خرج صخر من الحمام ولم يجد لين، هذا أغضبه جدًا. فضل يبحث عنها حتى سمع صوتها تبكي. فضل يمشي وراء مصدر الصوت حتى وجدها في غرفة الملابس، جالسة تضم نفسها وتبكي، وصوت شهقاتها عالٍ. صخر بغضب: أنتِ هتقضيها عياط؟ اخرسي باه! لين وضعت يدها على فمها حتى هدأت. صخر اقترب منها ومسك ذراعها بعنف وقال بصوت مخيف: عارفة لو لقيتك بتتكلمي مع عدي أخويا نص كلمة مش هتلومي غير نفسك، فاهمة؟
لين هزت رأسها بدموع. صخر تعصّب عندما وجدها تبكي، فشدها من شعرها وزقها في الحيطة. لين بوجع وصريخ: أنت مش بني آدم، أنت حيوان! صخر ضربها بالقلم، وكمل بصريخ: إنتي إزاي تكلميني كده؟ أنا هوريكِ! وشدها من يدها وأخذها على أوضة معزولة فاضية، دخلها فيها وقفل الباب. واتجه لجناحه. عند لين، كانت تصرخ لأنها تخاف. لين بصريخ: خلاص والنبي مش هعلي صوتي تاني، بس طلعني من هنا!
وأغمي عليها. صخر لما سمع أن صوتها اختفى، راح بسرعة للغرفة. لقاها مغمى عليها والدموع مغرقة وشها. شالها وراح الجناح، نيمها على السرير ونام جنبها. تاني يوم الصبح، صحي صخر وكانت لين نايمة. جاب إزازة مياه ساقعة جدًا ودلقها عليها. لين وهي مش عارفة تاخد نفسها كانت تصرخ. صخر ببرود: قومي حضريلي الفطار. لين بدموع وخوف: حاضر. ونزلت تحت. مكنش فيه حد خالص غير الدادا مني والخدم. مني بابتسامة: صباح الخير يا حبيبتي. لين بحزن:
صباح النور يا دادا. مني: اللي مصحيكي بدري كده يا حبيبتي؟ لين: هحضر الفطار. هو فين المطبخ؟ مني: أنا هحضره وارتاحي إنتِ. لين بتوتر: لا أنا هحضره. واتجهت للمطبخ. بدأت تجهز الفطار بس مكنتش عارفة تعمل حاجة لأنها أول مرة تدخل المطبخ. بدأت تعمل حاجات خفيفة وطلعتها على السفرة. نزل صخر بهيبته المعتادة واتجه على السفرة وقعد. كانت لين واقفة والخوف متملك منها. صخر ببرود: واقفة بعيد ليه؟ مش هتأكليني؟ لين: ها أنا هاأكلك.
صخر ببرود: أيوه. قربت لين بخوف، وكانت لسه هتأكله. بحركة سريعة منه، كانت قاعدة على رجله. شهقت لين وكانت بتحاول تقوم، ووشها بقى أحمر. صخر: إيه؟ مكسوفة؟ لا مش عايزك تتكسفي، لسه اللي جاي تقيل. وغمزلها بوقاحة. بعد فترة قصيرة، كان خلص فطار ولين قاعدة مش عارفة تقوم من على رجله. لين: هو أنا ممكن أطلب طلب؟ صخر بضيق: قولي. لين بدموع: نفسي أرجع المدرسة وأشوف صحابي تاني، هما وحشوني أوي. صخر بقسوة:
إنتي مش هتخرجي بره القصر ده خالص، ويوم ما تفكري تخرجي منه هعمل تصرف مش هيعجبك. بعدت عنه لين وقامت جريت على فوق في الجناح، رمت نفسها في السرير وفضلت تصرخ في المخدة وتعيط. خرج صخر من القصر وأخد عربيته والحراسة معاه، واتجه على الشركة. دخل الشركة بهيبته وغروره المعتاد، طلع المكتب الخاص بيه وكان فخم جدًا. قعد وطلب السكرتيرة، ودخلت بسرعة جدًا. صخر بجدية:
هاتيلي كل الفيلات اللي عندك، واطلبي أوردر من أكبر مول يكون فيه لبس آنساتي وابعتيه على البيت. السكرتيرة بطاعة: حاضر يا فندم. وخرجت. كانت لين قاعدة في الجناح بحزن ودموع. دخلت عليها الدادا مني. مني بحب: متزعليش يا حبيبتي. صخر مكنش كده، بس واضح إن ربنا بعتك ليه عشان تساعديه إنه يرجع زي الأول. ده كان يتحط على الجرح يطيب. لين بدموع:
بس هو وحش، بيضربني جامد وكمان مش عايزني أرجع مدرستي وأشوف صحابي تاني، هما وماما وبابا وحشوني أوي. مني: واللي يخليه يسمع كلامك وميضربكيش؟ لين بفرحة: بجد يا دادا؟ قوللي. مني: اسمعي. خلص صخر كل شغله وخرج من الشركة. اتجه على البيت، كان فيه هدوء. وطلع الجناح. فتح الباب ملقاش لين. وسمع صوت. التفت واتصدم لما لقى لين.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!