لبنى بانفعال: انت بتخرف صح.. أكيد بتخرف. رفع سراج كتفيه دون مبالاة، ليردد ببرود: أنا قلت اللي عندي، بعد إذنك بلاش تعطليني. لبنى: انت عارف انت مين؟ انت ضابط مخابرات، وانك تظهر الحق ده واجبك. سراج: انتي قلتيها، الحق ده واجبي، ومفيش أي دليل يثبت أن أخوكي بريء، وكل حاجة هنا تدينه.. إلا لووو. لبنى بضعف: أرجوك.. أرجوك متكونش السبب بضياع مستقبله، أرجوك.
سراج ببرود: مش أنا، انتي.. انتي السبب، فكري وردي عليا، عندك لحد بكرة الصبح.. يلا بقى خلينا أشوف شغلي. لبنى بغضب: انت.. انت! رفع نظره بجدية: اغلطي.. أيوه اغلطي، عشان وربنا ما هتشوفي ظفر أخوكي تاني. امتلأت عينيها بالدموع، لتهرب من أمامه، تمشي في الشارع بتيه، حتى وصلت المنزل، دخلت بضياع وهي تتذكر ذكرياتها معه. أخيها الأكبر الذي اهتم بها وبتربيتها بعد وفاة أبويهما.
لم يفكر يوما بنفسه، حتى أنه تعدى الثلاثين ولم يفكر بالزواج بعد. دخلت غرفة أخيها تستشعر بالأمان، شهقاتها تعلو وتعلو، لتغفو بتعب. حتى أنها لم تجب على مهاتفات صديقتها المقربة هناء. خرجت شمس الصباح تغطيها الغيوم. تسلل البرد لجسد تلك المستلقية مكانها منذ أمس. استيقظت على طرقات الباب، لتنهض بفزع. اتجهت إلى الباب، لتجد صديقتها تبكي بحرقة وتحتضنها: كنتي فين من امبارح؟ عمالة أتصل فيكي مش بتردي، أيهم.. أيهم كويس؟ مش كده؟
هو فين؟ طمنيني. لبنى بجمود: كويس، وهيخرج النهارده. هناء بابتسامة: بجد؟ ربنا يطمنك. لبنى: بس أنا عايزكي بخدمة. هناء: عينيا ليكي. لبنى: ... لبنى: أنا موافقة.. بس بشرط. رفع نظره إليها بسخرية، ليقول: انتي شايفة نفسك بمكان تقدري تتشرطي بيه؟ لبنى: ده الشرط الوحيد عندي، وأنا هكون ملكك الليلة دي. سراج: طيب، قولي شرط إيه؟ لبنى: تكتب عليا. سراج: إيه؟ قالها ساخراً. لبنى: قلتلك تكتب عليا، أنا مش هغضب ربنا عشانك.
رمقها سراج بنظرة من رأسها إلى أخمص قدميها بتقييم. ليقول: ممممممم.. طيب، هكتب عليكي عرفي. لبنى بجدية: هيكون في شهود. سراج: خرجت منه ضحكة باردة: مممم، ماشي. لبنى: أيهم هيخرج امتى؟ سراج: لااا، متفكريش بحاجة، أخوكي يخرج، وأنتي تركبي العربية تروحي معايا. لبنى... سراج بغمزة: هتكون ليلتنا بنبي يا قمر. بعد مرور بعض الوقت. وصلت مع سراج إلى قصر، بعد أن كتب عليها وجلب بعض الشهود ليرضيها.
سراج: اطلعي الدرج، تالت أوضة على إيدك اليمين، هتلاقي كل حاجة بالحمام، غيري اللي لابساه، والبس اللي هتلاقيه بالحمام، نص ساعة والاقيكي جاهزة، وإلا متعرفيش أنا ممكن أعمل إيه. هزت لبنى رأسها وهي تفعل ما طلب منها. أقل من نصف ساعة، كان يقف أمام الغرفة. خرجت له ترتدي قميصاً أبيض، تقف أمامه تحاول التظاهر بالشجاعة.
لكنه اقترب منها دون أي مقدمات، ليقبلها ويداه تتجولان على منحنياتها، وهي تشعر بالاشمئزاز منه، لكنه لم يأبه لحالها و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!