الفصل 5 | من 11 فصل

رواية ليله من عمري الفصل الخامس 5 - بقلم روزا ايمن

المشاهدات
17
كلمة
1,469
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

ابتسمت وهي تملس على شعره الأسود الناعم، أصابعها تتخلل خصلات شعره. "أنا كمان بحبك يا سيف." على الباب كانت اسمهان واقفة، رافعة يديها ساندة بهما على الباب. قالت بطريقة مش كويسة: "الله، الله! أنا ما كنت مستريحة لك لما شفتك أول مرة، بس ما تخيلتش إنك تبقي رخيصة للدرجة دي!! دب الفزع في قلب مرام وجسمها ارتجف. "والله الموضوع مش... قاطعتها اسمهان وهي تهبد الباب وتدخل. أمسكت إبريق المياه الذي كان على المكتب ودلقته على رأس سيف.

قام سيف مخضوضاً وهو يشهق. اسمهان نظرت له بغل: "كانت حلوة النومة؟! سيف يغمض عينيه ويفتحها وهو يفيق. "نومة إيه؟! بص لقى جنبه مرام، كانت متشابكة يدها بأعصاب مشدودة وباصة عليهم. حس التوتر عليها فسأل باستفسار: "هو إيه اللي حصل؟ اسمهان: "عقبال ما سيادتك تفتكر وتقولي." شدتُه من ذراعه: "هتيجي معايا ضروري! سيف: "آجي معاكي فين؟ اسمهان: "بيتنا، إحنا لينا مكان تاني؟!

قالت كلمتها الأخيرة وهي تنظر إلى مرام بتعالٍ مصحوب بغل، ثم انصرفت مصطحبة سيف. "بيتنا؟! أنا اللي في الآخر دي جت إزاي؟! أنا بايني سمعي تقل فعلًا زي ما إسراء قالت." هكذا قالت مرام محدثة نفسها، وهي تأمل أن تكون على حق. في العربية، كانت اسمهان سايقة وسيف قاعد جنبها بيبص من الشباك على الطريق في صمت. قطعت اسمهان الصمت بسخرية: "إمتى هتبقى قد كلمتك يا حبيبي؟ سيف: "أفندم؟

اسمهان: "زي ما سمعت، إمتى هتبقى راجل قد كلمته، مش كل يوم أقفشك مع واحدة شكل." سيف بسخرية: "يعني كمان مستكترة على نفسك التعب وإنتي بتخربي عليا متعتي في كل مرة؟! اسمهان: "بس بالمعقول مش كدا، أنت من ساعة يوم المطعم وأنت مش طبيعي. إيه بتحبها؟! سكت سيف ونظر إلى النافذة، ثم قال وهو بيفتح علبة بيرة: "ما يخصكيش، ركزي في الطريق." اسمهان بخبث: "كانت شكلها كيوت وهي بتهمسلك وإنت نايم على رجلها. 'أنا كمان بحبك يا سيف'."

بص له سيف بصدمة: "هي قالت كده؟! اسمهان: "أنا مالي، ما الموضوع ما يخصنيش... مسكها سيف من لياقتها بقسوة: "قسماً عظماً لو ما اتكلمتي لعمل حادثة بالعربية واللي يحصل يحصل! اسمهان برعب: "إنت مستبيع حياتك، أنا مالي اللي جابني؟! سيف بعصبية: "انطقي! اسمهان: "لو عايز تسمع صحيح ابعد إيدك! بعد نفسه عنها وهو يبص لإيده بقرف: "خليتيني أمسك واحدة قذرة زيك! سامعاك." وقفت اسمهان العربية على جنب، التقطت

أنفاسها وبلعت ريقها: "دخلت المكتب لقيتك نايم على رجلها وهي بتملس على شعرك وبتقولك أنا كمان بحبك يا سيف. والله العظيم هو ده كل اللي أعرفه." ضرب سيف الطابلوه بإيده، وبقى يكرر: "غبية، غبية، غبية! أجلت كلمة ما كانش ينفع تتأجل! هنا نظرت له اسمهان بعيون كارهة: "إنت بتتكلم بثقة كأني هسيبها تاخدك بالسهولة دي! ده على جثتي فاهم! بص لها بحقد،

أردفت: "ما تنساش إن كل البلاوي السودة اللي أبوك عملها عشان يوصل للعز اللي أنتو فيه متسجلة معايا على الورق. بمكالمة تليفون واحدة للشرطة هياخد له فيها تأبيدة وهتبقى فضيحتكم بجلاجل! سيف: "إنت ما بتقرفيش من نفسك وإنتي ما في فمك غير السيرة دي؟! أدارت محرك العربية، وقالت بابتسامة جانبية: "مضايقاك؟ متقلقش هبطلها قريب جدا." مفهمش سيف كلامها، بص لها بقرف ثم نظر إلى الطريق أمامه. ... في بيت سيف... والد سيف "كمال بيه":

