تحميل رواية ليلتي بقلم سلمى ابراهيم pdf
بقلم سلمى ابراهيم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ل 1 الحلقه 1ليلي ببراءه وطفوله..يعني يعمو لو اديتك بو.سه هتوديني لماما المستشفيكمال بخبث..اه يليلي...وكمان ترفعي الفستان بس توريني حاجه......ليلي..طب انت عاوز تشوف اي......كمال بيبصلها وعيونه علي جسمها اوي..يحبيبتي هبقا اقولك...يلا بقا...هاتي البو.سه من شفايفك الاول.....ليلي قربت عليه واديتو بو.سه بسرعه وبعدت..كدا حلو....كمال شدها من ايديها ووقعها عالارض وفكلها الفستان بتاعها...ليلي بخوف شديد..انت بتعمل اي يعمو كمال...لا انا شوفت كدا في التلفزيون الراجل اللي مش كويس هو اللي بيعمل كدا...ابعد عني....
رواية ليلتي الفصل الأول 1 - بقلم سلمى ابراهيم
رواية ليلتي الحلقه 1
ليلي ببراءه وطفوله..يعني يعمو لو اديتك بو.سه هتوديني لماما المستشفي
كمال بخبث..اه يليلي...وكمان ترفعي الفستان بس توريني حاجه......
ليلي..طب انت عاوز تشوف اي......
كمال بيبصلها وعيونه علي جسمها اوي..يحبيبتي هبقا اقولك...يلا بقا...هاتي البو.سه من شفايفك الاول.....
ليلي قربت عليه واديتو بو.سه بسرعه وبعدت..كدا حلو....
كمال شدها من ايديها ووقعها عالارض وفكلها الفستان بتاعها...
ليلي بخوف شديد..انت بتعمل اي يعمو كمال...لا انا شوفت كدا في التلفزيون الراجل اللي مش كويس هو اللي بيعمل كدا...ابعد عني...وفضلت تقاوم فيه وبتعيط لكنها طفله صغيره في سن 10 سنين لكن شكلها اكبر من سنها شويه وهي قمرة اوي وهو في سن التلاتين..قامت مسكت أقرب حاجه ليها عالارض وضر.بتو علي دماغه...داخ هو ووقع في الأرض واغم عليه...قامت هي بمنتهي الرعب والخوف خرجت من البيت وفضلت تجري في الشارع عاوزه توصل للمستشفي اللي مامتها فيها...لكنها للأسف معرفتش توصل وتاهت جدا.....تعبت وقعدت في الأرض من تعبها وخوفها الشديد.........
كان خارج علي من الجيم اللي بيتمرن فيه هو وصاحبه يحي........
علي..خلاص يعمي..مكنتش مره يعني شيلت وزن اكتر مني....
يحي..عادي يبني..انا كدا كدا بقطعك علطول.....اي دا..بص البنت اللي قاعده هناك دي....
علي باستغراب..هو لسه في حد في الشارع اصلا دلوقتي دي الساعه ١٢.....
يحي..تعالي نشوف كدا.......راحو هما الاتنين وهي مغطيه وشها بايديها وبتعيط اوي...
يحي..مالك يصغنن....مين زعلك.....رفعت وشها ليهم وبانت عيونها الزرقا الجميله بصلها علي وحس انو عاوز يتكلم معاها اوي
علي نزل لنفس مستواها..مالك يبنتي..انتي تايهه......
ليلي بعياط شديد..انا بدور علي ماما ومش لاقيها......
علي..طب هي فين ونا اوديكي ليها.....
ليلي..في المستشفى ونا مش عارفه فين المستشفى دي....
علي بص ليحي..هنعمل اي.....
يحي..نا مش هقدر اخدها معايا امي واختي مش هيرضو...خدها انت يعلي......
بصلها علي كدا وووووو........
يتبع..............
رواية ليلتي الفصل الثاني 2 - بقلم سلمى ابراهيم
بص علي ويحي لبعض.
"هنعمل إيه؟"
يحي: "أنا مش هعرف آخدها معايا، أمي وأختي مش هيرضوا. خدها إنت يا علي."
علي بصلها كدا.
"أكيد يعني مش هسيبها لوحدها في الشارع في وقت زي ده."
ليلي بخوف: "لا، أنا مش هاجي معاك، أنا..."
علي: "مش هينفع تفضلي هنا أكتر من كده. يلا تعالي معايا."
خافت ليلي شوية، بس حست إنها تعبانة أوي وعايزة تنام.
ليلي بتردد: "ماشي."
واخدها علي ومشيو.
وجه بيت يحي ودخل بيته، وكمل علي وليلي في طريقهم.
كانت ماشية جنبه، الفرق بينهم كبير. هي قصيرة أوي وصغننة بالنسبة ليه.
علي: "أنا لسه معرفتش اسمك."
ليلي بطفولة: "اسمي ليلي. وانت اسمك علي صح؟"
علي: "دا انتي ناصحة أهو. آه اسمي علي، وعندي 21 سنة، في كلية حاسبات ومعلومات. عندك كام سنة بقى؟"
ليلي: "أنا عندي 10 سنين. بس يعني إيه حاسبات ومعلومات؟"
علي بضحكة: "هبقى أفهمك. انتي لسه صغننة أوي."
ليلي: "انت اللي كبير. أنا تعبت أوي ورجلي وجعتني، هو البيت لسه فاضل عليه كتير؟"
علي: "آه لسه شوية. هو بعيد معلش."
وقفت ليلي وحطت إيديها على رجليها بتعب.
ليلي: "أنا مش قادرة أمشي تاني."
نزل علي لمستواها وشالها زي الأطفال.
علي: "كده حلو. صح؟"
ضحكت ليلي كدا وحست إنها مش خايفة منه خالص واطمنتله.
فضلو ماشيين شوية وهي ميلت راسها على كتفه بتعب وغمضت عيونها وشبه نامت.
وصل هو البيت وفتح. بيبص عليها لقاها نامت.
شالها لحد السرير ونايمها عليه. وهي حضنت رجليها كدا بطفولة ونامت.
ابتسم هو لشكلها الجميل اللي خطف قلبه.
دخل أخد دش وراح نام في الأوضة التانية.
جهة النهار وصحيت ليلي الصبح، لقت نفسها في بيت متعرفوش. خافت وخرجت بسرعة من الأوضة. سمع هو صوتها وخرج من المطبخ.
علي: "مالك؟ خايفة من إيه؟"
ليلي: "علي. أنا بس خوفت، بحسبك سبتني ومشيت."
علي باستغراب: "وهسيبك وهمشي ليه؟"
ليلي: "هو كده. كل الناس اللي بحبهم بيسيبوني. بابا سابني وراح عند ربنا، وماما نايمة في المستشفى."
علي نزل لنفس مستواها: "أومال انتي كنتي عايشة مع مين؟"
ليلي: "راجل وحش ماما اتجوزته بعد بابا ما راح لربنا."
علي: "وانتي سيبتيه وهربتي؟"
ليلي بدموع وبراءة: "آه. عشان هو كان بيعمل فيا حاجات عيب."
علي اتصدم: "حاجات عيب؟ مش فاهم."
ليلي: "يعني كان بيقولي هاتي بوسة. ارفعي الفستان وريني حاجة. وأنا شفت في التلفزيون الراجل الوحش بس هو اللي بيعمل كده."
وكملت بعياط شديد: "أنا مش عايزة أروحه تاني. بالله عليك."
علي فضل باصص ليها بصدمة. إزاي الراجل ده يعمل فيها كده. وصعبت عليه أوي. أخدها في حضنه بهدوء وطبطب عليها. حسسها بالأمان شوية.
علي: "متخافيش. مش هترجعي ليه تاني. خلاص بقى متعيطيش. تعالي، دا أنا كنت بعملك فطار حتة."
ضحكت ليلي بدموعها. كانت قمر أوي.
ليلي: "هو انت بتعرف تطبخ؟"
علي: "يعني على خفيف كده. أصل أمي مسافرة عند خالتي كده، فا أنا بقى بعمل كل حاجة بنفسي."
ليلي بإحراج: "أنا... جعانة."
علي: "ومكسوفة لي؟ وانتي بتقولي. أنا كمان جعان عادي يعني. من النهارده متتكسفيش مني خالص. ماشي؟"
ليلي هزت راسها بفرحة.
علي: "يلا ادخلي بقى الحمام، تاخدي دش كده، وأنا هجيبلك حاجة تلبسيها من عندي. أصلي معنديش إخوات بنات قمر زيك كده أديكي لبسهم."
ليلي بابتسامة: "ماشي. وانت بقى اعمل الأكل."
كل ده كان نازل على مستواها. قام وقف، فهي اتخضت.
ليلي: "إيه ده؟ انت كبير أوي."
علي مقدرش يمسك نفسه من الضحك.
علي: "معلش بقى، بكرة تكبري. يلا ادخلي."
ودخلت وهي بتجري بطفولة، وفضل هو باصصلها وصعبانة عليه. دخل جابلها تيشرت من عنده وداهاولها، وهي دخلت تاخد الدش.
فاق كمال من الضربة وراح لأم ليلي المستشفى.
كمال بغل: "شفتي بنتك عملت إيه؟"
مروة بعياط ومحطوط عليها أجهزة كتير وبتاخد نفسها بالعافية: "سيبها في حالها. متقربش منها خالص. أنا عارفاك مبترحمش أي بنت، لا كبيرة ولا صغيرة. منك لله يا شيخ."
كمال: "هه. أديها مشيت ومعرفلهاش طريق خالص."
مروة بقلق شديد: "يالهوي. البنت هربت منك ومن قرفك. روح يا شيخ منك لله. انت تدور عليها وتجيبها."
كمال: "دا أنا مصدقت أخلص منها عشان أقعد في شقتك براحتي وأجيب اللي أنا عايزه."
مروة: "كل دي فلوسي يا شحات انت. أنا اتجوزتك ونضفتك، وفي الآخر تعمل كده فيا وفي بنتي. منك لله."
كمال قام وقف: "سلام يا حلوة عشان أجيب واحدة قمر كده تقضي معايا الليلة دي."
