زيك زيه بالظبط كداب وخاين. قبض على كفه بقوة قاهراً غضبه منها، عض شفتيه بقوة يمنع صرخته في وجهها، لكنه اقترب منها بصوت قوي جامد: مقابلتي ليكي في الأول كانت صدفة، لا عمري شفتك ولا أعرف إنك هتعدي من الشارع في اللحظة دي. وأنتي برجليكي جيتي لحد عندي في الشركة، زيك زي أي حد رايح يقدم في شغل، هي دي كمان كنت مخططلها. طاردتك اه. كنت وراكي في كل حتة اه. كنت براقبك من بعيد ونفسي أقرب منك. عشان حبيتك ........
حبيت تويا من غير ما أعرف عنها حاجة، حبيتك وبس. وانا مش راجل غبي عشان أسمع كلام واحد صاحبي مقابلتوش من سنين إني أروح انتقم من الست اللي كان متجوزها. مش أنا اللي يعمل كده. ابتلع ريقه بصعوبة وهو يكمل: ولا أنا الراجل اللي يفرض نفسه على واحدة شيفاه خاين وجبان. أنهى حديثه وتركها مغادراً، وعيناها مازالت مسلطة عليه، يستقل سيارته بغضب وعصبية ويسرع بعيداً عنها. فراق. بعاد.
كل شيء ذهب وولى، عادت لجعها من جديد، عادت للألم، ولكنها الآن مشوشة، لا تعرف إن كانت ظلمته ام لا. قوته في حديثه وثقته ليس لها معنى آخر. خالد كاذب ومخادع، وهي غبية لتصدقه، لتمحى كل ما حدث منذ لقاءها بليث وتصدق كلمة من خالد الذي أجرم في حقها كثيراً، وجاء الآن ليكمل جريمته بتفريقها عن ليث الذي من المؤكد أنه سيلفظها من حياته للأبد. ظلت جالسة بصمت أمام مالك بعدما قصت له كل شيء من بداية لقاءها به حتى رؤيتها لخالد في مكتبه.
صاح بها بسخط: أنتي إزاي سكتي، إزاي خبيتي عليا يا تويا، من إمتى واحنا بنخبي حاجة على بعض، إزاي تعدي بكل ده وأنا معرفش. نظرت إليه للحظات ثم عادت تنظر أمامها بشرود: في الأول كنت فكراه حرامي، وحمدت ربنا إنه معملش فيا حاجة. كنت أروح في أي مكان ألاقيه، كنت فكراه عاوز ياذيني، ولما عرفت إنه صاحب الشركة مكنتش مصدقة. كنت حاسة إني بحلم، وعرفت إني ظلمته من الأول. اضطر عني اتعلقت بيه يا مالك. أومأ برأسه متفهماً: حبتيه يا تويا.
نظرت إليه بصمت، ولكنه كان يعلم تويا تحبه، ولكنها أخطأت بحقه، وكرجل لن يقبل إهانته منها مهما كان يحبها. وهتعملي إيه دلوقتي ........ بعد ما ضيعتيه. اضطر عني يا مالك، والله اضطر عني. بس الحكاية مش سهلة، أنتي اتهمتيه بالخيانة من غير حتى ما تفهمي وتسمعي منه. خلينا نهدى شوية ونسيب الأيام تعدي شوية، وبعدين نشوف هنعمل إيه.
رغم مرور أكثر من شهر على فراقهم، ولكن قلبه مازال يتألم منها، من إتهامها له بالخيانة، ولكن رغم كل هذا يذهب نحو بيتها يراقبها من بعيد، يراها تجلس مع أبيها، مع محل عمله، ذبل وجهها وضاع وهج عيناها. انخفض وزنها كثيراً، أصبحت ضعيفة أكثر. ولكنه يتألم منها، قلبه يترجاه الذهاب إليها، يضمها لصدره، يزرعها بداخله بقوة. لكن عقله ينفر من ضعفه. وصراع بين القلب والعقل، وهو عالق بينهم، لينتصر العقل ويغادر دون كلمة ........
