قرب منها أيهم وهو محاوطها وبيقول: "من امتى بقى بتحبيني؟ " ولسا هيبوسها، هربت هنا بسرعة ومبصتش وراها، وأيهم فضل يبصلها لحد ما اختفت. *** قرب منها سراج وإيديها بتتحرك على كتفها عشان يقلعها الفستان، لكنها حطت إيدها على مكان الإصابة بتاعته وزقته بغضب وهي بتقول: "كفاية بقى أنا زهقت." حس سراج بصدره وجع، لكنه اتجاهل ده
وقرب منها وهو بيقول بهدوء: "إيه ياروحي، في عروسة يوم فرحها وتبقى زهقانة، ده المفروض الفرحة تكون مش سايعاكي." قال كده وهو بيقرب منها وبيحاوطها وشدها بإيديه. غمضت عينها بغموض بتحاول تهدي نفسها، وقالت: "انت بتعمل كده ليه؟ أنا وعدتك يا سراج والله، أسر مش بفكر بيه. كفاية بقى، حرام عليك." سراج حرك كفه على خدودها بنعومة وقال: "على فكرة أنا بعمل كل ده عشانك، مش أخوكي هو اللي طلب نعمل الفرح عشان متبقاش فضيحة."
لبنى بصت ليه وعيونها بتدمع. أما هو مسح دموعها وقال: "متعيطيش ياروحي." لبنى وقت بغضب وهي بتقول: "كفاية بقى أنا تعبت، تعبت والله، عاوزني أموت روحي عشان ترتاح؟ " كانت بتقول كده بانهيار وهي بتزقه، لكنه مردش عليها بس شدها ليه وحضنها وهو بيقول: "شششش، بلاش تنفعلّي كده، عشان صحتك ياروحي...
كلها كم شهر وكل حاجة هتتحل، اهدي، بلاش تعملي كده هتمرضي، وأنا مبحبش مراتي تكون عيانة." كام بيهمس عند ودانها بخفوت وأنفاسه بتروح وبتيجي بثقل، وهي بتحاول تزقه مش عارفة لحد ما زقته واتصدمت لما شافت فستان فرحها كله دم من الجرح بتاعه. لبنى: "إيه ده، انت كويس؟ سراج بتعب: "كويس كويس، متقلقيش." لبنى: "هتروح فين؟ سراج بتعب: "هغير القميص، بقى كله دم." لبنى: "استنى، الجرح بتاعك أكيد فتح."
سراج بتذمر: "قلتلك متقلقيش." ودخل الحمام بسرعة وقلع القميص بتاعه وهو بيشوف الجرح على المرايا وحضر الإسعافات الأولية، اتصدمت بيه بتدخل الحمام. سراج بابتسامة مستفزة: "إيه يا عروسة، شايفك عديتي الخجل." لبنى بجدية: "ممكن تبطل تريقة وتخليني أشوف الجرح بتاعك؟ سراج: "مفيش حاجة تقلق، متخفيش." لبنى: "أظن أنا اللي أقرر ده." سراج ضحك وقال: "تصدقي نسيت إنك دكتورة وبرضو عندك مرض العظمة."
لبنى تجاهلت كلامه، وشدته عشان يخرج من الحمام وقعدته على الكنبة وهو بيبصلها بس وسرحان بحاجة، وهي مركزة لحد ما خلصت. كانت ناسيه إنه قالع قدامها. لبنى بعدت وقالت: "كده هتبقى كويس لحد بكرة، هتروح تكشف عشان تتطمن." سراج بحيرة: "أنا مش قادر أفهمك على فكرة." لبنى بصت ناحيته باستغراب. سراج: "إنتي خايفة عليا بجد؟ لبنى: "أخاف عليك إيه، أنا بعمل شغلي بس." سراج: "أنا أول مرة حد يهتم بيا كده." لبنى وقفت وقالت: "تصبح على خير."