وسابها ومشي. فضلت مروة تعيط أوي على بنتها ونفسها تاخدها في حضنها أوي.
"يارب يوقفك ولاد الحلال يا بنتي."
خرجت ليلي من الحمام وهي لابسة التيشيرت بتاعه بس، وكان واصل لآخر ركبتها زي الفستان كده. خرجت وبتنشف شعرها وراحتله المطبخ.
ليلي: "خلصت."
بصلها علي كدا بضحكة.
علي: "آه خلاص أهو."
ليلي: "انت بتضحك على إيه؟"
علي بضحكة: "أصل التيشيرت ده بيتلبس وتحته بنطلون. إنما انتي عليكي فستان."
ليلي: "ههه. مهو انت اللي كبير أوي. المهم خلصت الأكل ولا لا؟"
شالها علي، حطها على الرخامة وحطلها جبنة رومي في بوقها.
علي: "كلي دي على ما أخلص البطاطس المحمرة."
كلتها ليلي بجوع شديد. وهو كان حاطط إيده على الرخامة جنبها ومحاوطها وبصلها شوية في ملامحها الجميلة.
علي: "هي ماما قمر زيك كده؟"
ليلي: "خلص يا علي البطاطس هتتحرق."
ضحك علي وراح جاب البطاطس وحطها على السفرة وقعدوا ياكلوا هما الاتنين.
عدي يومين وهما على نفس الحال. وليلي أخدت على علي أوي. وبقى ياخدها معاه الجيم عشان متقعدش لوحدها في البيت، واخد عليها أوي في اليومين دول.
كانوا هما الاتنين بيعملوا غدا في المطبخ ورن جرس البيت.
علي: "لولو، متجيش جنب النار على ما أفتح."
ليلي: "حاضر."
راح فتح علي الباب، وكانت أمه وبنت خالته لين وهي عندها 19 سنة وبتحبه. وأمه علي عايزة تجوزه ليها.
لين جريت عليه حضنته.
لين: "وحشتني أوي يا علي."
الأم رضوى: "عامل إيه يا حبيبي؟"
علي جاي لسه يتكلم، خرجت ليلي من المطبخ وشافت لين حاضنة علي كدا اتغاظت أوي.
ليلي بعصبية بطفولة: "مين دي يا علي؟"
رضوى ولين بصوا لبعض باستغراب.
ليلي: "مين دي يا علي؟"
يتبع.
رواية ليلتي الفصل الثالث 3 - بقلم سلمى ابراهيم
مين دي يعلي... مين دي يعلي؟
علي نزل إيد لين من عليه اللي كانت لسه حاضناه، وساب أمه ولين وراح لليلي اللي كانت واقفة كدا ومتغاظة من لين أوي. نزل لنفس مستواها.
علي بهدوء: ليلي حبيبتي... أنا هدخل بس أتكلم مع ماما، وإنتي شايفة الكرسي اللي هناك دا؟ روحي اقعدي عليه لحد ما أجي.
ليلي: حاضر، هسمع الكلام.
وراحت فعلاً قعدت على الكرسي.
كانت أمه ولين واقفين كدا هيتجننوا، مين دي وليه بيعاملها كدا؟
علي: أمي... ممكن بس أتكلم معاكي شوية.
رضوى: ماشي، تعالي ندخل الأوضة.
فضلت واقفة لين تبص ليها كدا بقرف، لكن ليلي مهتمتش. راحت لين قعدت على الكرسي اللي قصادها.
ليلي بحدة: إنتي مين يبت إنتي؟
سكتت ليلي ومردتش عليها، وقعدت تلعب في ضوافرها.
لين: هو أنا مش بنادي عليكي؟
ليلي: إنتي قليلة الأدب.
لين بشهقة: ينهار أسود! أنا قليلة الأدب؟
ليلي: لما تحضنيني واحد كدا تبقي قليلة أدب، وكمان لما تزعقيلي بردو تبقي قليلة أدب.
بصتلها لين كدا و... دخل علي هو وأمه.
الأم: لا يبني إزاي يعني نعيش عندنا واحدة غريبة كدا، مينفعش.
علي: يعني بعد كل اللي حكيتهولك دا عايزاني أعمل أي؟ أطردها؟
الأم: يبني أنا مش عارفة بصراحة أقولك أي.
علي: أمي هو كان المطلوب مني أي؟ إني أسيبها في الشارع في وقت زي دا وأمشي؟ سامحيني أهلي مربونيش على كدا.
الأم: علي... إهدي وإنت بتكلمي، فاهم؟ طب فهمني هنقول للناس عليها أي؟
علي: هنقول إنها بنت عمي اللي عايش في البرازيل، وهو كدا كدا مش بينزل مصر.
الأم: طب وتعليمها وبطاقتها وكل دا؟ هنعمل فيه أي؟
علي: أمي لسه بدري أوي عالكلام دا، بس أنا يعني مرتب كل حاجة. عندي واحد صاحبي أكبر مني شغال في السجل المدني، هخليه يخلصلي الورق دا كله. وإنتي عارفة إن عمي عمره ما هيرجع البلد وكمان مخلفش، يعني متقلقيش.
الأم: يعني هي خلاص... هتفضل عايشة معانا هنا؟
علي: يا أمي إنتي مخالفتيش بنات، اعتبريها بنتك وهي والله كيوت جداً ومفيش أطيب منها وبجد عسل أوي وبتتكسف.
وفجأة سمعوا صوت لين بتصوت، خرجوا بسرعة من الأوضة لقوا ليلي فوق لين وعمالة تضرب فيها وبتشدها من شعرها أوي، والغريبة إن لين مش قادرة عليها وليلي بتضربها أوي.
جري عليها وشال ليلي من على لين، وليلي مش راضية تسكت وبتحاول تنزل من على دراعه مش عارفة.
الأم: هي دي اللي طيبة وكيوت؟
وجريت على لين وشالتها من عالأرض.
لين بتمثل الوجع: دي أكيد بنت من الشارع... أخلاقها أخلاق شوارع خالص.
كانت لسه ليلي على ذراع علي وبتحاول تنزل.
ليلي: أنا من الشارع يا قليلة الأدب!
علي حط إيده على بوقها وماسك نفسه من الضحك: اسكتي بقا يا ليلي، عيب كدا. تعالي معايا.
وأخدها ودخلوا المطبخ.
لين: أنا مش ممكن أقع هنا تاني، أنا لازم أرجع بيتنا. مين الحيوانة دي؟
رضوى: بت يلين... إنتي هتتغاظي من بنت صغيرة قد ركبتك؟ دي بنت لقاها في الشارع، مش عارفين أهلها فين.
لين: لا يا خالتي، إنتي تحكيلي بقا كل حاجة بالتفصيل.
دخل علي وليلي المطبخ وحطها على الرخامة وحط إيده على الرخامة حواليها.
علي بهدوء: بتعيطي لي بس دلوقتي؟
ليلي بعياط بطفولة: أنا بنت شارع.
علي بحنية: إنتي... دا إنتي أجمل بنت شافتها عيني والله.
ليلي: طب هي قالتلي كدا.
علي بيهزر معاها: هي بس متغاظة منك عشان إنتي أحلى منها، وكمان عشان أنا سبتها وجيتلك إنتي.
ليلي وضربته في كتفه بطفولة: وإنت بتحضنها لي؟ مش عيب كدا يعني؟
علي: لا عيب... بس أنا وهي يعني متعودين لما نتقابل بنحضن بعض.
ليلي: لا متعنلش كدا تاني عشان عيب.
علي بضحكة: حاضر. حاجة تانية؟
ليلي بابتسامة طفولية جميلة: ماشي.
علي: تعالي بقا نكمل الغدا عشان ناكل ونروح الجيم.
ليلي بفرحة: أنا بحب أروح الجيم أوي معاك إنت ويحي.
علي بابتسامة: طب يلا بينا بقا عشان منتأخرش على الواد يحي ويقعد يزعق.
ليلي بابتسامة: يلا.
وشالها نزلها عالأرض وبدأوا يخلصوا الأكل.
عند لين ورضوى.
لين بغيظ: يعني هي هتفضل قاعدة معاكم هنا؟
رضوى: متعقلي بقا يا لين، دي عيلة صغيرة. أنا جايباكي هنا عشان تركزي مع علي وبس، عايزاه ياخد باله منك ويحبك بقا.
لين: بس هو مش عايز يتجوز دلوقتي.
رضوى: طبعاً... هو لسه معندوش فلوس يبنتي. هو شغال كوتش في الجيم وبيقبض من الجيم واللي بيقبضوه بيصرفوه عليا أنا وهو، وغير بقا معاش أبوه الله يرحمه، إنتي عارفة إنه كان شغال في بنك. فهو لو اتجوز دلوقتي هيصرف عليكي منين؟
لين: أنا بردو لسه بدري على كليتي ما تخلص، أنا لسه في أول سنة.
رضوى: ادعي بس بعد ما يخلص يفتح شركة البرمجيات اللي هو نفسه فيها وبعدها تتجوزوا علطول.
لين: يارب يا خالتي بقا.
شوية وخرج علي هو وليلي ومعاهم الأكل وحطوه عالسفرة.
علي: يلا يا جماعة تعالوا بقا.
وراحوا قعدوا كلهم وبدأوا ياكلوا.
لين: عامل إيه يا علي؟
علي: الحمدلله، وإنتي إيه أخبارك؟
لين: كويسة. بس الكلية صعبة شوية عليا.
علي: معلش، عشان بس أول سنة، شوية وهتاخدي عليها.
ليلي: علي... هو أنا مش هروح مدرسة؟
علي: متقلقيش يا حبيبتي، أنا بس عايز أعرف اسم المدرسة اللي كنتي فيها اسمها إيه.
ليلي: اسمها ****.
علي: حلو، أنا بقا هروح أسحب الملف بصفتي ابن عمك. بصي بقا من النهاردة إنتي بنت عمي، ماشي؟
ليلي: ماشي.
لين مكانتش طايقة ليلي خالص وعمالة تبصلها قرف.
رن فون علي.
علي: ليلي... روحي هاتي الموبايل من الأوضة، أكيد يحي.