دون أن تراه. رغم اعترافها له بالحب، لكنها لا تلومه، ليث لم يخبرها يوماً إنه يحبها، لم يعدها بشيء، لكنها الآن تتألم لألمه، تراه عابس الوجه دائماً، شارد، لا تزوره الابتسامة منذ غابت هي. أخبرهم أنها تركت العمل ولن تعود مجدداً، وأسند العمل لوليد مرة أخرى من بعدها. لكن ما حدث أمام الجميع ليس له معنى آخر غير أن هذا الرجل عاشق حتى النخاع، لكن هناك ما يمنعه من الاعتراف، وكم يؤلمها أن تراه أمامها بحالته تلك.
تويا لم تعد موجودة، لكن دعاء صديقتها الصدوقة، ومؤكد أنها تعلم ما يحدث. طلبتها في مكتبها وتحدثت إليها كثيراً عن ليث وحزنه وصمته منذ غابت تويا، ودعاء شعرت بصدق حديثها، وهي الأخرى ترى تويا تتألم ولا باليد حيلة، ولكنها الفرصة أمامهم الآن. ليث لن يتحرك ويذهب لتويا إلا إذا تأكد أن هناك رجل آخر يقترب منها، اتفقتا سوياً على إخبار ليث بأمر خطبتها، عسى أن يتحرك ........ عسى أن يذهب إليها.
جلست نهال ودعاء معه يراجعان أمور خاصة بالعمل حتى انتهوا بعد فترة طويلة، لتهم دعاء مغادرة: أنا كده خلصت يا باشمهندس ......... وبعد إذنك مش هعرف أجي يوم الخميس. نظر إليها بتساؤل: ليه يا دعاء، مينفعش نأخر الشغل أكتر من كده، أنتي عارفة الوقت مش في صالحنا. معلش يا باشمهندس، أصل قراءة فاتحة تويا يوم الخميس ولازم أكون معاها. نظر إليها بدهشة وألم ليصيح بها: بتقولي إيه؟ تويا مين؟ تويا صاحبتي يا باشمهندس اللي كانت بتشتغل هنا.
جالها عريس وهي يا حبيبتي رفضاه، بس عمو محمود مصمم أنها تتجوز، والله صعبانة عليها، مش بتبطل عياط وقافلة على نفسها على طول. ظل صامتاً، قلبه يصرخ به العدو نحوها. يصرخ به أن يذهب إليها، يخطفها من بيتها من بينهم، لكنه ظل مكانه لا يتحرك، عيناه تائهة ضائعة كقلبه. أيتركها لغيره؟ أيظل صامتاً حتى يراها ترتدي فستان زفافها لرجل غيره؟ أفاق على لمسة نهال لكتفه بعدما ذهبت دعاء: ليث .......
لو بتحبها بجد بلاش تضيعها، صدقني هتندم ندم عمرك كله .......... أنا متأكدة أنها بتحبك زي ما أنت بتحبها، روحلها ......... بلاش تتضيعها بلاش يا ليث. أنهت كلمتها وغادرت لتتركه مكانه صامتاً، ولكنه لن يظل صامتاً، لن يظل في مكانه حتى يراها تزف لغيره. قام من مكانه ممسكاً بهاتفه يطلب رقمها بتردد، ولكنه لن يتركها. تويا له وليست لغيره.
دخلت تويا منزلها بعدما عادت من المشفى الذي نقلوا إليه نسمة زوجة إياد لتلد، وكانت هي معها منذ ليلة أمس وأرهقت نفسها كثيراً حتى رأت طفلة أخيها التي أطلق عليها تويا كاسمها. أوصلها مالك ورحل لعمله، وما أن خطت البيت حتى سمعت صوت هاتفها، أخرجته من حقيبتها لتجد رقم ليث أمامها، ظلت تنظر للهاتف بتردد، أتجيبه ام تتركه يبتعد من جديد، ظلت في حيرتها حتى أعاد الاتصال مرة أخرى. أجابته بتردد وبصوت واهن: الوو.
