الفصل 6 | من 6 فصل

رواية ليلى زين الفصل السادس 6 - بقلم ندى زايد

المشاهدات
16
كلمة
1,831
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

حبيتها يازين؟ هي مين دي ياتيته؟ ليلى ليلى يازين حبيتها؟ شردت لبعيد وسرحت. متوقعتش السؤال دا، حتى مجربتش اساله لنفسي لاني خايف من اجابته، واللي برضه متاكد منها. فضلت باصصلها كتير وانا بفكر في اجابه. وكان قلبي قرر يعاندني ويجاوب المرة دي. لاقيت نفسي بتكلم بتلقائية. خطفتني. يعني اي؟

خطفتني ياتيته. حسيت بحاجة غريبه من اول مرة شفتها، زي ماتشوفي حاجة حلوة اوي ومتبقيش عارفه تشيلي عنك عنها. لغبطتتني، او يمكن انا اللي متلغبط. حسيت اني مش على بعضي، مش فاهم اللي جوايا، مش فاهم انا عاوز ايه. كل اللي عاوزه افضل باصصلها. كانها نور جه وسط ضلمة حياتي. كانت حاجة غريبه عليا. حاولت كتير ابعد بس مقدرتش. حتى لما كنت بزعلها واقول خلاص مش هتكلمني، كان قلبي مبيطاوعنيش وبجري وراها اصالحها. خلتني اقع فيها من غير متعمل

اي حاجة. او يمكن دا اللي خلاني احبها واركز في تفاصيلها. انها بسيطة، بتضحك ببساطة وبتتحرك بهدوء. اما بتتكسف خدودها بتحمر وتحاول تبص في حته تانية. واما بتكدب بتلعب ف شعرها. واما بتزعل وتحاول تخبي بتربع ايديها. كل تفاصيلها جميله اوي، اجمل من اني استاهل انها تحبني.

فضلت سرحان وكاني شايفها قدامي. ابتسمت لما افتكرت ابتسامتها. فقت لما لاقيت تيتة بتمشي ايديها على ضهري. العيون فضاحة يبني، وانا من ساعة مادخلت ليلى البيت دا وانا شايفه في عينك لمعه انطفت من سنين. طب وناوي على ايه؟ في ايه؟ اي هتحبها بالبلوتوث ولا اي اخره الحب دا؟ اتنهدت بحزن وبصيت في الارض. خايف. من ايه؟ تضيع مني. وكدا مش هتضيع منك.

كدا ضامنها. ضامن انها بخير. عارف انها بتتنفس. شايفها قدامي. شايفها مبسوطة. اخاف اقرب اكتر. اخاف اطفيها. اخاف تسبني وتمشي ياتيته. هي فعلا هتمشي. اي؟ قصدك ايه ياتيته؟ يعني ايه هي كويسة؟ كويسة اه، بس مشكلتها انها حبت. حبت مين؟ تيته هي قالتلك ايه؟

مقلتش يبني، بس هي زيك عيونها فضحاها. واحنا يبني الستات ندي للراجل كل حاجة ومنبخلش. يوم منعشق نخلي الراجل اللي معانا يطير ونعمل من نفسنا سلالم يطلع عليها ويقوي. بس يوم منحس ان حبنا دا مالوش مقابل بندي قلبنا بالجزمة وندوس عليه ونمشي. وهي ملاقتش مقابل لحبها دا. احنا بنفرح بكلمة يابني وانت حتى مستخسرها فيها. ولو قربت وحصل حاجة؟ لو اتاذت بسببي؟ لو... سكت مقدرتش اكملها. مقدرتش اتخيل الحياة من غيرها. مقدرتش.

