الفصل 14 | من 59 فصل

رواية ليله واحده لا تكفي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ايلا ابراهيم

المشاهدات
18
كلمة
859
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

لبنى بجدية وهي بتمسح دموعها: مش عايزك تقرب مني أبداً ولا تلمسني. سراج ببرود: بس أنا جوزك وده حقي. لبنى: إنت قلت إن جوازنا عشان أخوك وأنا موافقة بس متقربش مني... تاني أبداً. سراج بص لها ومرر نظراته على جسمها بإعجاب وقال: موعدكيش ياروحي عشان مش هعرف أقوام الحلاوة دي. لبنى: يبقى مفيش اتفاق وأنا هنزل أقولهم على كل حاجة. سراج: استنى خلاص، هحاول ألتزم بس موعدكيش. إيه شروطك التانية؟ اتحفيني.

لبنى: هرجع أكمل التدريب في المستشفى، وهعيش في الشقة لوحدي. إنت ممنوع تيجي عندي إلا وقت ما أحتاج حاجة. سراج برفعة حاجب: والله؟ ومش عايزة حضرتك أقفلك حارس على باب الشقة ولا أجي كل اتنين وخميس أنضف لك الشقة وأطبخ لك؟ إنتي اتهبلتي يا بت؟ إيه الشروط دي؟ بقولك إيه... أنا سايبك تتكلمي براحتك عشان مقدر الموقف اللي إنتي فيه دلوقتي، لكن تفتكري لو نزلتي دلوقتي وقلتي لأخوكي على كل حاجة هيحصله إيه؟

هيبقى منظرك قدامه وقدام العيلة إيه، وخاصة لو أنا أنكرت كل حاجة وقلت إنك بتخرفي وبتقولي أي كلام؟ هتستحملي اللي هيحصل من عيلتك تجاه أخوكي بسببك؟ لبنى دموعها نزلت بصمت.

سراج: إنتي هتروحي دلوقتي معاه لو حابة، متخسريش أخوكي. متتكلميش بحاجة أبداً وخلي الأيام دي تعدي على خير، عشان والله أعمل لأيهم ما يتحمل إنك سلمتي نفسك ليا عشانه وممكن إنه يتهور ويعمل حاجة تخسره كتيييير. يلا بقى يا حلوة، احجزي وانزلي لأخوكي عشان اتأخرتي ليه. لبنى بصت له ولسه هتشتمه. حط إصبعه عند بقها وقال: إشششش، متقوليش حاجة تزعلني عشان أنا بتعصب بسرعة ودي طبيعتي.

أنا هقعد في البلكونة أشم هوا وانتي احجزي وانزلي وهشوفك بكرة ياروحي. طبع قبلة جانب شفتيها مردداً: دي تصبيرة لحد يوم الفرح بكرة. لبنى زقته ومسحت بقها بقرف وهو ضحك وكمل ومشي وهو بيقول: حبيبتي، إنتي متعصبة قمرة أوووي. لتصرخ وهي تضرب الأرض بقدمها وتلقي بأي شيء يظهر أمامها على الأرض. *** أسر بكذب: طبعاً أنا بحبك يا أنس، إزاي تفكري بغير كده؟ أنس بفرحة وهي بتبص لعنيها وهي مش مصدقة كلامه: بجد يا أسر؟

أسر بخبث: إنتي لسه عندك شك؟ ومسك إيدها وقعدها قدامه واتكلم بخبث: إنتي عارفة إني مبعرفش أعبر عن مشاعري، متزعليش مني. أنس بفرحة وهي مش مستوعبة اللي بيحصل وحلمها بقى حقيقة: أنا مش مصدقة إنك بتحبني يا أسر. أسر بابتسامة: أنا اعترفت أهو وانتي مش ناويه تعترفي بحبك بقى. أنس بصت عالأرض بكسوف. أسر مسك إيدها وقال: بلاش الكسوف ده، أنا كلها كام شهر وهبقى جوزك. أنس بخجل: بعد إذنك. لتغادر

والآخر ينفخ بتذمر ويقول: مش عايزة ده يحصل يا ماما، ماشي؟ هوصلك للي إنتي عايزاه بس بعد كده متفكريش تفرضي رأيك عليا تاني. أنا بحب بنت واحدة وبس ومش حب غيرها وعاجلاً أو آجلاً هتبقى مراتي. *** عدى الوقت بسرعة وجيه بكرة. سراج جمع عيلته وبلغهم معاد فرحه النهاردة وأهل عروسته كلهم هيكونوا هناك.