نزلت ليلي وجريت عالأوضة جابته وجات.
علي: الو... متزعقش ياض، إنت لسه مقولتش من عالسرير أصلاً. أشطة... نص ساعة وهاجي أنا وليلي. يلا باي.
بصوا رضوى ولين لبعض كدا إنو هياخدها معاه كمان.
علي: يلا يا ليلي عشان نلحق.
ليلي بحماس وفرحة لأنها بتحب تروح أوي معاهم: يلا.
وجايين يقوموا.
لين: متسبهاش معانا يا علي النهاردة، عاوزين نتعرف عليها وكدا ولا إيه يا خالتي.
رضوى: اه ياريت يا علي. نتعرف عليها.
ليلي مسكت في إيده أوي: لا أنا عايزة أروح مع علي.
لين بتقنعها: عشان خاطري، أنا بجد نفسي أتعرف عليكي. وهحطلك ميكب ولبس من عندي، بدل تيشرت علي دا.
ليلي وبدأت تقتنع: هتحطيلي ميكب؟
لين: اه.
ليلي سابت إيد علي: خلاص، روح إنت وأنا هقعد معاها.
علي بابتسامة: ماشي يا حبيبتي. أنا هدخل بقا أغير هدومي.
ودخل فعلاً وجاب شنطته وكان لابس تيشيرت كت واسع من بتوع الجيم بارز عضلاته.
علي: أنا ماشي، عاوزين حاجة؟
الكل: سلامتك.
علي راح لليلي ونزل لمستواها.
علي: عايزة حاجة يا ليلي؟
ليلي: سلامتك.
علي: بقيتي تقولي سلامتك؟ متأكدة إنك مش عايزة تيجي معايا؟
ليلي هزت راسها: لا، هقعد مع طنط لين.
لين لنفسها: طنط لما تنططك.
علي: ماشي يا لولو، أنا ماشي.
ليلي: متتأخرش، سلملي على يحي.
علي بابتسامة: حاضر.
وقام وقف فتح الباب.
علي: سلام.
وخرج من الباب.
رضوى: تعالي هنا يا ليلي.
ليلي قربت عليها: نعم.
رضوى: شايفة الحاجات اللي هناك دي؟ دخليها الأوضة اللي هناك دي.
ليلي: بس دول كتير عليا أوي.
رضوى: أومال هنعيشك معانا كدا من غير تمن؟
ليلي بدموع: بس علي مكانش بيخليني أعمل حاجة خالص.
رضوى: أنا مليش دعوة بيه، يلا روحي اعملي اللي أنا قلتلك عليه.
يتبع...
رواية ليلتي الفصل الرابع 4 - بقلم سلمى ابراهيم
رضوى.. أنا مليش دعوة بعلي. انتي هنا تسمعي كلامي وبس.
ليلي بدأت تعيط.
ليلي.. بس أنا عمري ما روقت أي حاجة. ومش بعرف أشيل حاجات لوحدي.
لين بحدة.. اسمعي الكلام يا بت انتي. بدل والله هرميكي في الشارع تاني.
ليلي.. حاضر.
وراحت بدأت تشيل الحاجات وعملت كل اللي قالولها عليه.
في الجيم.
يحي.. مجبتش ليلي معاك يا علي؟
علي.. قالت هتقعد مع لين وأمي.
يحي.. لين؟ هي لين جت؟
علي.. أه جت مع أمي.
يحي.. وانت سبت ليلي معاها؟ ربنا يستر عليها.
علي.. شيل يا واد وانت ساكت.
خلصت ليلي وقعدت عالكرسي بتعب شديد ودموعها نازلة أوي.
لين.. بقولك إيه يا ليلي. قومي يلا عشان أحطلك ميكب.
ليلي.. مش عاوزة حاجة. وع فكرة لما علي يجي أنا هقوله ع اللي انتو عملتوه فيا دا.
رضوى ولين بصوا لبعض بقلق.
لين.. لو قولتي له هو اللي هيمشيكي.
ليلي بخوف.. بجد؟
دخل علي من الباب وكانوا رضوى ولين قلقانين منها تقوله.
علي.. سلام عليكم.
الكل.. وعليكم السلام.
علي.. مالكم؟ في إيه؟
ليلي.. علي أنا عاوزة أقولك ع حاجة.
علي.. إيه يا ليلي؟ قولولي.
بصت ليلي ليهم وخافت شوية.
ليلي.. متسبنيش معاهم تاني يا علي. أنا عاوزة أجي معاك الجيم على طول.
لين راحت مسكتها.
لين.. يحبيبتي منا لعبت معاكي وهزرنا عادي يعني.
علي مسك ليلي من إيديها.
علي.. تعالي يا ليلي معايا.
واخدها ودخل الأوضة وقفل الباب من جوه.
لين.. شوفتي يا خالتي.
رضوى.. بصراحة البت صعبت عليا. دي شكلها كانت في عز وكده.
لين.. انتي هتشليني يا خالة.
رضوى.. أنا عاوزاكي تشيليها من دماغك خالص وتركزي مع مروان.
لين.. هففففف.
دخل علي وكانت ليلي عمالة تعيط أوي.
علي.. ممكن تبطلي عياط بقى.
ليلي.. أنا مش عارفة أنا خايفة أقولك.
علي.. لا متخافيش من حاجة.
ليلي.. لين قالتلي إن لو قولتي له هتطردني برا البيت.
علي.. وانتي صدقتيها؟ دا أنا بحبك يا ليلي وعمري ما عمل فيكي كدا. قوليلي بس عملوا فيكي إيه.
ليلي.. خلوني أروق البيت وأشيل الحاجات بتاعة لين كلها أدخلها الأوضة.
علي وجز ع سنانه بعصبية.
علي.. اممم. طب تعالي بقى عشان تشوفي وأنا باخدلك حقك منهم.
ليلي.. لا بلاش عشان ميزعلوش مني.
علي.. يزعلو بقى عادي. أهم حاجة ميعملوش معاكي كدا تاني. انتي شكلك ملكيش في التنضيف ولا الكلام ده خالص.
ليلي.. أنا أمي كان عندها خدمات كتير هما اللي بيعملوا كل حاجة.
علي.. هي مامتك كان عندها فلوس كتير وكده.
ليلي.. أه. بس هي دلوقتي نايمة في المستشفى. أنا نفسي أشوفها أوي.
علي أخدها في حضنه بهدوء.
علي.. متزعليش يا ليلي. أنا هدورلك عليها.
ليلي.. بجد يا علي.
علي.. أوعد هعمل كل اللي عليا وهدور عليها. يلا بقى عشان آخدلك حقك منهم.
ليلي بفرحة.. يلا.
مسك علي إيديها وخرجوا من الأوضة وبص ليهم بغل شوية.
علي.. لين. انتي ضيفة عندنا هنا صح.
لين.. أنا ضيفة يا علي.
علي.. أه. أي حد مش مقيم هنا في البيت طبعًا تبقي ضيفة ولا إيه.
لين.. ماشي. عاوز إيه يعني.
علي.. ليلي هنا بقى من أصحاب البيت. يعني مينفعش حضرتك تشغليها خدامة عندك. سامعاني يا أمي.
رضوى.. يا ابني إحنا بس قولنا.
علي.. أمي. أنا طول عمري شايفك ست الكل وليكي أكبر غلاوة في قلبي. بلاش تخليني آخد عنك فكرة وحشة.
سكتت رضوى وحست إنها فعلاً غلطت.
علي.. محدش ليه دعوة بليلي خالص. سامعيني. يلا يا ليلي روحي البسي عشان هنروح ننقل ورقك من المدرسة لمدرسة هنا جنب البيت وكمان صاحبي خلص كل ورقك إنك بنت عمي.
ليلي.. طب أنا هلبس إيه.
علي.. البسي الفستان بتاعك اللي أنا كنت جبتك بيه. وأنا هجيبلك لبس معايا كمان.
أخدها وخرجوا هما الاتنين وخلص لها كل حاجة وفسحها كتير ووداها الملاهي.
علي.. كده يبقى إنتي اسمك إيه.
ليلي.. ليلي أيمن محمود السباعي.
علي.. شاطرة. وانتي بنت عمي.
ليلي.. هو انت من عيلة السباعي.
علي.. أه. وانتي كنتي من عيلة إيه.
ليلي.. من عيلة هواري.
علي.. دي عيلة كبيرة أوي وغنية.
ليلي.. أه.
علي.. استني هجيبلك آيس كريم.
وسابها ومشي.
بتلف ليلي وشها لقت كمال واقف من بعيد بيبص عليها.
كمال لنفسه.. أه هي.
وفضل يقرب عليها.
ليلي خافت جدا وقامت جريت وكمال جري وراها.
رجع علي ومعاه الآيس كريم وملقهاش.
علي وقلبه كان هيتخلع من الخوف عليها وبصوت عالي.
علي.. ليلي.
رواية ليلتي الفصل الخامس 5 - بقلم سلمى ابراهيم
كان واقفًا ويشعر أن قلبه سينخلع من الخوف عليها. فضل يسأل عنها كل الناس، وفجأة سمع صوتًا يناديه. عاد له الإحساس بالحياة عندما نادته بخوف وصوت واطئ، وهي مستخبية وراء عمود.
"ليلي..."
"علي..."
"علي..."
نظر خلفه، وعندما رآها، جرى عليها وشدها في حضنه بقوة. أغمض عينيه، ولم يعد يعرف لماذا كان خائفًا لهذه الدرجة.
"كنتي فين يا ليلي؟"
"كنت خايفة... أصل شفت كمال هنا وكان بيجري ورايا، وأنا استخبيت هنا."
"هووف بقى... هو إحنا مش هنخلص من الراجل ده."
حملها. "متخافيش يا حبيبتي، مش هيقدر ياخدك."
"اوعي تسيبني يا علي."
"لا يا حبيبتي، متقلقيش."
احتضنها مرة أخرى وحملها، ومشوا.
***
ذهب كمال إلى مروة في المستشفى.
"لسه شايف بنتك دلوقتي."
"فين؟ قوللي ونبي."