والصمت طال، وبداخله صرخة منعها، ظل يستمع لصوتها باشتياق، وهي تسمع أنفاسه ترهف سمعها، وظل هو صامت وهي تستمع لأنفاسه دون كلمة. ليث ......... أنت سامعني؟ متوافقيش على العريس اللي جايلك ده، بدل ما أجي أقتله. ظلت لثواني تحاول استيعاب ما قاله: بتقول إيه؟ عريس إيه؟ صاح بها غاضباً: العريس اللي جايلك، لو وافقتي عليه متلوميش غير نفسك يا تويا، سمعاني؟
عقدت حاجبيها بغيظ، أبعد كل الفترة الماضية وعندما يحادثها يصرخ بها دون كلمة اشتياق، وعن أي عريس يتحدث. صاحت به غاضبة: عريس إيه اللي بتتكلم عنه ....... ثم أنت مالك ومالي، أتجوز أو متجوزش، دي حاجة تخصني. انتفضت من صرخته وأبعدت الهاتف عن أذنها: والله العظيم يا تويا لو فكرتي بس إنك تكوني لراجل غيري لأكون مخلص عليه. لو راجل غيري لمسك ولا حط دبلته في إيدك لاكسره دراعه. لو عينه بصتلك لأكون مصفيها. سمعاني ......
أنتي ليا أنا وبس، فاهمة؟ أرادت أن تثيره أكثر وتعانده، ابتسمت وهي تحاول أن يكتسي صوتها بالجدية: ليث خليك في حالك، أتجوز أو لا أنا حرة. والصرخة زادت وهي من داخلها يهلل فرحاً. تويا ......... والله العظيم ما هسيبك، أنتي مراتي فاهمة ولا لا، أنتي مراتي النهاردة ....... بكرة أنتي مراتي. وده بأمارة إيه، مراتك بأمارة إيه؟ أعاد كلمته القديمة مرة أخرى:
يعني على اعتبار ما سيكون، وبعدين احنا في إيه ولا إيه، أنا بزعق معاكي وأنتي بتعاندي ليه؟ صوت طرقات الباب قطعت حديثهم: أنا هقفل دلوقتي. زعق بها: متقفليش، أنا معاكي على التليفون لحد ما تشوفي مين، مش يمكن عريس الغفلة عشان يبقى أمه داعية عليه. ضحكت فهدأت ثورته قائلاً بصوت متهدج: روحي افتحي الله يخليكي وأنا على التليفون اهو. أمسكت بهاتفها واتجهت نحو الباب، فتحته لتفاجئ بخالد يقف أمامها مبتسماً بخبث: حشتيني يا تويا.
صرخة عندما رأته أمامها، يدخل ويغلق الباب خلفه، ينظر إليها برغبة في قتلها، رغبة في جسدها. رغبة أن يقتل فيها براءتها. من ألقى في السجن بسببها، لن تحيا كثيراً، لن يتركها تعيش. تنعم بحياتها من جديد. أنت عاوز إيه، اطلع بره. ظل يقترب وهي تتراجع: اللي معرفتش أخده منك زمان جاي دلوقتي عشان أخذه، والمرة دي لا حد هيمنعي ولا حد هيلحقك. أسرعت تجري وصوت ليث يصرخ بها: تويا ........ في إيه؟ صرخة ليسمعها عسى أن يلحقها. عسى أن ينقذها.
الحقني يا ليث ............ الحقني يا ليث. وانقطع الاتصال وهو يجري في طرقات الشركة بسرعة، اتجه نحو سيارته وتحرك بها بسرعة فائقة وهو يحاول الاتصال بها مرة أخرى ولا مجيب، قلبه يشتعل، صوت صرختها يقتله. صوت خالد يتوعدها يشعره بالعجز. خالد لن يتركها ......... أوشك على قتل نفسه بسرعته التي وصلت لأقصاها، وأصوات التذمر والسب يسمعه كلما أسرع يتخطى الجميع، ولكن صوت صرختها تخيله لخالد.
