الفصل 10 | من 11 فصل

رواية ليله من عمري الفصل العاشر 10 - بقلم روزا ايمن

المشاهدات
20
كلمة
1,045
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

اسمهان: حقيقي زعلت لكوا. بس معلش الغلط المرة دي مكنش مني، أنت اللي مقدرتش تقاوم يا حبيبي. قامت بصت له بسخرية: وفي نفس الوقت استغفلتني، فكرتني مش هعرف اللي أنتو مدبرينه؟! سيف بصدمة: إيه؟ اسمهان طلعت الورق اللي وقع من إيد مرام لما جت وقالت بحقد: أنت كنت ناوي تكتب للسنيورة كل حاجة باسمها؟! سيف باستعباط: وأنت عرفتي منين؟ رمت له الورق على الأرض: الورق اللي كانت جايباهولك تمضيه بيقول كده!

كنت عايز تغدر بيا وتدبسني في الجوازة؟! سيف قرب منها، وسند على ركبته نزل لمستواها وقال بسخرية وهو بيبص في عينيها: عايزة تجوزيني، هتجوزك، ده كل اللي عندي، مليم مش هتاخديه مني. اسمهان: يعني إيه؟ اتعدل وشدها من شعرها: يعني تلمي لسانك الزفر ده ومتسمعنيش صوتك تاني. كفاية اللي راح مني. ورماها على الأرض وطلع فوق بغضب، وهو بيكلم نفسه: "ودّي هقرب منها إزاي يا مرام؟!

طلع سيف، خد شاور وقعد يقرأ في كتاب لإدارة الأعمال. ومن غير انتباه بدأ يفكر في مرام، ابتسم لما جت في باله ضحكتها. طلع تليفونه علشان يتصل عليها، رن عليها لكن مردش، مرة اتنين، تلاتة، القلق بدأ يتسرب لقلبه، قام ولبس بسرعة وهو بيبعت فويس لمرام: "مرام مش بتردي عليا ليه؟ واحد تاني: "طمنيني عليكي يا مرام، أنا نازلك حالا." فجأة جاله اتصال من مرام، فتح بسرعة وقال بعصبية: مكنتيش بتردي ليه يا هانم؟ حضرتك لسه بتلعبي دور التقل؟!

مرام بانهيار: الحقني يا سيف، ماما في المستشفى بتموت! سيف اتصدم لكن استجمع نفسه وقال وهو بيحاول يطمنها: أنا جاي، أنا جاي وكل حاجة هتبقى تمام، أهدي. مستشفى إيه؟ مرام: مستشفى ***. ارجوك يا سيف تعالى، متسبنيش، أنا محتاجالك. سيف: حاضر والله، أبوس إيدك كفاية عياط، أنا جهزت أهو. قفل معها سيف ونزل بسرعة، لكن وقفه أبوه وهو بيقول بصوت غاضب: سيف.. عايزك. سيف باستعجال: وقتي كله ليك بس لما أرجع. كمال: سيف!

لما أكلمك تقف وتكلمني بأدب، أنت نسيت إن أنا أبوك؟ وقف سيف وبصله علشان عارف إنه مش هيخلص: نعم؟ كمال: مزعل اسمهان منك ليه؟ سيف: مزعلها؟! كمال: آه، شكريّة لقيتها بتعيط ولما سألتها قالت إنك السبب، فجت وهي ضربالي بوزها مترين ومصممة إنك تصالحها. سيف: تخبط دماغها في أقرب حيطة. كمال قرب منه وقال له بهدوء: مينفعش ننشف دماغنا كدا يا ابني خصوصًا مع الحريم، وبعدين دي هتبقى خطيبتك وأم عيالك في المستقبل، إزاي تسيبها زعلانة وتنزل؟

مسح على وشه بضيق: أنا مش نازل ألعب يا بابا، ورايا شغل. كمال: وأنا ربيتك على إنه أهلك أهم من أي حاجة في الدنيا، زي ما أنا فضلتك أنت ووالدتك على شغلي كتير، اسمهان ليها نفس الحق عليك. سيف: والمطلوب؟ كمال ابتسم ونده على اسمهان، اللي جت وهي متصنعة الخجل وبتحك إيديها الاتنين ببعض: نعم يا بابا؟ كمال لسيف بضحك: بقى حد يسيب القمر دي وينزل، خدها معاك على الأقل تنورلك طريقك. سيف بصدمة: نعم؟! كمال مسك إيد

اسمهان وحطها في إيد سيف: خدها وانزلوا اتفسحوا شوية، منها تتعرفوا على بعض أكتر. سيف: بس يا... كمال بتر كلامه: ششش، مش عايز حجج. اتفضل يلا. زقهم هما الاتنين، خرجهم برا البيت. أول ما خرجوا سحب سيف إيده بضيق: أقسم بالله ما شفت في بجاحتك يا شيخة! ربعت إيدها وقالت بغل: أنا سكتلك كتير أوي يا سيف، لكن أحب أفكرك باللي معايا، وأفكرك كمان إن أبوك هنا في جيبي، يعني كلمة كمان وهسود عيشتك مع أبوك.

متكلمش سيف، وراح ركب العربية وهي وراه. قفل تليفونه علشان مرام متتصلش عليه قدامها، كان كل شوية يبص في الساعة. سايق بسرعة كبيرة وهيموت من القلق على مرام. وصل الشركة. اسمهان بسخرية: هتفرجني على الشركة؟ سيف ببرود: هعمل حاجة وأجيلك. نزل من العربية ودخل الشركة. طلب أوبر ونزل على الجراح على برا من غير ما حد يشوفه.

ركب وراح بسرعة لمرام في المستشفى. كان عمال يتصل بيها لكنها مكنتش بترد. أول ما وصل بدأ يدور عليها، أخيرًا شافها قاعدة بهدوء وهي باصة للأرض بصمت. هدى شوية وراح لها وأعصابه كانت سابت من كتر التوتر، حط إيده على كتفها. أول ما رفعت راسها وشافته قامت بسرعة كبيرة وحضنته وهي بتعيط. ضمها له أكتر: مـ مرام؟ إيه حصل؟ مرام: ...... سيف بعدها عن حضنه براحة، لقاها مغمضة عيونها بتعب ومش صلبة نفسها. هز فيها بقوة مكنتش بتتحرك.

زعق جامد: دكتور ييجي هنااا!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...