"كانت في الملاهي مع شاب كده، شكلها وقعت تحت إيد ناس متنغنغين أوي."
"ربنا يوقف لك ولاد الحلال يا بنتي يا رب."
"إيه ده؟ يعني إنتي مش عاوزاني ألاقيها؟"
"لا، مش عاوزاك تلاقيها. أهو أي حد هيكون أحن عليها منك. إتفو عليك، غور من وشي."
قام كمال وهو ينظر إليها بقرف، وخرج من المستشفى كلها، وذهب إلى البيت.
***
في ذلك الوقت، كان علي قد تمكن من العثور على مستشفى أمها. وصلوا إلى المستشفى بعد خروج كمال مباشرة.
دخلوا الغرفة، وجرت ليلي بسرعة واحتضنت أمها.
"وحشتيني أوي يا ليلي."
"وإنتي كمان يا ماما. ده علي، أنا عايشة معاه دلوقتي."
"أهلاً يا ابني."
"إزيك يا طنط؟ متقلقيش خالص على ليلي، هي عايشة معايا أنا ووالدتي، وهي خلاص بقت واحدة منا."
"عشان خاطري يا ابني حافظ عليها، وأوعي تسيبها لكمال، ونبي."
"متقلقيش خالص من الموضوع ده، ليلي في عيني."
"أنا بحب علي أوي يا ماما."
"ربنا يخليكم لبعض يا حبيبتي."
"المهم... أنا احتمال كبير أسافر سويسرا أتعالج، بس مش هقدر آخد ليلي معايا لأن مليش حد هناك ياخد باله منها، وكمان كل أهل أبوها إحنا مقاطعينهم، وأهلي مسافرين. يعني هي ملهاش غيركم دلوقتي يا علي."
"ولا تشيلي هم خالص، أنا عملتلها شهادة ميلاد باسم عمي."
اطمأنت مروة على ابنتها تمامًا.
"ربنا يبارك لك يا حبيبي."
جلسوا معها قليلًا ثم مشوا.
"مش قولتلك هلاقيها؟ ووعدتك بكده."
"شكرًا يا علي أوي."
اقتربت منه وقبلته من خده. ظل ينظر إليها، وغلاوتها عنده تزيد أكثر.
***
مرت الأيام، ثم الشهور، ثم السنين، حتى وصل عمر ليلي إلى 8 سنوات. فشلت المستشفيات المصرية في علاج أم ليلي، فاضطرت للسفر خارج مصر، ولم يعد أحد يعرف عنها شيئًا. تعايشت ليلي مع بعدها بصعوبة.
علي طبعًا تخرج وأصبح عمره 28 سنة، وفتح شركة البرمجيات التي كان يحلم بها. لين كانت لا تزال تنتظره، لكنه لم يكن يريد إكمال حياته معها.
أم علي أصبحت تحب ليلي جدًا وتعتبرها ابنتها، ولم تعد تستطيع العيش من دونها. غلاوتها زادت جدًا، وليلي أيضًا أحبتها كثيرًا.
***
كان اليوم هو يوم انتظار نتيجة الثانوية العامة الخاصة بليلي. كانوا جميعًا واقفين، وعلي كان لا يزال في العمل.
"أنا خايفة أوي يا ماما."
"متخافيش يا حبيبتي، إن شاء الله هتجيبي علاج طبيعي وتحققي اللي انتي عاوزاه."
دخل علي من باب البيت بقلق.
"ها... ظهرت؟"
"لسه يا علي، أنا قلقانة أوي."
جربت ليلي رقم جلوسها، وفجأة ظهرت لها النتيجة.
(النتيجة: جابت علاج طبيعي)
قامت ليلي مرة واحدة بفرحة شديدة.
"جبتها يا علي! جبتها يا ماما!"
قام علي مرة واحدة وشدها في حضنه. هي أيضًا حضنته، ونسيت أنها كبرت. وفجأة تذكروا كل ذلك، وبعدوا عن بعض بسرعة، وظلوا ينظرون لبعض قليلًا.
(علي لنفسه: معقول كبرتي كده يا ليلي واحلويتي أوي؟ معقول خلاص مش هقدر آخدك في حضني تاني بعد كل نتيجة حلوة هتجيبيها؟)
(ليلي لنفسها: معقول يا علي كبرنا أنا وإنت خلاص كده؟ مش هقدر أحضنك تاني؟)
فاقوا من نظراتهم لبعض على صوت رضوى التي لاحظت كل ذلك.
"مبروك يا حبيبتي، والله فرحت لك أوي."
احتضنتها.
"الله يبارك فيكي يا ماما."
وضع علي يده على رأسه من الخلف، وهي حركة كان يفعلها دائمًا عندما يرى شيئًا جميلًا، وكان يشعر بكسوف ليلي.
"ماشي، أنا هدخل أغير هدومي بقى."
"هتخرج النهارده؟"
"آه، رايح أنا ويحي الجيم، إنتي عارفة مبفوتش يوم."
"أنا هدخل أخلص الأكل، على فكرة لين جايه النهارده."
"يووووه..."
"أنا داخلة."
تركتهم رضوى، وظل علي وليلي ينظران لبعض قليلًا، وليلي كانت مكسوفة منه.
"ليلي... تعالي معايا، هاتيلي لبس. إنتي بتعرفي تختاريلي لبس وكده."
"ماشي."
دخلت ليلي، وكانت بالكاد تطول الجاكيت. فضلت تشب برجليها، وهو ضحك أوي.
"هو إنت كل شوية هتضحك عليا كده عشان أنا قصيرة؟"
كان علي يمسك نفسه بالعافية من الضحك.
"طب اهدي."
اقترب منها وهي تجلب الجاكيت، وكان يحاوطها بجسمه. هي كانت مكسوفة أوي، لكنها سعيدة، وهو كان ينظر لعيونها وهو محاوطها بجسمه هكذا، وكان سعيدًا أيضًا.
وفجأة، رن جرس الباب.
"ليلي، افتحي الباب!"
اتخضت ليلي أوي وزقت علي.
"جايه أهو."
تركته وجرت وهي تضحك بكسوف. هو أيضًا ضحك عليها وعلى كسوفها الذي دائمًا فيه. لم يعد يصدق أن الطفلة التي كان يحملها على ذراعه كبرت هكذا وأصبحت قمرًا.
ذهبت ليلي وفتحت الباب، ووجدت رجلًا كبيرًا في سن الستين تقريبًا.
"خير، أي خدمة؟"
"أنا أيمن محمود السباعي، عم علي. إنتي اللي مين؟"
نظرت ليلي بصدمة و...
رواية ليلتي الفصل السادس 6 - بقلم سلمى ابراهيم
ايمن.. نا ايمن محمود السباعي..
عم علي.. انتي اللي مين؟
ليلي بصدمة:
جريت من قدامه ودخلت الأوضة لعلي بسرعة، وأيمن في قمة استغرابه.
ليلي بقلق:
علي.. علي..
علي بقلق لشكلها:
مالك؟ في أي؟
ليلي:
عمك أيمن دا برا اللي المفروض أنا بنته.
علي بصدمة شديدة:
إيه؟ إيه جابه دا؟ روحي قولي لأمي وأنا هخرجله.
وخرج علي سلم عليه.
علي:
إزيك؟ يعني وحشتني أوي.
أيمن:
مين دي يا ابني؟ ومالها اتخضت كدا ليه لما شافتني؟
علي بقلق:
بص يا عم.. انت لازم تعرف، مهو مينفعش طبعًا إنك متعرفش.
أيمن:
انت كدا هتقلقني.. في أي يا علي؟
علي:
بس توعدني إنك تهدي وتتعامل مع الموضوع براحة.
في المطبخ.
ليلي:
زي ما بقولك كدا يا ماما.. أنا خايفة أوي.
رضوي:
متخافيش يا حبيبتي. أيمن قلبه طيب، ومخلفش عشان مراته مكنتش بتخلف، وهو كان بيحبها أوي عشان كدا متجوزش غيره.
ليلي:
طب تفتكري هيعمل معايا إيه؟
رضوي:
مش عارفة.. ادينا هنشوف.
عند علي وأيمن.
أيمن بصدمة فرحة:
أنا.. أنا عندي بنت.
علي:
إيه دا يعني؟ هو انت مزعلتش؟
أيمن:
أنا من زمان كان نفسي أتبنى لكن محصلش نصيب. طب ممكن أشوفها تاني؟
علي بفرحة شديدة:
عمي انت بجد فرحان؟
أيمن:
طبعًا يا ابني فرحان جدًا. أنا بشكرك إنك عملت كدا.
وبدأت دموعه تنزل.
أيمن:
دانا كان نفسي أي حد يقولي يا بابا، لكن للأسف اتحرمت منها لحد سني دا. وانت بتقولي إن في واحدة هتقولي يا بابا وعاوزني أزعل؟ ناديلها يا ابني عاوز أسلم عليها.
جري علي وهو عيونه مدمعة خفيف لحال عمه ودخل.
علي:
مش هتصدقوا قال إيه.
رضوي بقلق:
إيه؟ قول بسرعة.
علي:
دا فرحان جدًا يا أمي وعاوز يسلم عليكي.
ليلي بفرحة:
بجد؟
علي:
بس قوليلو يا بابا نفسه يسمعها أوي.
ليلي بدموع:
وأنا كمان نفسي أقولها أوي.
وخرجوا كلهم ليه، وراحت ليلي سلمت عليه. أخدها في حضنه، ودمعت هما الاتنين كأنها بنته بجد، وهو كمان كان أبوها بجد، وبصوا لبعض شوية.
أيمن:
اسمك ليلي؟
ليلي:
آه يا بابا.
أيمن بفرحة شديدة:
بابا.
وأخدها في حضنه تاني. وفضلوا يتكلموا شوية.
علي:
بس انت رجعت مرة واحدة ليه كدا يا عم؟
أيمن:
مفيش.. كنت جاي اتبرع لمستشفى هنا. مراتي قالتلي كدا.. مستشفى نساء.
علي:
طول عمرها مرات عمي كدا.. وبتحب المستشفى دي من زمان.
أيمن:
الوقت اتأخر وأنا لازم أمشي.
