الفصل 17 | من 59 فصل

رواية ليله واحده لا تكفي الفصل السابع عشر 17 - بقلم ايلا ابراهيم

المشاهدات
19
كلمة
808
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

كان اسر محاوطها وبيحاول يبوسها بالعافيه. لكنها ضربت بالقلم ورفعت صباعها في وشه وهي بتقول: "أنا بجد قرقانه منك... ربنا رحمني إني موافقتش على جوازتي منك.. ربنا عمل كل ده عشان أشوف وشك الحقيقة." ولسا هتمشي، اسر مسكها بسرعة وقال: "متعمليش كده فيا، إنتي عارفة أنا بحبك قد إيه. سراج بيعمل كل ده عشان منكونش مع بعض وعمره ما هيحبك.. متضيعيش حياتنا كده." لبنى بانفعال: "سيب أيدي.. إنت فعلاً واحد مش متربي."

لكنه كان مصر ميسبهاش وفضل ماسكها وباصص في عينيها وهو بيقرب منها وبيقول: "إنتي مش عارفة أنا بحبك قد إيه، اديني فرصة واحدة بس." ولسا هنتكلم، وتزقه دخلت عليهم عليا وهي بتقول: "الله! عال جوزك مرمي في المستشفى وانت بتتمعشقي مع أخوه." لبنى وسعت عينيها بصدمة وهي بتقول: "إنت بتخرفي، بتقولي إيه." عليا بتحذير: "بنت، إنتي متفكريش تقربي من ابني تاني، إنتي فاهمة." اسر بغضب: "ماما! عليا:

"بلا ماما بلا بتاع، إيه الأشكال اللي اتحدفت علينا دي، ربنا يسامحك يا سراج." لبنى عيطت ومعرفتش تقول إيه وخرجت بسرعة وهي بتعيط وحاسة بالاهانة ومش عارفة تقول إيه أو تدافع عن نفسها بإيه. اسر بانفعال: "إنتي عملتي إيه." عليا: "إنت اللي بتعمل إيه، ناسي إنها مرات أخوك." اسر: "أنا السبب في كل حاجة، أنا مش هسامحك." عليا: "إنت بتعمل كل ده عشان متفهميش يا بني آدم...

لبنى دي بتستغلك، طمعانة في الرفاهية اللي هتطولها بعد ما تتجوزك." اسر بغصة: "إنت كل تفكيرك في الفلوس، سيبني مرة واحدة بس أقرر أنا عاوز إيه. حرام عليكي.. إنتي بتضيعي حب عمري من إيديا لما جوزتيها لسراج." عليا: "مش أنا اللي جوزتها لسراج، هي أساساً كانت على علاقة بيه من زمان.. وإنت بنفسك شفتها في شقته." اسر:

"كفاية بقى، كفاية خطط، أنا عرفت كل حاجة.. أنا زهقت بتدخلك في حياتي. ويكون في علمك.. لبنى أنا مش هسيبها، وتبقى مراتي عاجلاً أو آجلاً، وسراج مصيره يطلقها." عليا بانفعال: "إنت بتخرف، بتقول إيه، دي مرات أخوك." اسر: "مش إنتي اللي وصلتينا لكده، تتحملي بقى المصايب اللي هتشوفوها الفترة دي. أنا هندمكم على كل اللي عملتوه بيا." *** فتح عينيه سراج بوهن. وكانت لبنى واقفة في البلكونة وسرحانة. سراج ضحك وقال باستفزاز وتعب:

"معلش بسببي ضيعنا صبحيتنا، لكن متقلقيش هعوضك." لبنى بصت ناحيته ببرود غريب واتكلمت بجدية: "عاوز تعوضني يا سراج؟ سراج حاول يعدل ويقعد وهو بيقول: "آه، اطلبي اللي انتي عايزاه، إلا الطلاق." لبنى: "مش عايزة أرجع البيت لحد ما تخلص فترة جوازنا." سراج برفعة حاجب: "ما شاء الله، اتقبلتي فكرة زوجنا وبقيتي بتقوليها عادي." لبنى: "أنا خلاص تعبت من المناهدة، وعارفة إنك مش حد سيء، وعاوزة المدة دي تعدي بخير." سراج ضحك وقال:

