رضوي بعصبية: طب بصي بقا. أنا وديت الملايا دي معمل وعرفت إنه لون. ولازم بقا أتأكد من الدكتورة، انتي لسه بنت ولا لا. علي بص لهم بصدمة، ولين واقفة مرعوبة. لين باحراج شديد واندفاع: علي مقربش مني. أنا اللي عملت كدا عشان نتجوز. علياء بصدمة من بنتها: لين! لين: بقول الحقيقة يماما. انت مقربتش مني يا علي. وأنا والله... أمي هي اللي قالتلي أعمل كدا. رضوي: اخس. اخس عليكي يا علياء وأصلك الزبا.له. انتي تعملي كدا.
علي كان واقف حرفياً مش عارف يتكلم. ويحي واقف جنبه وفرحان لصاحبه، بس مش عارف لي فرحان أوي كدا. لين بعياط: أنا آسفة يا علي. صدقني أنا ندمت بعد كدا. لكن للأسف كان فات الوقت. اتجوز ليلي. انت بتحبها. علي مردش عليها واتكلم: بصو بقا. أنا مش عاوز أسمع نفس حد فيكم. يحي اتصل عالمأذون. يحي بصدمة وضحكة: نعم! علي: زي ما سمعت. اتصل عالمأذون حااالا. يحي فتح فونه ورن عالمأذون.
دخل علي، جاب سكينة من المطبخ وراح فتح أوضة ليلي بسرعة. وكانت الأدوية مرمية عالأرض جنبها. مقدرتش تاخد العلاج. مقدرتش تنتحر وتموت كافرة. جري عليها علي، لأنها كانت عيونها دبلت من الدموع والعياط. علي ووخبي وراه السكينة وبيتكلم بمنتهى الحنية: ليلي حبيبتي. قومي معايا. ليلي بعياط شديد: امشي يا علي. روح لمراتك. كتبتو الكتاب. صح! علي: اه. وطلع السكينة حطها عليها وهي اترعبت.
علي بعصبية: أقسم بالله لو ما قومتي دلوقتي. لأبو.سك أدامهم كلهم في الحرام وبعدها اقت.لك وبعدها اقت.ل نفسي. ليلي انصدمت واترعبت: انت... انت بتعمل إيه يا مجنون انت! علي: مجنون. هو حد يبقى في العيلة دي ومش مجنون. قومي يا ليلي اخلصي. قامت ليلي وهي خايفة منه أوي إنه ممكن يتهور ويعمل كدا بجد. خرجت هي. علي: اقعد عالكرسي دا. قعدت ليلي وهي مش فاهمة أي حاجة خالص. وكل اللي في البيت بيضحكوا ما عدا علياء اللي هتتشل.
يحي بضحكة: الله يخربيتك يا ليلي. جننتني الواد. رضوي بضحكة: هو مجنون أصلاً وهي جات كملت. ولين اللي كانت واقفة بتضحك على اللي علي بيعمله. وحاسة إنهم أخواتها. ليلي بنرفزة: أنا مش فاهمة حاجة. هو مش انت المفروض اتجوزتها؟ عاوز مني إيه بقا؟ سيبني في حالي. علي قرب السكينة عليها أوي واترعبت هي. علي: بصي بقا. المأذون دلوقتي هيجي. هيسألك موافقة تتجوزي علي ولا لأ. هتردي تقولي طبعاً موافقة. فاهمة. ليلي بخوف شديد: علي...
اهدى. السلاح يطول. علي: حلو. انتي بقا لو مش عاوزاه يطول. اسمعي الكلام. ليلي: بطل جنان بقا. أنا مش هتجوزك وانت متجوز لين. ليلي: علي معملش معايا حاجة. أنا ضحكت عليه عشان يتجوزني. أنا آسفة. ليلي بصدمة فرحة: إيه! يعني انتو متجوزتوش! لين بابتسامة وبتهز راسها: لا. علي: من هنا ورايح أخويا. وبصت ليحي. يحي ابتسم تلقائياً. علي: ها. أشيل السكينة. ولا لسه. ليلي بصتله بابتسامة: شيل يا علي. شيل. علي جاي يشيل ليلي. وقفته بسرعة.