ليلي بحنية عليه كان مفتقدها:
هتروح فين؟
أيمن بحنية عليها:
هسافر بقى، هرجع البرازيل.. عندي معاد طيارة.. أنا أصلاً هنا من كام يوم.
علي:
متغيبش علينا يا عم.
وقام سلم عليهم كلهم وودعهم ومشي.
علي:
مالك يا ليلي؟
ليلي:
مش عارفة.. حاسة إني مكونتش عاوزاه يمشي.. أنا حبيته أوي.
علي:
هو عمي كدا.. يتحب.
رضوي:
أنا بس فرحانة إنه مزعلش واتبسط منك يا ليلي.
وقعدوا شوية مع بعض.
رضوي:
أنا هنزل أجيب شوية طلبات من تحت.
علي:
ما تخليكي انتي وأنا أنزل.
رضوي:
لا.. عشان هجيب حاجات متعرفش انت تشتريها.. خضار وكدا.
نزلت وفضلت ليلي وعلي لوحدهم في البيت.
علي:
عاملة إيه يا ليلي اليومين دول؟
ليلي:
كويسة يا علي.. بس أمي وحشتني أوي.
علي:
أنا لحد دلوقتي مش عارف هي فين ولا حتى كمال ظاهر خالص.
ليلي:
أنا اتكتب عليا أفضل من غير أهل خالص.
علي بص لها في عينيها:
وأنا بقى مش أهلك؟ دا أنا اللي مربيكي يا ليلي.. لحد ما كبرتي كدا وبقيتي قمر.
ليلي:
آه.. يعني قصدك إني مكنتش قمر؟
علي بضحكة:
لا طبعًا.. كنتي قمر صغير.. دلوقتي بقى مراحل اكتمال القمر حصلت.
اتكسفت ليلي أوي وخدودها احمرت.
ليلي:
شكرًا يا علي.
علي:
هو انتي فاكرة نفسك وانتي صغيرة؟
ليلي:
آه طبعًا فاكرة.
علي:
كنتي بتكرهي لين أوي.
ليلي:
ولسه بكرهها والله.
ضحكوا أوي هما الاتنين.
ورن جرس الباب. قام علي يفتح وكانت لين.
جريت عليه لين وحضنته وهو حضنها بردو. هو متعود على كدا.
قامت ليلي وقفت كدا بغيظ شوية منها.
لين:
وحشتني أوي يا علي.
علي:
وانتي كمان.. تعالي تعالي.
لين:
هي خالتي فين؟
علي:
بتجيب طلبات من تحت.
وبصت لين على ليلي اللي اتفاجأت إنها كبرت وحلوت وهي مشافتهاش بقالها تقريبًا ٥ سنين.
لين:
إزيك يا ليلي؟
ليلي بزعل من علي:
إزيك يا لين. عن إذنكم هدخل أعمل حاجة في المطبخ.
لاحظ علي إنها زعلت، جاي يدخل وراها مسكتو لين.
لين:
هو انت بتقعد معاها لوحدكم كدا عادي؟
علي:
انتي اتجننتي ولا إيه يا لين؟ دي ليلي.
لين:
ليلي.. آه.. بس كبرت وحلوت... مينفعش يا علي فاهم؟
علي:
لين.. هو انتي اللي هتقوليلي اللي ينفع واللي مينفعش؟ استنيني هنا أنا جاي أهو.
ودخل ورا ليلي اللي كانت واقفة كدا وزعلانة شوية ومش عارفة هي زعلانة ليه.
علي:
ليلي.
اتخضت ليلي أول ما سمعت صوته ولفّت بسرعة.
ليلي:
نعم.
علي قرب عليها شوية:
انتي زعلانة من إيه؟
ليلي بتوتر:
ها.. وأنا هزعل من إيه يعني؟
علي قرب عليها أكتر:
متعودين منك إنك بتخبي عليا حاجة.. قولي زعلانة من إيه؟
ليلي بتوتر أكتر:
مش زعلانة يا علي.
علي حط إيده على الحيطة وراها وبص لها في عينيها شوية:
انتي زعلانة عشان حضنتها.. وانتي من زمان قولتيلي متعملش كدا تاني.
ليلي بصت له في عينه بتوتر:
ولما انت عارف.. بتعمل كدا ليه؟
علي:
طب انتي زمان كنتي بتقولي كدا عشان كنتي بتتغاظي منها.. دلوقتي إيه بقى؟
فضلوا باصين لبعض شوية وشافتهم لين.
رواية ليلتي الفصل السابع 7 - بقلم سلمى ابراهيم
كان حاطط إيده على الحيطة وراها وباصص في عيونها.
وهي مكسوفة أوي وخدودها حمرا.
"على مهدي."
"طب انتي زمان كنتي بتقوليلي كدا لأنك كنتي بتتغاظي منها شوية... دلوقتي بقا بتقوليلي كدا لي؟"
اتوترت أكتر ليلي وفضلت باصة له شوية، مركزين أوي في ملامح بعض.
وفجأة دخلت لين لقيتهم كدا، بس هما ما أخدوش بالهم.
"لين بصدمة: هو في إيه؟"
بعد عنها بسرعة واتخضت ليلي أوي.
"ليلي: أنا... هدخل أحط الهدوم في الدولاب عشان ماما نسيت."
ومشيت.
علي لسه خارج، مسكته لين من إيده.
"لين: تعالي هنا... إنت في إيه بينك وبين ليلي يا علي؟"
"علي: إيه دا؟ هو أي كلام بيتقال؟ ليلي دي أختي، فاهمة؟"
"لين: أختك وكنت زنقاها في الحيطة؟ علي إنت بتحبها؟"
"علي سكت كدا: لا، انتي شكلك اتجننتي رسمي. أكيد بحبها بس مش الحب اللي في دماغك دا. أنا داخل أغير هدومي."
"لين: هنخرج؟"
"علي: أنا هخرج مع يحي عشان عاوزني في حوار."
وسابها ودخل الأوضة.
"لين: ماشي يا علي... ماشي يا ليلي."
ومسكت فونها رنت على مامتها وبدأت تحكيلها كل حاجة.
دخل علي أوضته لقي ليلي بترتب هدومه في الدولاب.
أول ما شافها مبقاش عارف هو ليه بيعمل معاها كدا وليه خاف أوي كدا على زعلها.
هي آه طبعاً عندها غلاوة كبيرة أوي في قلبه، لكن هو من زمان وحاطط في دماغه إن لين هي مراته المستقبلية.
بقى حاسس إنه مش عاوز لين وعاوز يهتم بليلي شوية.
فاق من أفكاره على صوت ليلي.
"ليلي: مالك يا علي؟ أخرج أسيبلك الأوضة؟"
"علي: أنا بس كنت جاي أشوف لبس عشان هخرج مع يحي شوية."
"ليلي: طيب."
وابتسمت.
"ليلي: أنا هختارلك زي ما متعودين."
"علي بابتسامة: ماشي."
واختارت له ليلي لبسه.
"ليلي: دول هيبقوا حلوين أوي مع بعض. مش انتوا رايحين تلعبوا بلاي ستيشن؟"
"علي: حفظتي خلاص جدولي؟"
"ليلي وسرحت في ملامحه: طبعاً... دول 8 سنين يا علي."
علي فضل باصصلها أوي وهي كمان باصاله.
وفاقت هي بسرعة.
"ليلي: أنا هخرج بقى عشان تغير براحتك."
"علي: تمام."
وخرجت ليلي وقفلت الباب وراها.
وأخدت نفس عميق كدا بسبب توترها، لأن أول ما علي بيتكلم معاها أو حتى بتشوفه بتتوتر أوي.
والكلام دا بدأ يحصل لها من سنتين تقريباً.
كانت لين لسه بتكلم أمها.
"لين: بقولك كان زنقها في الحيطة."
"علياء: لا انتي اتجننتي. يا بنتي هي مش دي البنت الصغيرة اللي كان لاقيها؟"
"لين: وهي يعني هتفضل صغيرة؟ كبرت يا ماما واحلوت أوي. دي خلاص داخلة أولى جامعة."
"علياء: امم... طب بصي بقى... أنا عاوزاكي تقربي من علي شوية اليومين دول."
"لين: ماما... أنا بقالي 25 سنة... مستنية علي عمري بيعدي ومستنياه. لو ضاع مني فالآخر أنا مش هقدر أعيش."
"علياء: طب اهدي بس... وشيلي الكلام العبيط دا من دماغك خالص، فاهمة؟ وقربي منه، فاهمة؟"
"لين: حاضر يا ماما. أنا هاجي بعد بكرة بليل كدا."
"علياء: ماشي يا روحي. خدي بالك من نفسك. باي."
"لين: باي."
لبس علي وخرج من الأوضة.
وأول حاجة عملها نادى على ليلي، ودا زود غيظ لين أكتر.
"ليلي بابتسامة: نعم يا علي؟"
"علي: الكوتشي دي لايقة عالتيشيرت صح؟"
"ليلي: آه أوي... استني كدا."
ومدت إيديها عدلت له حاجة في التيشيرت.
وهو كان سرحان معاها أوي.
لاحظت لين الكلام دا وجت بسرعة.
"ليلي: كدا بقى أحلى."
ابتسم لها علي.
وجات لين زقت ليلي كدا.
"لين: انت خارج مع يحي فين؟"
"ليلي: انتي يا بنتي... براحة شوية كنت هقع."
مهتمتش لكلامها لين.
"لين: رايح فين يا علي؟"
"علي: رايح أنا ويحي نلعب بلاي ستيشن."
"لين: ينفع أجي معاك؟"
"علي: انتي اتجننتي؟ أنا رايح أنا ويحي وكل رجالة الجيم. مينفعش طبعاً."
"لين: يا حبيبي ماهو أنا قاعدة زهقانة كدا."
وحطت إيديها على رقبته.
ليلي بصتلهم كدا واتضايقت جداً.
حاولت متبينش، بس لاحظ دا علي.
رفع إيده ونزل إيديها بهدوء.
"علي: معلش... خالتك زمانها جاية. اقعدي معاها وأنا ساعتين تلاتة بالكتير وهاجي."
