فتحت فاتن الباب ودخلت، حطت الأكل واستغربت لما ما لقتش نورهان في الأوضة. راحت خبطت على باب الحمام وقالت: "نورهان... نورهان ردي عليا." لما ما لقتش رد، فتحت الباب وانصدمت. لقت بنتها كسرت مراية الحمام وقطعت شرايين إيدها، وغرقانة في دمها على الأرض. صرخت فاتن بصدمة شديدة، وراحت قعدت جنب بنتها وشالها وهزت وشها. دموعها بتنزل من فرط خوفها عليها. فاتن بصراخ ودموع: "عاصم.... عاصم الحقني، نورهان بتموت."
دخل عاصم الأوضة بخضة من صراخها. دخل الحمام وانصدم. بصتله فاتن وقالت بعياط: "اعمل حاجة، مش عايزة أخسر بنتي." قرب منها وشال بنته ونزل بيها بسرعة. حطها في العربية، وفاتن ركبت جنبها. طلع بيها بسرعة على المستشفى. *** رجع أدهم البيت وكان في حالة اللا وعي. مش عارف إزاي قدر يعمل كده ويخون مراته حبيبته. طيب هيقولها إيه؟ هتعمل إيه أول ما تعرف؟ وقف أول ما شافها قدامه، وكانت دموعها لسه على خدها.
قربت منه وقالت بحزن وخوف: "أدهم، إنت بجد مكنتش بتكدب عليا؟ أنا واثقة فيك، بس اللي شوفته خلاني معرفش أفكر. عارفة إنك بتحبني ومستحيل تفكر إنك تعمل فيا كده." بصلها بحزن وندم شديد. بصتله بقلق وخوف من سكوته والدموع اللي اتجمعت في عينيه. أسماء: "أدهم، قولي حاجة، رد عليا. إنت مخنتنيش صح؟ أدهم رد عليااااااا." أدهم بحزن شديد وندم: "إنتي عارفة كويس إني بحبك، ومستحيل أفكر أجرحك ولا بأي تصرف. بس صدقيني، كان غصب عني."
أسماء ودموعها بتنزل: "قصدك إيه؟ كان عايز يقولها، بس خايف. خايف تعرف تسيبه وترجعلوش تاني وعلاقتهم تنتهي. أسماء: "أدهم، فهمني، في إيه؟ أدهم بابتسامة عشان يطمنها: "مفيش حاجة. أنا بس يعني، كان قصدي إني معرفش حاجة عن الروج اللي كان على القميص، ولا أعرف جه إزاي. بحبك ومستحيل أقرب من واحدة غيرك." ابتسمت له وحضنته بحب، وقالت: "وأنا واثقة فيك. وسامحني لو شكيت فيك، بس كان غصب عني."
حضنها بتردد وحزن وكسرة. مش عارف هيعمل إيه ولا يقولها إيه. بس اللي يعرفه إنه مش هيستحمل يشوفها موجوعة بسببه. مش هيستحمل يعيش من غيرها. *** لؤي بدهشة: "وإنتي جبتي تكاليف ده كله منين؟ نيكول: "عادي، اتصرفت." لؤي بشك: "اتصرفتي إزاي؟ جبتيهم منين؟ انطقي." نيكول: "هيهمك في إيه؟ جبتهم منين؟ المهم نرجع كل اللي خسرناه ونرجع زي الأول." مسكها من دراعها بقوة وقال بحده: "للمرة الأخيرة، جبتيهم منين؟
نيكول وهي بتتوجع من إيده: "سفيان.... ابعد بقا، بتوجعني." سابها وهو بيبصلها بصدمة وقال: "مين؟ وهو هيساعدنا ليه؟ إذا كان هو اللي حرق لنا الشركة. عملتي له إيه عشان يساعدنا؟ نيكول: "أنا مستحيل أعمل حاجة غلط. هو عرض عليا عرض وأنا وافقت." لؤي: "واللي هو إيه العرض ده؟ نيكول بخوف من ردت فعله: "يرجع لنا كل حاجة مقابل طلاقك من لؤلؤة." بصلها بشدة، بعدين ضحك بسخرية وقال: "بس أنا مطلقتهاش عشان يبدأ يساعدنا."
نيكول: "طلقتها، وإنت اللي وقعت على ورقة طلاق بنفسك." بصلها بشدة وقال: "أنا معملتش كده." نيكول: "... **فلاش** نيكول: "لؤي، وقع لي هنا." بصلها وقال: "إيه ده؟ نيكول بتوتر: "شويه أوراق حسابات في فرع الشركة اللي أنا بديرها، ومحتاجة توقيعك." هز رأسه بتفهم وخد الورق، وقع عليه من غير ما يقرأ اللي فيه. لأنه واثق من أخته، وإنها مش هتعمل حاجة تضرهم أو تخسرهم. **باك** بصلها بصدمة وقال: "بتغفلي إني؟ وعشان مين؟ عشان واحد حقير؟
نيكول: "نفسي أعرف إنت متمسك بيها أوي كدا ليه؟ شغلنا أهم منها. سيبك منها وشوف لك أي واحدة غيرها." لؤي بانفعال وغضب: "مش عايز غيرها. ومش هخليها تبقى لـ غيري. يبقى أكيد هو عارف مكانها، عشان كده عايزني أطلقها. ومش بعيد تكوني إنتي متفقة معاه وساعدتيها عشان تهرب مني." نيكول: "إنت إزاي تفكر فيا بالطريقة دي؟ أنا مستحيل أعمل كده." شدها من شعرها بغضب مفرط وقال: "هي فين؟ هتقولي لي على مكانها، وإلا هقتله عشان ترتاحي وأرتاح منه."