محدش بيأذي اللي بيحبه يبني. كله مقدر ومكتوب. وبيك او بغيرك اللي ربنا كاتبه هيحصل ومحدش يقدر يوقفه. بس تقدر تفضل جنبها تحميها وتحافظ عليها وتحاوطها بقلبك. سرحت ونسيت نفسي. تخيلتها في حضني وبين ضلوعي. وكان قلبي بيرقص. وشوية اتخيلها بعيد وسيباني اتخنق. سابتني تيته وسط افكاري وحيرتي. قربت من الباب فتحته وبصتلي. فكر كويس يازين عشان متندمش. واه ليلى ماشية بكرة من البيت دا، لان خلاص مبقاش ليها حاجة تعملها تاني.

كان قلبي هيتخلع من حزنه. مجرد فكرة انها هتبعد عني قتلتني. يعني ايه تمشي! بس برضه تيته عندها حق. هتقعد بصفتها ايه. فضلت قاعد على الكنبة طول الليل بسرح. رحت جنينة امي قعدت فيها. حسيت وكانها حضناني. مش عارف اوصل لقرار. اسيبها تمشي ولا اتمسك بيها. قلبي عاوزها وعقلي بيقولي ابعد احسن. اختار قلبي ولا امشي بعقلي! صحيت من النوم كسلانة. حاسة اني مش عاوزة اقوم. او يمكن خايفة!

فضلت قاعدة على سريري سرحانة. كنت مستنية الباب يخبط ييجي يصحيني. قمت بهدوء. بصيت من شباكي. لاقيته قاعد تحت الشجرة بتاعتنا. شكله سرحان. حتى محسش بيا ومبصش ناحيتي. بصيت عليه بحزن وكاني بودعه. دخلت خدت دش وخرجت. لبست فستاني البنفسجي ولبست جزمتي البيضه ورفعت شعري ديل حصان. وجهزت شنطتي جمب الباب. مش عاوزة اضيع اخر فطار ليا في البيت دا. هسلم بس عليهم وهمشي. حتى لو دا الوداع الاخير لازم اكمله للنهاية.

نزلت السلالم بهدوء. روحت المطبخ. لاقيت الدادة هنية. قد ايه هيوحشني كلامي معاها كل يوم وضحكتها اللي عرفت طريقها لقلبي بسهولة. صباح الخير على ست الستات. صباح الخير يازينة العرايس. جريت عليها وحضنتها. هتوحشيني اوي يادادة. ربنا العالم يبنتي باللي في قلبي ليكي. ياريتك متمشي. ابتسمت بهدوء على بساطتها. ياريته ينفع يادادة. يلا بلاش غلبة عشان نجهز الفطار. عاوزة اشوفكوا كلكم قبل ماامشي.

عملت كوباية النسكافيه الخاصة بيا وجهزت الفطار مع الدادة. واستأذنتها اروح عشان ابلغهم بالفطار. وبدأت بعمو سالم. خبطت على بابه بهدوء ودخلت. اي التاخير ده ميصحش. حتى المفروض مين يبقي في استقبال مين. تعالي يالمضة هانم. قربت بهدوء وباس راسي. فعلا هتوحشيني ومتهيالي هتوحشينا كلنا. اوعي تنسينا. مقدرش ياعمو. دا انتوا حفرتوا مكان في قلبي مش هيتنسي ابدا. المهم يلا بسرعة الفطار جاهز. هروح اجيب جدو.

سبته وخرجت وكاني بجري. خفت اضعف. حقيقي مش عاوزة اضعف. نزلت خبطت على باب جدو واذنلي بالدخول. دخلت لاقيته فتحلي دراعاته. جريت عليه وحضنته وبوست ايديه وعيني دمعت غصب عني. ينفع كدا يجدو انا قلبي رهيف. البيت هينطفي ياشمعة البيت. البيت منور بيكوا يا حبيبي. هتوحشينا يابنتي. قمت قربت منها وحضنتها. وانتوا كمان هتوحشوني اوي. بس يلا يلا بلاش غلبة الفطار مستنيكوا. هروح اجهز الدنيا واشوف الانسان الالي بالمرة.