"ليلي: معلش يا لين... علي متعود على كدا كل يوم."
لين بصت لها ورفعت حاجبها.
"لين: وهو انتي بقا اللي هتعرفيني نظام علي؟"
"ليلي بابتسامة غاظت لين جداً: طبعاً... مش أنا اللي عايشة معاه."
بصت لها لين كدا بسموية.
حس علي إن الموضوع بدأ يتوتر.
"علي: طيب أنا همشي بقى. سلام."
وسابهم وخرج.
"ليلي: تحبي تشربي حاجة؟ أصل إكرام الضيوف واجب بردو."
"لين: ضيوف؟"
"ليلي: ههههه... مش علي قالك زمان... "أدام انتي مش مقيمة هنا تبقي ضيوف"."
"لين: انتي حسابك معايا بيكبر أوي أوي يعني."
وخبطت على كتفها.
"لين: خدي بالك بقى المرة الجاية."
"ليلي: مش فاهماكي."
"لين: طيب... أنا وعلي هنتجوز يا ليلي. تمام؟ عاوزاكي تبقي حاطة كدا في دماغك جدا."
ليلي حاولت تكون باردة، لكنها في نار جواها.
"ليلي: ألف مبروك. متنسيش بس تعزميني على الفرح."
وابتسمت ومشيت من قدامها.
ولين كانت هتموت.
في الكافيه، علي ويحي.
"علي: زي ما بقولك كدا... مش عارف ليه بقيت كارفها."
"يحي: كارفها إزاي يعني؟"
"علي: افهم يا ابني... يعني زمان كنت أول لما أمي تقول لين لعلي وعلي لـ لين... كنت ببقى فرحان. كبرت شوية بقى الموضوع عادي. ودلوقتي حاسس إنه لا... أنا ولين منفعتش لبعض."
"يحي: منفعتش يا حبيبي؟ انت رابط البت جنبك بقالها كتير. هتسيبيها دلوقتي؟"
"علي: هي دي المشكلة يا يحي. مش عارف أعمل إيه."
"يحي: هو في واحدة تانية؟"
"علي: لا طبعاً."
"يحي: بصراحة مش عارف."
"علي: مش عارف إيه؟ قولي مين طيب اللي ممكن تكون هي."
"علي: أقولك... بس أوعى أي حد يعرف الكلام دا يا يحي. ممكن تبقى مشكلة لو أمي عرفت."
يحي فتح بوقه من الصدمة.
"يحي: أوعى يا علي تكون ليلي."
هز علي راسه بتعبير على وشه مش مفهوم.
"يحي: ينهار ازرق... لا انت احكيلي بقى براحة."
"علي: بص يا يحي... مش عارف أول لما بشوفها بحس بحاجة غريبة... عاوزها قدام عيني طول الوقت... وقلبي بينفض كدا. عمري ما حسيت الإحساس دا قبل كدا. ساعات أقول يمكن تعود عليها لإني أنا اللي مربيها... بس حاسس إنها لا."
يحي فضل يتكلم معاه شوية وقعدوا شوية وبعدها مشي.
روح علي البيت لقاهم قاعدين بيتفرجوا على التلفزيون هما التلاتة.
"علي: أمي عاملك مفاجأة."
"رضوى: خير يا حبيبي."
"علي: فاكرة لما قولتيلي إنك عاوزة تطلعي عمرة؟ أنا جهزتلك كل حاجة وطيارتك بعد بكرة."
"رضوى بفرحة شديدة: بجد يا ابني؟ يا حبيبي."
واخدته في حضنها أوي وعيونها دمعت.
وقامت ليلي حضنتها بفرحة شديدة.
كانت لين بتفكر بس إن إزاي علي وليلي هيفضلوا مع بعض لوحدهم في البيت.
عدى اليوم وجه يوم سفر رضوى.
وكانت ساعتها لين رجعت بيتها.
"رضوى: خدوا بالكم من بعض يا ولاد. خد بالك من ليلي يا علي."
"علي: ليلي في عينيّا. دي بنتي يا أمي."
ليلي ضحكت كدا بكسوف.
"رضوى: وانتي يا ليلي... انتي خلاص بقى حفظتي كل جدوله بقى؟ خدي بالك منه ومن أكله كويس."
"ليلي بابتسامة: حاضر يا ماما."
وحضنوا بعض وودعتهم.
ولسه جايه تمشي لقت أختها علياء ومعاها لين.
"علياء: ولا تقلقي ابنك في عيني أنا ولين. هنقعد معاهم الكام يوم دول."
اتصدمت ليلي كدا وزعلت.
"رضوى: أيوه كدا هتطمنيني أكتر."
وسلمت عليهم وسابتهم ومشيت.
"علي: ماشي... الحق أنا كمان أروح الشركة بقى. البيت بيتكم يا خالتي."
"علياء: دا بيتنا يا ابني."
وبصت لليلي كدا واتغاظت من حلاوتها وإنها قمر أوي.
"علي: ماشي... سلام."
وسابهم ومشي.
"ليلي: طيب البيت بيتكم، أنا داخلة أوضتي."
"علياء بحده: ما هو مش انتي اللي هتعرفينا إن البيت بيتنا."
"ليلي: هو حضرتك بتزعقي لي؟"
كان علي نسي الفون بتاعه، رجع عشان يجيبه و...
رواية ليلتي الفصل الثامن 8 - بقلم سلمى ابراهيم
علياء بحده:
لا مهو مش انتي اللي هتعرفينا هو بيتنا ولا مش بيتنا.
ليلي:
هو حضرتك بتزعقي لي؟ مش فاهمه يعني.
علياء بحده أكتر:
انتي مالك انتي أزعق ولا مزعقش. دا بيت اختي يعني بيتي. فاهمة؟
ليلي:
لا مش فاهمه. حضرتك قصدك إيه يعني؟ دا بيتي.
ضحكت علياء وهي ولين.
لين:
بيتك؟ بيت مين يابنتي؟ انتي ناسيه علي جايبك منين؟ من الشارع. يعني لولاه كان زمانك شحاته دلوقتي.
بصتلهم ليلي كدا بصدمة من كلامهم وإزاي بيجرحوها بالكلام كدا ومبقتش قادرة تعمل حاجة. ولا حتى تتكلم.
في الوقت ده دخل علي اللي كان ناسي فونه. واتصدم لما لقى تعبيرات وشهم بتدل على الخناق وقال في نفسه: "إحنا لحقنا؟"
علي:
مالكم يا جماعة؟ في حاجة؟
ليلي زي ما يكون رجعتلها القوة تاني أول ما شافته واتكلمت بمنتهى القوة.
ليلي بحده:
انتي لولا إنك واحدة كبيرة من سن أمي، مكنتش سكتلك على الكلام ده.
كان واقف علي ومش فاهم حاجة.
كملت ليلي وبصت للين:
إنما انتي بقى يا لين، من نفس جيلي. فمش هقدر اسكتلك لما تقوليلي كلام زي ده.
وجابتها من شعرها على الأرض وكانت فوقها وفضلت تضرب فيها وبتشدها من شعرها زي ما كانت طفلة. وجري علي شدها من عليها بسرعة وكان شبه حاضنها كده وهي بتقاوم جواه حضنه.
علياء بعصبية وصدمة من ليلي:
إيه ده؟ هي إزاي تعمل كده في بنتي؟
ليلي بعصبية شديدة وزعيق:
وأقتلها كمان لو قالت عليا نص كلمة تاني.
كل ده وهي في حضن علي وبتحاول تفك نفسها منه عشان تكمل على لين، لكنها مش قادرة. ده مدرب جيم برضه.
ليلي بتقاوم:
سيبني يا علي. سيبني.
علي:
اهدّي يا ليلي. اهدّي.
لين:
انتي مش محترمة وزي بنات الشوارع بالظبط.
علياء شدت بنتها لين ودخلت الأوضة وقفلت الباب.
ليلي أول ما هما دخلوا دموعها نزلت قوي اللي كانت حبساها في عيونها وهي لسه في حضن علي وبتضرب فيه عشان يسيبها.
علي:
عشان خاطري اهدّي. لو ليا خاطر عندك.
بدأت تهدي ليلي وميلت راسها على صدر علي بعياط شديد وكل قوتها حضنته بيها وهي مش واخدة بالها، لكنها حست بالأمان في حضنه. وهو بدون إرادة بادلها الحضن وفضل يملس على شعرها بهدوء.
علي:
اهدّي يا ليلي. عشان خاطري متزعليش.
وبعدين بعدوا عن بعض بهدوء شديد. وهو مسك إيديها وشدها براحة قعدها على الكرسي وقعد على الكرسي جنبها.
علي بهدوء:
إيه حصل يا ليلي؟ احكيلي.
ليلي بدموع:
بيقولوا عليا إن لولاك كان زماني شحاته وإني بنت شوارع. أنا مش عارفة إيه البجاحة دي.
علي طبطب على إيديها براحة:
طب اهدّي. والله العظيم انتي لو زعلتي منهم تبقي هبلة. يبنتي هما عاوزينك تضايقي صدقيني.
ليلي:
واديهم نجحوا في كده.
يسيبوني في حالي بقى؟
علي:
لا. مش هيسيبوكي في حالك غير لما انتي تزهقي وتسيبي البيت.
ليلي:
أنا مقدرش أسيبك. قصدي مقدرش أسيب البيت اللي أنا اتربيت فيه.
ابتسم علي كده لما قالت "مقدرش أسيبك".
علي:
عادي يعني لما تقوليلي مقدرش أسيبك. أنا كمان يا ليلي مقدرش أسيبك.
ابتسمت ليلي بدموع:
بجد يا علي؟
علي:
طبعاً بجد. بصي أنا لازم أروح الشركة دلوقتي. عاوزك متتكلميش معاهم خالص لحد ما أنا أجي. وأنا هاخدلك حقك. فاهمة؟
ليلي:
حاضر. فاهمة.
وسابها وراح للباب فتحو وابتسم لها وهي كمان ابتسمت ليه. وبعدها قفل الباب.
كل ده كانت بتراقبه علياء ولين.
لين:
شفتي يا ماما؟ قولتلك البنت دي مش سهلة.
