الفصل 18 | من 18 فصل

رواية ليله لا تنسى الفصل الثامن عشر 18 - بقلم دينا عبد الله

المشاهدات
17
كلمة
2,994
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

بعد حسام عن زينة بانزعاج من صوت رنين تليفونه اللي مش مبطل رن. زينة: رد يمكن حاجة مهمة في الشغل. خد التليفون بضيق ورد من غير ما يشوف مين، بس سكت لما سمع صوت نجوان وهيا بتقول بصراخ وعياط: حسام الحقني يوسف مش بيرد عليا حاولت اصحيه بس مش بيفوق. قام من مكانه بصدمة وقال بلهفة وخوف: انتي بتقولي إيه؟ بصتله زينة وهيا مش فاهمة حاجة. قفل تليفونه ولبس هدومه وطلع بسرعة من البيت. بصت زينة لطيفه وجواها إحساس مش مطمنها.

قامت لبست هيا كمان هدومها وراحت وراه. وصل حسام على البيت في وقت قياسي وعقله وقف عن التفكير في أي حاجة غير ابنه. دخل الأوضة وكانت نجوان حاضنة ابنها وهيا بتعيط. خده منها وشاله وهوا بيهز وشه بخوف شديد ودموع: يوسف... يوسف فتح عينك... يوسف رد عليا. بس مفيش أي رد فعل من يوسف. خده بسرعة على عربيته وركبت نجوان معاه وطلع بسرعة على المستشفى. بصتله زينة بصدمة وهيا مش مستوعبة اللي شافته. مين دي والولد اللي شايله ابن مين؟

شغلت عربيتها وطلعت وراه بسرعة. فتحت نيرة الباب وابتسمت أول ما لقيته قدامها. سحبته لجوه وقالت وهيا بتحضنه: كنت متأكدة إنك هتيجي. اندهشت لما لقيته بادلها الحضن وقال: من بعد الليلة اللي قضيناها سوا وأنا مش مبطل تفكير فيكي. بعدت عنه وبصتله بحب وقالت: يعني هتفضل معايا؟ هز راسه وهوا بيبصلها بابتسامة. بصلها كانت لابسة قميص لونه أسود يظهر أكتر ما يستره وقال: ليه اللون الأسود؟ ماعندكيش ألوان تانية؟ ردت بسرعة: لا عندي...

تعال اختار اللي يعجبك. خدته على الأوضة وفتحت له الدولاب. اختار واحد لونه أحمر وقال: دا هيبقا جميل عليكي. ابتسمت بخجل وقالت: طيب هدخل ألبسه. سابته ودخلت الحمام. بص على الأوضة كانت مزينها بالورد وحاطة كوبايتين عصير على الترابيزة. قرب منهم. طلع علبة دوا صغيرة من جيبه وحط منها في كوباية عدد من قطرات السائل اللي كان جواها ورجع خباه في جيبه تاني. وطلع كاميرا صغيرة وبص حوليه وراح حطها وسط الحاجات على التسريحة.

طلعت نيرة وبصتله وقالت: إيه رأيك؟ بصلها بابتسامة وقال: هياكل منك حتة. ابتسمت وقالت: بجد؟ مين أحلى؟ أنا ولااااا إسراء؟ أدهم: إسراء مين دي اللي تيجي جنب جمالك إنتي.... بتعرفي ترقصي؟ نيرة بسرعة: طبعاً أعرف. أدهم: طيب ما توريني. شغلت أغنية على سماعة صغيرة وبدأت ترقصه على نغماتها باحتراف. بص على الكاميرا بطرف عينيه اللي كانت بتسجل كل حاجة بتحصل وهوا كان حذر إن وشه ما يظهرش فيها. خلصت رقص.

قام مسك كوبايتين العصير وعطاها واحدة وهوا التانية. كانت مستغربة تصرفاته بس تجاهلت الموضوع المهم إنه جنبها وبيعمل اللي هيا عايزاه. خلصت شرب العصير. بدأت تحس بدوخة. قعدت لما حست نفسها هتقع. بصلها بقلق مصطنع وقال: انتي كويسة؟ نيرة: مش عارفة حصلي إيه. ودخلت في حالة اللا وعي. قرب منها وقال: الفيديو فين؟ بصتله وكانت الرؤية مش واضحة وقالت بلا وعي وهيا بتضحك: مش هقولك عايز تاخدها وتخلع مش كدا. شويه وغابت عن الوعي.

قام خد الكاميرا بتاعته وبص على الفيديو اللي سجلوا. كانت نيرة باينة فيه وهيا بترقص وهوا وشه ما كانش باين لأنه كان عاطي ضهره للكاميرا. حطها في جيبه وقلب البيت كله لحد ما لقى الكاميرا اللي نيرة سجلت عليها. طلع الدكتور وقالهم بحزن: البقاء لله. قال كلماته اللي نزلت عليهم كالصاعقة ومشي. دخلت نجوان الأوضة عند ابنها وهيا بتصرخ بكل قوتها وبتحضنه جامد. قعد حسام على الكرسي ودموعه نزلت وحس بوجع شديد في قلبه.