نيكول بصراخ: "ابعد عني، بتوجعني." شدها أكتر وقال بحده أرعبتها: "مكانها فين؟ نيكول بدموع ووجع: "هقولك... هقولك بس ابعد عني." سابها بغضب وهو بيبصلها ومستنيها تقوله على مكانها. *** فتحت نورهان عينيها ببطء. لقت فاتن قاعدة جنبها ودموعها ما نشفتش من على خدها. بصت لها بعتاب وحزن وقالت: "ليه عملتي في نفسك كده ووجعتي قلبي عليكي؟ نورهان بدموع وحزن: "عشان إنتو مبتحبونيش." بصت لها فاتن بشدة وقالت: "إحنا مش بنحبك؟
ده إنتي حتة مننا وقلبنا. ليه بتقولي كده؟ نورهان بدموع وحزن: "لو كنتوا بتحبوني، كنتوا وافقتوا على جوازي من معتز. يا ماما، والله هو شخص كويس وطيب ومحترم. أنا مش فاهمة إنتوا رفضتوا جوازنا من بعض ليه. إنتوا لو مخلتنيش أتجوزه، أنا أموت نفسي وأريحكم مني. إنتوا سامعين؟ هموت نفسي." خدتها فاتن في حضنها
بدموع وطبطبت عليها وقالت: "خلاص، اهدي عشان خاطري. وهنعمل لك كل اللي إنتي عايزاه، بس اهدي ومتوجعيش قلبي عليكي. كفايا أختك اللي مش عارفة مكانها فين ولا حالها عامل إزاي دلوقتي." نورهان بحزن ودموع بتنزل: "عايزة أختي ترجعلي." فاتن بدموع: "هترجع إن شاء الله، هترجع." *** ضمها سفيان لحضنه جامد. حضنته وهي بترفع ملاية السرير عليهم وبصتله بحب وقالت بابتسامة وخجل: "مش مصدقة إني معاك وفي حضنك دلوقتي." رجع
خصلة شعرها ورا ودنها وقال: "ومش هبعدك عني تاني. هعمل المستحيل عشان أخليكي مبسوطة." اتبدلت ملامحها لحزن وقالت: "تفتكر أول ما بابا يعرف بجوازنا هيعمل إيه؟ سفيان بابتسامة عشان يطمنها: "متشغليش بالك، أنا هتصرف. مش عايز أشوف الحزن في عينيكي تاني، مش عايز أشوف غير الضحكة والابتسامة بس على وشك."
بصت له وهي مطمنة معاه. سندت راسها على صدره وغمضت عينيها وهي مش شايلة هم أي حاجة طول ما هو جنبها. مرر إيده على شعرها بحنان وهو بيفكر هيعمل إيه في اللي جاي. بعد فترة نزل سفيان، دور عليها لقاها في المطبخ. بصت له لؤلؤة بابتسامة وقالت: "صباح الخير." قرب منها وباس راسها وقال: "صباح الورد." لؤلؤة: "ثواني بس والفطار هيبقى جاهز." سفيان: "بتتعبي نفسك ليه؟ كنا نطلب أكل من بره." لؤلؤة بحب: "عايزة أعملك الأكل بإيدي."
حضنها من ورا ودفن وشه في شعرها بيستنشق ريحتها اللي بيعشقها وقال: "متيجي نعمل حاجة أهم، وسيبك من الأكل دلوقتي." ابتسمت بخجل وقالت: "أوعى طيب، خليني أشوف الأكل هيتحرق." تفاجأت لما شالها وقال: "ميتحرقش ولا يولع. بقولك عايزك في حاجة أهم." بصت له بشدة وخجل مفرط وقالت: "طيب دقيقة، أطفي البوتاجاز." مدت إيدها وطفته، وخدها وطلع بيها على أوضتهم تحت ضحكتها الجميلة. ***
كانت قاعدة فاتن في كافيه وبتبص في ساعتها وكأنها مستنية حد. دخلت أفنان الكافيه وبصت لها وراحت قعدت قدامها. بصت لها فاتن بشدة وقالت: "أفنان...... إنتي اللي كلمتيني." أفنان: "آه أنا. كويس إنك لسه فاكراني." فاتن: "كنتي بتشتغلي عندنا من زمان. بس إيه اللي فكرك بينا دلوقتي؟ إنتي محتاجة شغل؟ أفنان: "لأ، أنا محتاجة...... بنتي." بصت لها فاتن بعدم فهم وقالت: "بنتك؟ بنتك مين؟ سكتت أفنان شوية وقالت: "لؤلؤة تبقي بنتي." ***
نيرة في التليفون بحب وخبث: "هاااا، قلت إيه؟ هتجيلي ولا أبعت لـ حبيبة القلب الصور والفيديو اللي معايا؟ أدهم بغضب مفرط: "إنتي واحدة رخيصة، مكنكيش دم ولا كرامة. بس العيب مش عليكي، العيب على أهلك اللي معرفوش يربوكي." نيرة: "قول اللي إنت عايزه، ميهمنيش. مقلتش هتيجي ولا لا." سكت شوية. ابتسمت بخبث وقالت: "يبقى هتيجي. متتأخرش عليا." قفلت المكالمة من غير ما تسمع هيقول إيه. وراحت فتحت الدولاب ووقفت بحيرة تختار تلبس إيه. ***
بعد حسام عن زينة بانزعاج من صوت رنين تليفونه اللي مش مبطل رن. زينة: "رد، يمكن حاجة مهمة في الشغل." خد التليفون بضيق ورد من غير ما يشوف مين، بس سكت لما سمع صوت نجوان وهي بتقول بصراخ وعياط: "حسام، الحقني. يوسف مش بيرد عليا. حاولت أصحيه بس مش بيفوق."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!