علياء:
طلع عندك حق. شكلها بتحبه على فكرة.
لين:
منا عارفة. خايفة هو كمان يكون بيحبها.
علياء:
طب بصي بقى. انتي لازم تقربي منه زي ما أنا قولتلك. لما رضوى ترجع من السفر أنا هفاتحها في موضوع خطوبتكم.
لين بفرحة شديدة:
بجد يا ماما؟
علياء:
بجد يا روح ماما.
وحضنتها.
دخلت ليلي أوضتها وسمعت كلام علي. ما احتكتش بيهم خالص.
راح علي الشركة وقاعد على مكتبه ومش بيفكر غير فيها وبس. في ضحكتها وطفولتها وقمرها. كل حاجة فيها. وبقى عاوز يروحلها تاني ويشوفها.
دخل يحي مرة واحدة عليه خضه.
يحي:
علي.
علي بخضه:
يخربيتك. عاوز إيه يا ابني؟
يحي بضحكة:
في إيه يا ابني؟ إيه اللي واخد عقلك؟
علي:
مش عارف يا يحي والله. ليلي شاغلة دماغي أوي.
يحي:
برضه؟ طب ما تتكلم مع أمك يا علي لما تيجي.
علي:
مش هينفع يا ابني خالص.
يحي:
طب ليه فهمني؟
علي:
أنا أول ما لقيت ليلي وأمي بدأت تتعود عليها وتحبها، لما ليلي كان عندها 11 سنة تقريباً أمي قالتلي.
فلاش باك.
علي:
خير يا أمي عاوزاني في إيه؟
رضوى:
بص يا علي عشان تبقى عارف. ليلي مش هتفضل صغيرة لآخر. أكيد هيجيلها يوم وهتكبر. وخصوصاً إن الفرق بينكم مش كبير أوي.
علي بعدم فهم:
آه. وبعدين؟
رضوى:
علي. أوعى في يوم من الأيام تبصلها بصة تانية غير إنها أختك أو بنتك. يا علي. أوعى.
علي بصدمة:
بصة تانية؟ لا لا يا أمي مفيش الكلام ده. دي بنتي. وبعدين أنا مش هتجوز غير لين.
رضوى:
كده طمنت قلبي وأقدر أسيبها معاك لوحدكم لو في أي حاجة. بس أوعى يا علي تعمل كده. وربنا هقاطعك طول عمري.
علي:
لا طبعاً. ليلي دي بنتي وبس.
بااااك.
يحي:
يادي النيلة السودا.
علي:
شوفت بقى.
يحي:
طب وهتعمل إيه؟
علي:
مش عارف يا يحي. بس لازم أتصرف.
كانت ليلي قاعدة في البيت وفجأة حست بوجع في بطنها من تحت شوية. ودي مكانتش أول مرة تحصلها. لكنها مكانتش بتحط في بالها.
قامت عملت لنفسها حاجة سخنة. وبرضه نفس الوجع.
كانت خارجة من باب الأوضة وكان علي لسه جاي من الشركة.
وهي خارجة قامت وقعت وهي بتقول:
الحقني يا علي.
جري عليها علي شالها بخضة شديدة وووو.
رواية ليلتي الفصل التاسع 9 - بقلم سلمى ابراهيم
كان علي يدخل من باب البيت، وكانت ليلي تخرج من غرفتها، فوقعت مرة واحدة وهي تقول: "الحقني يا علي".
جرى عليها علي وهو في منتهى قلقه وخوفه عليها، وشالها من على الأرض وهو قلقان جداً، ودخل بها غرفتها وجاب لها برفان وبدأت تفوق.
"علي: الحمد لله. مالك يا ليلي؟ إيه اللي حصل؟"
"ليلي بتعب: مش عارفة. بطني بتوجعني من الصبح، ولما مشيت شوية حسيت إني مش قادرة والدنيا بتلف بيا، فوقعت."
"علي: طب وجع اللي هو إزاي يعني؟"
"ليلي: دي مش أول مرة تحصل على فكرة."
"علي بتعصب وقلق عليها: مش أول مرة؟ وليه مقولتيش يا ليلي؟ ينفع كدا يعني؟"
"ليلي: متزعقليش يا علي، أنا والله مش قادرة."
"علي حاول يهدي: هوووف. طب خلاص. هنروح لدكتور النهارده. ماشي؟"
"ليلي: ماشي."
دخلت لين بسرعة كدا والباب أصلاً كان مفتوح.
"لين بغيظ لما لقيتها جنبه كدا: إيه دا؟ هو فيه إيه؟"
"علي: مفيش، ليلي تعبت شوية."
"لين: اممم. لا سلامتها، ألف سلامة. مالك يا ليلي؟"
ليلي مردتش عليها.
"علي: أنا عاوزه أنام."
"علي: حاضر يا ليلي."
وجاب البطانية حطها عليها، وهي غمضت عيونها من تعبها. وبعدها شد لين من إيديها بعصبية وخرجوا وقفلوا الباب.
"لين وهو بيشدها: اااه. براحة يا علي. أنت ماسكني كدا ليه؟"
شدها لحد ما وصل لحد علياء.
"علياء بنرفزة: إيه اللي أنت عامله في بنتي دا؟"
"علي بعصبية لكن صوته واطي: بصي يا خالتي. لو على الصوت العالي والنرفزة، فأنا مليش منافس. أنا بس موطي صوتي عشان مزعقش ليلي مش أكتر. فاهمين؟"
بصوا لبعض لين وعلياء بصدمة واستغراب شديد.
"علياء: ودي تبقى مين ليلي دي اللي جاي تزعق لخالتك عشانها؟ بنت من الشارع؟"
"علي: ليلي دي تبقى أغلى حد عندي في الدنيا بعد أمي. أو يمكن يكونوا قد بعض كمان. أما بقى يا خالتي، أنا لحد دلوقتي مزعقتش ولا زعلتك مني. إنما وربنا لو جبتي سيرة ليلي بحاجة وحشة تاني. أقسم بالله يا خالتي مش هتقعدي هنا دقيقة واحدة."
علياء بقت مصدومة من اللي بتسمعه، إزاي بيعلي صوته عليها عشان بنت زي دي.
"لين: علي، اهدى كدا. أنت بتكلم خالتك."
"علي: صدقوني أنا كدا هادي. مهو لما تقولي على ليلي، اللي هي تعتبر بنتي اللي أنا مربيها، إنها بنت من الشوارع، يبقى دا أقل رد فعل عندي ليكوا."
"علياء: طب خلاص خلاص. إحنا آسفين."
"علي: ملكيش دعوة بيها تاني خالص. لا أنتِ ولا بنتك. تمام."
وسابهم ودخل أوضته.
"لين: ينهار أسود. شوفتي يا ماما."
"علياء: بيحب مين يا بت؟ دي بس تلاقيها صعبت عليه."
"لين: بطلي تقوليلي كدا عشان تصبريني يا ماما."
"علياء: طب هتشوفي يا لين. أنا هعمل إيه. وأول ما أمو تيجي بس... هتتخطبوا على طول."
زاد الأمل تاني للين وبدأت تفكر خطوبتهم هتكون عاملة إزاي.
دخل علي أوضته وهو متعصب بسبب اللي هما بيعملوه في ليلي، وهو مش بيستحمل حاجة عليها.
خبطت لين عليه الأوضة.
"علي: مين؟"
"لين: أنا لين يا علي."
"علي: بغير يا لين."
"لين: طيب يا علي. أنا وماما هننزل نجيب حاجة من تحت. بس لما أجي لازم أتكلم معاك."
"علي: روحي يا لين."
مشيت لين وخرجت هي وأمها من باب البيت، وهو خرج من الأوضة كدا وعينه على أوضة ليلي. مقدرش يمسك نفسه وراح لحد الأوضة وخبط، لكن محدش رد، عرف إنها نايمة. فتح الباب بهدوء، لقاها نايمة زي ما سايبها. وقف شوية قدامها كدا، فضل يبصلها وهي نايمة ومبتسم، ومركز في كل تفصيلة في وشها. وقرب وشه ناحيتها كدا بدون إرادة، كان هيبوسها من خدها. لكنه افتكر إنه مبقاش ينفع. كان زمان ممكن ينفع، لكن دلوقتي خلاص. بعد عنها كدا وخرج من الأوضة بهدوء شديد.
قعد شوية ورن تليفونه، وكان يحي.
"علي: إيه يا ابني؟"
"يحي: مش هتيجي الجيم؟"
"علي: جاي طبعاً. تعالي خدني يا سطا."
"يحي: اشطا، أنا أصلاً تحت بيتك أهو. سلام."
"علي: سلام."
وقام دخل أوضته ولبس وجهز نفسه، ولقا الباب بيخبط، راح فتح ليحي.
"علي: أنت يا ض. أنا قلت أنا تحت البيت."
"يحي: ما أنت طول عمرك بتعملها فيا عادي يعني. فيه حد هنا؟"
"علي: آه. ليلي بس نايمة."
"يحي: يااه أخيراً قعدتوا لوحدكم."
"علي: ما تحترم نفسك يا ض. إيه ده؟"
"يحي: طب أنجز. هنمشي ولا إيه؟"
"علي: هدخل بس أعرفها وأجي."
"يحي: عرفها براحة ها."
"علي: أقسم بالله أنت زبالة. أنا داخل وخارج على طول."
دخل علي لقاها قاعدة على السرير.
"علي: ها. عاملة إيه دلوقتي؟"
"ليلي: أحسن. حاجة بسيطة."
"علي: طيب. أنا هروح الجيم دلوقتي. هاجي على الساعة ٥ مثلاً. تكوني لابسة وجاهزة عشان هنروح للدكتور."
"ليلي: حاضر. خد بالك من نفسك."
"علي بابتسامة: حاضر. سلام."
وسابها وخرج.
"علي: يلا بينا."
"يحي: يلا."
وجايين يخرجوا لقوا لين وأمها جايين.
"لين: رايح الجيم؟"
"علي: آه."
"لين: طب متتأخرش عشان عايزة أتكلم معاك."