مش مصدق ابنه مش هيشوفه تاني. مات... مات خلاص. قربت منه زينة بصتله بغضب ودموع وقالت: عايزة أعرف كل حاجة وبلاش كذب لأن كل حاجة واضحة زي الشمس. بصلها بغضب وقام وقال بانفعال: آه اللي بتفكري فيه صح.... دا يبقا ابني ودي مراتي. بصتله بشدة كان نفسها يقولها لأ وتفكيرها يكون غلط. زينة: ليه عملت فيا كده ليه؟ حسام بغضب: كنت عايز أطلع منك بمصلحة بس خلاص بما إن كل حاجة اتكشفت أنا عمري ما حبيت.... حبي ليكي كان تسلية مش أكتر...

وابنك سفيان مضرنيش ولا حاول يقتلني... كنت بعمل كل ده عشان تكرهيه وأعرف آخد منك اللي أنا عايزه. بصتله بصدمة شديدة ومكنتش مصدقة اللي هيا بتسمعه. بصلها بغضب جحيمي وقال: انتي طالق... طالق.... طالق. خلص كلامه وسابها وراح عن ابنه. كانت واقفة مصدومة. حست بغصة قوية في قلبها كأنه طعنها بسكينة ألف طعنة في قلبها. قعدت على الأرض ودموعها بتنزل بغزارة على وشها بوجع شديد. رجع سفيان البيت حط الطلبات على الترابيزة.

دور عليها بعنيه بس ملقهاش. دور عليها في المطبخ وطلع فوق في الأوضة بس مفيش حد. سفيان بصوت عالي: لؤلؤة... لؤلؤة انتي فين؟ بدأ الخوف ينهش في قلبه لما مسمعش أي رد منها. دور عليها في البيت كله زي المجنون بس مفيش حد. رن تليفونه طلعه لقي المتصل لؤي فتح عليه. لؤي بخبث: مفيش داعي إنك تدور عليها عشان هيا معايا دلوقتي. سفيان بغضب مفرط: أقسم بالله العظيم لو لمست شعرة منها لأكلك بسناني.

ضحك لؤي وقال: هستناك هبعتلك لوكيشن تجيلي عليه و لوحدك..... لوحدك هاااا. وقفل وبعتله لوكيشن المكان. بص سفيان بتفكير وخوف شديد على لؤلؤة. حط التليفون في جيبه وطلع بسرعة من البيت ركب عربيته ومشي. فاقت نيرة وانصدمت لما لقت نفسها مربوطة على كرسي وهيا لسه بالقميص اللي عليها. كان قاعد أدهم قدامها ومستنيها تفوق. نيرة بغضب وخوف: انت بتعمل إيه؟ فتح لها التليفون بتاعها على تسجيل.

انصدمت كان التسجيل اللي هيا مسجلاه بس أدهم غيره وخبي وشه عشان ميظهرش في الفيديو وخلاها هيا بس اللي ظاهرة ودمجه مع فيديو اللي سجله هوا ليها وهيا بترقص كأنه فيديو واحد. بصلها بقرف واحتقار وقال: على فكرة الفيديو ده نشرته على جميع المواقع ومقولكيش على عدد المشاهدات اللي عليه... بصراحة يستاهل. بصتله بغضب ودموع وقالت: عملت ليه كده.... أنا بحبك وكل اللي أنا عملته عشانك. أدهم: حب... حب إيه اللي انتي بتتكلمي عليه؟

انتي كنتي هتخربي حياتي وتدمر علاقتي بـ مراتي اللي عملته معاكي ده درس عشان تتعلمي منه كويس تتعلمي الأخلاق والاحترام وتتعاملي مع الغير كويس وتخافي ربنا...... ده أصلاً لو عرفتي تطلعي من البيت ولا تحطي عينك في عين حد بعد كده. قام تف عليها وساب التليفون وخرج وسابها. نيرة بصراخ وغضب شديد: هخليك تدفع تمن اللي عملته ده غالي أوي.... يا كلـب يا حيوان. دخل عاصم البيت لقي فاتن قاعدة وبتبصله بغضب ودموع. بصلها باستغراب وقال: مالك؟

