ونبي يابابا عايزه أرجع مدرستي وأشوف صحابي تاني. أنا مش عايزة أسيبك أنت وماما. الاب بحزن: حقك على قلبي، بس مش بإيدي يا حبيبتي. أنا نفسي أشيلك في قلبي، بس يرضيكي متشوفينيش تاني؟ هي ببكاء: لا يابابا مش يرضيني، بس أنا مش عايزة أسيبك وأروح أعيش في بيت تاني. وكمان مش هاخد مصروف عشان أنت مش معاك فلوس. الاب: يلا يا حبيبتي عشان تروحي بيت جوزك. وحقك على عيني. وسحبها من إيديها واتجه لعربية أمام منزله. الام
وهي تحتضن ابنتها بدموع: متخافيش يانور عيني، هجيلك كل يوم. مش تخافي. لين بدموع: حاضر يامامي، مش تغيبي عليا. واتجهت للعربية وكان الذي يوجد بها هم حرس فقط. لاترى الشخص الذي يقال عليه زوجها. بعد فترة قصيرة، وقفت السيارة أمام قصر فخر يليق بصخر المحمدي صاحب شركات المحمدي جروب. نزلت من السيارة وهي تنظر للقصر بطفولة والحزن في عينيها الفيروزي. كان في استقبالها سيدة يظهر عليها البساطة وهي تدعى منى الخادمة.
منى بابتسامة: نورتي يابنتي. تجمعت الدموع في عيونها حين افتكرت حنية أمها في تلك المرة واحتضنتها بشدة. لين بدموع: شكراً يا... منى بحب: منى ياحبيبتي. لين: منى. وكادت أن ترد عليها حينما استمعت إلى صوت جوهري يناديها وهو ذلك الشاب الذي يدعى صخر زوجها. اقترب منها بشدة وغضب. صخر بغضب: انتي اللي واقفة هنا. وسحبها من إيديها بشدة واتجه لجناح خاص به يتميز بالفخامة. دخل صخر وهو ساحب لين ورماها على السرير بشدة.
لين بخوف ووجع: انت مين؟ صخر ببرود: قدرك الأسود يا... وأخذ يتفحص جسدها الممشوق بخبث وعينيها الفيروزي. وبدأ يقرب منها بجرأة. ومرة واحدة زقها على الأرض بشدة. صخر بعصبية: انتي تنامي مكانك كده، وإياك تتحركي. كانت تنظر له بدموع وبدأت شهقاتها تعلو مما يزيد غضبه. قرب جامد وهي شهقاتها بتعلى. حط إيده على فمها ليكتم صوتها وهي تتحرك بعشوائية لأن نفسها اتقطع. بعد عنها بغضب ونزل وسابها وهي لا حول بها ولا قوة.
لين بنت عمرها 16 سنة، تملك وجه طفولي وعينين فيروزي وشعر بني فاتح. وهي فاتنة الجمال. صخر المحمدي شاب في أواخر العشرينات، وسيم لدرجة مستفزة. شعره أسود وعينيه عسلي بجسد رياضي. لا يحب الستات خالص.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!