وما قد يفعله بها يقتلها يذبح صدره ألما وقسوة. ظلت تصرخ عسى أن يسمعها أحدهم. عسى أن تجد من يسمع صوت استغاثتها. أمسك بشعرها بقوة وقسوة وبيده مدية يهددها بها. بقى انتى عايشة حياتك عادى وبتحبى وعاوزة تتجوزى كمان. عاوزاه يأخد اللى معرفتش أخذه منك زمان ده يبقى على جثتى يا تويا على جثتى. خلاص مش هيبص في وشك تانى ......... هيبعد عنك ويرميكى. ظلت تحاول تخليص شعرها من أصابعه وهو يدفعها نحو غرفتها.
غرزت أظافرها في كفه بقوة ليترك صارخا لتجرى مبتعدة وهو يصرخ ويسبها بأبشع الكلمات. رأت أمامها فازة زجاجية حملتها بسرعة والقتها عليه لتصيب كفه بقوة ليصرخ من الألم والغيظ. ولم يشعر بحاله إلا وهو يدفع بمديته نحو جانبها. لحظات يحاول استيعاب ما فعله. لم يكن ينوى قتلها كان فقط ليهددها. كان يريد جسدها لا أن يقتلها. سحب مديته بسرعة وتوتر وخرج من البيت بسرعة قبل أن يلحق به ليث اللى من المؤكد أنه سيصل في أي لحظة.
سقطت أرضا تصرخ من الألم تحاول التمسك بأى شيء. تحاول أن تصل لهاتفها ....... ولكن الألم يزداد وغمامة رمادية تلوح أمام عيناها ولم تعد تتحمل أكثر لتغيب عن الوعى. وصل محمود وزوجته ومالك لبيتهم بعد يوم مرهق في المشفى بجوار زوجة إياد. خرجوا من السيارة لينتفضوا على صوت سيارة تأتى مسرعة من بعيد لتتوقف أمامهم. وليلى كادت تصرخ عندما شعرت أنه يقترب منهم ليخرج قائدها بسرعة نحو منزلهم ولا يرى أمامه أحدا. رأه مالك وصرخ به محمود.
مين الجدع ده وداخل عندنا ليه. تركهم مالك وهو يجرى خلف ليث ليفهم ما يحدث. صعد ليث السلم بسرعة وتوقف أمام باب الشقة المفتوحة أمامه. بالتأكيد هي التي يقصدها دفع الباب بهدوء ودخل وقلبه ينتفض مما رآه. البيت مبعثر مقلوب رأسا على عقب صرخ يناديها وهو يجرى نحو أحد الغرف. لكنه توقف واتسعت عيناه بصدمة عندما رأها ملقاة على الأرض بقعة دموية كبيرة تغطى جانبها. صرخ وهو يسرع نحوها يناديها ويبكى يصرخ بها وهو يضمها لصدره. تويااااا.
تويا ردى ...... ابوس ايدك ردى. كان مالك قد وصل في نفس اللحظة ليجده يضم تويا لصدره ويبكى لم يستوعب ما يحدث. ليفيق على صراخ ليث بها أن تفيق والصراخ أفزع محمود وليلى ليهرعوا مسرعين ليصطدموا مما يروه. والصراخة كانت من ليلى تحاول أن تجذبها من بين ذراعيه ولكنه لم يشعر بهم كل ما كان يريده أن تفتح عيناها. ظل يصرخ بها حتى شعر بعيناها تفتح ببطء ليمسك بيدها بلهفة. تويا سمعانى. ابتسمت بألم شديد تتشبث بيده.
قالى أنى مش هلحق اشوفك. وهو يبكى. لا يا حبيبتي هتلحقى وهتقومى يا تويا اوعى تسبينى أنا ما صدقت الاقيكى. نظرت لأمها التي تبكى وتصرخ ومحمود الذى شعر أن روحه تسحب بقوة عاجز عن حماية ابنته الوحيدة. مالك الذى جاء بسرعة مع مصطفى ليبعدهم عنها بسرعة. ل يصرخ بأمه أن تأتى بأى شيء يضم به الجرح. ظلت تسمع صراخهم ولكن كفه ظلت متشبثة بكفها حتى غابت عن الوعى مرة أخرى. أكثر من ساعتين وهم يقفون أمام غرفة العمليات ينتظرون أي خبر.
