليث اتجوزها امبارح بعد اللى حصلك وهى عايشة تتهنى في حضن راجل تانى هاااا هتسيبها. صاح بغضب أنا مش هسيبه يتهنى معاها أبدا. وأنا هساعدك ليا عنده طرة وهناخدها سوا. أجابه بغل اتفقنا. أيامهم تمر بسعادة وفرحة
لكنها سعادة منقوصة حاول ليث أن يخفى حزنه أمامها ولكنها تعلم تشعر به حتى إن كان صامتا. سافرا للإسكندرية لقضاء بضعة أيام وهى تحاول أن تستعيد ذاتها لتحيا بجواره حياة طبيعية سعيدة. جلست أمام البحر وهو يسبح أمامها حتى أشار إليها فأسرعت نحوه ليجذبها للماء لتعترض بدلال ليث بلاش دلوقتى مش عاملة حسابى. حساب إيه يا هانم .... إيه عاوزة تلبسى مايوه ولا ايه. داعبت وجنته بسعادة مايوه إيه بس يا حبيبي لا طبعا.
لمحت مجموعة فتيات ينظرون لليث ولجسده بانبهار بأدلتهم النظر بغضب وعادت ونظرت إليه ليلاحظ عوس وجهها. في إيه يا تويا. وضعت كفيها على جانبيها بغيظ في أنهم بنات مش محترمين. يا ستى ملناش دعوة ...... أحنا جايين نتبسط وتقضى شهر العسل مش كفاية أنى لسه عازب. ابتعدت عنه تنظر إليه بألم كانت تعلم أنه سيأتى يوم ويصرح بحرمانه من حقوقه الزوجية ابتعلت غصة مؤلمة وابتعدت عنه متجهة نحو الشاليه أسرع خلفها.
تويا خلاص بقى كلمة وطلعت غصب عنى أنا آسف. لا مش غصب عنك يا ليث اللى في قلبك كان لازم يخرج ....... أنا آسفة....... آسفة أنى منعتك عن حقك ولو مش عاوز تحس انك لسه عازب .... تعالى وخد حقك منى. قطب حاجبيه بغضب وانتى شايفانى حيوان يا تويا اخد واحدة غصب عنها ....... لا يا ستى أنا لا هقرب منك ولا عاوز منك حاجة. تركها وذهب لغرفته جلست على أحد الأرائك حزينة مؤلمة ولكن ماذا تفعل لو تنسى ابدا ما حدث لها.
طوال اليوم ولم يحدث بينهم حديث كل منهم في عالم آخر حتى تركها تجلس وحدها فلحقته تنظر إليه من بعيد تراه شاردا فاقتربت منه وجلست بجواره لمحها ولكنه ظل على صمته. ليث ممكن نتكلم. بلاش دلوقتى يا تويا. بس أنا عاوزاك تسمعنى....... عاوزاك تفهمنى يا ليث. قام مغادرا انا فعلا مش قادر أتكلم....... تصبحى على خير. تركها ودخل غرفته وهى ظلت مكانها تنظر أمامها بشرود تعرف أن لديه الحق أن يحيا حياة طبيعية ولكنه لم يعانى مثلها .......
ولا يعلم مما لاقاته إلا القليل. قامت متجهة نحو غرفتها ولكنها توقفت قليلا ثم دخلت بهدوء متجهة نحو الدولاب تخرج ملابسها متجهة لغرفة أخرى بعيدة عنه. انتبه ليث على صوت حركة بالخارج نظر بجانبه لم يجد تويا مسح وجهه ليفيق وهو معتقد أنها بالخارج قبل أن يتحرك وجد باب غرفته يفتح وخالد يقف أمامه واضعا كفيه في جيبه يناظره بتشفى. مبروك يا عريس ينفع كده تنام في أوضة والعروسة في أوضة شكلك كده قصرت معاها.
