الفصل 1 | من 21 فصل

رواية لين القاسي الفصل الأول 1 - بقلم اماني المغربي

المشاهدات
21
كلمة
843
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

جحظت عيون المتواجدين داخل الغرفة. اخفضت عينيها بخجل مما اقترفت. تجمعت الدموع في عينيها حينما رأت نظرات الاتهام توجه لها. الجميع في حالة صدمة، كيف تكون حامل والليلة ليلة زفافها؟ قطع الصمت صوت زوجها قائلاً بهدوء غير تلك النيران التي تشتعل به: "من مين؟ صرخ: "انطقييييي! خنتيني مع مين؟ رفعت نظرها بصدمة: "انت قصدك إيه بكلامك دا ي محمد؟ "الوالد دا ابنك." عند سماع تلك الجملة، لم يستطع أن يتمالك أعصابه وهجم عليها.

فهي تريد أن تلصق به تهمة، ولكن جدار بشري وقف أمامه يمنعه من إلحاق الأذى بها. محمد بغضب: "ابعد ي قاسي من وشي. بنت... عاوزة تلبسني تهمة." لين ببكاء: "والله العظيم مش بكذب. انت ابو الطفل اللي في بطني." محمد بجنون: "انتي عاوزة تجننيني؟ أنا مش قربت منك أصلاً." لين بصدمة من إنكاره الحقيقة: "انت بتقول إيه؟ انت كذاب. والله العظيم انت ابو الطفل دا." أبوها: "بااااس. مش عاوز أسمع نفس حد فيكم." أنزلت لين من هذا السرير فستانها

الأبيض ومسكت إيد باباها: "والله العظيم أنا مش بكدب ي بابا. بعد كتب كتابنا بيومين كنت طالعة الشقة عند عمي لأن مرات عمي كانت طالبة مني حاجة من فوق. وساعتها قالت ليا محدش فوق. فلما طلعت اتفاجأت بمحمد وفضل يقرب مني لحد ما حصل اللي حصل. واللة العظيم دا اللي حصل." محمد بغضب: "كذابة. مافيش حاجة حصلت من دي. أكيد غلطت مع واحد من اياهم وجاية تدبسيها فيا." قاسي بغضب: "محمدددددد! انت ازاي تقول على مراتك الكلام دا؟ محمد بغضب:

"مش مراتي من النهاردا. هي مش مراتي. انتي طالق بالثلاثة ي لين. طاااالق." وتركهم مغادراً الغرفة. لحق البعض منهم منادياً عليه ولكن لم يستجب. انهارت على الأرض تبكي. فتألم ذلك الذي يمنع نفسه عن احتضانها، فهي ليست حقه. فكور يده بغضب، فهناك حلقة ناقصة في الموضوع. لين بإنهيار من صدمتها في حبيب طفولتها، نظرت إلى والدها ودموعها تغطي عينيها الخضراء: "والله ي بابا أنا مش بكذب." أبعد نظره عنها، فهو مصدوم في فتاته. أم محمد:

"الحمد لله إننا كشفناكي على حقيقتك قبل ما الفأس تقع في الراس. الحمد لله ربنا بيحبنا عشان كدا خلص ابني من قرفك." قاسي بغضب: "ماااااماااا." أم محمد: "متلك محموق كدا لي؟ مش بدل ما تجبها من شعرها وتشوفوا هي غلطت مع مين؟ أزادت في البكاء، فيبدوا أن لا أحد سيصدقها. قاسي بغضب: "ولا كلمة. أنا بنت عمي اشرف من الشرف. وأنا مصدق كل اللي قالتة." نظرت باتجاهه سريعاً، كأنه أصبح فجأة طوق نجاتها.

لم تتوقع يوماً أن ذلك قاسي القلب كاسمه هو من سيقف معها ويصدقها. فهي دائماً تهابه لقسوته. ألتقطت عيونه، يحاول هو بث الطمأنينة إلى قلبها ليخبرها أنة هنا الي جوارها. توجه لها بخطوات ثابتة، وسعادها عليه والوقف، وسمح لنفسه بلمس خدها الذي أصبح مثل الدماء بحنان وهمس: "أنا مصدقك. هقف جمبك لحد ما نثبت للكل دا." ارتمت في حضنه تبكي، فهوا الوحيد الذي وقف بجانبها بعد أن كانت تهابه. أصبح هو الوحيد أمانها. أردف بقوة:

"الكل هنا لازم يعرف حاجة واحدة. أن بنات الغندور استحالة تغلط غلطة زي دي. لأننا كلنا عارفين يعني إيه تربية ال غندور. ولما تقول أن الواد دا ابن محمد يبقى ابن محمد." أم محمد: "انتي بتنطقي بتقولي إيه؟ أخوكي قالك أنه مش لمسها." قاسي بجمود: "وهي قالت لمسها. يبقى لمسها." نظر إلى عمه: "مش عاوزك تزل راسك ي عمي. عشان انت راسك هتفضل مرفوعة طول العمر." أم محمد: "هتفضل مرفوعة إزاي وبنت الاجنبية خلت راسنا كلنا في الأرض." قاسي:

"كلمة كمان وهنسى إنك أمي. وبقولك أهو ي عمي بنتك إزاي كان أخويا طلقها. أنا هتجوزها."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...