انتي كويسة.... نورهان فين؟ فاتن بدموع وغضب: طلعت مع معتز. بصلها بغضب وقال: وإنتي إزاي تسمحيلها تطلع معاها وأنا قولت إني مش موافق عليه. فاتن بدموع وغضب: سيبك من نورهان دلوقتي..... أخبارك إيه مع أفنان؟ بصلها بصدمة وتوتر وقال: أفنان.... أفنان؟ ابتسمت بسخرية وقالت: والله أفنان الشغالة اللي كانت بتشتغل عندنا من 18 سنة إيه؟ نسيتيها؟ نسيت أم بنتك؟ نسيت المرة اللي خنتني معاها؟ كان

مصدوم من معرفتها لكل حاجة: أديني فرصة أشرحلك. فاتن بانفعال: تشرحلي إيه؟ خيانتك ليا ولا بنتي اللي ربيتها طول السنين دي كلها وفي الآخر تبقى بنت الشغالة اللي جوزي خانى معاها.... في وجع أكتر من كده؟ في حسرة أكبر من كده؟ عاصم بندم وحزن: فاتن أرجوكي اسمعيني.... فاتن وهيا مش مستعدة تسمع منه أي حاجة: طلقني. بصلها بصدمة وقال: انتي بتقولي إيه؟ فاتن بغضب ودموع ووجع: بقولك طلقني. عاصم بغضب: وأنا مش هطلقك يا فاتن مش هطلقك.

بصلها لؤي كان رابطها على كرسي وحاطط لاصق على بقها ودموعها بتنزل بغزارة على وشها. لؤي بخبث: إنتي عارفة اللحظة دي مناسبة إنك تعرفي كل حاجة....... انتي فاكرة إني لما جيت وطلبتك للجواز كان عشان أرجع الخسارة اللي خسرها أبوكي اللي أنا أصلاً السبب فيها؟ بصتله بصدمة. كمل وقال بخبث شديد: أنا طلبتك للجواز عشان حاجة تانية وكنت عارف ومتأكد إن أبوكي مش هيرفض إنتي عارفة ليه؟

عشان كان خايف بتفضح والسر اللي خباه طول السنين دي يتكشف.... إنتي عارفة السر ده إيه؟ انتي.... أيوه إنتي.......... إنتي مش فاتن إنتي تبقي بنت أفنان الخدامة اللي كانت شغالة عند عاصم من سنين طويلة فاتت..... غلط معاها وخان مراته فاتن وإنتي كنتي نتيجة الغلطة دي..... وعشان يداري غلطته قال للكل إن إنتي بنت فاتن وقدر يخبي خيانته طول السنين دي كلها. كانت لؤلؤة بتبصله بصدمة شديدة وهيا مش مصدقة ولا مستوعبة اللي هوا بيقوله.

لؤي بخبث: اكتشفت السر ده صدفة وأنا براقبه عشان أمسك عليه حاجة تخليه يوافق جوازي منك كنت بشوفه بيقابل أفنان في السر قابلتها واجبرتها تقولي على كل حاجة..... إنتي عارفة أنا كنت عايز أتزوجك إيه؟ ..... عشان أحرق قلب سفيان عليكي أصل أنا بحب أخطف منه أي حاجة بيحبها..... هسيبك شوية لأن حبيب القلب شوية وهيوصل. وسابها وهيا في حالة صدمة شديدة. وصل سفيان كان المكان على يخت على البحر. ركب اليخت وهوا بيدور عليها بلهفة وخوف.

سمع صوت تعمير مسدس من وراه بص. لقي لؤي واقف وراه ورافع المسدس عليه وجنبه راجل ماسك لؤلؤة وحاطين لاصق على بقها وكانت بتعيط ومنهارة بخوف شديد. ضم قبضة إيده وهوا شايفها بالحالة دي ودموعها اللي بتنزل كانت بتحرق قلبه. لؤي بغضب: انت فاكر إنك هتقدر تاخدها مني تبقي غلطان. سفيان بغضب مفرط: سيبها عداوتك معايا أنا. لؤي بخبث: مش هسيبها لك ليا وهتفضل ليا. انصدم لؤي لما لقي هجوم من العساكر في كل مكان وحاصروه وموجهين أسلحتهم عليه.

بصله سفيان بابتسامة ماكرة وقال: أنا مبتهزمش يا لؤي أنا دايماً بفوز. ساب الراجل لؤلؤة بخوف وطلع من اليخت جري عشان يهرب بس خبطه معتز بالعربية ونزل مسكه هوا وعسكري. نزلت نورهان وهيا بتبص وبتدور على أختها. رفع الظابط سلاحه على لؤي وقال: سلم سلاحك وتعال معايا بهدوء بدل ما ناخدك معانا بطريقتنا. لؤي بغضب وقلق: أنا معملتش حاجة. الظابط: حملك لـ سلاح غير مرخص ده غير خطفك لـ لؤلؤة والأكبر من كده تجارة المخدرات.