اندفع ليث نحوه بعدما أفاق من ذهوله ليصفعه بغضب اخرس يا ابن ...... متجبش سيرتها على لسانك يا كلب. دفعه ليفرج صدره يبحث عنها ليصطدم بروئيتها تقف مكتوفة الأيدى للخلف بجوارها رجل يمسك بمسدس يصوبه لرأسها على فمها شريط لاصق تبكى بصمت. شعر فجأة بمن يضربه على رأسه بقوة ليسقط أرضاً وضربة أخرى في وجهه وتويا تبكى بصمت على ما يلاقيه من عذاب. اقترب منها خالد يمرر أصابعه على وجنتها وهى تحاول الابتعاد عنه
ولكنه أمسك بشعرها بقوة وقسوة وهو ينظر لليث الذى يحاول الوقوف شفتى بقى يا ست تويا ...... ليث باشا بتاعك ازاى ضعيف ميقدرش يدافع عنك. قام ليث بألم شديد نحوها. لكن الرجل اللي يقف خلف تويا أوقفه: أوقف مكانك يا إما أول طلقة هتكون في دماغ الهانم بتاعتك. وكم يشعر بالعجز وقلة الحيلة الآن، المقاومة لن تجدي نفعًا. وجد خالد يقترب منه يشير إليه بمسدس: شوف بقى يا صاحبي أودامك اختيارين عشان تعرف بس إني
طيب وبحبك يا: تمسك المسدس ده وتضربها بيه. يا أخي الرجالة دول يتسلوا عليها وهي إيه صاروخ. ظل ليث ينظر إليه محاولًا تصديق ما سمعه ولكن وجه خالد يؤكد أن ما سمعه صحيح كل ما شعر به هو كفه التي هبطت على وجه خالد اللي تراجع من شدة الصفعة ورجاله يحاولون منع ليث من القرب منه مرة أخرى لِيصرخ: يا كلب...... يا حيوان أنت إيه لا شرف ولا دين أنت ملك إيه يا ابن..... ضحك خالد مقهقهًا: ما بلاش الكلمتين الحلوين دول مش وقته..
ها قرر يا ليث؟ قتلها ولا تبقى عملت خير في الرجالة دي وسبتهالهم. نظر إليها بعجز وقلة حيلة لِيجد مسدسًا ملصقًا برأسه وخالد يناظره بتشفي: ....... اختار. رفع عيناه إليها يراها تبكي مرعوبة يرى نفسه ضعيفًا. وجد خالد يقترب منها ينزع الشريط اللاصق من على فمها ويعود ليقف بجواره: يلا يا ليث اختار أنا مش.. أغمض عيناه ثم عاد وفتحهم على صراخها: أبوس إيدك يا ليث....... اقتلني. اضرب يا ليث بس وحياتي عندك ما تسيبني ليهم
عشان خاطر يا ليث أوعى تسيبني ليهم. سقط أرضًا يبكي بحرقة وهو اللي لم تذرف عيناه الدمع قبلاً في أشد أزماته يبكي الآن عليها. أم أن يقتلها بيده أو يتركها لذئاب تنهش شرفها وعرضها. ضحك خالد مقهقهًا: إيه يا ليث هي الحكاية صعبة كده؟ استطرد قائلًا: أه صحيح عمك بيسلم عليك. نظر إليه بغضب وقهر لم يكن في حسابه يومًا أن يعاود نوح الإنتقام وبتلك البشاعة: نظر لخالد عشان أنت كلب وجبان شايفها سهلة.
