جريت لين على تحت بسرعة بعد ما انصدمت من كلام صخر. وقفت مرة واحدة ودموعها نزلت بغزارة لما لقت أبوها وأمها تحت. جريت عليهم حضنتهم بلهفة وهي شهقاتها بتزيد. الأم بفرحة: وحشتيني يا عيوني، أنا خلاص هاخدك من البيت ده ومش هسيبك تاني. لين بدموع: هو الكلام اللي قاله صخر ده بجد؟ هو أنا مش بنتكم وبعتوني عشان الفلوس؟ الأم كانت واقفة مش عارفة ترد عليها. ولين اتأكدت إن الكلام ده صح. الأب بحنية مزيفة:
لا يا حبيبتي كلامه مش صح، انتي بنتي وهتفضلي بنتي وأنا جيت عشان... وقطع كلامه صوت صخر من فوق بقوة. صخر بغضب: عشان تبيعيها بسعر أعلى صح؟ ولا هتجوزها لواحد سليم ومش عاجز؟ ووجه كلامه للين: صدقيني ده مش أبوكي، ده كلب فلوس. لين بعدم استيعاب وصريخ: ابعدوا عني كلكم! أنا مش عايزاكم! وجريت على بره وهي مش شايفة من الدموع اللي مغرقة عنيها. صخر: مراد، الحقها بسرعة. الأم بدموع: هاتولي بنتي، أنا عايزة بنتي. منكم لله انتوا السبب.
وأغمي عليها. جرى عليها الأب وكان بيحاول يفوقها. عند لين، كانت عمالة تجري في شوارع مش عارفاها. وفجأة أغمي عليها. وفي حد شالها وحطها في العربية وأخدها. كان صخر عامل زي المجنون وهو عمال يرن على مراد كذا مرة. وبعد فترة كبيرة رد. صخر: تقلبلي الدنيا وتكون مراتي عندي، انت فاهم؟ مراد بعدم فهم: إيه اللي حصل؟ صخر بعصبية: طلعت من البيت ومش لاقيينها. وقفل في وشه وهو ندمان إنه قالها في وقت مش مناسب.
في مكان تاني، كان سليم هيطير من الفرحة لما عرف من سهر إن لين اختفت ومش لاقيينها. سليم بشر: بس لازم ندور عليها ونلاقيها قبل ما صخر يلاقيها وتشقلب حاله من تاني. سهر: مهو ده اللي هيحصل. سليم: وانتي استغلي الفرصة وقربي من صخر على قد ما تقدري عشان يرجع يتطمن لك ويثق فيكي من تاني. سهر بخبث: صخر ده بتاعي أنا. وسابته ومشيت.
عدى يومين وهما على نفس الحال، بيدوروا عليها ومعرفوش حاجة عن لين. وصخر كان عنده اكتئاب بسبب بعدها عنه. واتأكد إنه عاجز حتى إنه يلاقيها. وسهر بتحاول توقعه وتقرب منه، بس هو كان واخد باله منها. لغاية ما دخل عدى عليه والحزن باين على ملامحه. عدى: مش معقول هتفضل حابس نفسك كده، الدنيا مش هتقف عليها. صخر بدموع: لأ هتقف عليها. أنا لازم أعمل العملية عشان أدور عليها بنفسي، أنا مش هقدر أعيش من غيرها. عدى:
أنا حجزتلك على أول طيارة طالعة ألمانيا. في منزل بسيط جداً، كانت قاعدة لين وبتبص من الشباك بتوهان وعمالة تفكر في صخر وإنه قد إيه وحشها رغم قسوته معاها. وقاطعها تفكيرها صوت ست حنونة وهي الدادا منى. منى بحب: أنا نازلة يا حبيبتي، هرجع القصر عشان ميحسوش بغيابي. لين بهدوء حضنتها وهي بتدمع. لين: متتأخريش عليا يا دادا. منى: متقلقيش يا حبيبتي. لا إله إلا الله. لين: سيدنا محمد رسول الله.
وسابتها ونزلت. دخلت لين الغرفة البسيطة عشان تنام وتتهرب من تفكيرها. فجأة الباب اترزع. وكانت هنا الصدمة. لين بخوف وصريخ: ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!