غمزت لجدو وضحكت وخرجت. اتنفست بهدوء وروحت عند مكتبه. مقدرتش. روحت للدادة وعملت نفسي مشغولة وطلبت منها تروح هي وتعرفه بالفطار. لو شفته وبقينا لوحدنا هضعف. وانا عاوزة امشي قبل مايجي لحظة زي دي. خرجنا كلنا للفطار ماعدا هو مجاش!! حتى استخسر فيا الوداع. قلبي اتوجع انه حتى مش عاوز يشوفني. فطرت معاهم في هدوء وبعدين استأذنت منهم عشان اجهز بقيت حاجتي وامشي. كنت طالعة اوضتي بس دادة هنية قالتلي انه عاوزني.

مشيت عشان اروحله. لاقيتها وقفتني. رايحة فين يابنتي؟ المكتب. مش قلتي زين عاوزني. بس مش في المكتب. مستنيكي في الجنينة بتاعته. استغربت ليه عاوزني هناك. ودلوقتي قرر يودعني فيها! رحت بهدوء وانا بحاول اتماسك على قد مقدر. روحت لاقيته واقف عند الورد الابيض اللي بحبه ومديني ضهره. الدادة قالت انك عاوزني. نعم!

بصلي وحسيت انه منمش من امبارح. عيونه مرهقة اوي، بس نفس النظرة اللي في عيونه. نفس النظرة اللي مش فاهماها. سكت وفضل باصصلي كتير. هتسبيني؟ نعم! هتمشي؟ اه همشي. ليه؟ وليه اقعد. عشاني. وعشانا كلنا. مهمتي انتهت يازين. لفيت نفسي وكنت همشي. لاقيته مسك ايدي. كنت عاوزة اترجاه يسبني. انا بقاوم نفسي اني انفجر فيه. نفسي يقولها. يقولي اقعدي. بس احس اني صح. انه عاوزني ولو لمرة واحدة. نعم. حاجة تاني. هتخلي بالك من نفسك؟ اكيد.

هتفتكرينا. مقدرش انساكوا. مد ايديه يسلم عليا. ومديت انا كمان ايديا. فضل حاضنها بين كفوفه. ايديه قالت اللي مقالوش بلسانه. حسيتها مش عاوزاني امشي. لاقيت قرب ايدي من شفايفه وباسها وبصلي. ماتمشييش. ليه؟ عشان مش هقدر. صدقيني مقدرش اعيش من غيرك لحظة واحدة. انا فكرت كتير ومقدرتش. لاقيت ان وجودك جمبي اهم من اي حاجة في الدنيا. ليلى انا بحبك.

حسيت اني مش عارفة اتنفس. او يمكن بحلم. هو قال بحبك ولا انا عيانة. هو ده بجد. هو ده زين! بصتله كتير اوي وكاني بستوعب اللي حصل دلوقتي. وكاني رافضة اتكلم احسن يكون حلم واصحى منه. هو انا بحلم صح؟ مبتتحلميش ياليلي. لا دي الحقيقة اللي كانت لازم اعترف بيها لنفسي من البداية. بس انا اللي كنت رافض. او يمكن خايف. بس اكتشفت اني خوفي انك تسبيني اضعاف احساسي بخوفي من حبك.

دمعت عيني. دمعت من فرحتي. معرفتش اقول اي. كنت عاوزة احضنه. عاوزة اخبيه بين ضلوعي. عاوزة اصدق. ابتسملي ابتسامته اللي بحبها. فابتسمتله. وايديه اللي بين ايديا أكدتلي انه مش حلم. فضلت عيونا بتتكلم. مكنتش شايفة غيره وحلاوة عينيه وغمازاته اللي يتخطف قلبي معاه. بصلي ولاقيته بيقطف وردة. بصتله وبصتله. ودي اي حكايتها! بداية حكاية. حكاية ايه؟ حكايتنا. حكايتنا! اه. حكاية ليلى وزين.

قلبي رفرف وكاني فراشة طايرة لفوق. وكاني ملكت الدنيا بجد. ضميت الوردة لقلبي وبصتله. زين. امم. بحبك. وقابلتك انت لاقيتك بتغير كل حياتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...