"وإنت بعد كلامك ده شايف إنك تعرفي تقنعني.. على فكرة أنا مبحبش حد يمدحني بالكذب." لبنى اتغاضت وقالت: "إنت عاوز إيه يا سراج، أنا مش عارفة أفهمك." سراج: "عاوز نرجع بيت العيلة ونفضل فيه." لبنى: "بس أنا مش هعرف أقعد هناك." سراج: "ليه، عشان حبيب القلب." لبنى بصت ناحيته بصدمة وقالت: "إنت بجد حد مش طبيعي ولازمك علاج." سراج بابتسامة: "طب وإنت مش دكتورة، عالجيني." لبنى: "لا، إنت مريض نفسي." سراج رفع كتفيه وقال:

"ماشي، المهم أعمل اللي أنا عاوزه." بالوقت ده، دخل عليه أبوه وكان وشه تعبان أوي. عبد الله: "عامل إيه يا ابني." سراج: "زي الفل، بس القعدة في المستشفى بتجيب المرض." عبد الله: "ده عشان أطمن عليك." سراج: "إيه يا أبو سراج، أنا زي الفل ومينفعش تخاف عليا. بعدين إنت عارفني زي القط بسبع أرواح." عبد الله: "متقولش الكلام ده، ربنا يعافيك يا ابني." بعد مدة، خف سراج ورجع البيت. وكانت العلاقة بينه وبين لبنى هادية على غير العادة.

وهما قاعدين عالسفرة بيفطروا. سراج: "هي تيتي هترجع إمتى يا بابا." عبد الله: "كمان أسبوع، إنت عارف بعد تعبها الأخير طلبت تزور عمتك عشان تغير جو." سراج: "بصراحة هي وحشتني أوي." ابتسم عبدالله بحب. أما لبنى كانت بتاكل بصمت، واسر مركز معاها أوي. وعليا بتبصله بغيظ وقهر. عليا: "إيه يا سراج، مش ناوي تاخد عروستك شهر العسل ولا إيه." سراج بص ناحيتها باستغراب ورجع بص لأسر اللي باين على وشه إنه اتضايق من كلامه. سراج مسك كف

لبنى وباسها قدامها وقال: "اكيد طبعاً، أنا أساساً عندي خطة لشهر العسل جميلة أوي." لبنى سحبت إيدها بحرج. اسر بغضب رزع المعلاقة ومشي. عليا ابتسمت بخبث. أما سراج كمل أكله عادي ويتجاهل كل ده. ولبنى بتراقبهم، عاوزة تفهم إيه اللي يخلي سراج يتجاوزها عشان يمنع جوازها من اسر، مع إن سراج شخصيته قوية وليه كلمته بالبيت والمسؤول عن كل حاجة. والكره بتاع عليا ليها إيه سببه، العيلة دي فيها حاجات كتتتيرة مش مفهومة.

خلصت لبنى أكل واستأذنت وطلعت أوضتها. هي مش عايزة تحتك بالعيلة دي أبداً، عايزة تخلص منهم بسرعة. أول ما دخلت أوضتها ولسا هتقفل الباب، دخل اسر بسرعة وقفل الباب وراه. لبنى بغضب: "إنت بتعمل إيه، اطلع برا." اسر: "إنت لازم تسمعيني." لبنى: "بقولك اطلع برا." ولسا هتصرخ، كتم بقها ولازقها في الحيطة. وهو بيقول بتحذير: "متروحيش معاه شهر العسل." زقته وهي بتقول: "مالكش دعوة."

ولسا هاتفتح الباب عشان تخرج، اتصدمت بسراج واقف مصدوم وهو بيشوف لبنى واخوه في أوضة نومه وقافلين الباب. لبنى معرفتش تقول إيه، ولسا هنتكلم. قال اسر بجرأة: "متتصدمش كده، مستني إيه يحصل وانت اتجوزتها بالغصب." سراج منحملش اللي حصل وضربه. يتبع...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...