ليلي بضحك أوي: انت هتعمل إيه! علي: هشيلك. مش انتي قولتي شيلني. ليلي: أنا قصدي السكينة. يحي كان بيضحك أوي: غشيم. ليلي حست إن الروح اتردت فيها تاني مش مصدقة. من نص ساعة كانت بتعيط وبس. دلوقتي فرحانة ومبسوطة. وكملت فرحتها لما المأذون وصل. وتم كتب كتاب ليلي وعلي. والماذون مشي.
علي قام بسرعة شدها في حضنه أوي وهي كمان حضنته أوي. كان هيدخلها بين ضلوعه من شدة الحضن. ودفن وشه في رقبتها وشالها وهو حاضنها أوي ودخل الأوضة بتاعته وقفل الباب. يحي بصوت عالي: من لقي أحبابه نسي أصحابه. علي من الأوضة بصوت عالي: غور يا واد يلا. ضحك يحي أوي هو ولين. كانت علياء قاعدة قالبة وشها كدا. رضوي: علياء. قومي معايا. عاوزاكي. لازم نتكلم. قامت معاها علياء ودخلوا الأوضة. ومفضلش غير يحي ولين. لين: عامل إيه!
يحي: تمام. كويس. لين: طب اتفضل اقعد. قعدوا هما الاتنين على نفس الكرسيين اللي قعدوا عليهم قبل كدا. دخل علي وشايل ليلي وفضل يبوس في رقبتها وحاضنها أوي. وبعد عنها حاجة بسيطة لقىها بتدمع. علي مسك وشها بين إيده: مالك يا حبيبتي. زعلانة لي بس! ليلي: من الفرحة يا علي. من شوية كنت بعيط وحالتي وحشة أوي. ودلوقتي في حضنك. وبقيت مراتك. علي: بقيتي وهتفضلي مراتي وحبيبتي. أنا بحبك أوي يا ليلي. ومعرفتش قيمتك غير لما بعدتي عني.
ليلي: وأنا كمان. بحبك أوي. انت سندي. لو بعدت عني. أقع يا علي. بحبك. علي ابتسم أوي من الفرحة واخدها في حضنه أوي: الحلال له طعم تاني بردو. ضحكت ليلي: آه طبعاً. علي: مع إنها مش أول مرة أحضنك. ليلي: كنت بحضنك قبل كدا. إنك بنتي. إنما دلوقتي انتي مراتي وحبيبتي. ليلي: وأنا بردو. أول مرة أحضنك وأحس إنك جوزي وحبيبي. علي: فاكرة أول مرة شفتك. ليلي بابتسامة: ودي تتنسي. ليلي: شيلتي هنا. على دراعك. أنا كنت صغيرة أوي كدا.
علي: ولسه بالنسبة لي هتبقي صغيرة. انتي بنتي. أنا اللي مربيكي. وطلعت تربية. ليلي: إيه! علي بعد عن حضنها: أجمل تربية في الدنيا. بعد الفرح بقا. هن... ليلي: انت قليل الأدب أوي. علي: منا عارف. مفيش بقا عربون دلوقتي لشهد. هستنى شهر لحد ما تخلصي علاجك. ليلي ضحكت أوي: عربون. علي: بقولك إيه. أنا ماسك نفسي بالعافية. متضحكيش بدل ما هخليها دلوقتي. ليلي: احترم نفسك يالا.
علي قرب عليها أوي وغمض عينه وهي كمان غمضت. وباسها من شفايفها برقة وحنية بيظهر لها مدى حبه ليها وسعادته إنها بقت ليه. وبعد عنها مسافة لا تذكر وهمس: بحبك. ليلي بنفس الهمس: وأنا بموت فيك. ودخلت جوه حضنه أوي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!