لكنه شدها وخدها بحضنه بسرعة. لبنى لسه هتبعده افتكرت أنه مجروح، وقالت بضيق: "انت بتعمل إيه؟ سراج: "واخد مراتي بحضني." لبنى: "متțقولش مراتي يا سراج، متقولش كده." سراج شدها أحضنه أكتر وقال: "نامي يالبنى عشان الأيام الجاية طويلة أوووي عليا." لبنى بتوتر وارتباك: "طب روح البس حاجة، هتنام كده." سراج فتح عين واحدة وبص ناحيتها وقال باستفزاز: "محسساني إني أول مرة ننام في حضن بعض." لبنى بدأت تبعده
بغيظ وهدوء وهي بتقول: "لو سمحت ابعد." سراج: "نامي يالبنى نامي، أنا مش هسيبك أبدا." لبنى استسلمت أخيراً وغمضت عينيها وهي بتدعي ربها إنها تخلص منه. *** الصبح. نزلت أنس بنشاط وبلغت عمتها بكلام أسر وإنه اعترف بحبه ليها أخيراً، وكانت مبسوطة جداً، لكن عليا أم أسر كان قلبها مقبوض ومش عارفة ابنها ناوي على إيه، منين بيقول إنه مش هيتجوز أنس، ومنين بيعترف لها بحبه. نزل والد سراج: "صباح الخير." عليا: "صباح النور."
الأب: "سراج لسا نايم؟ عليا: "سيبهم براحتهم، منتا عارف عرسان بقى." قالت كلامها عندما رأت أسر يتقدم نحوهم ليشعر بالضيق. ألقى السلام وأراد المغادرة، لكن والدته ندهت عليه: "مش هتفطر ياحبيبي؟ أسر كان باين عليه مش نايم الليل كله، قال ببرود: "هفطر في المستشفى بعد إذنكم." أنس بقلق: "هو أسر ماله يا عمتو؟ عليا بانزعاج حاولت تدرايه: "منتي عارفة امبارح كان فرح أخوها وأسر اتطحن حرفياً بتجهيزات الفرح."
أنس سكتت، أما أبو سراج كان بيبص بصمت وهو بيبص لمراته بغيظ من اللي بتعمله. *** فاقت لبنى على همس سراج. رفعت وشها وكان نايم ويهلوس بكلام مش عارفة تفهمه. لمست جبينه ولقيت حرارته مرتفعة أوووي. غيرت هدومها ونزلت بسرعة عشان تقول لأهله. اتفاچأ أبوه لما شافها نازلة بسرعة ووشها مخطوف. الأب: "في إيه يابنتي مالك؟ لبنى بخوف: "سراج... سراج تعبان أووي وحرارته طالعة، والمفروض يروح المستشفى بسرعة عشان جرحه."
الأب وقف بسرعة وجري على ابنه ولبنى وراه تجري، لكنها لفت وراها وشافت عليا اللي هي المفروض أمه متحركتش من مكانها ومكنتش خايفة عليه أساساً. استغربت، لكنها اتجلت الموقف وراحت على سراج. لبنى دخلت وكان سراج شبه مغمي عليه، ليكرر كلمة واحدة بس: "ماما... متسبنيش... لوحدي... أنا جايلك... متمشيش." أبوه عيط لما شافه كده، أما
لبنى اتكلمت بسرعة وقالت: "حد يتصل بالإسعاف بسرعة، أنا معرفش الفون بتاعي فين." بالوقت ده دخلت أنس واتصلت بسرعة ووراها
عليا اللي قالت بهدوء: "متقلقش يا عبدالله هيبقى كويس." عشان صحتك ياحبيبي، لكنه بص ليها ومتكلمش. بعد مدة سراج كان في أوضة في المستشفى، ولبنى وأسر وأهله كلهم معاه، لكنه كان نايم. لبنى ارتبكت من بصات أسر ليها. واستأذنت وخرجت بعد ما اطمنت على سراج عشان تعرف هتعمل إيه بالسنة اللي فاضلها في التدريب في المستشفى. لكنها اتصدمت بأسر لحقها وشدها من دراعها بسرعة ودخل بيها أوضة مفيهاش حد. لبنى بغضب: "انت بتعمل إيه؟
أسر: "أنا عرفت كل حاجة. لبنى، بلاش تضيعي نفسك في الحوازة دي، اطلبي الخلع وأنا هكون في ضهرك." لبنى مكنتش مستوعبة اللي بتسمعه، إزاي أخو جوزها يطلب منها حاجة زي دي. قالت بغضب: "انت شكلك اتجننت، انت ناسي إني مرات أخوك؟ بص يا أسر، انت هعديهالك المرة دي، لكن أقسم بالله لو قربت ناحيتي تاني، هقول لابوك." أسر ضرب إيده على الحيطة وهو بيبصلها: "هتقوليله إيه؟ أسر بيحبني وأخوه اتجوزتني بالغصب عشان متحوزوش."
لبنى: "انت مش طبيعي." ولسا هتزقه بعيد عنها، شدها من خصرها عاوز يبوسها بالعافية وهو بيقول: "مستحيل أتخيلك مع حد تاني، وأنا بحبك افهمني." لكن فجأة...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!