وهو بياخد سيف بالحضن: "أهلاً، أهلاً بحبيبي الغالي." حضنه سيف: "عامل إيه يا بابا؟ الأب بضحكة: "بخير يا حبيبي، تعالى عايزك في موضوع مهم." سيف: "الموضوع المهم ده مينفعش يستنى لبكرة لأني خلصان؟ الأب بضحك: "ينفع بس نعمل إيه، ست اسمها 'دلع اسمهان' راسها وألف سيف تروح تجيبك بنفسها وتقولك دلوقتي." كرمش سيف وشه بعصبية في محاولة للابتسامة لأنه عرف أن الموضوع أكيد ما في وراه غير كل شر.

كانت اسمهان سبقته للصالون، ووقفت ورا مامتها "شكرية". *كمال اتجوز شكرية بعد وفاة مامت سيف.* قعد سيف وهو بيهز رجله بعصبية وباص لكمال: "خير يا باشا قلقتني." كمال: "كل خير إن شاء الله. احمم يا سيف يابني أنا وشكرية قررنا نجوزك أنت وإسمهان، ألف مبروك! زغرطت شكرية واسمهان بتحضنها من ظهرها: "وإنت هتلاقي زي بنتي فين؟! خبط كمال

على ضهر سيف المصدوم بقوة: "مبروك يا حبيبي، أمك الله يرحمها كان نفسها تحضر اليوم ده أوي. زمانها فرحانة دلوقتي." ابتسم سيف بصعوبة: "الله يبارك فيك يا بابا." كمال لشكرية: "نسيبهم شوية بقى؟ شكرية: "أوي أوي يا أخويا." دخل كمال وشكرية أوضتهم، بينما وقفت اسمهان ترمق سيف بابتسامة نصر. قربت منه وطبطبت على كتفه وهي تقول بشماتة: "مبروك يا عريس." ثم صعدت إلى غرفتها. ... في غرفة سيف...

أخذ دش ساقع، وطلع وهو لافف الفوطة على خصره. فرد جسمه الرطب على السرير وغمض عينيه، عايز كل ده يطلع وهم، كابوس، أي حاجة باستثناء إنه يبقى حقيقة! حط إيده على عينيه، شاف مرام، شاف ابتسامتها وقربهم. بدأ يفتكر اللي حصل شوية شوية. مقدرش ينام الليلة دي، عقله مشوش وتفكيره تايه، حاسس برغبة جامحة لرؤية مرام. صحيح المشاكل مش هتخلص لما يشوفها ولا الواقع هيتغير، لكن قلبه هيطمن. لبس بسرعة وخد مفاتيح عربيته ونزل بسرعة

وهو بيكلم حد من الشركة: "أيوه أنا.. مليني عنوان مرام. مرام عبد الموجود المسؤولة عن الحسابات، بسرعة." أدار محرك عربيته واتجه لبيت مرام على وجه السرعة. عند مرام... خرجت مرام من أوضتها عشان تشرب، اتفاجأت بوجود راجل غريب قاعد على السفرة وهو ساند راسه على إيده. كان زبون من زباين سهير قاعد في الصالة مستنيها وباين عليه إنه شارب حاجة. بص لمرام بفظاظة: "هي هتيجي امتى يا حلوة؟ مرام بحدة: "معرفش." هبد إيده بعصبية فزعت مرام،

وقال بزعيق: "هتضيعوا عليا الليلة من أولها؟! ده أنا دافع اللي ورايا واللي قدامي عشان حتة ليلة لا راحت ولا جت! فجأة ابتسم ووقف، بدأ يقرب وهو بيتهادى: "طب تعالي ننبسط على ما تيجي." مرام بحدة: "لا متشكرة، أنا مليش في القرف ده! ضحك وهو بيقرب أكتر: "كله بيقول كده في الأول لكـ.." مسكت مرام إزازة ميه زجاجية وهبدتها على الحيطة. التقطت قطعة إزاز كبيرة

ووجهتها ناحيته بتهديد: "حسك عينك تقرب خطوة واحدة وإلا هتلاقي الإزازة دي راشقة في رقبتك! سيف واقف على الباب سامع صوت تكسير جوه، قلبه اتقبض، خبط بقوة على الباب. الراجل: "متتحمقيش أوي كده عشان صحتك يا جميل. أدي سهير شرفت، بس متخافيش لينا سهرة تانية! فتح الباب، لقى سيف قدامه. زقه سيف ودخل لما لمح مرام وكانت إيدها بتنزف. أول ما شافتة جريت عليه و..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...