ينتظرون من يثلج صدرهم بكلمة من يطمئن قلوبهم. يذرع الممر ذهابا وإيابا بغضب يشعر بحاله عاجز يتذكرها ........ صرختها مازالت عالقة بذهنه. صوت خالد يتوعدها. ورؤيتها ملقاة على الأرض دماءها التي تركت أثرها على قميصه. لكن كل ما يريده الأن هي فقط يريدها بعنادها. بشقاوتها .......... يريد عيناها الضاحكة. صوتها. هو ما كل يرغبه الأن فقط. أن تعود إليه. انتبه على خروج مصطفى ليسرع نحوه مع الباقى ليسأله بلهفة. تويا عاملة إيه.
نظر إليهم بوجه مبتسم. الحمدلله ربنا ستر بس الإصابة مش سهلة وأكيد هتتنقل على العناية المركزة دلوقتى لحد ما تفوق وصحتها تتحسن. خرجت من غرفة العمليات وهم خلفها حتى منعوهم من دخول غرفة العناية وهو يقف يتابعها من خلف الزجاج. يراها نائمة مستكينة يرى نفسه عاجز عن فعل أي شيء يعيدها إليه من جديد. شعر بمن يلمس كتفه ليجد مالك خلفه. ممكن تروح تستريح يا ليث انت معانا من بدرى واكيد تعبت. هز رأسه بنفى وهو يعود وينظر إليها.
انا مش تعبان أنا عاوز اطمن عليها بس. أن شاء الله هتبقى كويسة ...... بس انت عرفت إزاى باللى حصل. ابتلع ريقه بألم وهو يتذكر. كل ما حدث. كنت بكلمها في الموبايل وفجأة الباب خبط سمعتها بتصرخ وسمعت صوته بيهددها بعدها الموبايل اتقفل مبقتش عارف أنا بجرى ازاى. مسح وجهه وهو يكمل. ملحقتوش. يا ريتنى لحقته والله كنت قتله. سأله مالك بلهفة. هو مين يا ليث مين. خالد ....... خالد هو اللى عمل كده. صاح مالك بغضب. اه يا ابن .......
وحياة امى ما هسيبه. من غير ما تقول .......... نطمن عليها بس وهتشوف أنا هعمل فيه إيه. فتحت عيناها ببطء تشعر بألم قاسى بجانبها قبضت على شفتيها بقوة حتى سمعت صوت يناديها. حمدالله على السلامة. نظرت لتجد ممرضة تقف بجوارها تتحسس كفها بعدما حقنتها بالدواء. همست بضعف. أنا فين. أنتى في المستشفى يا حبيبتى حمدلله على سلامتك. أنا هنا من امتى. من كام يوم ..... الحمدلله انك بخير أنا هروح انادى للدكتور يشوفك. كادت لتغادر فنادتها.
لو سمحتى ....... هو مين اللى جابنى هنا. _الدكتور مصطفى أخوكى طلب الإسعاف لما حصل ده حصل وأهلك كلهم كانوا معاكى بس كلهم كوم والشاب اللى كان معاهم كوم تانى. حاولت تويا أن تعتدل متسائلة. اسمه إيه. حاولت الممرضة أن تتذكر الإسم ولكن باب الغرفة فتح فجأة ليظهر من خلفها مبتسما. اسمه ليث. خرجت الممرضة لتتركه يتجه نحوها بلهفة يمسك بيدها. حمدالله على السلامه يا حبيبتى. ابتسمت باشتياق. كنت فاكرة أنى مش هشوفك تانى.
قبض على كفها وعد ربنا عالم بيا يا تويا عالم كان ممكن يجرالى إيه لو حصلك حاجة. ظل تنظر إليه تتأمل ملامحه بحب وهو يتلمس وجنتها بأنامله. عاوزك تقومى بسرعة بقى ..... عشان نتجوز مش هصبر أكتر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!