لبنى كانت شايفة أخوها مطحون بتحضيرات الفرح وعائلتها كلها جاية من الصعيد عشان تشهد على يوم فرحها وأنها معملتش حاجة غلط واتجوزت بموافقة أخوها. ومعرفتش تقعد مع أخوها أبداً. عمها وابنه خرجوا من السجن وأيهم اعتذر لهم عشان مابلغش حد بفرح أخته. العيلة كلها اتجمعت، وهي حاسة إنها بتغرق في الوحل كل يوم أكتر من اللي قبله. في الفرح لبست لبنى فستان فرحها وجهزت نفسها وكانت طول الوقت بتعيط، ومش مستوعبة اللي حصل بجد.

سلمها أخوها لعريسها، لكنه المرة دي قرب منه وهمس في ودنه من غير ما تسمع وقال: عارف لو زعلتها أو في يوم وجت اشتكتلك مني، هعمل فيك إيه. سراج بضحكة: متوصنيش عليها، لبنى دي بقت مراتي وحتى مني. ليحتضن أيهم مردداً: حد يوصي حد على روحه يا أبو نسب. عم لبنى وابنه كانا يتأكلان من القهر. فابن عمها كان يخطط للزواج منها لكنها فضلت الغريب عليه ولم يستطيع أن يعترض لأنهم كانوا قد عقد القران قبل الزفاف. أيهم باس أخته من جبينها

ومعرفش يمنع دموعه وقال: كبرتي بسرعة واختارتي تمشي بسرعة. عيطت لبنى وهي بتفرك بأيديها ورفع وشدها ومسح دموعها وقال: كنت بحلم بيوم فرحك من وأنتي باللِفة. كنت بحلم أسلمك لعريسك. ألف مبروك يا بنتي واختي وأملي بالدنيا دي. خدي بالك من نفسك، ولو في يوم احتجتي لأخوكي بأي وقت دراعاتي مفتوحة لك دايماً وحضن أخوكي هيفضل مفتوح لك العمر كله. لبنى اترمت في حضنه وعيطت أكتر لحد ما سراج شدها ليه ومسح دموعها.

هو بيقول بهزار: كفاية بقى، ينفع عيطت عروستي كده. أيهم بص ناحيته بغيظ، وبعد عشان مش عايز يسبب مشاكل. ودعوهم وسراج خد لبنى بعربيته ومشي، بس المرة دي بفرح كبير الناس كلها حضرته. أما أسر فاكانت أمه مبسوطة أوووي من قربه من أنس. وأيهم لما مشيت لبنى شاف هنا عايزة تمشي. ابتسم بخبث وقرب منها: إنتي لسه بتكرهيني؟ هنا بغيظ مشيت وسابته. لكنه حصلها بسرعة ومسك إيدها: بقولك متيجي نتمشى. هنا: سيبني يا أيهم وروح للي كنت عندها.

أيهم: والله. هنا بصت له بدموع. ولسا هتمشي. مسك إيدها وقالها: مالك؟ وبعدين أنا عايز أعرف إنتي بترقبيني؟ ولو بتراقبيني ليه؟ هنا بتوتر: أنا عايزة أروح. ولسا هتمشي منعها وقال: إنتي قلتي كلمة كده من امبارح وأنا بفكر فيها. هنا بتوتر وارتعاشة: قلت إيه؟ أيهم وهو بيقرب منها: تقرب قلتي بحبك. هنا من دون وعي: لا قلت معتش بحبك. أيهم بضحكة خبيثة: يعني كنتي بتحبيني. هنا اتصدمت ومعرفتش ترد والتاني بيقرب منها أكتر، لكن ووو. ***

سراج: ألف مبروك يا عروسة. لبنى مردتش عليه وراحت خدت بيجامة وكانت عايزة تغير هدومها بالحمام لكنها اتصدمت أما شدها وهو بيقول: على فين؟ مش المفروض العريس يقلعك الفستان؟ لبنى. سراج. يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...