بصله لؤي بصدمة بعدين بص على سفيان بغضب شديد. بصله سفيان بابتسامة ماكرة وقال: معلش دمرت شغلك كله.... إنت فاكر إني معرفش حاجة عن شغلك ونجاحك اللي بيكبر بسرعة.... فضلت وراك لحد ما عرفت كل حاجة عن شغلك. خد الظابط السلاح منه وحط في إيده الكلبشات وخدوه حطوه في البوكس. اللي أول ما دخله انصدم لما لقي أخته فيه لأنها شريكة معاه في كل حاجة. جري سفيان على لؤلؤة حاش اللاصق اللي بوقها. اترمت في حضنه بانهمار شديد.

حضنها جامد وطبطب عليها: متخافيش اهدي أنا معاكي. لؤلؤة بانهمار ووجع شديد: أنا طلعت بنت حرام... جيت على الدنيا دي غلطة. بعدها عنها وهوا بيبصلها بصدمة وقال: من اللي قالك الكلام ده..... هوا مش كده..... أكيد بيكذب عليكي عشان يوجعك أكيد كدب. بصت نورهان على لؤلؤة ودموعها بتنزل وقالت: هو أكيد بيكذب بابا مستحيل يغلط. حضنها جامد وهوا بيحاول يهديها وقلبه بيتقطع عليها.

دخلت زينة الأوضة بعد ما اتصل بيها أدهم وقالها تلحق بنتها وبعد ما عرفت بالفيديو اللي انتشر. بصتلها بصدمة من شكلها والقميص اللي لبساه اللي بيثبت إن كل حاجة في الفيديو حقيقة. بصتله نيرة وهيا منهارة من العياط وخوف وقبل ما تتكلم نزلت زينة عليها بالضرب بكل قوتها وهيا بتطلع فيها كل وجعها وغضبها من كل اللي اتعرضت له. ونيرة بتصرخ بوجع وبتترجاها ترحمها وتوقف ضرب.

اتجمع الكل سفيان ولؤلؤة ومعتز ونورهان وفاتن وأفنان وحكت لهم أفنان على كل حاجة ودموعها بتنزل بوجع. كانت لؤلؤة مش مصدقة. خدها سفيان في حضنه دفنت وشها في صدره وهيا بتعيط جامد. أفنان بحزن شديد: والله كان غصب عني يا بنتي سامحيني. كانت نورهان مصدومة من اللي عمله أبوها ودموعها بتنزل. بصلها معتز وحس بغصة في قلبه وهوا شايف دموعها اللي بتنزل. مسح دموعها بحب وحزن. حضنته جامد وهيا بتعيط طبطب عليها وهوا بيحاول يهديها.

بعد مرور الوقت. تلقى لؤي ونيكول جزائهم بالسجن على جرائمهم في تجارة المخدرات. واختطاف لؤي لـ لؤلؤة. خد حسام جزاته وعقابه على اللي عمله في زينة وابنها زي ما دمر علاقتهم وخلى زينة تعتبر ابنها مات وكرهته. ابنه مات وحس بالوجع اللي كانت زينة بتحس بيه وهيا بعيد عن ابنها. حس بكسرة أغلى حاجة في حياته راحت منه.

نيرة خسرت كل حاجة أمها، باباها، ثقة الناس فيها. مكنتش قادرة تطلع من البيت وتبص على الناس خوف من نظراتهم ليها وكلامهم عليها. حست بندم شديد على كل حاجة عملتها وياريتها ما عملت حاجة. زينة خسرت جوزها وبنتها اللي سابت ابنها عشانهم. جوزها خانها وسرق كل فلوسها وبنتها حطت راسها في الطين. أما ابنها اللي مكنش يستاهل معاملتها القاسية معاه هوا اللي يستاهل إنها تختاره وتفضل معاه.

خد أدهم أسماء وسافروا برا مصر. ساب شغله كـ أستاذ واشتغل شغلانة غيرها. كان بيحاول بقدر المستطاع يحافظ على علاقته بـ مراته وحبيبته. خسر عاصم عيلته كلها مراته بناته بسبب ظلمه وخيانته ليهم. حتى شغله اتأثر وكان بيخسر كتير. اتحولت حياته لـ عذاب من غيرهم وعرف أهميتهم ووجودهم في حياته بس متأخر. اتجوزت نورهان ومعتز والكل كان مبسوط بيهم. عاشت فاتن مع بنتها نورهان وقطعت علاقتها نهائي بـ عاصم بعد رفضه إنه يطلقها.

بعد فترة استسلمت لؤلؤة لواقعها وتقبلت أفنان وخلتها تعيش معاها هيا وسفيان ويعوضوا بعض عن حرمانهم السنين دي كلها. وحملت لؤلؤة وجابت ولد شبه أبوه سفيان وسموه ماهر. كان كل مناسبة يتجمعوا العيلة مع بعض وفاتن كانت بتعامل لؤلؤة كأنها لسه بنتها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...