كلب وهتفضل طول عمرك كلب زي اللي بعتك. كظم خالد غيظه وهو يصيح به: كل اللي عندك قوله بس برضه هتنفذ. فجأة ارتفعت أصوات سيارات الشرطة لتعم الفوضى المكان وخالد يصرخ: إزاي حصل....... إزاي؟ ارتبك رجاله وتركوا ليث وتويا وحاولوا الهروب أسرع نحو تويا يفك أسرها. حتى وجد الشرطة تقتحم المكان وخالد ومن معه يقفون عاجزين يلقون بأسلحتهم أمام أسلحة الشرطة وليث لا يفهم كيف أتوا ومن أخبرهم وهو لم يغادر المكان. اتسعت عيناه بذهول وهو يجد
حازم ابن عمه يسرع نحوه: ليث أنت كويس أنتوا بخير؟ تجاهل ليث سؤاله لِيسأله بلهفة: أنت جيت هنا إزاي وإزاي البوليس عرف إنهم هنا؟ اقترب منه الضابط المسؤول عن القبض على خالد: الأستاذ حازم هو اللي بلغ....... سمع الاتفاق اللي..... عمك يا باشمهندس بين خالد ووالده. جه وبلغ والحمد لله إننا لحقناكم ده غير إن في كاميرات لقطت صورة خالد يوم ما حاول يقتل مدام تويا يعني القضية مقفولة عليه من كل ناحية. تركهم الضابط
لِينظر إليه ليث بحيرة لا يعرف إيش يشكره....... أم يصرخ به على ما حدث له بسبب والده لكن حازم اعتذر منه: حقك عليا يا ليث........ أبويا غلط كتير في حقك وحق عمي وأنا لما شفت خالد في المكتب وهما بيتفقوا على اللي هيعملوه معاك مقدرتش أسكت أكتر من كده. هز ليث رأسه بأسف: مش عارف أقولك إيه. مع اللي أبوك عمله معايا أنت أنقذتنا......... أنقذت شرفي من الكلاب دي. ربت حازم على كتفه مبتسمًا: شرفك في الحفظ والصون يا ابن عمي........
الحمدلله إنكم بخير. نظر لتويا التي تتشبث بليث: أنا آسف يا تويا بجد آسف. ابتسمت له: كفاية اللي عملته ده يخلي دينك في رقبتنا طول العمر يا حازم. ابتسم بألم: هحاول أكفر عن ذنب أبويا في حقكم حتى ولو مكنش ذنبي. عن إذنكم. تركهم حازم وذهب ووقفا سوا يشاهدان خالد ومن معه يلقى بهم في سيارة الشرطة وهو ينظر إليهم بهزيمة. أمسكت تويا بليث لِينظر إليها: مش عارف لو كان جرالك حاجة كان ممكن يحصلي إيه. بكت بحرقة يهدهدها بحنو:
خلاص يا حبيبتي خلاص ربنا كبير يا تويا كبير أوي. عادا للقاهرة بعد تلك الليلة العصيبة رفضت تويا أن تمكث أكثر من ذلك خاصة بعدما طلبتهم النيابة لأخذ أقوالهم في القضايا المتعلقة بخالد ونوح محاولة قتلها والتهجم عليهم بالسلاح. أما نوح فتكفي جريمة التحريض على القتل. خوفه وقلقه عليها لم ينتهِ مازال يخشى الابتعاد عنها ومن أن يخرج حتى يعود إليها سريعًا لن يهدأ ولن يطمئن إلا بعدما ينال خالد ونوح عقابهما. اليوم كان طويلًا ومرهقًا
فترة غيابه الماضية جعلت بعض الأعمال تتراكم عليه ليعود اليوم مرهقًا دخل يناديها لِيجدها أمامه فتح فمه منبهرًا بها. تقف أمامه ترتدي فستانًا قرمزي اللون: الحمدالله على السلامة يا حبيبي. الله يسلمك يا تويا....... إيه اللي عاملاه ده؟ زمت شفتيها بعتاب: يا سلام....... وأنا اللي مستنياك من بدري تقولي كده أول ما تشوفني؟ ابتسم لها وهو يقترب لتبتعد عنه ولكنه أسرع نحوها سوا لِيلفها إليه متسائلًا بلهفة: تويا أنا بحبك........
عاوزك دايما جنبي ومش هكذب عليكي أنا محتاجك جنبي وعاوزك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!