"علي: هودي ليلي للدكتور الأول. وبعدها نتكلم."
"يحي: هي ليلي تعبانة؟"
"علي: تعالي هحكيلك في الطريق."
ومشوا هما الاتنين.
"لين: شوفتي يا ماما. ليلي بردو الأول."
"علياء: اهدي بس. أنا بظبطلها مؤامرة. اهدي بس."
راح علي وخلص الجيم، وبعدها روح ولقا ليلي فعلاً جاهزة ومستنياه. ودخل هو أخد دش ولبس، وأخدها وخرج. وصلوا لحد الدكتور.
"علي: مالك خايفة لي؟"
"ليلي: مش مطمنة بصراحة."
علي مسك إيديها بيطمنها: "متقلقيش طول ما أنا جنبك."
بصتله بكسوف وابتسمت.
"السكرتيرة: ليلي أيمن محمود السباعي."
"علي: أيوه. إحنا."
"السكرتيرة: اتفضلوا."
ودخلوا هما الاتنين. وكانت ليلي خايفة أوي ومش مطمنة، مش عارفة لي.
كشف عليها الدكتور.
"الدكتور: بقالك قد إيه في الوضع دا؟"
"ليلي: شهر تقريباً. بس الوجع زاد أوي اليومين دول."
"علي بقلق: مالها يا دكتور؟"
"الدكتور: هنعمل أشعة الأول عشان نطمن."
"ليلي بقلق: طب حضرتك شاكك في إيه؟ بصراحة."
"الدكتور بحزن: احم. هو بصراحة أنا شاكك إنه... احم."
"الدكتور: هو بصراحة أنا شاكك إنه... احم."
"ليلي وعلي اتصدموا وووو."
رواية ليلتي الفصل العاشر 10 - بقلم سلمى ابراهيم
الدكتور بحزن:
احم... هو بصراحة أنا شاكك إنو.... كانسر عالرحم.
اتصدم علي وليلي وبصتله كدا وعيونها مليانة خوف جدا، ودمعت كمان.
علي بنبرة حزن شديدة:
طب.... وهو لو لقدر الله طلع كدا..... هنعمل إيه يا دكتور؟
الدكتور:
هنضطر نعمل جلسات كيماوي.... وبعدها لو محصلش التحسن اللي في دماغي.... لازم عملية.
كانت ليلي مش قادرة تتكلم ودموعها نازلة وبس.
الدكتور:
لا ... لازم تجمدي كدا يا ليلي..... أهم حاجة في العلاج النفسية طبعًا... لو نفسيتك حلوة هتخفي بسرعة جدا.
علي بيحاول يطمنها لكنه من جواه مرعوب:
يبنتي متقلقيش.... هتبقي زي الفل إنشاء الله.
الدكتور:
ولازم بقا تحافظي على مناعتك جدا... يعني حاولي تتجنبي إنك تاخدي برد على قد ما تقدري.
علي:
متقلقش يا دكتور أنا هفضل جنبها.
الدكتور:
هو حضرتك تقربلها إيه؟
علي بصّلها كدا:
ابن عمها.
الدكتور:
تمام.... عشان الألم ده ميحصلش تاني... هتاخدي العلاج اللي أنا كتبتهولك ده وأسبوعين كده تكون نتيجة التحاليل ظهرت ونشوف هنعمل إيه.
علي:
تمام يا دكتور شكراً.
وأخذها ومشيوا.
كانت هي ماشية تايها خالص وحاسة إنها مخنوقة أوي وخايفة.
"هو أنا ممكن أموت؟ يارب اقف معايا."
علي:
ليلي.. انتي ساكتة لي؟
ليلي بصتله ومسكت إيده:
هو أنا هموت يا علي؟
علي عيونه دمعت:
أوعي تقولي كدا يا ليلي... ده أنا كنت أموت وراكي على طول. أنا بس عايزك تعملي زي ما الدكتور قالك كدا... تظبطي نفسيتك على قد ما تقدري... ومتخافيش من أي حاجة.
ليلي بتوترة وخوف:
أنا... مش عارفة أنا عملت خير في حياتي ولا لأ... يعني لو قابلت ربنا دلوقتي هيكون راضي عني.
علي سابها تتكلم براحتها وتطلع كل اللي جواها وباصصلها ودموعه بتنزل وبس.
ليلي:
أنا خايفة أوي يا علي... خايفة ربنا يكون مش راضي عني.
علي طبّق على إيديها أوي:
اهدي يا ليلي... انتي قلبتيها نكد لي كدا... والله هتبقي زي الفل.
ليلي:
أنا بثق فيك يا علي... تفتكر هبقى كويسة؟
علي:
وأنا بقولك هتبقي كويسة إنشاء الله. قربي من ربنا وادعيله كتير وهو عمره ما هيخذلك... وأنا هكلم أمي النهارده تدعيلك وهي في الحرملي.
ليلي بدأت تطمن شوية:
طب ... ممكن محدش من خالتك أو لين يعرف.
علي:
ده اللي أنا كنت لسه هقولك عليه.
وأخذها وروح البيت.
لين:
اتاخرتوا لي؟
ليلي:
علي أنا هدخل أغير هدومي.
علي:
ماشي.
ودخلت ليلي ولسه جاي علي يدخل أوضته مسكته لين من إيده.
علي بص لإيديها كدا وشد إيده من إيديها:
عيب كدا يا لين مبقناش صغيرين.
لين:
انت بقيت تعاملني كدا لي؟
بصلها علي كدا ورن تليفونه وكان يحي.
علي:
الو..... أحسن برضو.... تعالي. سلام.
لين:
مين جاي؟
علي:
ده يحي. عاوزه حاجة؟
لين:
ممكن نتكلم في أوضتك.
نفخ علي كدا ودخلوا الأوضة وساب الباب مفتوح.
علي:
نعم.
لين:
اتغيرت معايا لي يا علي.
علي:
لين.... أنا... مش قادر أكمل.
لين بتحاول متصدقش:
نعم..... مش قادر تكمل إيه؟
علي:
العلاقة يا لين... أنا زمان كنت واعدك وقايل لأمي ولكله إني هتجوزك. بس لما كبرنا حسيت إني... لأ مش انتي... انتي أختي.
وبسلين بضحكة سخرية:
ههه. لأ.... متهزرش بقا يا علي.
علي لف وشه الناحية التانية:
هي دي الحقيقة يا لين.
لين مدت إيديها لمست وشه وحركته ناحيتها:
بطلت تحبني يا علي؟
علي كان باصصلها ومش قادر يتكلم أصلا فيه اللي مكفيه.
لين:
يعني أنا بعد ما استنيتك.. لحد ما عمري وصل 25 سنة.. جاي دلوقتي تقول كدا... وعشان مين... بتلاقيها في الشارع؟
علي:
لا ... متتكلميش على ليلي كدا أنا قولتلك اهو... وبعدين صدقيني الموضوع ملوش علاقة بليلي خالص... المشكلة مني أنا.
لين بدأت تزعق:
طب أنا بقا... مش هسمحلك بكدا يا علي... فاهمني... انت بتاعي أنا وبس.. ومش هسيب البت دي تكسبني.
وسابته ومشيت.
علي كانت دماغه قد الدنيا... مش عارف يفكر في أي حاجة بسبب موضوع ليلي.
شوية وجرس الباب رن راح يفتح وكان يحي. وقعدوا مع بعض في أوضة علي بيتكلموا.
يحي:
طب اهدي يا علي... إنشاء الله هتكون كويسة.
علي:
أنا خايف عليها أوي. ليلي لو حصلها حاجة أنا ممكن أموت وراها.
يحي:
اجمد كدا يا علي... المفروض إنها هتاخد قوتها منك انت لازم تبان قوي قدامها... فاهمني.
علي:
فاهم... بس بجد الموضوع صعب أوي... أنا حاسس إنها بنتي بجد.
يحي:
طبيعي... مش انت اللي مربيها. طيب يا علي... انت كلمت أمك قولتلها تدعيلها؟
علي:
قولتلها تدعيلها لأنها تعبانة... بس مقولتلهاش عشان متتخضش. لما تيجي هجيب لها الموضوع براحة. ونت اوعى حد يعرف حاجة.
يحي:
متقلقش يا ابني... انت بس عاوزك تكون انت اللي مديها أمل. وبعدين لسه نتيجة التحاليل مظهرتش. صح؟
علي بحزن:
الدكتور شكله متأكد. أنا وهي لاحظنا كل ده.
كانت ليلي قاعدة في الأوضة بتاعتها خايفة جدا ومتوترة. الحاجة الوحيدة اللي مطمناها هو علي وبس. حاسة إنها هتكون كويسة بس عشانه.
عدى الوقت ويوم ورا يوم لحد ما عدى الأسبوعين ورجعت رضوى من العمرة. وعلي حاول يجيب لها الموضوع براحة لكنها كانت حرفيا هتموت من الرعب على ليلي. بتحبها جدا زي بنتها وأكتر كمان.
الدكتور حددلهم أول معاد لأول جلسة وعلي بيعمل كل اللي عليه عشان تكون ليلي في حالة نفسية كويسة.
كانت قاعدة علياء مع رضوى لوحدهم.
علياء:
بقولك إيه.. احنا هنرجع الجيزة كمان أسبوع كدا.
رضوى:
تنوروا يا حبيبتي. بس شكلك عاوزاني في حاجة تانية.
علياء:
بصراحة أه. ابنك مخلي لين جنبه وسنها بيكبر... لازم ياخد أي خطوة.
رضوى:
أنا كنت هفاتحه في الموضوع ده على فكرة.
علياء:
آه... هو مش محتاج حاجة. إيه بقا اللي مخليه يستنى؟
كانت معدية ليلي من قدام الأوضة وسمعتهم. حست إنها زعلانة جدا وخافت إن علي فعلا ممكن يتجوز لين.
راحت لحد أوضته فتحت الباب من غير ما تخبط وكان هو بيخلص ورقة.
علي بخضة من شكلها المتعصب:
مالك يا ليلي؟ حد زعلك؟
ليلي بعصبية ودموع:
هو انت فعلا هتتجوز لين دي؟
بصلها علي كدا وووووو.